Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • عالم فقيه، عاش في القرن الأول الهجري. ممن كان لهم الفضل في نقل العلم والفقه إلى عمان. المصادر: دليل أعلام عمان، 26.

  • سيدة فاضلة من سمد الشان بالشرقية، وهي أم العالم سليمان بن مؤمن بن ناصر الحارثي. عرفت بالفضل والورع، لها كتاب الأوراد في اليوم والليلة وكامل أيام الأسبوع. المصادر: مجموعة، جوهرة الزمان، 50. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 67.

  • هو فقاس بن الأسود بن قيس. من أعلام الإباضية الأوائل، ورد ذكره في كتب السيرة على أنه من أعضاء الجماعة الإباضيةالمصاحبين للإمام جابر بن زيد في رحلاته إلى مكة والتقائه بعبد اللع بن عباس حتى كان أحد الأعوام ذهب جابر منفرداولم يكن معه صاحبه فسأله ابن عباس عنه فقال جابر إنه في سجن ابن زياد، فقال له ابن عباس وإنه لمتهمقال جابر نعم، قال ابن عباس اللهم بلى ثم سأل جابر وقال: أوما أنت نتهم؟ فقال جابر اللهم بلى. المصادر: الشماخي، السير، ج1، ص 96 مسلم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 91

  • أحد ملوك النباهنة، عاش في القرن العاشر هـ. ذكره ابن رزيق يقول عنه: "إنه الأشهر جودا ونسبا وسياسة. كان مسكنه مقنيات من أرض السر، وهو الذي بنى فيها الحصن (الأسود). وهو الذي غرس شجرة الأمبا فكثرت في عمان. محب للشعر والشعراء، مدحه الكيذاوي موسى بن حسن بن شوال وغيره، فأجازهم وأنعم عليهم. المصادر: كشف الغمة، 490. الفتح المبين، 250. شقائق النعمان، 1/55

  • عالم جليل، من أهل الرستاق، ذكره ابن مداد مع علماء القرن الرابع الهجري. المصادر: منهج الطالبين، 1/624. ابن مداد، 13. فواكه العلوم، 1/244. إتحاف، 1/433.

  • زعيم عالم، أحد وجوه اليحمد. إحد الذين اتبعوا موسى بن موسى في عزل الإمام الصلت بن مالك وتولية راشد بن النضر. خرج على الإمام راشد بن النضر بعد ما بايعه، فدعا إلى خلعه مع كثير من وجوه اليحمد، فوقعت بينهم وبين الإمام معركة في الروضة، سنة 275هـ، وقتل فيها خلق كثير وأسر فهم في المعركة، وضل في السجن أكثر من سنة ثم أطلق سراحه. شارك مع الإمام عزان في الجيش الذي جهزه ضد الخارجين عليه سنة 278هـ، في وقعة القاع، وقتل فيها خلق كثير وكانت سببا للفتنة في عمان. المصادر:الفتح المبين، 233-234. الشعاع الشائع، 53، 55. كشف الغمة، 267. تحفة الأعيان، 1/193، 204، 231. عمان عبر التاريخ، 2/112،133،137. الأنساب، 2/313.

  • وال، كان أحد ولاة تانغة زمن الشيخ سالم بن أحمد حاكم ممباسة. المصادر: ... جهينة الأخبار، 153.

  • أحد زعماء قبيلة الجبور، عاش في أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري. كان مسكنه بالظاهرة، من عمان. وقعت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد وقائع وحروب، وذلك نصرة لصاحبه، سيف بن محمد الهنائي، وقتل في إحدى المعارك على يد جند الإمام. قبل سنة 1059هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 2/7. كشف الغمة، 353. الشعاع الشائع، 210. الفتح المبين، 268.

  • عالم جليل، ذكره ابن مداد ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع. المصادر: ابن مداد، 14.

  • ورد اسمه قزع، كان أحد أعوان خلف بن مبارك الهنائي، زعيم القبيلة الهناوية. شارك في المعارك التي وقعت بين محمد بن ناصر الغافري، وخلف بن مبارك، وكان النصر لمحمد بن ناصر. وقتل قزع في إحدى المعارك. المصادر: تحفة الأعيان، 2/124. الشعاع الشائع، 299. كشف الغمة، 383.الفتح المبين، 311.

  • هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن زنباع، من علماء القرن الرابع الهجري. لعله قد تعلم على يد الشيخ أبي سعيد الكدمي، إذ كان يقيد عنه العلم ويسأله في شؤون الفقه والمعرفة. ينسب إلى أبي محمد بن عبد الله كتاب لم يصرح بعنوانه أو موضوعه. المصادر: بيان الشرع، 36/223، 37/95، 40/430، 444. ابن مداد، 14. إتحاف الأعيان، 1/435.

  • هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي شيخة، من أهل الحل والعقد في القرن الرابع الهجري.شارك الشيخ أبو محمد في تنصيب الإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ. كانت بينه وبين أبي الحواري مراسلات. المصادر: أبو الحواري، الجامع، 4/56. تحفة الأعيان، 1/281.

  • هو الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن رزيق المشهور بأبي زيد الريامي. ولد بتنوف، وقيل بإزكي سنة 1301هـ. من أشهر علماء عمان في عصره، يلقب "المحتسب" لسيرته وعدله، وصرامته في دينه. رحل إلى الشرقية لطلب العلم، فتتلمذ للإمام السالمي، وكان من أبرز تلامذته، فأغلب تساويد هذا الإمام هي بخط أبي زيد لكثرة ملازمته لشيخه. رجع إلى إزكي حيث درس بمسجد الحواري، فأخذ عنه جم غفير من التلامذة منهم الشيخ محمد بن سالم الرقيشي. رافق الشيخ السالمي للحج سنة 1323هـ، ولم يكن قادرا على الحج عن نفسه، فاستأجر عن غيره، ثم مكث في بيت الرباط إلى العام المقبل فحج عن نفسه. طلبه الشيخ حميد بن ناصر النبهاني، وعينه ببلدة سيق بالجبل الأخضر معلما ومدرسا. كان من ضمن العاقدين على الإمام سالم بن راشد الخروصي سنة 1331هـ. تولى منصب القضاء بإزكي للإمام سالم الخروصي. كان واليا وقاضيا للإمام سالم على بهلا، بعد أن فتحها الإمام. كان أحد العاقدين علىالإمام محمد بن عبد الله الخليلي سنة 1338هـ. بقي قاضيا وواليا على بهلا زمن الإمام الخليلي إلى أن توفي. إجرى في ولايته العدل والإنصاف، وأقام المعارف الإسلامية وأمات الاضطهاد عن الناس، ونفى الجور، فأشرقت البلاد بعدله وحسن سيرته، فأحبه الفقراء والمساكين. توفي في الثالث من رجب سنة 1364هـ والناس عنه راضون. من مؤلفاته كتاب "المناسك"، وكتاب "النحو"، وله الأسئلة الموجهة إلى الإمام السالمي التي أجاب عليها في الكتاب المطبوع "حل المشكلات المنسوب لأبي زيد" المصادر: أحمد بن ناصر البيماني، سيرة أبي زيد. نزهة المتأملين، 102. أحمد بن جابر المسكري، أبو زيد الريامي، مذكرة تخرج، معهد القضاء الشرعي، عمان، سنة: 1992-1993.

  • الفقيه القاضي، عبد الله بن محمد بن سليمان بن عمر الكندي النزوي، أحد أركان دولة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري.كان الشيخ عبد الله ممن اجتمع بهم الإمام للنظر في بيع الخيار، الذي رأوه ضربا من الربا. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 148.

  • عالم فقيه، من وجهاء القرن الرابع الهجري في عمان. شارك في تنصيب الإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ. كان ممن يقف في موسى بن موسى وراشد بن النضر. و صف بأنه كان صاحب كتاب. عاش في عهد الإمام سعيد بن عبد الله. المصادر: الفتح المبين، 212. بيان الشرع، 70/210. تحفة الأعيان، 1/280. دليل أعلام عمان، 115.

  • الشيخ الأديب الشاعر المعاصر. تعلم في مسقط، وهي مسقط رأسه، ثم هاجر إلى بغداد حيث تخرج في جامعتها. سافر إلى باكستان مدرسا للغة العربية والفقه الإسلامي، ثم إلى البحرين، ثم الكويت، ثم عمل في التدريس والإعلام. عمل بأبوظبي في الإعلام . عاد إلى عمان بعد النهضة، وتسلم منصب وزارة الإعلام والعمل والشؤون الإجتماعية، ولم يطل به المقام، فعاد إلى أبوظبي. شعره في غاية الفصاحة والجزالة. طبع بعضه. توفي في أبو ظبي سنة 1394هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/379

  • من الرستاق، معاصر للشيخ العالم راشد بن سيف اللمكي. كان أحد العلماء الجهابذة، والقضاة القائمين بالرستاق. إدرك الإمام عزان بن قيس. ممن ينظم الشعر. المصادر شقائق النعمان، 1/390

  • هو الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر بن خنبش الخراسيني النزوي، أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري، وبالتحديد أيام حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول. ولد وسكن ببلد خراسين من اعمال نزوى، فنسب إليها. من شيوخه، الشيخ خميس بن سعيد العبري والشيخ الشقصي.له مراسلات عديدة وأجوبة فقهية، ضمنها كتابه الضخم "فواكه العلوم" الذي يقع في ثلاثة أجزاء، يحتوي على وثائق ومراسلات هامة، حققه د. محمد ناصر والأستاذ مهني التواجني.كما يذكر أن له "منثورة الأشياخ" (مخ) غير تام. المصادر: مقدمة فواكه العلوم، 1/9. تحفة الأعيان، 2/45.

  • هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن مبارك البوسعيدي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. يسميه ابن رزيق "الوالي الأكبر" لأنه تولى سمد الشأن مع الشرقية وجعلان، فكانت كلها تحت إدارته. شهد وقعة فرق مع الإمام أحمد بن سعيد ضد بلعرب بن حمير، وقد خرج بجيش كبير جمعه من الشرقية. المصادر: الطالع السعيد، 316.

  • عالم فقيه من علماء القرن الخامس الهجري. من سمد نزوى، وهو ابن أبيه ونسخة منه في العلم والفقة، واسع المعرف والاطلاع. وكان من عائلة العلم والفضل. تقلد القضاء للإمام راشد بن سعيد، ثم لابنه الإمام حفص بن راشد، وطال به ذلك حتى أحيل على التقاعد. توفي ليلة الأربعاء: 12 رمضان 548هـ. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 112.

Dernière mise à jour : 08/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication