Votre recherche

Résultats 5 193 ressources

  • عذاب القبر هو من المسائل الدينية التي تتعلق بالعقيدة الإسلامية ، والأيمان بالغيبيات بالوجه الخصوص مما أدى ذلك إلى اختلاف الفرق الكلامية ومضمونه أنه بعد خروج الروح من الجسد في القبر يتعرضون إلى عذاب القبرنتيجة الذنوب التي ارتكبوا في حياة الدنيا قبل يوم القيامة فأهل الاعتزال قالوا بوجود ذاب القبر مثلما قال اهل السنة والجماعة، لكنهم اختلفوا في التفاصيل هل أن عذاب القبر للمؤمنين جميعاً ام للكفار فقط الإباضية يعتقدون أن عذاب القبر هو مسألة تأديب الروح لما فعلت من ذنوب في الحياة الدنياالكلمات المفتاحية : عذاب القبرالمعتزلة الإباضية

  • Headline OMAN: A series of Islamic State attacks is unlikely

  • Headline OMAN: Attack could threaten tourist revenues

  • This research examines the reality of endowments (Waqf) in the Sultanate of Oman by exploring the history of endowments and their types in Oman. It also investigates the mechanisms and methods followed in their administration, development, investment of funds, and the various aspects of their expenditures. The study assesses the contribution of endowments to the economic and social development of the country and identifies the obstacles hindering the development and advancement of the endowment sector in Oman. Additionally, it proposes insights and ideas aimed at overcoming these obstacles and enhancing the development of the endowment sector in Oman from various perspectives. The study adopts a descriptive analytical comparative methodology. The descriptive methodology involves reviewing legislation related to the endowment sector, particularly focusing on the administrative and informational aspects in the Sultanate of Oman. The analytical methodology is also incorporated to provide a comprehensive analysis of the data. The study concludes that endowments have had a significant and active presence in Omani society, serving as a crucial source of funding for various fields and services undertaken by the state. ملخصيستعرض هذ البحث واقع الوقف في السلطنة من خلال التعرف على تاريخ الأوقاف وأنواعها في سلطنة عمان ، والآليات والطرق المتبعة في إدارتها وتنميتها واستثمار أموالها وأوجه صرفها ، ومدى مساهمتها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد ، وما هي المعوقات التي تعيق تنمية وتطوير قطاع الأوقاف في سلطنة عمان ،وطرح ما يمكن من رؤى وأفكار من شأنها تذليل العقبات التي تواجه تطوير قطاع الأوقاف في السلطنة والنهوض به من مختلف جوانبه إلى المستوى الذي يمكنه من القيام بدور تنموي أكثر فعالية . اعتمدت هذه  الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي المقارن، يتمثل المنهج الوصفي في استعراض التشريعات للقطاع الوقفي وما يخص الجانب الإداري والإعلامي في سلطنة عمان ودراسته، مستصحبين في ذلك المنهج التحليلي،وخلصت الدراسة إلى أنه كان للوقف حضوره الفاعل والمهم في المجتمع العماني، بل كان مصدراً من مصادر تمويل العديد من المجالات والخدمات التي كانت تضطلع بها الدولة.

  • تعتبر علاقات الدولة السعودية الأولى وعُمان (1210-1233هـ/1795-1818م) من أهم العلاقات الإقليمية التي ألقت بظلالها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والدينية في منطقة الخليج العربي، وكانت لها أبعاد جيوسياسية وديموغرافية على العلاقات الخارجية للدولة السعودية، إذ جاءت علاقات الدولة السعودية الأولى مع القبائل العمانية؛ تعبيراً عن وضع إقليمي جديد تقوده وترعاه الدولة السعودية، فقد كانت عُمان بمثابة تفعيل وتعزيز لدورها الرائد؛ وكان لأئمة الدولة السعودية وأمراها تواجداً سياسياً ودينياً فوق الأراضي العمانية، مما دعم الوضع الإقليمي الجديد لمنطقة الخليج العربي.وأفصحت علاقة الدولة السعودية بعمان عن مدى التوتر الداخلي الحادث بــعمان، فهناك مَنْ يؤيد الدولة السعودية، مطالباً إياها بالدخول إلى بلادهم؛ ومرحبون بالدعوة السلفية السعودية، ومتعهدون بدفع الزكاة إليها. وهناك مَنْ ناهض التواجد السعودي وحاول الاستنجاد بالإمبراطورية البريطانية؛ لعرقلة تدخل الدولة السعودية في الأراضي العُمانية، وأوضح أنها ما هي إلا خطوة للاستيلاء على الخليج بأكمله، ولكن الجانب البريطاني، لم يقف مع هذا الجانب، حيث كان يروق له ظهور كيانا سياسيا يستطيع التعامل معه؛ عوضا عن القبائل المتناثرة المتنافرة؛ ولعل هذه أبرز التغييرات الجوهرية التي أماطت عنها العلاقات السعودية ـــ العُمانية، التي أحدث تغيرات جذرية في كافة الأوضاع الإقليمية على كافة المناحى والأصعدة.

  • ظلت منطقة الخليج العربي بشكل عام وإمارات الساحل المتصالح (الإمارات العربية المتحدة حاليا) بشكل خاص بلا ترسيم حدود حتى عهد قريب، ففي منتصف القرن المنصرم أصبح من الضروري تخطيط الحدود بين إمارات الساحل المتصالح فيما بينها، وبين الإمارات مع جيرانها لاسيما مع سلطنة عُمان، وجدير بالذكر أن السبب الرئيس لدعوى ترسيم الحدود إنما يعود لاكتشاف النفط في أماكن متعددة بالمنطقة، لذا كان على دول المنطقة أن تسعى لضبط حدودها ودياً وديبلوماسيا من دون نزاعات مسلحة.ولتحقيق هذه الغاية قررت وزارة الخارجية البريطانية إرسال أحد دبلوماسييها المخضرمين للقيام بتلك المهمة الشاقة في منطقة قبلية لم تكن تعرف ما يسمى بالحدود من قبل، والمقصود هنا هو الديبلوماسي "جوليان ووكر" الذي قضى أزيد من خمس سنوات بالمنطقة وهو يتحرك بهدف ترسيم الحدود بشكل ديبلوماسي، إلا أنه في النهاية لم يُوفق في فض النزاعات وتحجيم بؤر الخلافات الحدودية التي كانت ناشبة بين دول المنطقة، لكن يمكن تسجيل أدوار أخرى لجوليان ووكر بعد إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971م، والذي استعانت به قيادة الدولة الجديدة في معالجة بعض القضايا المتعلقة بالحدود.

  • قدمت مدينة سناو دوراً اقتصادياً رائداً منذ أقدم العصور، ولاسيما في مجال التجارة؛ إذ توافرت لها عوامل عديدة جعلت منها ملتقى الركبان من تجار ومسافرين، الأمر الذي انعكس على انتعاش تجارتها من ناحية، وانفتاح أهلها على محيطهم من ناحية أخرى، ولذا شهدت حركة ديناميكية في ديموغرافيتها، واقتصادياتها، وقد اتضح ذلك في العناصر السكانية التي استوطنتها والقرى التي نمت على أطرافها مستفيدة من الموارد المائية التي توفرت لسكانها، وكذلك اتضح في استمرارية دورها حتى الوقت الحالي، وهذا ما دفع الباحث إلى الكتابة عن الدور التجاري لهذه المدينة تحت عنوان "الأهمية الاقتصادية لمدينة سناو العمانية خلال القرون الثلاثة الأولى من الهجرة" آملاً أن تكون هذه الدراسة مقدمةً لدراسات أخرى تتعلق بالجوانب الاقتصادية عن هذه البلدة الواعدة. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل التي هيأت لمدينة سناو القيام بدورها الاقتصادي خلال الحقب التاريخية المختلفة، وكذلك تسليط الضوء على المكتشفات الأثرية ذات البعد الاقتصادي، إضافةً إلى إبراز معالم السوق القديم وتطورات الموقع حتى بدايات النهضة المباركة. وتنقسم الدراسة إلى ثلاثة مباحث؛ يتناول المبحث الأول العوامل المؤثرة على الدور الاقتصادي لمدينة سناو، فيما يُركِّز المبحث الثاني على المكتشفات الأثرية في سناو ذات العلاقة بالأبعاد الاقتصادية، أما المبحث الثالث فيتتبع تطورات موقع السوق القديم في سناو. اتبع الباحث المنهج التاريخي المبني على التحليل والاستنتاج من خلال دراسة المكتشفات الأثرية والنصوص التاريخية والأدبية وكذلك النصوص الواردة في المصادر الفقهية.

  • الملخص باللغة العربية: الشيخ محمد علي الدَّبُّوزْ كاتب مؤرخ وأديب جزائري مميز، معاصر للاستعمار الفرنسي، له عدة مؤلفات مطبوعة، ومنها كتابه الشهير بتاريخ المغرب الكبير في ثلاثة أجزاء، ويتناول في جزئه الثاني تاريخ الدولة الرُّستميّة بشكل من التوسع، وهو كتاب هام إذ يتسم أسلوبه بمظهر أدبي واضح ونثر مميز وبديع، إضافة للمعارف التاريخية الغزيرة. من المعلوم أن المؤرخين لم يهتموا بالتاريخ الحضاري مثل اهتمامهم بالتاريخ السياسي، إلا أن الشيخ الدَّبُّوزْ تناول التاريخ الحضاري بشكل ظاهر من الإسهاب، وومما تميز به أنه كتب بشكل مطول عن المرأة الإباضية ودورها في قيام الدولة الرُّستميّة بأسلوب أدبي متين ، وقد بدأ سرد تاريخه منطلقا من أرض المشرق وصولا إلى أرض المغرب الإسلامي، وهو أحيانا يغرق في بعض التفاصيل الدقيقة، ويبدو مركزا بشكل واضح على القيم الثورية والحماس الوقاد والاغتراف من المعارف والعلوم؛ من أجل قيام الدولة المنشودة ذات الجذور الرصينة المبنية على الخلافة الراشدة كما يعتقد، وهو في شق آخر يتناول الجانب الإثني ودوره في الثورة، إذ الثورة من سمات البربر منذ الأزل كما يقول ويؤكد عليه، وحتى لا يفهم كلامه خطأ فإنه يشير بوضوح إلى بغضه للتعصب والخلاف، وإلى ذلك فهو يبغض بشكل واضح مظاهر النساء التي رآهن زمن المستعمر الفرنسي، إذ يقارن بين الضدين، ويؤسس ويدعو لمنظومة القيم ومن ضمنها قيم الدولة الرُّستميّة أنموذجا قيما. يعتبر الشيخ الدَّبُّوزْ ناقلا لمعارفه من المصادر الإباضية التي يشير لها بوضوح، وقد نقل عن مصادر ومراجع أخرى أشار لها في النص، إلا أنه تفرد أنه مرجع قيم عام جامع مانع لمختلف أخبار وسير وتاريخ النسوة الإباضيات بشكل موسع، وبالتأكيد هناك دراسات قيمة مذكورة في البحث، إلا أنها مختصرة ومركزة مقارنة بما كتبه الشيخ الدَّبُّوزْ الأديب المؤرخ الأريب. Abstract: Sheikh Muhammad Ali Dabouz is a distinguished writer, historian and writer, contemporary with the French colonialism. He has several published books, including his famous book, The History of the Great Maghreb in three parts. In its second part, it deals with the history of the Rustamid state. abundant historical. It is well known that historians did not care about cultural history as much as they care about political history, but Sheikh Dabouz dealt with cultural history in a way that appears, but rather he wrote in his solid and lengthy style about Ibadi women and their role in the establishment of the Rustamid state, starting from the land of the East to the land of Morocco, which is drowning in Some subtle details, and we see it clearly focused on revolutionary values enthusiasm and transfer of knowledge and science; For the sake of the establishment of a state with solid roots based on the rightly guided caliphate, and in another part that deals with the ethnic aspect and its role in the revolution, as the revolution is one of the characteristics of the Berbers since time immemorial, as he says and affirms it, and in order not to misunderstand his words, he clearly indicates his hatred of intolerance and disagreement, and to that he He clearly hates the appearances of women that he saw during the time of the French colonizer, as he compares the two opposites, and establishes and calls for a system of values, including the values of the Rustamid state as a valuable model. Sheikh Dabouz is considered a transmitter of his knowledge from the Ibadi sources that he refers to clearly, and he quoted other sources and references that he referred to in the text, as he did not depend on the marginalization that is currently in force, but he is unique as a comprehensive general values reference that prevents the various news of Ibadi women extensively, and certainly There are valuable studies mentioned in the research, but they are brief and focused compared to what Sheikh Dabouz wrote.

  • While Oman often adopts non-interventionist positions, it is an oversimplification to call it a neutral state.

  • تتميّز المدن العتيقة في وادي مزاب بنمطها العمراني والمعماري الإسلامي المتميز من حيث وحدتها المتجانسة وتخطيطها المحكم، فكل مدينة قد بنيت على أعلى قمة الجبل لغرض دفاعي محض، يتوسطها المسجد الذي تعلوه مئذنة هرمية الشكل وتلتف حوله منازل تتخللها أزقة ضيقة وملتوية مشكلة بذلك حلقات دائرية حول المسجد، وفي سفح المدينة ساحة السوق للتعاملات التجارية، وكل مدينة محاطة بسور دفاعي تتخللها أبراج للمراقبة تمّ تصميمها وتخطيطها بهذا الوضع للحصانة الدفاعية وأن تكون في مأمن من سيلان الوادي وأن تحافظ على الأراضي الزراعية القليلة، وإنّ القيم الدّينية والفكرية، والطبيعة المناخية والجغرافية التي تتميّز بها منطقة سهل وادي مزاب لها تأثير كبير في تشكّل النسيج العمراني للمنطقة وفي التّصاميم المعماريّة المكوّنة له. العمارة بوادي مزاب تتميّز بعدة خصائص، المتانة والجمال والوظيفية والبساطة والاقتصاد في الوسائل، فليست هناك مدنا مشيّدة بل هناك نظم وأعراف تتّبع وتطبّق، قائمة على التّدرّج في تقسيم المجالات حسب أصنافها وعلى حسب الهيكلة الاجتماعية المتشبّعة بالفكر الإباضي الذي يعتمد أساسا على مبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف. The ancient cities of valley M’zab are characterized by their distinctive Islamic urban and architectural style in terms of their homogeneous unity and tight planning., Every city has been built on top of the mountain for a purely defensive purpose, The mosque, which is surmounted by a pyramidal minaret, is surrounded by houses with narrow and twisted alleys, creating circular circles around the mosque, And at the foot of the city is the market square for business transactions, Each city is surrounded by a defensive fence interspersed with observation towers designed and planned in this situation for defensive immunity, safe from the flow of the valley and maintaining few agricultural land, Religious and intellectual values, The climatic and geographical nature of the valley M’zab plain area has a significant impact on the composition of the urban fabric of the area and in its architectural designs. Architecture in the M’zab Valley has several characteristics, Durability, beauty, functionality, simplicity and economy in means, There are no cities built, but there are systems and customs that follow and apply, Based on the gradual division of areas by their types and on the social structure saturated with ibadite thought, which is based mainly on the principles and values of the Islamic religion.

  • Né en 1926 à Ghardaïa, dans la Chebka du M’Zab,  Hadj Omar Cheikh-Salah a eu un itinéraire singulier, que ce soit au niveau de son cursus scolaire et de ses recherches sur la science islamique ou de son engagement social au sein de la communauté mozabite. De 1933 à 1939, Cheikh, Hadj Omar a vécu, […]

  • Intervenant à ce titre, la directrice de l’antenne locale de l’Office national de gestion et d’exploitation des biens culturels protégés, Mme Oum El...

  • Quatre personnes ont été tuées et plusieurs autres blessées lors d'une fusillade près d'une mosquée de Mascate, a annoncé la police mardi. Une telle attaque est rare dans le sultanat

Dernière mise à jour : 08/05/2026 03:52 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication