Votre recherche

Résultats 4 765 ressources

  • إمام، عاش في القرن السادس الهجري، استمرت إمامته تسع سنين إلا خمسة أشهر. كان إماما عادلا، لم يعبه أحد في زمانه، ولا طعن في شيء من أحكامه حتى توفي. المصادر دليل أعلام عمان، 149.

  • أحد قادة الإمام راشد بن النضر (273-277هـ ). إرسله الإمام راشد مع بعض قواده لملاحقة شاذان بن الصلت بعد وقعة سوني، فلم يظفروا به، إلا أنهم عاثوا في الأرض فسادا. يقال عن محمد بن أبي فضيل أنه كان معروفا بسفك الدماء. المصادر : تحفة الأعيان، 1/219. عمان عبر التاريخ، 2/149. دليل أعلام عمان، 143.

  • كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها مفصلة مؤلف جهينة. المصادر : جهينة الأخبار، 317-326.

  • من الفقهاء، عاش في القرن الرابع الهجري، ويكنى (أبو علي). من شيوخه: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الوليد السمدي. المصادر فواكه العلوم، 1/246 إتحاف الأعيان، 1/434

  • العالم الفاضل، بل الحافظ، وهو من نخل، معدود في رجالها وعلمائها. المصادر شقائق النعمان، 3/301

  • أصغر أبناء الإمام أحمد سنا، كان له من العمر حين توفي والده ست عشرة سنة. إمه يعربية، قيل إنها بنت سيف بن سلطان الثاني. كان يلقب بـ (هبوب الغبطة، أو الغبشة)، وهو الذي بعثه السيد سعيد بن سلطان إلى والي ممباسة أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي سنة: 1229هـ ليفاوضه في أمر ممباسة وما حولها، فطلب من الوالي أحمد توقيع صك يقضي بأن أملاك السواحل الإفريقية التي فتحها الإمام أحمد؛ ملك لأولاده من بعده، وما المزاريع إلا ولاة من قبلهم عليها، ومقابل هذا الصك يكف أبناء الإمام عن مقاومة المزاريع ومحاربتهم. فوقع الوالي أحمد الصك، وانخدع به، فكان اعترافا منه بسيادة أبناء الإمام أحمد على هذه الأملاك. كان محمد بن أحمد واليا على زنجبار في عهد السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد، الذي حكم عمان سنة: 1199هـ. ]ذكر صاحب كتاب “ الطالع السعيد “ إلى أن محمد بن أحمد لم يعش في لاموه، ولم يرسله أحد إلى زنجبار لإخضاع المزاريع، بل كان يعيش في عمان، وكان أكثر إقامته بالسويق، ولعله توفي فيها. اهـ. (لكنها رواية غريبة تخالف ما ذكرته المصادر الأخرى) [.. لما قام السيد قيس بن الإمام على السيد سعيد بن سلطان في المرة الثالية انضم معه أخوه محمد، وجمع قوما من أهل السويق. كان محمد أمثل أبناء الإمام طريقة وأحسنهم سيرة لتقربه من العلماء وأهل الصلاح، وللشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي رحمه الله رسالة موجهة إلى السيد محمد بن الإمام، تعتبر شاهدا على ذلك. توفي في لاموه بشرق إفريقيا ودفن بها. المصادر: جهينة الأخبار، 2 09،210،232. الطالع، 371-391. دليل أعلام عمان، 144.

  • محمد بن أحمد بن سعيد من أهل سمائل وفقهائها. عاصر من علماء زمانه أبا عبد الله محمد بن سليمان العيني، فكان يروي عنه العلم، وكان كلاهما معاصرا لأبي علي الحسن بن سعيد بن قريش ( ت:453). المصادر: بيان الشرع، 36/281.

  • أحد وزراء السيد حمد بن ثويني في زنجبار. بعثه السيد حمد إلى عمان ليأتيه بابن أخيه خليفة بن حارب وأهله سنة: 1310هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 425.

  • محمد بن أحمد بن غدانة، لعله حفيد الشيخ غدانة بن محمد والي الإمام الصلت بن مالك على صحار، والذي كان حيا سنة: 265هـ. يبدو أنه كان من تلاميذ ابن بركة، وكان يسمع منه العلم. عاش على عهد الإمام راشد بن الوليد ( 328-342 هـ ). المصادر: الضياء، 14/119. إتحاف الأعيان، 1/431-432.

  • كان من كبار العلماء والفقهاء في عهد الإمام محمد بن إسماعيل، ثم في عهد ابنه بركات بن محمد بن إسماعيل. المصادر: دليل أعلام عمان، 144.

  • وزير، تولى وزارة المالية في عهد السلطان تيمور بن فيصل في أول مجلس للدولة، ثم عين رئيسا له في الفترة 1926-1929م. تولى مدينة مطرح لعدة سنوات. ناب عن السلطان تيمور في توقيع إتفاقية السيب بين السلطان والإمامة عام 1920م. المصادر دليل أعلام عمان، 144

  • عالم، من الذين عقدوا الإمامة للإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة: 237هـ. المصادر: عمان عبر التاريخ، 1/217.

  • هو العالم المحقق والفقيه البارع أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي. من أهل سمد نزوى. من أجل علماء القرن الخامس، تلقى العلم على يدي القاضي أبي علي الحسن بن أحمد العقري النزوي. فأصبح عالما فقيها، نبغ في جملة من العلوم، ونظم الشعر. تتلمذ على يديه الشيخ أحمد بن محمد بن صالح صاحب المصنف. قضى حياته بين التأليف والفتوى والقضاء. حريصا على استغلال أوقاته والتفاني في حفظ العلم وتدوينه. من آثاره: ما وجد بخط يده كتاب الصلت بن مالك إلى جنده عند تحرير سقطرى. إلف موسوعته المشهورة بيان الشرع، وهي في نيف وسبعين جزءا، حوى فيها أصول الشرع والأحكام والأديان. وله كتاب "اللمعة المرضية في أصول الشرع وفروعه". و نظم القصيدة "العبيرية" في وصف الجنة، وقد شرحها جملة من العلماء منهم: الشيخ اطفيش القطب، بطلب من السيد فيصل بن حمود آل عزان وغيره.و له الأرجوزة المسماة "النعمة" في الأديان والأحكام. توفي الشيخ محمد بن إبراهيم عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من رمضان سنة: 508هـ، وقيل: ليلة 23 شعبان 507هـ. المصادر: تحفة الأعيان،1/181. أصدق المناهج، 56. دليل أعلام عمان، 143. بيان الشرع، 39/92. ابن مداد، 16. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 115-117. إتحاف الأعيان، 1/236-246. شقائق النعمان، 3/2.

  • هو الإمام محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الحاضري، من قضاعة بن مالك بن حمير، وينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام. يقول الشيخ نور الدين السالمي:” لا أعرف وجه نسبته إلى الحاضري، وإنما وجدتها في كلام الإمام نفسه، ولعلها نسبة إلى موضع يسكنه. كان بطلا ملأه الله إيمانا، فأمن البلاد واستراحت الرعية. عقدت له بيعة الإمامة بعدما أطاح بالحاكم النبهاني الشاعر سليمان بن سليمان بن مظفر، وذلك سنة: 906هـ/1500م، فاجتمع العلماء وأهل الحل والعقد على إمامته وبايعوه،وسار فيهم سيرة حسنة، وقام برد المظالم من مرتكبيها إلى أهلها.توفي سنة: 942هـ/ 1535م وكانت مدة إمامته ستا وثلاثين سنة. من جملة ما تفرد به هذا الإمام من آراء فقهية؛ حكمه على تحريم غلة بيع الخيار، وقد حرم ذلك في عهده بحجة أن الناس لا يقصدون أصل المبيع، وإنما يقصدون غلته، ووافقه على ذلك عدد من علماء عصره. وقد حكم في أموال بني رواحة الداخلين في الفتنة يوم قادوا سليمان بن سليمان، ويوم قادوا مظفر بن سليمان. قام بعمان قيام الأئمة الكرام والسادة الأعلام، وأمنت البلاد في أيامه، واستراحت الرعية طيلة أعوامه وذلك بتوفيق من الله. المصادر: الشعاع الشائع، 84،88. الفتح المبين، 227،228. تحفة الأعيان، 379 وما بعدها. عمان عبر التاريخ، 3/120،121. نزوى عبر الأيام، 144-145. كشف الغمة، 74،75. دليل أعلام عمان، 143.

  • ولاه الإمام الصلت بن مالك على صحار، فأقام في الولاية مدة إمامة الإمام، من 237هـ إلى 272هـ. المصادر : تحفة الأعيان، 1/161. عمان عبر التاريخ، 2/104.

  • نزل فشح من أودية الرستاق، وهو من اليحمد. بويع بالإمامة سنة: 282هـ بعد مقتل أبي أحمد بيحرة. كان إماما مستضعفا زهد فيه الناس والتجؤوا إلى علمائهم في تلك الفترة الحرجة. إقام في نزوى سنة: 282. وقد عجز عن مقاومة الاحتلال العباسي، وكان النصر بينه وبينهم سجالا. بويع على الشراء، ثم عزل بعد فترة قصيرة لعدم كفاءته، وبايع الناس الصلت بن القاسم الخروصي. وقيل إنه بقي في الإمامة إلى أن توفي. المصادر: تحفة الأعيان، 1/268. الإباضية في ... ، 92،93. عمان عبر التاريخ، 2/161. كشف الغمة، 276. الفتح المبين، 237. الشعاع الشائع، 59. إتحاف الأعيان، 1/203. دليل أعلام عمان،144.

  • عالم من سمد الشأن. ولعله من إحدى قرى الظاهرة نسبة إلى السر التي تطلق على العينين والعراقي، والعيني. المصادر فواكه العلوم، 1/646 إتحاف الأعيان، 1/434

  • عالم فقيه من علماء أواخر القرن الثالث من سمد نزوى. عاصر جلة من العلماء في ذلك العصر. وقد تخرج على يديه العلامة محمد بن أحمد السعالي. المصادر فواكه العلوم، 1/246 إتحاف الأعيان، 1/425، 435 الفارسي، نزوى عبر الأيام، 102.

  • لغوي، أديب، عماني الأصل، ولد بالبصرة وبها تعلم اللغة العربية وأشعار العرب، وقرأ على علمائها. ثم انتقل إلى عمان، ونزل في صحار من الباطنة، وأقام بعمان إثنتي عشرة سنة. وكان مقربا من الإمام الصلت بن مالك. ثم رجع إلى البصرة، وسكنها زمانا، ثم خرج إلى نواحي فارس، ثم رجع إلى بغداد، فأقام بها إلى أن توفي. جلس إلى التدريس حوالي ستين سنة، وكان مشهورا بحافظته القوية، ومجاسه الأدبية وإملاءاته المبثوثة في أمهات كتب التراث، مثل أمالي القالي. ترك أحاديث أدبية تعد عند الدارسين بذرة لفن المقامة في الأدب العربي. له تلامذة من كبار الأدباء، مثل أبي علي القالي، والمرزباني صاحب الموشح، والمتنبي.شاعر له شعر جيد، وله ديوان طبع عدة مرات، ومن أجل ذلك أطلق عليه شاعر العلماء وعالم الشعراء لتبحره في اللغة العربية وهو فيها حجة، ومن أشهر مؤلفاته فيها: "معجم جمهرة اللغة"، "المقصورة الدريدية" وكتاب "صفة السرج واللحام"، الاشتقاق، وغيرها بعضها مطبوع وبعضها ما يزال مخطوطا. توفي ببغداد ودفن بها سنة 321هـ. المصادر دليل أعلام عمان، 144 محمد ناصر، ابن دريد حياة من أجل الأدب (كله).

  • هو العلامة الفقيه والشيخ الورع أبو الحواري محمد بن الحواري بن عثمان القري، المعروف بالأعمى. من علماء النصف الثاني من القرن الثالث، ويرد اسمه أحيانا: الحواري محمد بن الحواري، وهو من مشاهير علماء عمان. نشأ وعاش بنزوى وبها أخذ العلم عن شيوخه منهم: محمد من محبوب، ومحمد بن جعفر، ونبهان بن عثمان، وأبو المؤثر الصلت بن خميس وهو أخص شيوخه وأكثرهم ملازمة له. كان ثالث ثلاثة من علماء أهل عمان في عصره، وقد كان أجمعهم علما وفقها. يقول عنه صاحب الكشف: "إنه أكثر أهل زمانه من العلماء فقها وعلما على ما يظهر من أموره، وخاصة في أحكام الحلال والحرام ...". اختار الوقوف في شأن موسى وراشد لالتباس أمرهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك سنة: 272هـ. ترك مؤلفات قيمة أشهرها: جامع أبي الحواري (مطبوع في خمسة أجزاء). تفسير خمسمائة آية في الأحكام. (مطبوع). وله زيادات على جامع ابن جعفر، وكتب معروضة عليه. وقيل إنه توفي في أوائل القرن الرابع الهجري. المصادر: تحفة الأعيان، 1/194. أصدق المناهج، 52. السير، 1/338. إتحاف الأعيان، 1/209-210. ابن مداد، 21. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 91. كشف الغمة، 473.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet