Votre recherche

Résultats 4 765 ressources

  • الشيخ الفقيه، أبو سعيد بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي، نسبة إلى وبل إحدى قرى الرستاق. من علماء النصف الأخير من القرن السادس الهجري. فهو عالم وفقيه ومؤلف. عاصر الشيخ أبا محمد عبد الله بن محمد السمؤلي (ت:589هـ) والشيخ عدي بن يزيد البهلوي، صاحب شرح القصيدة الحلوانية. من مؤلفاته: كتاب "الصلاة والصلة" يوجد في مجلد واحد في مكتبة السيد محمد بن أحمد، لا يعرف إن كان جزءا واحدا أم عدة أجزاء. و له كتاب "زهرة الأدب"، و"منثورة العقدي"، وهي عبارة عن أسئلة وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/366، 381-382. فواكه العلوم، 1/244.

  • والي "سيوى" بشرق إفريقيا في عهد السلطان حمود بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. المصادر : جهينة الأخبار، 402.

  • تولى حكم عمان عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، فرضي الشيخ الفقيه أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان بإمامته، وبايعوه. دخل مدينة "منح"، ثم حصن "بهلا" سنة : 967هـ. لم يبق وقتا طويلا ؛ إذ انقلب عليه أهل عمان، وبايعوا عبد الله بن محمد القرن إماما لهم. المصادر : دليل أعلام عمان، 120

  • من أهل قدم(من اليمن). يعد من حملة العلم إلى مصر في القرن الثاني الهجري. إحد الفقهاء الكبار، وأحد الذين يأخذون بالرأي في المسائل الاجتهادية. من السبعة الذين روى عنهم أبو غانم مدونته. كان أحد الذين خالفوا الإمام أبا عبيدة في بعض المسائل، إلا أنهم تابوا بعد أن عاتبهم شيخهم، ثم ما لبثوا أن عادوا إلى طريقتهم بعد وفاته. أنكر عليه قوله برأي المعتزلة في خلق الأفعال. إفتى فيهم الإمام أفلح – خصوصا أبا المؤرج - بالولاية وبالأخذ بأقوالهم ومروياتهم فيما عدا المسائل التي خالفوا فيها. قدم أبو المؤرج إلى عمان ؛ فناقشه فقهاؤها في المسائل التي خالف فيها، فحاجوه، فرجع، وطلبوا منه أن يبلغ من أفتاهم في تلك المسائل في بلاد اليمن، فخرج من عمان قاصدا إليها فمات في الطريق قبل أن يصل. كان أبو المؤرج حريصا على اتباع شيخه في كثير من فتاويه، فهو أقل توغلا في القياس من زملائه الذين خالفوا. المصادر : سير الشماخي، 1/6. قواعد الإسلام، 1/60. السيابي، طلقات، 37. الراشدي، 240. أجوبة ابن خلفون، 115. السالمي، مقدمة المدونة الصغرى، 1/7. البعد الحضاري، 1/70. الإباضية في مصر، 84،128،158. الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.

  • جعله الأمير عمير بن حمير في حصن مقنيات مكان نبهان بن فلاح يوم 12صفر 1026هـ. المصادر : كشف الغمة، 497.

  • هو أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن أبي جابر المنحي، نسبة إلى بلدة منح. عاش أبو حفص في القرن الخامس الهجري، على عهد الإمامين راشد بن سعيد وراشد بن علي. كان رستاقي الاتجاه في مسألة الصلت وراشد. رفض ما نادى به الإمام راشد بن سعيد من التخلي عن الخوض في الموضوع في الاجتماع المنعقد سنة : 443هـ، وكتب أبو حفص في ذلك رسالة إلى أهل عمان. المصادر : السير، 1/179.

  • من علماء إزكي الأجلاء في إمامة الصلت بن مالك (237-272هـ ). من قضاة الإمام الصلت بن مالك. كان ممن كره عزل الصلت وتولية راشد. وهو القائل يوم وفاة الإمام الصلت : " اليوم مات إمامكم، فتمسكوا بدينكم ". كان من مبايعي الإمام عزان بن تميم سنة : 277هـ. توفي سنة : 277هـ، وصلى عليه الإمام عزان. المصادر : الفتح المبين، 233. الشعاع الشائع، 53. كشف الغمة، 265. تحفة الأعيان، 1/193،241. عمان عبر، 2/113،114،126. نزهة المتأملين، 76.

  • هو ابن أخ الحواري بن مطرف الحداني. تسلم الإمامة بعد وفاة عمه. جاءت القرامطة إلى عمان ؛ فاعتزل عن بيت الإمامة. رجعت القرامطة إلى البحرين ؛ فلم يرجع إلى بيت الإمامة. المصادر : كشف الغمة، 465. الفتح المبين، 238. الشعاع الشائع، 59. الإتحاف، 129. تحفة الأعيان، 465.

  • من علماء القرن الخامس الهجري. كان معاصرا لأبي علي الحسن بن أحمد الهاجري (503هـ )، وكانت بينهما مكاتبات، وأسئلة. كان يكاتب أبا الحسن علي بن عمر. المصادر : بيان الشرع، 28/103. 38/232. 39/19.

  • شاعر فقيه وأديب طبيب. نشأ ببلدة "السليف" بولاية "عبري" في القرن الحادي عشر. له رسائل في الفقه والأدب والطب. من تآليفه كتاب : الأسرار المخفية في علوم الأجرام السماوية. له أشعار كثيرة في شتى الفنون. توفي سنة : 1160هـ، ودفن في مقبرة العلماء بالسليف. المصادر : فواكه العلوم، 1/244 شقائق النعمان، 2/295

  • عالم فقيه. كان أحد العلماء الذين أجمعوا على صحة الحكم بإغراق أموال بني نبهان. المصادر : ... فواكه العلوم، 1/244.

  • تولى حكم عمان إثر خروج أبي الفرج بن العباس، الوالي العباسي نائب معز الدولة، وكان عمر يحكم باسم العباسيين، فقد أقام الدعوة لعضد الدولة. يبدو أنه حكم في حدود سنة : 360هـ. كان ضعيفا في إدارة البلاد، إذ سرعان ما ثار عليه الزنج، وقتلوه ليؤمروا عليهم ابن الحلاج. المصادر : تحفة الأعيان، 1/286. ابن الأثير، 7/348.

  • أحد ملوك بني نبهان، حكم في القرن السابع هـ. في دولته خرج أهل شيراز على عمان ورثيهم أحمد بن الداية وشهاب الدين، فجرى منهم على الناس أذى كثير، وأقاموا على ذلك أربعة أشهر، فمات ابن الداية، وكفى الله المؤمنين شرهم. في عهده أصاب الناس غلاء كبير وهو ممن مدحه الستالي الشاعر. المصادر شقائق النعمان، 2/192. كشف الغمة، 483. الفتح المبين،247. الشعاع الشائع، 71.

  • عالم فقيه من علماء عمان. عاصر جملة كبيرة من العلماء في ذلك العصر. كان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الجلندى بن مسعود. المصادر : ... دليل أعلام عمان، 120. بيان الشرع، 1/65.

  • من بني عمرو بن شيبان. تابعي من طبقة الإمام جابر بن زيد (ت: 93هـ)، كما صنفه الدرجيني والشماخي. نشأ بالبصرة.و تذكر المصادر أنه أدرك صدرا من الصحابة مثل عائشة. كان من أئمة القعدة بالبصرة، آلت إليه زعامتها بعد مقتل أبي بلال مرداس بن حدير في موقعة آسك. سلك مسلك سلفه أبي بلال في رفض أفعال الخوارج من العنف والاستعراض، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم. ولكن المصادر، غير الإباضية، تصنفه ضمن فرق الخوارج، وتجعل تحت لوائه عددا من هذه الفرق كالصفرية. وصفه ابن عماد بأنه أحد رؤوسالخوارج، وشاعرهم البليغ. و جعله الجاحظ رئيس القعدة من الصفرية وصاحب فتواهم ومفزعهم عند اختلافهم. وتذكر هذه المصادر أيضا أنه كان من اهل السنة، فتزوج بامرأة من الشراة ليردها إلى الحق، فذهبت به، فأصبح من زعماء الشراة. و لكن المصادر الإباضية لا تورد هذه النسبة، وتجعله من أصحابها وقادتها، وتنكر المصادر الإباضية على الخوارج الاستعراض والتكفير والاستحلال. لما اشتهر عمران بانتسابه لمذهب الشراة، طلبه الحجاج بن يوسف فسجنه ثم أطلق سراحه، فهرب إلى الشام، حيث طلبه عبد الملك بن مروان، ففر إلى عمان، ولجأ إلى قوم من الازد مختفيا ومتنقلا بين أحيائهم ومات هناك. وقيل أنه مات في روذسيسان قرب الكوفة سنة 84هـ/7033م. تجمع المصادر أنه برع في الشعر، وله في علوم الشريعة ضلع. روى الحديث عن الصحابة، وروى عنه أصحاب الحديث. فكان محدثا فقيها، كما كان شاعرا فصيحا، سخر شعره لنصرة مذهبه في الشراء وفداء العقيدة. قال عنه الدرجيني: "هو النهاية في الورع والصلاح واطِّراح الدنيا، لما خصه الله من فنون العلم والنزاهة والحلم، وشهامة الجنان، وفصاحة اللسان". حفظت له كتب السير مقطوعات شعرية رائعة. ووصفته بأنه أشعر الخوارج قاطبة. وقال فيه الآمدي: "إنه أشعر الناس في الزهد" وقل أن يجتمع في الشعر جلال الصدق وجمال البيان. المصادر: الجاحظ، البيان والتبيين، 1/37. الوسياني، سير (مخ)، 1/3ن، 82، 89. أبو زكريا، السيرة، 2/374 (هامش).الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/223، 226-232، 453. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/95. ابن حزم، جمهرة، 318. الأصفهاني، الأغاني، 18/50-61. الشماخي، السير، 73-74. خليفات عوض، نشأة الحركة. إحسان عباس، شعر الخوارج، 10، 137، 138. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 146. المبرد، الكامل. ابن سعد، طبقات، 7/4. الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1/23. ابن الجوزي، صفوة الصفوة، 2/233. البغدادي، الفرق بين الفرق. ابن عساكر، تاريخ. بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/233. قرقش، عمان والحركة، 81، 86، 118. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).

  • عالم، صلى الجمعة بالناس في عهد الإمام عبد الملك بن حميد أثناء مرضه دون أمر منه. المصادر : تحفة الأعيان، 1/134. عمان، 2/78.

  • شاعر من موالي بني تميم، من إباضية الكوفة الأوائل. له عدة قصائد شعرية، منها تلك القصيدة التي يرثي فيها الإباضية في وقعة قديد ضد الأمويين، كما رثى عبد الله بن يحي طالب الحق والمختار بن عوف. يتميز شعره بالصدق والقوة، وهو أمير الإباضية شعرا رغم إقلاله منه. المصادر: الأصفهاني، الأغاني، 23/126، 130. السيابي، الحقيقة والمجاز، 115. إحسان عباس، شعر الخوارج. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).

  • أحد أصحاب راشد بن النظر، وموسى بن موسى، وكان كاتبا لهما. المصادر : تحفة الأعيان، 1/214.

  • هو الشيخ عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد بن سلطان بن محمد بن بركات البطاشي. ولد سنة : 1247هـ/1831م. شيخ فقيه شاعر قاض، نشأ ببلد "إحدى" من وادي الطائيين في القرن الثالث عشر الهجري. كان من رجال العلم والورع وعرف بعلم الحروف والأسرار. تتلمذ على يد الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي.كان من أكابر جماعته وأعيانهم، إلا أنه لورعه مجانب لأكثرهم في أغلب الأحوال محبا للخلوة. كانت له مكتبة تضم الكثير من الكتب الفقهية واللغوية وغيرها، إلا أنها بعد وفاته تلاشت ولم يبق منها إلا القليل. ولي القضاء في مسقط وقريات. توفي بعد صلاة الصبح من يوم الخميس 8شعبان 1317هـ. له أشعار ومنظومات فقهية. المصادر : دليل أعلام عمان، 255 قلائد الجمان، 121 شقائق النعمان، 1/161.

  • محارب وقائد. كان أحد رجال الإمام الوارث بن كعب الخروصي. إرسله الإمام مع أبي حميد بن فلج الحداني السلوتي، في ثلاثة مراكب لمؤازرة جيشه في حربه مع عيسى بن جعفر قائد هارون، الملك العباسي، فكان النصر حليف جيش الوارث. وتفصيل ذلك أن الجيشين التقيا دون "توام" البريمي حاليا، وقيل قبل صحار، فكانت الدائرة على عيسى، فقتل أكثر جنده، وهرب هو ومن معه إلى جلفار، فركب البحر، فسار إليه أبو حميد ومعه عمرو بن عمر في ثلاثة مراكب ؛ فأسر عيسى، وقتل من معه، وأحرقت سفنه، وحبس في حصن صحار حتى مات. المصادر : تحفة الأعيان، 1/116. كشف الغمة، 255. الشعاع الشائع، 32. الدليل، 121.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet