Votre recherche

Résultats 4 765 ressources

  • شيخ عارف، له دراية بالأفلاج، وكل بإجراء فلج زنجبار سنة :1298هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 336،337.

  • أحد ولاة كلوة بشرق أفريقيا. المصادر : جهينة الأخبار، 142.

  • هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان العيني، نسبة إلى عين، وهي قرية قريبة من الرستاق. كان أحد أعلام القرن الخامس الهجري. كان معاصرا لأبي الحسن بن قريش القاضي ( 453)، والشيخ محمد بن أحمد بن سعيد السمائلي. كان معاصرا للإمام راشد بن سعيد. روى عن الشيخ عبد الملك بن غيلان. المصادر: بيان الشرع، 36/281. إتحاف الأعيان، 1/439.

  • هو الإمام القاضي سيف الإسلام: أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج المفرجي البهلوي. من علماء النصف الثاني من القرن التاسع الهجري. كان من المجتهدين في عودة الإمامة، ومن أبرز العلماء الذين بايعوا الإمام عمر بن الخطاب الخروصي سنة: 885هـ. كان من بين المؤيدين والقائمين على تغريق أموال بني نبهان، وجعل وكيلا لمن ظلمه آل نبهان. كان شيخ العلماء في دولة الإمام عمر بن الخطاب، والساعد الأيمن له. كان من القضاة المشهورين، وهو الذي نصب عمر بن الخطاب إماما في المرة الثانية. إختاره المسلمون فعقدوا له الإمامة سنة 894هـ، وكانت إمامته بعد إمامة عمر بن الخطاب. كأنه اعتزل أو عزل، ثم بايعوا له مرة ثانية بعد مبايعتهم لعمر الشريف. قيل إن محمد بن سليمان نصب عمر الشريف إماما بعد الإمام عمر بن الخطاب والله أعلم. المصادر: الشعاع الشائع، 81، الفتح المبين، 226،227. تحفة الأعيان، 1/370،371،376. عمان عبرالتاريخ، 3/116. إتحاف الأعيان، 2/13،14. نزوى عبر الأيام، 143. كشف الغمة، 73،74. دليل أعلام عمان، 146،147.

  • أحد قضاة السيد برغش بن سعيد. كان ممن رافق السيد برغش بن سعيد في رحلته إلى أروبا.كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمود بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بثلاثين ألف ريال. المصادر: جهينة الأخبار، 332، 361، 389.

  • كان فاضلا، كثير القراءة. ولد بسناو وتوفي بها. المصادر قلائد الجمان، 73

  • هو محمد بن سليمان بن عدي بن سلطان بن عدي اليعربي. إبن عم الإمام سلطان بن مرشد بن عدي، وأحد ولاته وقواده. شارك مع الإمام سلطان بن مرشد في حربه ضد العجم المحاصرين لصحار سنة : 1156هـ، فكان من الناجين. كان واليا على سمد الشأن أيام الإمام سلطان بن سيف الثاني. عندما قام الإمام أحمد بن سعيد بايعه بالإمامة وسلمه سمد الشأن بغير حرب مما جعل الإمام ينصبه واليا على نخل. ساءت العلاقات بينهما، حيث اتهم الإمام الوالي محمد بالمؤامرة ضده، فوقعت بينهما معارك عظيمة، ثم اصطلحت الحال بينهما بعد ذلك. المصادر : الطالع ، 91-93،322. الفتح المبين ، 349. دليل أعلام عمان ، 147.

  • عالم فقيه من أهل وبل من أعمال الرستاق. المصادر فواكه العلوم، 1/244.

  • كان أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي وولاته. ولاه الإمام على قرية "بات"ومعه وال من أهل الرستاق، وعهد إليه فتح الظاهرة وتثبيت دعائم الدولة فيها، فخاض هناك معارك ووقائع عظيمة، وأبلى بلاء حسنا، ولا يعلم تاريخ وفاته. المصادر : كشف الغمة ، 325،352،360. الشعاع الشائع، 209، 223. دليل أعلام عمان ، 209،223. تحفة الأعيان ، 2/6.

  • كان ضمن مرافقي السيد حمود بن أحمد بن سعيد في رحلته من زنجبار إلى بعض أطراف شرق إفريقيا يوم : 4رجب 1317هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 401.

  • عالم فقيه، من بلدة أدم، كان من أهل الحل والعقد في زمانه. له أسئلة وأجوبة نظمية مع معاصريه. له أجوبة نثرية موجودة في كتاب لباب الآثار. كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة: 1146هـ. المصادر: الموجز المفيد، 100،101. الطالع، 44. لباب الآثار، 1/151، 2/296، 5/188.

  • وال من أهل السيح من وادي محرم. المصادر شقائق النعمان، 1/171

  • شاعر، أديب، مثقف من اهل سمائل. كان يحفظ ديوان أبي تمام كله، وأغلب شعر المتنبي. جواد كريم حسن الأخلاق والشمائل. له شعر كثير لكن ضاع أكثره، وله قصائد في مدح السلطان تيمور. إقام بمسقط، وقصد صحار في عهد واليها حمد بن فيصل، فكان رئيسا للمحكمة الجنائية. إستقر ببوشر بجنب واليها الشيخ الجليل علي بن عبد الله بن سعيد الخليلي، وبها توفي سنة 1365هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/281

  • عالم زاهد من مسلمات، وادي المعاول. المصادر شقائق النعمان، 2/172

  • هو الشيخ العلامة القاضي محمد بن شامس بن خنجر بن شامس البطاشي، أحد أعلام علماء عمان في العصر الحديث.ولد في المسفاة بلد بني بطاش سنة 1320 هـ. تعلم في بداية أمره ببلده، ثم رحل إلى نزوى، وحل بجوار الإمام الخليلي. تلقى العلم على المشايخ سيبويه زمانه حامد بن ناصر، والعلامة عبد الله بن عامر العزري. كان آية في الذكاء والحفظ، وكان الإمام الخليلي معجبا به. تولى القضاء ببلد قريات وفي نواحي عديدة أخرى. صار قاضيا بمحكمة الإستئناف، وله مكانة جليلة في قومه لعلمه وخلقه. نظم الشعر في سن مبكرة وله أشعار كثيرة في شتى الفنون الأدبية والفقهية. له مؤلفات، كتاب "سلاسل الذهب" عشرة أجزاء، "غاية المأمول في الفروع والأصول"، كتاب "إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر"، وكلها مطبوع. منظومة في عدد أجزاء كتاب "المصنف" للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي وله مثلها في كتاب "منهج الطالبين"، وفي كتاب "لباب الآثار". توفي بعد عمر طويل في التأليف والتدريس والقضاء، في أول شوال سنة 1420 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/98 قلائد الجمان، 394

  • عاش على عهد الإمام راشد بن الوليد (328-442هـ). نصبه الإمام عاملا على بعض النواحي. كأنه كان ذا نزعة نزوانية كالإمام نفسه. من معاصريه الحكم بن كبيش، وأبو سعيد الكدمي، وغيرهما من علماء ووجهاء النصف الأول من القرن الرابع. المصادر: تحفة الأعيان، 1/282.

  • أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان. المصادر : جهينة الأخبار، 153.

  • هو الشيخ الشاعر محمد بن شيخان بن خلف بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي الرستاقي ( أبو نذير)، ينتمي إلى بني ضبة، وهو ابن عم الشيخ نور الدين السالمي عالم عمان المعروف.عالم لغوي شاعر، ولد في بلدة الحوقين من أعمال الرستاق سنة: 1284هـ/1867م. ونشأ بها. ولاضطرابات قبلية؛ سافر إلى الرستاق مع أبيه فاستقر بها. طلب العلم في بلاده وفي الشرقية. تتلمذ على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي في قرية قصرى، وعرف منذ صغره بالذكاء الحاد وقوة الحافظة. هاجر إلى المضيبي واستقر بها حينا من الزمن، واتجه إلى كتابة الشعر وكانت له فيه موهبة وسليقة فائقة منذ الصغر. غير أنه سرعان ما راح يتكسب بالشعر حين ضاقت به الحال الاجتماعية. وفتحت له مدائحه في السلطان فيصل بن تركي آل سعيد سلطان مسقط أبوابا واسعة من الرزق والشهرة. وصار أغلب شعره في مدح السلطان فيصل والأسرة المالكة، فسمي بذلك شاعر المديح، فأجزل له العطاء. إستقر بمسقط وراح يدرس الطلاب بمسجد الوكيل، وأمر السلطان فيصل بأن يجرى له راتب شهري. هاجر إلى إمارات ساحل عمان لمدح حكامها متكسبا بشعره، ثم ما لبث أن عاد إلى الرستاق وعمل مدرسا في جامع البياضة، وتخرج فيه على يديه الكثير من المشايخ والعلماء. كتب ابن شيخان في أغراض عديدة: الوصف، الحكمة، الموعظة، الغزل، الرثاء، ولكن غلب على شعره كله المديح. بلغ في القريض درجة عالية جعلت الشيخ القطب اطفيش الجزائري يطلق عليه لقب “ شيخ البيان “ باستحقاق وجدارة. وعن ذلك يقول الشيخ السالمي ابن عمه: “ لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت إنه أشعر أهل عصره “. للشاعر ديوان مطبوع. توفي ليلة الثامن عشر من ربيع الأول سنة: 1346هـ، عن عمر يناهز الثانية والستين. المصادر: شقائق النعمان، 1/189. قطوف عمانية، 27. ديوان ابن شيخان، (كله). محمد ناصر،ابن شيخان شيخ البيان (مخ) (كله). الدليل، 147. الكلباني، ابن شيخان السالمي، ماجستير، جامعة السلطان قابوس، 1993، (كله).

  • شيخ عالم فقيه، من أهل إزكي. كان من أهل الحل والعقد في زمانه. المصادر:الطالع، 36.

  • أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد اليعربي. توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار سنة : 1156هـ. المصادر : الطالع السعيد ، 91-93.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet