Votre recherche

Résultats 4 765 ressources

  • هو الإمام أبو الحسن محمد بن خميس بن عامر بن عمر بن دهمان بن غسان بن أبي جابر. ذكره المؤرخ ابن رزيق في كتابه الفتح المبين، وسماه أبا الحسن عبد الله بن خميس بن عامر الأزدي. وسماه في كتابه الشعاع؛ راشد بن خميس بن عامر الأزدي. أما الشيخ سالم بن حمود السيابي فقد ذكره في كتابه: عمان عبر التاريخ ج3 بكنيته أبو الحسن بن خميس بن عامر، وكذا سيف البطاشي في الإتحاف ج2. عقدت له الإمامة بعد وفاة مالك بن الحواري وذلك يوم الخميس في شهر رمضان سنة: 839هـ، وفي رواية: 837هـ. كان إماما عادلا، وعاش مع الحاكم النبهاني، وهو بنزوى، وضم إليها بعض البلدان كمنح وقراها. إقام الإمام أبو الحسن في الإمامة سنة واحدة فخرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر، فمات أبو الحسن عند خروج سليمان عليه. روي عن الشيخ عبد السلام أن أباه الإمام أبا الحسن بن خميس بن عامر أمر بخشي ( أي إفساد ) نخل بني ربيع خدم بني صلت، وهو يومئذ إمام عمان، لأن بني ربيع خاصموه عند بن صلت. وقيل إن الشيخ ورد بن أحمد بن مفرج أمر الإمام أبا الحسن بن خميس بخشي أموال المحاربين له. توفي الإمام أبو الحسن بن خميس يوم السبت 21ذي الحجة سنة: 846هـ. المصادر: الشعاع الشائع، 74. الفتح المبين، 226. تحفة الأعيان، 1/370. عمان عبر التاريخ 3/106. كشف الغمة، 72. إتحاف الأعيان، 2/119،120. نزوى عبر الأيام، 141.

  • أحد مشايخ بني خروص. بعث رسالة إلى بلعرب بن حمير اليعربي يطلب منه العفو والرجوع عن تغريق أموال سيف بن سلطان الثاني. المصادر: تحفة الأعيان، 2/161.

  • عالم مؤرخ وفقيه رباني ورع روحي. ولد بعقر نزوى في القرن الثالث عشر الهجري. وكان مدار القضاء عليه بنزوى في زمن الشيخ هلال بن زاهر الهنائي والسيد سيف بن حمد البوسعيدي. كانت له اليد الطولى في علم الفلك والأسرار، يقصده الناس من كل جهة للاستفادة منه. جمع أجوبة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي في سبعة أجزاء وسماها العقد الثمين. جمع أجوبة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي في أربعة أجزاء وسماه التمهيد. له شرح على المعرج الأسنى في أسماء الله الحسنى ثلاثة مجلدات. له شرح على قصيدة الشيخ جاعد والشيخ الغشري التي نظمها في أئمة بني خروص وسيرتهم. له قصيدة نظمها في أئمة اليعاربة مجاريا بها قصيدة الشيخين المذكورين وشرحها بنفسه. توفي عام 1333هـ وله من العمر اثنان وتسعون سنة. المصادر: قلائد الجمان، 391. دليل أعلام عمان، 145. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 197. شقائق النعمان، 3/295.

  • كان شيخا على ممباسة فتوفي سنة: 1275هـ فولى السيد ماجد بن سعيد أمر المشيخة لخميس بن كومبو سنة: 1276هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 311،312.

  • قبطان سفينة السيد برغش بن سعيد التي سافر على ظهرها إلى أروبا سنة : 1292هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 361.

  • إمام، عقدت له الإمامة يوم مات أبوه سنة: 510هـ.. عرف بعدله وحسن سيرته. إستمر إلى أن توفي بنزوى سنة: 557هـ/1162م، وقبره موجود إلى جانب قبر والده بنزوى.و أصيب أهل عمان بموته ما لم يصابوا بأحد من قبله. المصادر: تحفة الأعيان، 1/355.

  • أحد ولاة "تانغة" زمن السيد ماجد بن سعيد. المصادر : جهينة الأخبار، 153.

  • عاش في زمن الإمام راشد بن سعيد. عاصر من العلماء أبا علي الحسن بن قريش ( ت: 453هـ )، وأبا عبد الله محمد بن خالد. تولى الولاية على يد وذيوب ]هكذا[ ونواحيها، وكان القاضي عليها يومئذ أبو عبد الله محمد بن خالد، وربما كان ذلك على عهد الإمام راشد بن سعيد. المصادر: الإيضاح، 3/96،97.

  • أحد أعلام عصره، وسيد بني ريام. وكان مسكنه بإزكي.تولى القضاء في بلدة إزكي، في دولة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي. وصفه صاحب ( فواكه العلوم ) بأنه قاضي المسلمين وعالمهم وسيدهم. كانت بينه وبين الشيخ عبد الله بن محمد بن علي المحمودي مراسلات علمية. له أجوبة فقهية مبثوثة في الأثر، وقد رثاه أحد شعراء عصره. المصادر: فواكه العلوم، 1/246. المشيفري، 303.

  • تولى القضاء ببلد المضيبي بعد الشيخ العلامة أبي الوليد الذي توفي في العقد الثامن من القرن 13 هـ. جمع كتابا من فتاوي الشيخين الإمام الخليلي، والسالمي سماه "قرة العينين من أجوبة الشيخين". المصادر شقائق النعمان، 3/345

  • هو الشيخ، الكاتب محمد بن راشد بن غسان المعولي. ولد ببلد حبرا من وادي المعاول سنة 1320هـ. تعلم القرآن ومبادئ اللغة العربية، ثم سافر إلى زنجبار صحبة والده. عاد إلى الوطن، وبعد وفاة والده سافر إلى البحرين والعراق والإمارات. وظف بالداخلية بمسقط طيلة أيام السيد حمد بن إبراهيم. له قصائد كثيرة في مدح حكام البلاد التي زارها. له ديوان شعر في شتى الفنون سماه” قلائد العقيان" ولكنه ضاع في حياته، ولم يبق من شعره سوى القليل. توفي سنة 1400 هـ. المصادر قلائد الجمان، 372.

  • هو أب المؤرخ المشهور حميد بن محمد بن بخيت بن رزيق. عينه أحمد بن سعيد البوسعيدي وكيلا على الجمارك في بركاء، وكذلك أبوه بخيت من قبله، مكافأة لهما على موالاتهما ووقوفهما إلى جانب أسرة البوسعيد. ولاه سلطان لفتح مسقط، وكان يستعين به على شؤونه، ويستشيره في أموره، ويعهد إليه القيام بالأعمال المهمة. كان محلا للثقة والرأي والمشورة لأكابر مسقط وتجارها، يجتمعون في بيته، يتدارسون أمورهم ويتشاورون. المصادر : محمد الصليبي، مقدمة ديوان سلك الفريد. المشيفري ، 303. الدليل، 145.

  • هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن روح بن عربي الكندي النزوي، هو من أهل سمد نزوى وعلمائها الكبار، وزعيم النزوانية. عاش في زمن الاحتلال العباسي الأول لعمان، وشهد أحداث القرامطة بها. تتلمذ على يد علماء القرن الثالث؛ منهم أبو الحواري محمد بن الحواري، والشيخ مالك بن غسان بن خليد، وغيرهما من مشايخ نزوى ونواحيها. تلقى العلم على يديه الشيخ أبو سعيد الكدمي، ولهذا الأخير شهادة إيجابية في أبي عبد الله الذي كان من الواقفية في شأن فتنة الصلت وراشد، وله ردود على الطائفة الرستاقية. من معاصريه محمد بن سعيد بن أبي بكر، وأبو الحسن محمد بن الحسن، وعمر بن محمد بن عمر الذي كان يكاتبه في قضايا العصر وشؤونه. وقف عن موسى بن موسى وراشد بن النظر، في خروجهما على الإمام الصلت بن مالك. وقد انقسم أهل عمان في ذلك العهد إلى فريقين: الفريق المؤيد للصلت بن مالك سموا بالرستاقية، والفريق الآخر سموا بالنزوانية. من آثاره رسالة في ذكر الأئمة المنصوبين في عمان بعد خلع الإمام الصلت. له أقوال فقهية كثيرة أثبتها من جاء بعده من العلماء. يقول صاحب الكشف: “ وأما أبو عبد الله محمد بن روح بن عربي، وأبو الحسن محمد بن الحسن؛ فشاهدناهما وصحبناهما الزمان الطويل، والكثير غير القليل وعنهما أخذنا عامة ديننا “. 475. المصادر: بيان الشرع، 4/363. 21/144. 37/114. الإهداء، مقدمة، 10. ابن مداد، 15. الشعاع الشائع، 62. إتحاف الأعيان، 1/210-213. أصدق المناهج، 55. الجامع، 1/402. دليل أعلام عمان، 145،146. فواكه العلوم، 1/246.

  • فقيه عاش في القرن الثالث الهجري، وكان معاصرا للعلاء بن أبي حذيفة، فقد أورد الشيخ جمعة بن علي الصائغي في كتاب جواهر الآثار سؤالا فقهيا، توجه به محمد بن رياسة إلى الشيخ العلاء بن أبي حذيفة. المصادر فواكه العلوم، 1/244إتحاف الأعيان، 1/243.

  • أبو عبد الله بن زائدة السمائلي، أو السموألي، نسبة إلى سمائل. كان من أوائل من عقدوا البيعة للإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب. نسبت إليه سيرة كتبها إلى أبي إبراهيم محمد بن سعيد الإزكوي. من معاصري أبي عبد الله محمد بن الحسن – لعله أبو عبد الله محمد بن الحسن بن غسان، وكانت بينهما مكاتبات ومراسلات. المصادر: بيان الشرع، 69/22. إتحاف الأعيان، 1/435. دليل أعلام عمان، 146.

  • أحد الذين اشتهروا بالظلم والطغيان في التاريخ العماني. إستغل هو وراشد بن النظر – وكلاهما من بني الجلندى – حالة الضعف التي صاحبت غياب الإمامة بعد سقوط الإمامة الأولى سنة : 134هـ، فقاما بأعمال الظلمة والطغاة، ولم يستطع أحد الوقوف ضد مآربهم إلا بعد قيام الإمامة الثانية، عندما بويع الإمام محمد بن أبي عفان سنة : 177هـ. المصادر : تحفة الأعيان ، 109 ... . كشف الغمة ، 48. إزالة الوعثاء ، 48. الشعاع الشائع، 36.

  • أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجنه بلاموه، وكان ذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 302.

  • أحد ولاة كلوة بشرق إفريقيا. المصادر : جهينة الأخبار، 142.

  • عالم فقيه أديب. له تأليف في الفقه اسمه "الإقليد" (مخطوط). المصادر: الطالع، 331.

  • كان كاتبا خاصا للسيد برغش بن سعيد. تولى القضاء كذلك. كان من مستشاري السيد برغش. المصادر : جهينة الأخبار،328،46 ... ،347..

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet