Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 216 ressources

  • When writing about Islamic sectarian diversity, the vast majority of authorspay attention only to Sunni and Shi‘i Islam. Yet there exists a third groupdrawn from the earliest conflicts that rent the Muslim ummah apart: the Ibadis.If they are mentioned at all, it is usually little more than a footnote remarkingthat this group is the remnant of the Khariji secession in 657. Yet this thirdgroup – today predominant in Oman and Zanzibar, with populations also inAlgeria, Libya, and Tunisia – played an important political and theologicalrole in the immediate post-Prophetic period. Due to this word’s negative connotation,however, Ibadis do not refer to themselves as Kharijis, a group historicallyviewed as religious extremists by other Muslims. Instead, “Ibadi”comes from the enigmatic Abdullah ibn Ibad/Abad who died early in theeighth century, although, as the author notes, it is likely that his successor Jabiribn Zayd played a more important role in founding the group.Addressing the dearth of English-language resources on Ibadi beliefs, ValerieJ. Hoffman has written The Essentials of Ibāḍī Islam in “an attempt tointroduce Ibadi Islamic theology to students and scholars of Islam” (p. 4) – atask in which she succeeds admirably. Her book is primarily a translation ofa theological primer and supplementary text, preceded by a short introductionon the origins and history of Ibadi Islam to orient the readers and prepare them ...

  • هدفت هذه الدراسة لمقارنة البعد البين-ثقافي للألعاب التقليدية في منطقة المزاب ومنطقتي الطوارق والقبائل، عن طريق الألعاب المدروسة في هذه المناطق في كل من دراسة ونورية ملال على منطقة الطوارق، وصورية لعواد في منطقة القبائل، وذلك. بمقارنة المركب S3 لكل من هاته الدراسات ب مركب S3 لدراسة بكاي إسماعيل على منطقة المزاب لتحديد خصائص المجتمع المزابي، وذلك بتصنيف الألعاب التقليدية المدروسة إلى ألعاب سوسيوحركية، ونفسو حركية لفهم الطبيعة السيوسيوثقافية للمنطقة.

  • لقد عانت الجزائر من استعمار دام 132 سنة، شهدت فيه مدنها وقراها ومدا شرها وصحرائها أبشع السياسات التنكيلية في العالم، ومن أشنع ما عاناه أبناء الوطن هو سياسة التجنيد الإجباري التي انتهجتها فرنسا الاستعمارية، متخذة من زهور هذا الوطن كباش فداء في حرب لا ناقة لهم فيها ولأجمل، وأمام هذه الممارسات اللامعقوله كان لزاما أن يظهر مجاهدون بالفكر والقلم للوقوف في وجه هذه الطاغية، ومن أبرز هؤلاء الشيخ العلامة أبو إسحاق إبراهيم أطفيش الذي اخذ من مجلة المنهاج منبرا يدافع فيه ويكشف من خلاله سياسة الاستعمار الغاشم، فكتب في مجلته حول قضية التجنيد الإجباري 1912م وتداعياته على أبناء الجزائر قاطبة، ولعلى أبناء بني ميزاب خاصة، فكشف الخبايا وأنار العقول وفضح المستور، من اجل الذود عن خيرة هذا الشباب الذي كان نواة تفجير أعظم ثورة شهدها العالم بشهادة العدو قبل الصديق.

  • تهدف هذه الورقة البحثية إلى فهم وإيجاد أنماط الهوية الثقافية والتماثلات الحضرية التي تتوافق مع أصالة ومقومات المجتمع المحلي لوادي مزاب. إن الإشكالية التي تفرضها منطقة وادي ميزاب كوحدة إقليمية متجانسة مشكلة مجال ضمن صحراء، فتركيبتها الاجتماعية المختلفة المكونة لسكانها وتعدد الهويات في المدينة الواحدة، هو ما جعل هذه المنطقة تعد من أكثر المناطق اختلافا في المجالات ديناميكية بالجنوب الجزائري. حيث عرفت (غرداية) في الآونة الأخيرة تفجر العديد من الصراعات المجسدة في تمثلات للأشكال الحضرية فرضتها ظروف وضغوطات اجتماعية، حملت الطابع الطائفي التي باتت تهدد استقرار كثير من المجتمعات. إن الإقرار بحقيقة التنوع بأشكاله المختلفة، العرقي والثقافي، سمة أساسية لكافة المجتمعات البشرية، وأن الدول تتمايز طبقا لكيفية التعامل مع هذا التنوع وإدارته، ومحاولة تفسير الأسباب الكامنة خلف اندلاع الصراعات والتوترات، التي من بينها: ارتباط المجتمعات سلبيا بالموروثات التاريخية، على نحو يجعلها حبيسة للتاريخ ومرتهنة له. ومن هذه الأسباب كذلك غياب ثقافة التعددية الفكرية والتوافق السياسي. هذه الإشكالية تدفعنا إلى تثمين الهوية المحلية، بالبحث عن أسباب التدهور العمراني محلي مع إبراز مختلف التنوعات البنائية الجديدة التي أنشأت مؤخرا بوادي ميزاب، وكيف يمكن صيانتها في ظل متغيرات العصر.

  • الهوية الثقافية تشمل جوانب كثيرة وعديدة تحكم المجتمع وتسيره، كما أنها تميزه عن غيره من المجتمعات والأمم. إن المجتمع الجزائري فيما مضى كان جد متمسك بالثوابت التي بنيت عليها هويته، من دين ولغة وعادات اجتماعية وثقافية، فانعكست هذه الهوية على النمط المعماري، الذي شيدت به المنازل والمدن. وقد أكسبتها هوية معمارية مميزة لبت كل احتياجات هذا المجتمع المادية، والروحية، وكان ذلك جد واضح في مباني (واد مزاب، تيهرت، الأوراس، وبشار، القصبة العتيقة، قصور القنادسة..) كل هذه المناطق وغيرها كثير، شهدت هندسة معمارية وأنماط عمرانية متنوعة، ترجمت النضوج الفكري والثقافي للمجتمع آنذاك. فكان المسكن يترجم الهوية الثقافية للقاطن به، كما كان الحال بالنسبة للمدينة أيضا. فالمدن العتيقة هي الأخرى ترجمت ثقافة وقيم المجتمع وكانت إنسانية حيث اهتمت ببناء الإنسان واحترام فكره. أما الخطاب المعماري الجزائري المعاصر غير واضح المعالم والاتجاهات، فهو بشكل عام مشوش ومشوه. وهذا ما يجعل أيضا قاطني المدن يشعرون بحالة من اللا انتماء لهذه العمارة نتيجة لغياب هوية معمارية وعمرانية محددة بعوامل محلية، تعكس هوية سكانها خاصة فئة الشباب. وبما أن الهوية المعمارية مرتبطة ارتباطا وثيقا بهوية المتلقي للخطاب المعماري، فعندما يصبح المتلقي بلا هوية سوف تصبح العمارة بلا هوية، والعكس صحيح.

  • تعد رحلات الشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش الجزائري، (و: 1238هـ/ 1821م –ت: 1332هـ / 1914م) من بين أجمل الرحلات الحجازية "الجزائرية" وأبدعها؛ نظراً للجوانب العلمية والثقافية الكثيرة التي حفّت بها، وبخاصة أن صاحبها عالم موسوعي جليل أطبقت شهرته الآفاق وقد ألَّف في معظم فنون العلم في عصره. حجّ مرتين الأولى حوالي 1290هـ / 1873م والثانية سنة 1303هـ / 1886م، وقد سجل أحداث رحلته الحجّية الثانية شعراً في "قصيدة حجازية" تقع في 232 بيتاً وصف فيها تفاصيل رحلته في مقصورة شعرية بديعة؛ تنم عن أدب جمٍ وذوق رفيع..؛ وهو ما أكسبها قيمة أدبية وتاريخية مهمة. أما في رحلته الحجّية الأولى فقد مكث فيها مجاوراً بالحرمين عاماً كاملاً، وسجل بعض تفاصيلها في ثنايا بعض تآليفه الكثيرة، وفي أجواء الحجاز الطيبة اغترف من معين العلماء الأعلام متعلماً تارة، ومعلماً تارة أخرى فكان بحراً زاخراً في نقل النبوغ المغربي إلى الحجاز؛ وصنع خلال رحلاته تلك فضاءات مفعمة بالتواصل العلمي من خلال إقامة المناظرات العلمية وإلقاء الدروس الشرعية وكذا المراسلات المختلفة وتأليف الكتب وتبادلها إلى غير ذلك كثير... كما اجتمع بعديد العلماء والمفكرين، وأسهم بشكل فعال في تنظيم "البعثات العلمية" من المغرب إلى المشرق وبالعكس...، وهو ما زاد في إرساء ودعم أواصر المحبة والتآلف بين المذاهب الإسلامية مشرقاً ومغرباً...؛ ويضاف إلى ذلك رحلاته داخل القطر الجزائري مصلحاً ومربياً، طيلة عقود من الزمن. وعلى العموم لقد ضربت رحلات الشيخ أطفيش أمثلة راقية في التواصل العلمي والثقافي بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وعكست جوانب فاضلة من أخلاق العلماء، كما نقلت لنا صوراً حية عن حياة المسلمين في تلك الحقبة التاريخية المهمة من تاريخ الجزائر والعالم الإسلامي، وبالنسبة لمجتمع الشيخ أطفيش المحلي فقد أفاد كثيراً من تجربة هذا العالم الجليل من خلال رحلاته الحجية والعلمية والتربوية وأنار السبل للمريدين في مزاب وما حوله.

  • يهدف هذا المقال إلى تقديم جملة من الملاحظات حول كتاب: (أضواء على وادي ميزاب) أو (الكتاب الأبيض) لـــ: مفدي زكرياء، الذي يعد وثيقة تاريخية وإعلامية، تكشف للقارئ عن ملامح مختلفة من شخصية مفدي، والذي يفند فيه مفدي دعايات أعداء الجزائر ممن حاولوا اصطناع الفتنة والفرقة بين جماعة بني ميزاب وبقية المواطنين الجزائريين، خدمة لأهداف فرنسا الاستعمارية، وضرب وحدة الشعب وزعزعة الثورة التحريرية. يتضمن المقال توصيفاً لمحتويات هذا الكتاب الذي استطاع مفدي من خلاله أن يتقمص شخصية الأديب والصحافي والمؤرخ والمصلح الاجتماعي... كما يتضمن حديثاً عن منهج مفدي وأسلوبه في تأليف هذه الوثيقة، إضافة إلى بعض مواقفه وآرائه حول موضوع الكتاب.

  • تقرأ الدراسة العمران المزابي عند الشاعر الجزائري المعاصر عمر بن بأحمد هيبة: "القصر، البئر، السد، السور، البرج" قراءة جمالية تجمع بين فخامة الحضارة المادية وجماليات الأسلوب، فقد وظف الشاعر لغة تستشعر الجمال فجسدته بالصور البيانية من استعارات وكنايات وتشبيهات خرقا للمألوف من القول للنفاذ إلى مشاعر المتلقي لتعميق علاقته بهذه الإنجازات الحضارية والإنسانية، كما لجأ إلى جمالية التقديم والتأخير لييرز مكانة هذا العمران عند المتلقي، فمعروف عن العرب إذا خصوا شيئاً باهتمامهم قدموه، وفاجئوا به المخاطب ليأخذ ذلك موقعا شعوريا مستحسنا عندهم، كما خص التكرار لتفعيل خلق الوفاء والولاء لهذا الموروث، والعمل على إثرائه لمواصلة مسيرة الحضور ولا يبقى ذلك حبيس الماضي، كما أن للأفعال حضورا مميزا تراوح بين الماضي الذي يستحضر تاريخ عمران واد مزاب ومكوناته، وبين المضارع الذي يذهب نحو المستقبل لمواصلة مسار الشهود الحضاري، فتبين أن المرجعية الأخلاقية عند الشاعر أسبق من المرجعية الجغرافية، فاستدعى الشاعر التناص الديني خاصة (الحديث النبوي الشريف) ليفصح عن رغبته في إحالة مزية هذا العمران إلى أهداف ذات صلة بالسماء، كما استدعى حقلين لغويين هما: حقل "الطبيعة" الذي يستحضر طبيعة الجنوب وتناسقها مع العمران المزابي، وحقل "العمران" بمكوناته المختلفة، فاستطاع اختراق النص الشعري ليتحول إلى لفظ ذي شعرية، وبذلك يكون عمر هيبة شاعر العمران المزابي بجدارة والذي اشتغل على أنسنته وتعميق حضوره الجمالي.

  • تتميز قصور شمال الصحراء الجزائرية بتنوع عمارتها التقليدية وبمواد وتقنيات بناء محلية، أبدع من قام بتشييدها في استغلال ما توفر لديه مراعيا خصوصية المنطقة الصحراوية، خاصة العمارة السكنية التقليدية التي تعد محور العلاقة بين الإنسان واستقراره، لذلك كان من الواجب توفير العناصر الأساسية لتلبية حاجياته داخل الوحدة السكنية، حيث أولى المعماري الأهمية البالغة لاحترام خصوصية الساكنة من خلال هذه العناصر المعمارية، إلا أن التنوع الجغرافي والتاريخي لشمال الصحراء الجزائرية أثر بأشكال متنوعة على ما أنتجه الإنسان بالمنطقة من عمارة تقليدية، هذا من ناحية التخطيط العام والتناسق الوظيفي داخل القصر، أما عن الوحدة السكنية التقليدية سنحاول من خلال هذه الدراسة المعنونة ب عناصر المسكن التقليدي في القصور شمال الصحراء الجزائرية، معرفة أهم عناصر المسكن التقليدي بقصور شمال الصحراء الجزائرية، مركزين على ثلاث أقاليم هي الساورة بالغرب ووادي مزاب بالوسط ووادي ريغ شرقا.

  • يعتبر التشريع المتعلق بتقسيم المياه بمنطقة وادي مزاب، أحد عناصر التراث الثقافي الجزائري الضارب في القدم، والشاهد على تطور فكري راق، وقد تشكل هذا الرصيد الهام من خلال سعي المزابين لاستغلال كل قطرة مطر تنزل من السماء، بإقامة نظام سدود وسواق مدروس، ونظام تقسيم لمياه السيل أو "سوف" باللغة الأمازيغية المحلية، والذي يقوم على العدالة بين كل الملاك في الواحة. كما حمت القوانين التي سنها المشرع المزابي عمل "أمين السيل" المكلف بمراقبة نظام السقي وحقوق أصحاب الأجنة، حيث يعتبر هؤلاء الأمناء هم المرجع الأول في كل الخلافات التي يمكن أن تقع بين المتخاصمين حول تقسيم المياه.

  • ساهمت الكثير من الشخصيات الجزائرية في خدمة المجتمع الجزائري في عدة مجالات وجوانب، ومن هذه الشخصيات من وجد اهتماما من طرف الباحثين والمؤرخين، ومنها من لقي النسيان والتهميش في جانبهم، ربما لظروف تاريخية، أو اجتماعية، أو يرجع للشخصية في حد ذاتها التي قد تكون تعمل في صمت ومن دون لفت انتباه، ومنها شخصية الحاج يحي بن حمو الواهج، الذي كان شخصية محورية بامتياز في العمل الخيري والثقافي والاجتماعي، وبعد ذلك في العمل الثوري والنضالي لصالح الثورة التحريرية المباركة.

  • تسعى هذه الورقة البحثية إظهار الرمزية والهوية في العمارة والعمران التقليديين في قصور واد مزاب، التي تظهر في التخطيط العمراني للمدينة (قصر)، والهندسة المعمارية للمنزل أو البيت المزابي. فالرمزية التي تجلت في العديد من العناصر العمرانية المهمة في المدينة الإسلامية المزابية، وعلى رأسها المسجد والوضعية التي يحتلها سواء على المستوى الأفقي أو العمودي، في تمثيل واضح لأهمية الدين الإسلامي في حياة المزابيين، يترجم هذا الاهتمام والاحترام للدين أيضا في أزقتها وشوارعها وكل تفاصيل معمارها، الذي كان له دور كبير في المحافظة على عاداتها وتقاليدها من خلال إيجاد أجيال جديدة لا تزال تعيش في تلك المساكن التقليدية، وتعيد نشر المعتقدات السابقة حول رمزية العتبة والسقيفة...وغيرهما. فالمعمار هنا حافظ على السر الفني والثقافي الحاضر في واد مزاب (قصرا ومسكنا).

  • تعتبر سجلات أحكام مجلس الاستئناف بمسجد عمي سعيد من المصادر التاريخية الموثوق بها في دراسة تاريخ منطقة وادي مزاب بصفة خاصة، لما تحمل في طياتها من مادة تاريخية صادقة، يمكن الاعتماد عليها في تدقيق صحة ما تنقله كتب التاريخ التي تروي أخبار منطقة وادي مزاب ووقائعها هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهي تساهم - بشكل كبير - في الكشف عن معلومات تاريخية تخص الفترة الزمنية التي تغطيها، بما لم يسبق ذكٌ لبعضٍ منها في المصادر التاريخية المتاحة ربـما، وذلك في مختلف مجالات الحياة السائدة بمنطقة وادي مزاب، ومن المجالات التي تم الإشارة إليها في الدراسة: المجال الإداري والقضائي، والمجال الاجتماعي، حيث يضم كل مجال مفردات خاصة به، كعينة خصت بالدراسة، تكفي بأن تعطي صورة نموذجية عامة عن هذا الجانب.

  • لقد كانت سياسة فرنسا في طمس الهوية الدينية والوطنية من الجزائريين متماثلة بين الجنوب والشمال، وبين الشرق والغرب، والمجهودات التي قام بها رجال الإصلاح بالجزائر في سبيل التصدي لهذه السياسة واضحة وقد أتت أكلها، وتعد المؤسسات التربوية والبعثات العلمية آلية استعملها رجال الإصلاح في سبيل الإصلاح الديني والاجتماعي، ولعل من أبرز البعثات العلمية لسكان الجنوب الجزائري البعثة العلمية المزابية إلى تونس، والتي ترأسها أبو اليقظان من سنة 1914 م إلى 1926 م. في هذا المقال سنعرض نشأة وتطور البعثة العلمية المزابية إلى تونس، إلى جانب النظام التربوي والمقررات التي التز.

  • في ظل أنساق بشرية معولمة، يتزايد تطبيع كافة الفاعلين مع حالتهم المعيشية المعولمة، ومنه تعاملهم النفسي والعقلاني والنظمي مع حالة "الاعتماد المتبادل" الوظيفي. ذلك أن الأزمات في ظل هذه الحالة تأخذ طبيعة عابرة للحدود سواء اتصاليا أو واقعيا أو فيهما معا ... . والملاحظ أن الأزمات الناتجة عن حدوث الكوارث الطبيعية والأخطار الصناعية الكبرى والنزاعات الأهلية والمشكلات الاقتصادية-الاجتماعية المزمنة والمتكرر، تعزز من فرص وضرورات توطيد شراكة العسكريين والمدنيين(بمختلف فاعلي المجتمع المدني). وقد شهدت الدولة الجزائرية، خلال العقود الخمسة الماضية من وجودها، سلسلة أزمات ومخاطر كبرى منها، لميكن من الممكن تجاوز مآسيها وتخفيف وطأتها على الجماعات المحلية المنكوبة، من غير التدخل الكمي والنوع يلوحدات الجيش الوطني الشعبي المختلفة إلى جانب الفاعلين المدنيين، ومن أحد أهم النماذج نتوقف عند دراسة حالة تدخل الجيش الجزائري في جهود الإغاثة خلال فيضان واد مزاب في بدايات أكتوبر 2008 م، فبحكم المعايشة الميدانية لتلك الكارثة ولجهود الإغاثة المحلية والوطنية برهنت العلاقة الوثيقة (عسكري-مدني) على مدى نجاعتها العملية في استعادة الحياة الطبيعية لسكان المنطقة ؛ ومنه، برزت أهمية تدعيم العلاقة الاستراتيجية الإنسانية بين مؤسسة الجيشا جزائري كفاعل عسكري وبقية الفاعلين شبه العسكريين من جهة، وغيرهما من الفاعلين المدنيين عموميين وخواص،محليا ووطنيا لمواجهة كوارث ومخاطر طبيعية وصناعية كبرى ومتكررة. وتتمحور إشكالية هذه الدراسة، حول الأسئلة التالية: 1- الأسئلة النظرية: ما هي الأزمات والأخطار الكبرى التي تواجه الدول الوطنية المعاصرة؟ وما المقصود بالعلاقة أو الشراكة عسكري-مدني؟ وما هي ضروراتها الموضوعية؟ ؛ كيف تصورت الدساتير الجزائرية علاقة للجيش بالمجتمع الجزائري؟ ؛ 2- الأسئلة العملية: ما هي طبيعة وحصيلة التدخل الإنساني للجيش الوطني الشعبي في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار خلال الكوارث الطبيعية التي عرفتها الجزائر، وتحديدا منها حالة فيضان أكتوبر 2008 م الذي ضرب مدن سهل مزاب -ولاية غرداية؟ ؛ وأي آفاق لترقية العلاقة عسكري-مدني إلى شراكة استراتيجية ممأسسة دائمة في ظل تزايد وتكرر الكوارث الطبيعية في الجزائر؟ ولتفكيك الإشكالية سنتوسل بالمناهج الوصف والتاريخي والمقارن، مع هيكلة الدراسة بعد المقدمة، على ثلاثة محاور، كما هو وارد أدناه.

  • هدفت هذه الدراسة إلى معرفة توزيع رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية لدى عينة من الشباب ينتمون إلى ثلاث فئات اجتماعية عرقية من المجتمع الجزائري (فئة العرب، فئة القبائل، وفئة بني مزاب)، وكذلك إلى معرفة الفروق في رتب الهوية لديهم تبعا لمتغير السن واستخدمت الدراسة المقياس الموضوعي لرتب الهوية (EOMEIS-2). \ وأظهرت النتائج فيما يتعلق بتوزيع رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية أن نسب رتب الهوية منخفضة التحديد كانت الأعلى لدى كل أفراد الدراسة \ كما أظهرت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير السن والذي كان يتراوح ما بين (25-27) و (28-30) على بعض أبعاد الهوية. فقد كانت هناك فروق فيما يتعلق بالهوية الإيديولوجية على مستوى رتبة التعليق لصالح مجموعة الأفراد الذين يتراوح سنهم ما بين (28-30). أما بالنسبة للهوية اجتماعية فكانت هناك فروق دالة على بعد التشتت لصالح المجموعة الأولى (25-27). \ في حين أنه لم توجد فروق دالة على مستوى باقي الأبعاد الإيديولوجية والاجتماعية \

  • في 22 افريل 1853 وبعد احتلال مدينة الأغواط عقد القائد العسكري باراي باسم الوالي العام للجزائر راندون معاهدة مع أعيان بنو مزاب، تعهدت لهم فيها فرنسا بحفظ بلادهم واحترام معتقداتهم وصيانة عوائدهم، وأن لا تتدخل مطلقا في أمورهم الداخلية. تم تجديد المعاهدة بعد الحاق منطقة مزاب في 30 نوفمبر سنة 1882. نعالج في هذه المقالة ما مدى احترام السلطات الاستعمارية لشروط هذه المعاهدة؟ وكيفية تعامله مع هذه الفئة من الشعب الجزائري وكيف كانت ردود فعل المزابيين ونتتبع أيضا مواقفهم اتجاه الوجود الاستعماري في الجزائر وسياسة التسلط التي مارسها على سكان الجزائر بصفة عامة وذلك من خلال كتابات ورسائل احتجاج محفوظة في سجلات الإدارة الاستعمارية سيما في مركز الأرشيف الوطني لما وراء البحار بمدينة اكس أون بروفانس.

  • تعدّ منطقة واد مزاب )غرداية( ملتقى مجموعة معارف وتجارب إنسانية، شكلت مع مرور الزمن ثراء فكرياً وثقافياً مميزاً للمنطقة، يضاف إلى الرصيد اللهجي والثقافي المتنوع ببلادنا الجزائر ومعظم أقطار المغرب الكبير، وأمام إشكاليات العولمة ومنها إلغاء ومحو الخصوصيات، وأمام التراكم والتنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به بلادنا، لاشك أنّ الكثير من الباحثين والمتخصصين يسعون إلى سبر أغوار هذا التراث الثقافي في سبيل تثمينه والتعريف والمحافظة عليه؛ وقد تولدت من هذا المنطلق فرق بحث جامعية ترمي إلى الغرض؛ ومنها فرقتنا للبحث بجامعة غرداية والتي تبحث في رصيد )الحركة الأدبية بوادي مزاب منذ الاستقلال إلى اليوم، جمع وتدوين الأدب المزابي نموذجاً). \nويقوم بحثنا هذا على دراسة جزئية من التراث الوطني وتاريخه الأدبي، من خلال الإسهام في تجميعه وتصنيفه والتعريف به، وما التأريخ للحركة الأدبية في وادي ميزاب إلاّ نموذجاً عملياً، ومثالاً ضمن منظومة أدبية وثقافية وطنية شاملة ومتعددة الأشكال والأجناس واللغات والثقافات، في سبيل الوصول في المستقبل ومع جهود الباحثين الآخرين هنا وهناك إلى تدوين شامل لتراث الأمة الأدبي والثقافي.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication