Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
هو الشيخ محمد بن سالم الندابي، أحد مشايخ العلم.سجنه بلعرب بن حمير كما تدل على ذلك رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي. المصادر: المشيفري، 303. تحفة الأعيان، 2/267.
-
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر : جهينة الأخبار، 163.
-
ولد الشيخ محمد سنة: 1302هـ/1884م. كان عالما قاضيا شاعرا. نشأ في أسرة إمارة وسؤدد، فوالده الشيخ سالم بن زاهر كان أحد القياديين الذين تدور عليهم سياسة بلدهم إزكي في عمان وقد ابتلي ابتلاء عظيما، فصبر وظفر. كان من كبار رجال دولة الإمام سالم الخروصي ثم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ويعد من العلماء وأهل الرأي والسياسة. تولى القضاء في عدة ولايات (إزكي، وأدم، وعبري). كان مضرب المثل في قوة الشكيمة والعزيمة والبأس، مع العلم والعمل به، فقد قمع عدة حركات تخريبية. له أجوبة وأشعار كثيرة، وتلامذة عديدون مشهورون، وترك أولادا بررة في ميدان العلم والقضاء. توفي في عهد السلطان سعيد بن تيمور سنة: 1387هـ/1967م. المصادر: مقدمة النور الوقاد. شقائق النعمان، 3/255.
-
هو الأمير محمد بن سالم بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. ولد بعمان سنة : 1230هـ/1815م، وعاش في زنجبار. كان ممثلا لعمه السلطان سعيد بن سلطان، وللسيد ماجد بن سعيد من بعده بزنجبار. تولى إدارة حكومة شرق إفريقية، وعمل مستشارا للسلطان سعيد وأولاده. كان واحدا من الخمسة الذين تولوا تنفيذ وصية السيد سعيد بن سلطان بعد وفاته. عاش في كيبوندا بشرق إفريقية إلى أن توفي بها سنة : 1286هـ/1869. قيل إنه عينه السيد ماجد بن سعيد نائبا عنه على زنجبار وما حولها لما سافر إلى الهند، وكان ذلك سنة : 1282هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 305. دليل أعلام عمان ، 146.
-
القاضي محمد بن سالم بن محمد الرواحي، من بني رواحة، ولكنه عاش في زنجبار وتولى القضاء بها.أديب ، أريب، إصلاحي. له مراسلات مع الشيخ أبي اليقضان الجزائري الميزابي. المصادر مراسلات خطية ( مكتبة خاصة) شقائق النعمان 2/165
-
قاض، من وادي المعاول المصادر شقائق النعمان، 2/172
-
من أبرز علماء النصف الثاني من القرن السادس، شيخ فقيه، وعالم أصولي، وشاعر ومؤرخ، ينسب إلى قلهات المدينة الساحلية القديمة المشهورة بعمان. معاصر للشيخ إبراهيم بن محمد السعالي، والشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي. من شيوخه الذين تتلمذ عليهم الشيخ سليمان بن أبي سعيد. و هو إلى جانب شهرته الفقهية لغوي أديب، ومؤرخ له باع طويل. من أشهر مؤلفاته المنتشرة كتاب "الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية" بين فيه وجهة نظر الإباضية من التحكيم، وبين أصولهم الإعتقادية ومواقفهم التاريخية. و هو إلى جانب ذلك شاعر مبدع ذو نفس طويل، من ذلك منظومته المسدسة الحلوانية، وتعرف أيضا القحطانية، لأنه انتصر فيها للقحطانية في مدح طويل، وقد رد عليه ابن رزيق بصيدة انتصر فيها للعدنانية. وله أيضا المقامة الكلوية، أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن مذهب الإباضية. المصادر شقائق النعمان، 1/29 إتحاف الأعيان، 1/312
-
هو أبوسعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي قبيلة، والكدمي مسكنا؛ نسبة إلى كدم إحدى قرى بهلا. ولدفي أواخر القرن الثالث وبداية الرابع، وعاش ومات بقرية العارض من منطقة كدم ( الحمراء حاليا )، وينتمي إلى الطبقة الخامسة من علماء عمان. كان واحدا من كبار علماء عمان المحققين، إلى درجة أنه إذا أطلق اسم "أبو سعيد" قصد به هو دون غيره. تلقى العلم على أشهر علماء زمانه؛ أمثال الشيخ محمد بن روح الكندي، والشيخ رمشقي بن راشد، وأبو الحسن بن محمد النزوي. تتلمذ عليه جماعة من نجباء التلاميذ، أصبحوا بعد ذلك علماء، منهم ابنه سعيد بن محمد. عاصر من العلماء أبا إبراهيم محمد بن سعيد الإزكوي، وعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر ... ، وعاصر الإمامين العادلين سعيد بن عبد الله القرشي، وراشد بن الوليد الكندي السمدي النزوي. كان أبو سعيد من دعاة الوفاق والتصالح في مسألة الإمام الصلت وراشد، وربما كان أميل إلى النزعة النزوانية مما جر عليه عداء الرستاقيين. يعتبر الشيخ أبو سعيد أحد الذين أثروا تأثيرا مهما في الفقه الإسلامي بعمان، حيث تلقَى أقواله وكتبه القبول والرضى من جمهرة الأئمة وجمهور الأمة. وهو المرجع في الفتوى والأحكام عند الإباضية، مما جعل العلماء في عمان يطلقون عليه” إمام المذهب "، وربما يعود ذلك إلى علمه الغزير ومواقفه الثابتة، وإلى ما قام به من رتق الفتق، ولم شعث علماء عمان بعدما دب بينهم خلاف حاد، وافتراق خطير إثر الفتنة العمياء التي تأججت نارها حين قام من قام بإقصاء الإمام الصلت بن مالك الخروصي عن منصب الإمامة في غضون العقد السابع من القرن الثالث الهجري، حتى إن العلماء بعد هذة الفتنة افترقوا إلى مدرستين كبيرتين تعصبت كل منهما لطرف في النزاع؛ عرفتا بالمدرسة الرستاقية والمدرسة النزوانية. وقد أثر هذا الافتراق في الناحية الدينية والفكرية والاجتماعية. وقد ضاق ضعفاء العلم ذرعا بذلك ولم يدروا أي منهج يسلكون، ومع من يقفون حتى جاء الإمام أبو سعيد فجلى الموضوع أتم تجلية وشرحه خير شرح في كتاب خصصه لذلك هو كتاب الاستقامة، الذي شرح فيه أحكام الولاية والبراءة، وفصل فيه ما أجمله علماء الإباضية قبله. إختار الوقوف في أمر موسى بن موسى وراشد بن النضر.سجل أبو سعيد مواقفه وآراءه في كتبه التي وصلنا منها كتاب المعتبر، وكتاب الاستقامة، وكتاب الجامع المفيد. ودونت عنه جواباته وجمعت تحت عنوان جوابات أبي سعيد. ومن آثاره: زيادات الأشراف الذي تعقب فيه كتاب الأشراف لابن المنذر النيسابوري الشافعي. المصادر: الجامع، 1/71،156،194. المنهج، 1/224. الإسعاف، 166. اللمعة المرضية، 21. أصدق المناهج، 54. عمان تاريخا، 50. المصنف، 3/189،268،411. الإباضية في مصر، 69،55،172. تحفة الأعيان، 1/194. إتحاف الأعيان، 1/215-219. دليل أعلام عمان، 146.
-
شيخ قاض، من أهل نخل وعلمائها المشهورين. المصادر شقائق النعمان، 3/300.
-
توغل داخل إفريقية لاستكشاف خباياها، والاسترزاق من خيراتها، وكان معه رجلان من أصحابه. إستولى على عدة أماكن في مجاهل إفريقيا، وصار سلطانا على قسم عظيم من الكونغو تحت سلطان زنجبار. المصادر : جهينة الأخبار، 323.
-
كان من المساعدين للسير مثيوز في الجندية، أيام السيد برغش بن سعيد. قلدته حكومة زنجبار الوسام الذهبي يوم 18يونيو 1892م. المصادر : جهينة الأخبار، 529.
-
من أهل إزكي وإليها ينسب. عاصر الكثير من العلماء، منهم الشيخ محمد بن جعفر وابنه الأزهر، وأبو خالد الكيس بن الملا، وعثمان بن محمد بن وائل ... وكان في زمن أبي المؤثر الصلت بن خميس. إشترك في الاجتماع الذي عقد بسعال من نزوى في مسألة فتنة الصلت وراشد. كانت بينه وبين أبي الحواري مكاتبات. من تلامذته الشيخ أبو سعيد الكدمي. إختار التوقف في أمر موسى وراشد وعدم القول برأي معين. المصادر: الاستقامة، 1/222. بيان الشرع، 19/193. كشف الغمة، 292. الشعاع الشائع، 62. تحفة الأعيان، 1/153.ابن مداد، 12. إتحاف الأعيان، 1/434. دليل أعلام عمان، 146.
-
شيخ فقيه شاعر قاض. له قصيدة في السور المفصولة عن البسملة، عارضها السيد هلال بن الإمام أحمد بن سعيد بقصيدة في السور الموصولة بالبسملة. كان من الفقهاء أيام دولة اليعاربة، وله فتاوى وقصائد. كان أيام الإمام سيف بن سلطان الأول وأيام ولده الإمام سلطان بن سيف الثاني، وعاش إلى أيام سيف بن سلطان الثاني، وتولى القضاء (بينقل)، ومات رحمه الله ببلد ظاهر الفوارس. المصادر: الطالع، 339،340.
-
كان واليا على سمد الشأن في أيام الإمام سلطان بن سيف الثاني. عندما قام الإمام أحمد بن سعيد سلمه سمد الشأن بغير حرب مما جعل أحمد بن سعيد ينصبه واليا على نخل. وقعت بينهما معارك عظيمة، ولا ندري تاريخ وفاته. المصادر : الفتح المبين ، 349.
-
كان من أعوان يعرب بن بلعرب. كان قائدا على سرية بعثها يعرب على أهل اليمن من إزكي. قتل في إزكي عندما أغار الجيش على بلدة النزار. المصادر : تحفة الأعيان ، 2/121. الشعاع الشائع، 294. كشف الغمة ، 378.
-
هو الشيخ القاضي، من بلدة نخل، ولعله كان من المشاهير، وقد رثاه الشاعر ابن اللواح بقصيدة المصادر شقائق النعمان، 1/49
-
الشيخ محمد بن سعيد بن علي الشرياني من أهل نزوى. عالم فاضل، أديب قارئ حسن الصوت. كان الإمام الخليلي يحب قراءته، وكان من قرائه الخاصين. شغوف بقراءة الشعر ونظمه. وله قدرة على الإبداع الشعري. تولى القضاء في عهد السلطان سعيد بن تيمور إلى عهد النهضة في عدة ولايات.له قصائد كثيرة في شتى فنون الأدب في المدائح والمناسبات وغيرها، وله قصيدة رثى بها الإمام الخليلي. توفي حوالي 1419 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/380. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 241-242.
-
ذكره صاحب الطبقات باسم محمد بن سلامة. إحد تلاميذ أبي عبيدة، وأحد فقهاء الإباضية بالمدينة المنورة. له شأن كبير عند شيخه، حتى يذكر أن أبا عبيدة لم يكن يقوم من مجلسه لمن يأتيه إلا لمحمد بن سلمة، ومحمد بن حبيب المدنيين، احتفاء بهما، لأنهما من مدرسة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان يعتنقهما. له ابن يسمى عبد الله، وكان حاضرا عندما رد الربيع وأبو غسان ووائل جواب الرسالة التي أرسلت من المغرب بشأن خلاف الإمام عبد الوهاب مع ابن فندين، فأمره أبو غسان بنسخها والاحتفاظ بالنسخة. لم تذكر المصادر شيئا عن وفاة الشيخ محمد بن سلمة ولا عن ولادته، رغم أن البعض يذكر أن من الممكن أن تكون وفاته في معركة وادي القرى مع جيش أبي حمزة سنة : 131هـ. المصادر : الراشدي ، 241. طبقات الدرجيني ، 2/242. سير الشماخي ، 1/90. الازهار ، 2/108.
-
يعد الشيخ محمد بن سليم الغاربي أحد الأعضاء الأقوياء المساندين لثورة الإمام عزان بن قيس في أيلول من سنة 1869م، حين قام الإماميون مصممين على إقامة قوية ومحصنة من كل انحراف أو انزلاق، وكان العالم محمد بن سليم الغاربي عضوا نافذا في قبيلة آل سعيد المقيمة على ساحل الباطنة. المصادر: عمان الديمقراطية، 216،220. دليل أعلام عمان، 146. تحفة الأعيان، ج2.
-
أحد قواد الإمام سلطان بن سيف الثاني. إرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي لمحاربة العجم في البحرين.تولى أمر قيادة الجيش بعد مقتل القائد حمير اليعربي والقائد الثاني راشد العزيزي والقائد الثالث مبارك المزروعي، فأخذ اللواء وواصل القتال حتى قتل. وكان ذلك سنة : 1126هـ. المصادر : الطالع ، 195،197.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)