Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • تولى حكم عمان إثر خروج أبي الفرج بن العباس، الوالي العباسي نائب معز الدولة، وكان عمر يحكم باسم العباسيين، فقد أقام الدعوة لعضد الدولة. يبدو أنه حكم في حدود سنة : 360هـ. كان ضعيفا في إدارة البلاد، إذ سرعان ما ثار عليه الزنج، وقتلوه ليؤمروا عليهم ابن الحلاج. المصادر : تحفة الأعيان، 1/286. ابن الأثير، 7/348.

  • أحد ملوك بني نبهان، حكم في القرن السابع هـ. في دولته خرج أهل شيراز على عمان ورثيهم أحمد بن الداية وشهاب الدين، فجرى منهم على الناس أذى كثير، وأقاموا على ذلك أربعة أشهر، فمات ابن الداية، وكفى الله المؤمنين شرهم. في عهده أصاب الناس غلاء كبير وهو ممن مدحه الستالي الشاعر. المصادر شقائق النعمان، 2/192. كشف الغمة، 483. الفتح المبين،247. الشعاع الشائع، 71.

  • عالم فقيه من علماء عمان. عاصر جملة كبيرة من العلماء في ذلك العصر. كان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الجلندى بن مسعود. المصادر : ... دليل أعلام عمان، 120. بيان الشرع، 1/65.

  • من بني عمرو بن شيبان. تابعي من طبقة الإمام جابر بن زيد (ت: 93هـ)، كما صنفه الدرجيني والشماخي. نشأ بالبصرة.و تذكر المصادر أنه أدرك صدرا من الصحابة مثل عائشة. كان من أئمة القعدة بالبصرة، آلت إليه زعامتها بعد مقتل أبي بلال مرداس بن حدير في موقعة آسك. سلك مسلك سلفه أبي بلال في رفض أفعال الخوارج من العنف والاستعراض، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم. ولكن المصادر، غير الإباضية، تصنفه ضمن فرق الخوارج، وتجعل تحت لوائه عددا من هذه الفرق كالصفرية. وصفه ابن عماد بأنه أحد رؤوسالخوارج، وشاعرهم البليغ. و جعله الجاحظ رئيس القعدة من الصفرية وصاحب فتواهم ومفزعهم عند اختلافهم. وتذكر هذه المصادر أيضا أنه كان من اهل السنة، فتزوج بامرأة من الشراة ليردها إلى الحق، فذهبت به، فأصبح من زعماء الشراة. و لكن المصادر الإباضية لا تورد هذه النسبة، وتجعله من أصحابها وقادتها، وتنكر المصادر الإباضية على الخوارج الاستعراض والتكفير والاستحلال. لما اشتهر عمران بانتسابه لمذهب الشراة، طلبه الحجاج بن يوسف فسجنه ثم أطلق سراحه، فهرب إلى الشام، حيث طلبه عبد الملك بن مروان، ففر إلى عمان، ولجأ إلى قوم من الازد مختفيا ومتنقلا بين أحيائهم ومات هناك. وقيل أنه مات في روذسيسان قرب الكوفة سنة 84هـ/7033م. تجمع المصادر أنه برع في الشعر، وله في علوم الشريعة ضلع. روى الحديث عن الصحابة، وروى عنه أصحاب الحديث. فكان محدثا فقيها، كما كان شاعرا فصيحا، سخر شعره لنصرة مذهبه في الشراء وفداء العقيدة. قال عنه الدرجيني: "هو النهاية في الورع والصلاح واطِّراح الدنيا، لما خصه الله من فنون العلم والنزاهة والحلم، وشهامة الجنان، وفصاحة اللسان". حفظت له كتب السير مقطوعات شعرية رائعة. ووصفته بأنه أشعر الخوارج قاطبة. وقال فيه الآمدي: "إنه أشعر الناس في الزهد" وقل أن يجتمع في الشعر جلال الصدق وجمال البيان. المصادر: الجاحظ، البيان والتبيين، 1/37. الوسياني، سير (مخ)، 1/3ن، 82، 89. أبو زكريا، السيرة، 2/374 (هامش).الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/223، 226-232، 453. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/95. ابن حزم، جمهرة، 318. الأصفهاني، الأغاني، 18/50-61. الشماخي، السير، 73-74. خليفات عوض، نشأة الحركة. إحسان عباس، شعر الخوارج، 10، 137، 138. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 146. المبرد، الكامل. ابن سعد، طبقات، 7/4. الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1/23. ابن الجوزي، صفوة الصفوة، 2/233. البغدادي، الفرق بين الفرق. ابن عساكر، تاريخ. بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/233. قرقش، عمان والحركة، 81، 86، 118. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).

  • عالم، صلى الجمعة بالناس في عهد الإمام عبد الملك بن حميد أثناء مرضه دون أمر منه. المصادر : تحفة الأعيان، 1/134. عمان، 2/78.

  • شاعر من موالي بني تميم، من إباضية الكوفة الأوائل. له عدة قصائد شعرية، منها تلك القصيدة التي يرثي فيها الإباضية في وقعة قديد ضد الأمويين، كما رثى عبد الله بن يحي طالب الحق والمختار بن عوف. يتميز شعره بالصدق والقوة، وهو أمير الإباضية شعرا رغم إقلاله منه. المصادر: الأصفهاني، الأغاني، 23/126، 130. السيابي، الحقيقة والمجاز، 115. إحسان عباس، شعر الخوارج. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).

  • أحد أصحاب راشد بن النظر، وموسى بن موسى، وكان كاتبا لهما. المصادر : تحفة الأعيان، 1/214.

  • هو الشيخ عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد بن سلطان بن محمد بن بركات البطاشي. ولد سنة : 1247هـ/1831م. شيخ فقيه شاعر قاض، نشأ ببلد "إحدى" من وادي الطائيين في القرن الثالث عشر الهجري. كان من رجال العلم والورع وعرف بعلم الحروف والأسرار. تتلمذ على يد الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي.كان من أكابر جماعته وأعيانهم، إلا أنه لورعه مجانب لأكثرهم في أغلب الأحوال محبا للخلوة. كانت له مكتبة تضم الكثير من الكتب الفقهية واللغوية وغيرها، إلا أنها بعد وفاته تلاشت ولم يبق منها إلا القليل. ولي القضاء في مسقط وقريات. توفي بعد صلاة الصبح من يوم الخميس 8شعبان 1317هـ. له أشعار ومنظومات فقهية. المصادر : دليل أعلام عمان، 255 قلائد الجمان، 121 شقائق النعمان، 1/161.

  • محارب وقائد. كان أحد رجال الإمام الوارث بن كعب الخروصي. إرسله الإمام مع أبي حميد بن فلج الحداني السلوتي، في ثلاثة مراكب لمؤازرة جيشه في حربه مع عيسى بن جعفر قائد هارون، الملك العباسي، فكان النصر حليف جيش الوارث. وتفصيل ذلك أن الجيشين التقيا دون "توام" البريمي حاليا، وقيل قبل صحار، فكانت الدائرة على عيسى، فقتل أكثر جنده، وهرب هو ومن معه إلى جلفار، فركب البحر، فسار إليه أبو حميد ومعه عمرو بن عمر في ثلاثة مراكب ؛ فأسر عيسى، وقتل من معه، وأحرقت سفنه، وحبس في حصن صحار حتى مات. المصادر : تحفة الأعيان، 1/116. كشف الغمة، 255. الشعاع الشائع، 32. الدليل، 121.

  • كان ملكا على سمائل في عهد الملك سليمان. لما عزم السلطان سليمان على مقاتلة بني هناة، علم بذلك الشيخ خلف، فأرسل إلى الأمير عمير، فبلغ ذلك سليمان بن مظفر ؛ فسار بعسكره إلى غبرة بهلا ؛ والتقى بعمير بن حمير فدارت الحرب بينهما ساعة من النهار، ثم رجع سليمان إلى بهلا والأمير عمير إلى سمائل. لما وصل سمائل أرسل إلى بني جهضم وهم متفرقون في قرى شتى فأقبلوا إليه، فوقعت بينهم الألفة وإثبات الصحبة. كان ذا خلق حسن. المصادر : كشف الغمة، 292. الفتح المبين، 252.

  • تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ثم عزل فيما بعد. المصادر :جهينة الأخبار، 348.

  • من ولاة "كلوة" بشرق أفريقيا. المصادر : جهينة الأخبار، 142.

  • كان أحد ولاة (بواغامويو) بشرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 149.

  • عالم. من المقدمين في بيعة الإمام عزان بن تميم ( 277هـ ). كان من الذين أنكروا إمامة راشد بن النظر ( 273-277هـ). المصادر : تحفة الأعيان، 1/242.

  • كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني. إلقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال مقابل حريته. المصادر : جهينة الأخبار، 389.

  • أحد القادة الأبطال في جيش أبي حمزة الشاري، وأحد الذين ساهموا بفاعلية في الانتصارات التي حققها البطل الشاري أبو حمزة المختار. في أثناء وجود أبي حمزة وأصحابه في مكة ؛ وعندما وقع أبو الحر علي بن الحصين –وهو أحد قادة أبي حمزة – هو وبعض أصحابه في أسر رجال مروان بن محمد الخليفة الأموي، خرج أبو عيسى بن أبي عمر في أربعة عشر رجلا من أصحابه ؛ وتمكنوا من تخليص أبي الحر ومن معه. المصادر : سير الشماخي، 1/92.

  • شاعر، قارئ، معروف بفصاحته وإجادته قراءة القرآن أداء وصوتا. كان الإمام الخليلي يفضله على غيره من القراء. منشئ فصيح نثرا ونظما. عينه الخليلي كاتبا للصكوك الشرعية بسمائل، كما كان مدرسا للنحو. كان ذا علم واسع يصلح أن يكون قاضيا أو مفتيا. هو أحد التلامذة الملازمين للشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي. قضى حياته في خدمة المسلمين إلى أن مات شهيدا في سنة 1362هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/287 .

  • شيخ جواد كريم. من الذين أنشأوا عمارة وزراعة في "ويتة" بالجزيرة الخضراء. هو الذي حمل اليعاربة من حصن الحزم لما أخرجهم الإمام عزان بن قيس، وهم قدر أربعين نفسا، وأشركهم في أمواله ببلدة "النظارة" من أعمال علاية إبرا بعمان. كان مناصرا للشيخ صالح بن علي الحارثي الذي أثار حروبا ضد الحكومة البوسعيدية في مسقط بقصد إقامة إمام عادل. وصلت إليه وإلى الشيخ جمعة بن سعيد المغيري معونات مالية من زنجبار، فحجر عليها السيد تركي بن سعيد سلطان مسقط، إلا أنه رفع عنها الحجر بعد وساطة من أكابر الغافرية. المصادر : جهينة الأخبار، 94، 347.

  • هو من أكابر أعيان العمانيين بزنجبار في عهد السيد سعيد بن سلطان وابنه ماجد جد القبيلة المعروفة باسم "أولاد علي بن عيسى".أبوه أحد زعماء القبائل الهناوية. إخوه هو الشيخ الفاضل عبد الله بن سالم الذي تمرد على السيد سعيد ثم على السيد ماجد فنفاه خارج الجزيرة الخضراء. المصادر دليل أعلام عمان، 121

  • الشيخ الشاعر، عاش بشرق إفريقيا، وهو ابن الشاعر المشهور أبي سلام. درس عند أبيه العلامة أبي سلام. ثم سافر إلى إفريقيا وزنجبار، وتوفي ببندر السلام سنة 1392 هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/243 قلائد الجمان، 286

Dernière mise à jour : 08/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication