Your search
Results 1,412 resources
-
امرأة عالمة من «أنلس»، ذكر الوسياني رأياً فقهيا ذهبت فيه مذهب الربيع بن حبيب وابن عبد العزيز. وقد اشتهرت بالأمانة والورع.
-
من أعلام تابعي التابعين، ولد بقرية مجز بعمان وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة، ويعدُّه الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبه شاهدة على ذلك. أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، التي هزَّت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، وكان خير مدد، وأحسن مغيث. ومن اليمن بعثه طالب الحقِّ لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمَّد آخر خلفاء بني أمية، ومرَّ بمكَّة فدخلها يوم عرفة سنة 129ه/746م، ثمَّ دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قُديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظلَّ أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلاَّ أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين. خطب أبو حمزة على منبر الرسول r، خطبة قال عنها الإمام مالك ابن أنس: «...خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيَّرت المبصر وردَّت المرتاب»، وممَّا جاء فيها: «...تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا... أشراً ولا بطراً... يا أهل المدينة مالي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟». أحسن أبو حمزة الشاري السيرة في كلٍّ من مكَّة والمدينة، وحمل الناس على الجادَّة التي تركها الرسول محمَّد r. وبطبيعة الحال، فإنَّ الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجَّه إليه مروان بن محمَّد (قتل: 132ه/749) جيشا كثير العدد والعدَّة، بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرَّق الشراة نحو مكَّة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130ه/748م.
-
أحد الثوار من قبيلة زناتة الإباضية بالمغرب، ثار ضِدَّ جور وُلاة بني أمية بإفريقيةَ. قاد جيشا من عشرة آلاف من الإباضية، وحاصر طبنة وعليها واليها عمر بن حفص الملقَّب بهزارمرد، إِلاَّ أنَّهُ انهزم بخدعة من هزارمرد.
-
عالم وضليع بالسير، عُرض عليه كتاب السؤالات للشيخ أبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي المرغني، فصحَّحه. وللشيخ المعيز ابنٌ عالمٌ اسمه إسماعيل، روى عنه السوفي مسائل في العقيدة.
-
لَما انهزم أبو حمزة الشاري أمام القائد الأمويِّ محمَّد بن عطية السعديِّ من المدينة المنوَّرة نحو مَكَّة المكرَّمة، ترك في المدينة المفضل خلفا له، فحاربه أهل المدينة وقتلوه.
-
من مشايخ الإباضية بوَسلات، الجبل المشرف على القيروان. عدَّته المصادر من المشايخ، وقالت عنه: هو قرين أبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر في العلم وفي السنِّ، أخذ العلم مثل قرينه عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر وغيره.
-
من شيوخ وغلانة ببلاد أريغ منطقة تقرت جنوب شرق بالجزائر، عاصر أبا الربيع سليمان ابن عبد السلام الوسياني، وعبد الله بن عبد الأعلى، وروى عنه الوسياني. كان القضاء بوغلانة في تلك السنين جماعيا يتولاَّه المشايخ، إذ تخاصم شخصان فترافعا إلى شيوخ وغلانة، وكان منهم المنصور بن موسى بن يعقوب.
-
من مشايخ بريان الذين أسهموا في نهضتها العلمية الحديثة. حفظ القرآن ببلده ثمَّ قصد بني يسجن للتعلُّم على شيوخها، والتحق بمعهد القطب اطفيش، فلبث عنده مدَّة تزيد على عشرة أعوام، وكان من أحبِّ تلاميذه إليه، يخصُّه بدروس إضافية، لِما رأى فيه من النبوغ والجدِّ في التحصيل. ثمَّ اصطفاه من بين تلاميذه لرفقته في رحلته إلى الحجِّ سنة 1878م. وبعد تخرُّجه في معهد القطب، التحق بالجزائر العاصمة، فدرس على الشيخ عبد القادر المجاوي في المدرسة الثعالبية، وأخذ عنه علم الفلك فأتقنه، وذكِر أنه ألف كتابًا فيه. كان من النابغين في العلوم الشرعية واللغوية، ومتقنًا للُّغة الفرنسية. له غرام بالمطالعة، واهتمام بجمع الكتب النفيسة، وقد ترك مكتبة غنية بكنوز المخطوطات، تفرَّقت بين أيدي الناس بعد وفاته، وتوجد بعضها بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن. تولَّى الشيخ الداغور القضاء بمدينة بريان بترشيح من شيخه القطب سنة 1300ه/1882م، ومكث به اثنتي عشرة سنة، ثمَّ اعتزله لمَّا كثر عليه الوشاة والحساد. أحيى العلم ببلده، بدروس في المسجد. كان يحثُّ أهل ميزاب إلى السفر خارج الوطن لطلب العلم، وجسَّد ذلك بنفسه في رحلاته العديدة، فلم يتوقَّف عن التعلُّم حتَّى في كبره، إذ توجَّه بسفره إلى تونس للتزوُّد من مشايخ الزيتونة والخلدونية، كما عقد رحلة إلى جربة سنة 1908م لاستنهاض همم إخوانه للمشاركة في ركب العلم والإصلاح. وكانت وفاته بتونس بعد قدومه إليها بثلاث سنين، وذلك سنة 1909م.
-
من مشايخ القرارة الذين أسهموا في نهضتها العلمية الحديثة. أخذ مبادئ العلوم عن الحاج إبراهيم بن قاسم. وحفظ القرآن واستظهره عليه، ثمَّ التحق بدار التلاميذ (إيروان)، وانضمَّ إلى معهد الحاج عمر بن يحيى المليكي. ثمَّ التحق بعدها بجامع الزيتونة، وكان زميلاً للشيخ أبي اليقظان إبراهيم في البعثة العلمية الميزابية بتونس سنة 1336ه/1917م، وتولَّى مهامَّ إدارية في تسيير شؤون البعثة. ثمَّ رجع إلى القرارة، فانخرط في حلقة العزَّابة سنة 1357ه/1938م. قام بجهود في التعليم ومؤازرة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في حركته الإصلاحية. وافته المنية بسبب مرض ضغط الدم في 24 رمضان 1326ه/12 أوت 1947م.
-
آخر حكَّام الدولة الرستمية، عايش فترة الانحراف عن المبادئ السامية التي كانت عليه في عهد الأيمة الأوائل. نشأ بتيهرت عاصمة الرستميين، وتلقَّى العلم عن أبيه محمد، ولا تذكر المصادر عن سيرته إلاَّ ما يتعلَّق بتولِّيه الحكم، وظروف اغتياله، فقد اغتال ولداه عمَّهما الإمام أبا حاتم يوسف، ونصَّبا أباهما اليقظان مكانه، فقاطعته الإباضية ولم تنصره لاغتصابه الحكم. استشرت الفتن والقلاقل في عهده، وقضى عامين في خوف وقلق، خشية ثأر أبناء أخيه المقتول من جهة، واكتساح جيوش العبيديين لبلاد المغرب من جهة ثانية، وقد وصل أبو عبد الله الشيعي تيهرت سنة 296ه/909م، ووجدها في غاية الضعف، فاستولى عليها، واستباحها، وقتل اليقظانَ ومن كان معه من الرستميين. ولم ينج إلاَّ من هرب إلى وارجلان مع الإمام يعقوب بن أفلح. دامت ولاية اليقظان سنتين من 294-296هـ/ 907-909م، ولا يذكره مؤرِّخو الإباضية بخير، بل يعدُّونه من الملوك الظلمة، والسلاطين الجورة. وبمقتل أبي اليقظان انقرضت الدولة الرستمية، وقامت على أعقابها الدولة الفاطمية في بلاد المغرب.
-
هو: امحَمَّد بن يوسف بن عيسى ابن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إسماعيل بن محمَّد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفيَّش. أشهر عالم إباضيٍّ بالمغرب الإسلاميِّ في العصور الحديثة. نسبه: من عائلة شهيرة بالعلماء من بني يسجن، من عشيرة آل بامحمَّد، وينتهي نسبَه إلى عمر بن حفص الهنتاتي، من العائلة الحفصية المالكة بتونس بين (625-983ه/ 1229-1574م)، وَفي بَعض كتبه ينهي الشيخ اطفيَّش نسبه إلى أبي حفص عمر بن الخطَّاب t. أَما أمه فهي: السَّيِّدة مامة سَتي بنت الحاج سعيد بن عدُّون ابن يوسف بن قاسم بن عمر بن موسى بن يدَّر من عشيرة آل يدَّر ببني يسجن. مولده ونشأته العِلمِيَّة: ولد بغرداية لَما انتقل إليها والده، وعاش بها طفولته الأولى، وفي الرابعة من عمره توفِّي والده، وتركه يتيما تحت كفالة والدته. توسَّمت فيه بوادر النبوغ، فعهدت به إلى أحد المربين لحفظ القُرْآن، فختمه وحفظه وَهو ابن ثمانِ سنوات، ففتح له مجال العلم، وسارع إلى دور العلماء وحِلَق الدروس بالمسجد. فأخذ مبادئ النحو والفقه عن أخيه الأكبر: إبراهيم بن يوسف. وتلقَّى مبادئ المنطق عن الشيخ سعيد بن يوسف وينتن. وكان يحضر حلقة الشيخ عمر ابن سليمان نوح مع أخيه إبراهيم، وحلقة الشيخ الحاج سليمان بن عيسى في دار التلاميذ اليسجنيين. كما كان يحضر دروس الشيخ بابا بن يونس في مسجد غرداية. بعد أخذه لِهذه المبادئ، شمَّر على ساعد الجدِّ والتحصيل، بعزيمة لا تعرف الملل، يؤازره ذكاء حادٌّ، وذاكرة وقَّادة، ورغبة في العلم لا تعرف الحدود. نشأ عصاميا، لم يسافر للدراسة خارج موطنه، وجعل دأبه الحرصَ على اقتناء الكتب واستنساخها، يجتهد في طلبها واشترائها من كُلِّ البلدان، رغم قِلَّة ذات اليد، وصعوبة الاتصَال. فتجمَّعت لديه مكتبة غنية، تعتبر فريدة عصرها بالنظر إلى ظروف صاحبها، وبُعده عن مراكز العلوم والعمران. وَمِمَّا ساعده على التحصيل: اقتناؤه لبعض خزائن العلماء، منها خزانة الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وقد تَزَوَّجَ امرأة علِمَ أنَّهَا تملك مكتبة ثرية ورثتها عن أبيها. وما كاد يبلغ السادسة عشرة، حَتى جلس للتدريس والتأليف، وَلَما بلغ العشرين أصبح عالِمَ وادي ميزاب، ثمَّ بلغ درجة الاجتهاد المطلق في كهولته، كما يذكر ذلك بنفسه في كِتَابه: «شامل الأصل والفرع». معهده: أنشأ القطب معهدا للتدريس ببني يسجن، تخرَّج فيه علماء ومصلحون ومجاهدون، انبثُّوا في أقطار المغرب والعالم الإسلاميِّ، وانبثت تراجمهم في ثنايا هَذَا المعجم. له منهج في التدريس يعتمد على استغلال الوقت، والتركيز في التلقين. تستمرُّ دروسه طيلة أَيام الأسبوع، من الضحى إلى الزوال، إِلاَّ يوم الجمعة، ثمَّ يزيد دروسا في المساء بعد العصر. ولا يدرِّس في اللَّيل إِلاَّ الغرباء والنجباء والمتفوِّقين؛ لأنه كان يخصِّص اللَّيل للتأليف والإجابة عن الرسائل والاستفتاءات المتهاطلة عليه؛ وكان غزير المادَّة، طويل النفَس، متفانيا في العلم، يدرِّس أحيانا أحد عشر درسا مختلفا في اليوم الواحد. ويستعمل اللسان البربريَّ المحلِّيَّ كأداة للتدريس عند الاقتضاء، ولا يحاسب تلاميذه على الغياب أو الإبطاء، وإذا رأى منهم تعبا روَّح عنهم بما يدفعهم إلى النشاط والتركيز، ويولي عناية خَاصَّةً لأسئلة تلاميذه، فيكتبها ويحقِّق مسائلها، ولا يعجز عن الرجوع إلى المصادر، ولو أثناء الدرس. بهذا المنهج في التعليم، والسعة في العلم، انهال عليه الطلبة من مختلف الأقطار الإسلاَمِيَّة، وصدروا عنه، وكلُّهم رجال عاملون في مختلف مواقع الحياة: تأليفا، وتعليما، وقيادة، وقضاء، وإصلاحا. وبلغ عدد تلاميذه العشرات، من أشهرهم: من ميزاب: إبراهيم اطفيَّش، أبو إسحاق: نزيل القاهرة العالم المحقِّق. إبراهيم الابريكي. إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان: رائد الصحافة العَرَبِيَّة في الجزائر اعمارة بن صالح بن موسى. بابكر بن الحاج مسعود. داود بن سعيد بن يوسف. صالح بن عمر لعلي. عمر بن حمو بكلِّي. عمر بن يحيى ويرو المليكي. محمَّد بن سليمان ابن ادريسو. الناصر بن إبراهيم الداغور. يوسف حدبون. أَما من ليبيا: فيذكَر المجاهد بالسيف والقلم الداعية: سليمان باشا الباروني. ومن تونس: المؤرِّخ سعيد بن تعاريت. ومن المدينة المنوَّرة: أحمد الرفاعي. وغيرهم كثير مِمَّن بلغ المشيخة. تآليفه: ومن أهمِّ آثار الشيخ اطفيَّش تآليفه التي أغنى بها المكتبة الإِسلاَمِيَّة، كما ونوعا، فقد عدَّها بَعضهم وقال: إِنهَا تبلغ الثلاثمائة مؤلَّف، ما بين كِتَاب ورسالة. واتسع له العمر، ليترك هذا التراث الجليل، فقد عمِّر سِتَّة وتسعين عاما، وكان حريصا على الكِتَابة، لا يتركها في حضر ولا سفر، وصفه تلميذه أبو اليقظان بِأنَّهُ «لا يُعرف إِلاَّ في تدريس علم، أو تأليف كتب»، فألَّف في بني يسجن، والقرارة، ووارجلان، وبريان، والحجاز، وَفي السفينة قاصدا الحجَّ. وشملت تآليفه مختلف فروع المعرفة، في المنقول والمعقول: في تفسير القُرْآن، له ثلاثة تفاسير هي: «تيسير التفسير»: ط1 قديمة، الجزائر 1326ه في سبع مجلدات ضخمة، وط2 مطبعة البابي الحلبي، مصر، نشر وزارة التراث القومي والثقافة، عُمان، من سنة 1982 إلى سنة 1987م، في 14 جزءًا. ويعاد طبعه الآن بتحقيق الشيخ إبراهيم طلاَّي. وَهو آخر تفاسيره وأهمُّها، إِذْ كتبه بعد نضجه العلميِّ؛ وقد أنجز الباحث: بوتردين يحيى رسالة الماجستير حول منهج التفسير عند القطب من خلاله. «داعي العمل ليوم الأمل» (مخ)، نسخة منه بمكتبة القطب؛ وأخرى في مكتبة الشيخ حمو باباوموسى بغرداية، وَقِيلَ: إِنهُ تفسير لم يتممه، بدأه من الخاتمة وانتهى إلى سورة الرحمن، ولا يزال مخطوطا في مُجَلَّد كبير. صحَّحه الأستاذ مصطفى باجو، وضبطه وصفَّفه الباحثان محمَّد باباعمي ومصطفى شريفي، وهو ينتظر الطبع. «هميان الزاد إلى دار الميعاد»: ط1 المطبعة السلطانية، زنجبار؛ ط2: مطابع سجل العرب، نشر وزارة التراث القومي، عُمان، ابتداء من سنة 1980م، ويقع في 13 مُجَلَّدا، بدأ في تأليفه وله من العمر أربع وعشرون سنة، وقد نال الباحث عكِّي علواني درجة الماجستير في منهج التفسير عند القطب من خلال الهميان. 2- في التجويد: «تلقين التالي لآيات المتعالي»، (مخ). «جامع حرف ورش»، (مط). 3- في الحديث: «ترتيب الترتيب»، وهو إعادة ترتيب مسند الربيع بن حبيب، بعد ترتيب أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، طبع قديم، الجزائر، 1326ه. «جامع الشمل في أحاديث خاتم الرسل e»، تحقيق محمَّد عبد القادر عطا، (مط) «وفاء الضمانة بأداء الأمانة»: (مط) 4- في السيرة النبَوِية: «مسائل السيرة»، (مخ). «شرح نونية المديح»، (مخ)، والنونية أرجوزة وضعها ابن ونان المغربي في مدح خير البرية محمَّد عَلَيهِ السَّلاَمُ. 5- في التوحيد وعلم الكلام: «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل»، طبع قديم، 1317ه. «البرهان الجلي في الردِّ على الجربي عَلِي»، (مخ). «الجنة في وصف الجنة»، (مط). «الحجَّة في بيان المحجَّة في التوحيد بلا تقليد»، (مط). «الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى»، (مط). «الردُّ على الإنجليزيِّ الطاعن في الدين»، (مط). «الردُّ على الصُّفْرِية والأزارقة»، (مط). «الردُّ على العقبيِّ»، (مط). «القول المتين»، وَهو شرح مُقَدِّمة الشيخ تيبغورين بن عيسى الملشوطي، (مط). «التقريرات على حاشية الديانات للسدويكشي، وتتمَّتها للمصعبي»: (مخ). «حاشية السؤالات» لأبي عمرو عثمان، (مخ). «حاشية على شرح النونية»، (مخ). «حاشية على كِتَاب الموجز» لأبي عَمَّار، (مخ). «شرح أصول تيبغورين»، (مخ). «شرح عقيدة التوحيد»، لعمرو بن جميع، (مط) «شرح لامية ابن النظر العمانيِّ»، (مخ). «عدم الرؤية وإدحاض مذهب أهل الفرية»، (مخ). «فتح الباب للطلاَّب، شرح معالم الدين»، لعبد العزيز الثميني (مخ). 6- في أصول الفقه: «فتح الله: شرح شرح مختصر العدل والإنصاف»، (مخ)، وَهو موسوعة في أصول الفقه المقارن، لو طبعت لكانت في اثني عشر مُجَلَّدا. 7- في الفقه: وَهو أوسع مجالات تأليفه: «شرح كِتَاب النيل وشفاء العليل»: موسوعة فِقهِية جامعة لآراء المذاهب الإِسلاَمِيَّة، يقارن فيها بين الأقوال بروح متفتحة، ويرجِّح ما يراه بِالحجةِ والدليل، وأصبح هذا الكِتَاب معتمد الإباضية في الفقه. طُبع مرارا، وبواسطته تعرَّف العالم الإسلاميُّ على الفقه الإِباضِيِّ، واعتمدته لجان موسوعات الفقه الإسلاميِّ في مصر والكويت. نظمه الشيخ البطَّاشي العُماني في 124 ألف بيت، سَمَّاه: «سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب» (مط). كما أنَّ جمعية التراث تجتهد لإعداد الفهارس الشاملة لشرح النيل، وقد طبعت الجزء الخاصَّ بالفهارس التقنية، وبقي فهرس المسائل الفقهية. «إطالة الأجور وإزالة الفجور»، تحقيق الباحث: عمر بازين (مط). «الذهب الخالص المنوَّه بالعلم القالص»، (مط). «ترتيب تحفة الأديب وتخصيب القلب الجديب»، (مخ). وهو ترتيب كتاب لعمرو بن رمضان التلاتي. «ترتيب كتاب اللقط للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي»، (مخ). «ترتيب كتاب المعلقات»، لمؤلف مجهول، (مط). «ترتيب المدوَّنة الكبرى لأبي غانم بشر بن غانم الخراساني»، (مخ). «ترتيب نوازل نفوسة»، (مخ)، وهي مجموعة أجوبة ورسائل لبعض أَيمَّة الإباضية. «تفقيه الغامر بترتيب لقط موسى بن عامر»، (مط). «جامع الوضع والحاشية»، الوضع لأبي زكرياء الجناوني، وحاشيته لمحمد بن عمر أبي سِتَّة المحشِّي ، (مط). «حاشية أبي مسألة»، لأبي العَباس أحمد (مخ). «حاشية القناطر»، لإسماعيل الجيطالي، (مخ). «حاشية على جواب ابن خلفان»، (مخ). «حاشية على شرح الرائية»، (مخ). «حكم الدخان والسعوط»، (مط). حقَّقها ودرسها الأستاذ بكير بن يحيى الشيخ بالحاج، في إطار رسالة الماجستير بمعهد أصول الدين بالجزائر. «حيَّ على الفلاح: وهي حاشية على كِتَاب الإيضاح» للشيخ عامر بن علي الشماخِي، (مخ). «شامل الأصل والفرع»، (مط). ذكر فيه أنهُ كتبه بعد أن بلغ درجة الاجتهاد. «شرح الدعائم الموسَّع»، (مخ). «شرح الدعائم»: شرح بَعض منظومات ابن النظر العماني المسمَّاة: الدعائم، (مط). «القنوان الدانية في مسألة الديوان العانية»، (مط). «كِتَاب التحفة والتوأم»، (مط). «كشف الكرب»: ترتيب أبي الوليد، تحقيق: محمَّد علي الصليبي، (مط). «مختصر في عمارة الأَرض»، (مخ). 8- في التاريخ: «إزالة الاعتراض عن محقِّي آل إباض»، (مط). «الإمكان فيما جاز أن يكون أو كان»، (مط). «الرسالة الشافية في بَعض تواريخ وادي ميزاب»، منه نسخة مختصرة (مط)، وأخرى موسَّعة (مخ)، وَهُوَ من المصادر الأساسية لهذا المعجم. «السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة»، (مط). «الغَسول في أسماء الرسول»، (مط). 9- في النحو واللغة والعروض: «إيضاح الدليل إلى علم الخليل»، (مخ). «الحاشية الثانية على شرح أبي القاسم الداوي»، (مخ). وضعه وَهو لا يزال يتتلمذ على أخيه الحاج إبراهيم. «الكافي في التصريف»، وَهُوَ بصدد التحقيق، في إطار رسالة ماجستير، (مخ). «المسائل التحقيقية في بيان التحفة الأجرومية»، (مخ). «بيان البيان»، (مخ). «حاشية على شرح المرادي على الألفية»، (مخ). «شرح شرح أبي سليمان داود على الأجرومية»، (مخ). «شرح شرح الاستعارات» لعصام الدين، (مخ). «شرح شواهد القزويني»، (مخ). «شرح شواهد الوضع»، (مخ). «شرح لامية الأفعال»، (مط). «قصيدة الغريب: نظم متن مغني اللبيب» لابن هشام، (مخ). وَهو في خمسة آلاف بيت نظمه وله من العمر سِتَّ عشرة سنة. 10- في البلاغة: «تخليص العاني من ربقة جهل المعاني»، (مخ). «ربيع البديع في علم البديع»، (مخ). 11- في المنطق: «شرح سلم الأخضري»، (مخ). «إيضاح المنطق في بلاد المشرق»، (مخ). 12- في الطبِّ والفلك والحساب: «تحفة الحِبِّ في أصل الطبِّ»،(مط). «مطلع الملَك في فنِّ الفَلَك»،(مخ). «مسلك الفَلَك»، (مخ). «شرح القلصادي»، (مخ). 13- في الشعر: له قصائد عديدة في مواضيع تربوية، ومدائح، ومواعظ، منها: «ديوان نظم»، (مط). «قصائد القطب»، (مخ). «القصيدة الحجازية»، (مخ). «قصيدة المعجزات»، (مخ). «قصيدة بائية»: ضمن مجموع قصائد، (مخ). «قصيدة بدر»، (مخ). «مجموع قصائد وأجوبة»، (مخ). 14- في الخط: «كِتَاب الرسم»، مطبوع. 15- مواضيع مختلفة: «تفسير ألغاز»، (مط). «خطبتا العيدين»، (مخ). «شرح المخمَّسة»، (مخ). «شرح لغز الماء»، (مط). وَهو حلٌّ للغزٍ نال به وساما عالميا، عجز عن حلِّه علماء العالم. 16- الأجوبة والردود والفتاوي: له من الأجوبة والفتاوي عدد هائل، جمع بَعضها الشيخ عمر بن يوسف اليسجني، ولا يزال أغلبها مخطوطا، ومتفرِّقا بين المكتبات، وتعدُّ مرجعا فقهيا هاما، خَاصَّةً في نوازل عصره، نذكر منها ما يلي: «أجوبة لأهل عُمان»، (مخ). «جواب أهل زوارة»، (مط). «جواب إلى محمَّد بن عبد الله الخليلي»، (مخ). «جواب مشايخ مَكَّة»، (مط). 17- المراسلات: راسل القطب علماء من مختلف مدن الجزائر، ومن خارجها. راسل شخصيات من البحرين، والحجاز، وعُمان، ومصر، وتونس، وجبل نفوسة، وجربة، والجزائر، وفاس، والقسطنطينية، وَبَعض العواصم الأوروبية. ولو جُمعت هذه الرسائل لألفت مُجَلَّدات فيها من أنواع العلوم، والأخبار التارِيخِية الهامة، ما يصلح لدراسات أكاديمية متخصِّصة، نذكر منها على سبيل المثال: «رسالة إلى الوالي العام الفرنسي بالجزائر»: مؤرَّخة في ربيع الأَوَّل 1304ه بقسنطينة، محفوظة في أرشيف إكس أون بروفونس. «مجموع الرسائل»، (مخ). «مجموع رسائل بين القطب والإدارة الاستعمارية»، (مخ). هذه الشَّخصِية الموسوعية كانت نادرة العصر في رسوخها وعطائها العلميِّ. ولم يقصر الشيخ جهوده في هذا المجال، بل اهتمَّ بالإصلاح الاجتماعيِّ، ومحاربة الجهل والبدع، وَتولَّى رئاسة مجلس العَزَّابة ببني يسجن. كما تولَّى منصب القضاء، ثمَّ اعتزله لَما بسط الاستعمار الفرنسيُّ نفوذه على منطقة ميزاب سنة 1882م. وكان القطب عدوًّا عنيدا لفرنسا، وَمِمن وقف بقوَّةٍ في وجه الاحتلال، ودعا إلى مقاطعة المستعمر وعدم التعامل معه، ويذكر أنَّهُ نصب خيمة في حومة الدبدابة بين غرداية وبني يسجن، احتجاجا على دخول فرنسا المنطقة. وكان حريصا على وحدة المسلمين، يعصره الألم على ما آل إليه أمرهم، من فرقة وهوان، وذلٍّ واستعمار، يدعو للنصر للمجاهدين في كُلِّ بلاد العالم الإسلاميِّ. وقد دفعه هذا التصَوُّر إلى أن يعيش على أمل التخلُّص من المستعمرين، وأن يُفَكِّر في المشاركة بما يستطيع لتحقيق هذا الأمل، فجعل الجهاد جزءا من رسالته في الحياة، كما يقول: «لَوْلاَ ثَلاَثٌ هُنَّ: تَعْلِيمُ جَاهِلٍ وخِدْمَةُ رَبيِّ وَالجِهَادُ لِذيِ الكُفْرِ لَمَا كُنْتُ أَخْشَى المَوْتَ وَالموْتُ لاَزِمٌ وَإِلاَّ فَمَا الحياةُ وَالمَرْءُ في قَهْرِ». وكان مؤيدا للخلافة العثمانية على ما داخل نظامها من انحراف لأنَّهَا كانت تمثل وحدة المسلمين. له مراسلات مع السلطان عبد الحميد الثاني، وغيره كسلطان زنجبار، وإمام عُمان. وكان معتزًّا بإسلامه، غيورا على دينه، فقد أهديت له النياشين، وشهادات التقدير من مختلف سلاطين العالم الإسلاميِّ، وبخاصَّة لَما أجاب على لغز الماء، فقبِل هذه الهدايا، إِلاَّ نيشان الحاكم الفرنسيِّ، فَإِنهُ لَما جاء ممثل الحكومة ليوشِّح صدر الشيخ به، قَدَّمَ له طرف ردائه السفليَّ ليعلِّقه عليه، وَلَما سئل عن ذلك قال: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه». وقد طبعت جمعية التراث رسالتين للماجستير: -الأولى للباحث المرحوم جهلان عدُّون بعنوان: «الفكر السياسيُّ عند الإباضية من خلال آراء الشيخ اطفيَّش». - الثانية للباحث مصطفى بن الناصر وينتن بعنوان: «آراء الشيخ امحَمَّد بن يوسف اطفيَّش العقدية». شهد له بالرسوخ في العلم علماء كثيرون: منهم الشيخ محمَّد عبده، والشيخ زيني دحلان، وَبَعض علماء الحجاز. ولقَّبه الشيخ نور الدين السالمي مجدِّدُ العلم بعُمان ب«قطب الأيمَّة». توفِّي بمرض دام أسبوعا، بعد أن قضى قرابة قرن في الجهاد العلميِّ، والإصلاح الاجتماعيِّ.
-
قائد عرش بني وكين بوارجلان، حارب بوشوشة المغامر في الصحراء، القاطع للسبيل، الناهب لأموال الناس. دافع عن مدينته وعرشه، فقبض عليه بوشوشة، وقتله غدرا رميا بالرصاص.
-
نشأ يتيما في أحضان جدِّه إسماعيل ببني يسجن في ميزاب، وعنه تلقَّى مبادئ العلم والمعرفة، ثمَّ تعلَّم عند الشيخ اطفيِّش القطب ما بين سنتيْ 1314-1320ه/ 1896-1902م، وكان كبير السنِّ آنذاك. اِشتغل بالتجارة في مدينة قالمة، وكان لسداد رأيه وشخصيته رئيس الجماعة الميزابية بقالمة وسوق اهراس، وكان يتولَّى الفصل في القضايا الخلافية بين التجَّار الميزابيين، كما يتولَّى جرد وتقويم دكاكينهم، واستخراج زكواتهم على الوجه الشرعي. حنَّكته التجارب في الشمال، وفي ميزاب، وتمرَّس على السياسة وحسن الحوار، فكان أحد الزعماء السياسيين الميزابيين، إليه يُرجع في القضايا والمشاكل البسيطة أو العظيمة، الفردية أو العائلية، الاجتماعية أو السياسية، المحلية أو الوطنية... برز بقوَّة في الدفاع عن حقوق الميزابيين، وفي قضية التجنيد الإجباري، وكان ضمن الوفد الذي أرسل لجمع التبرُّعات للرحلة إلى باريس للتفاوض مع السلطة العليا الفرنسية مباشرة حول هذه القضيَّة؛ ثمَّ كان أحد أبرز الأعضاء الذين توجَّهوا إلى باريس للقاء الحكومة الفرنسية، وذلك من 26 نوفمبر إلى 05 ديسمبر 1912م. له مراسلات كثيرة في قضايا وطنية وميزابية مع شخصيات بارزة كسلطان زنجبار، والشيخ سليمان الباروني باشا، والشيخ أبي اليقظان، ومفدي زكرياء... وقد أقلق السلطات الفرنسية بنشاطه الوطني، فالتجأت يوم 06 ديسمبر 1920م إلى تفتيش منزله هو وأربعة من أصدقائه، إلاَّ أنها لم تجد شيئا، لأنه كان قد نقل كلَّ وثائقه السياسية بواسطة صديق له عن طريق السطح إلى بستان فدفنها فيه. قال عنه الشيخ أبو اليقظان مادحا له ومحرِّضا فرنسا على اعتماده في المفاوضات: هو «زعيم وادي ميزاب، سياسي محنَّك، ماهر في حلِّ المشاكل المعقَّدة للأمم، يجب أن تعتمده فرنسا عن الأمَّة الميزابية في حلِّ المشكل الميزابي». مات عن عمر يقارب المائة عامٍ في 1367هـ/ 26 مارس 1948م.
-
شيخ عظيم من جبل نفوسة تميَّز بالعلم والعمل والورع. فأولاه أهل الجبل ثقتهم ورشَّحوه باتِّفاق إماما للدِّفاع، وذلك بعد سقوط الدولة الرستمية (296ه/909م) فكان آخر إمام للدفاع في الجبل. قام بمهمَّتيْ الإمامة والقضاء - في آن واحد - أحسن قيام؛ حتَّى لقِّب بالإمام العادل. واستمرَّ في حكمه وسيرته المرضية لمدَّة خمسة عشر عاما؛ وشملت سلطته كلَّ مناطق جبل نفوسة. رغم عدله، إِلاَّ أنَّ جنديا من قرية «تين بكر» قتله متَّهما إياه بالظلم، وكان ذلك عند خروجه لقتال الفاطميين في «تيرقت».
-
هو أخو أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، صاحب السيرة وأخبار الأيمَّة. له باع في علم النظر، ومأثورات وأقوال خالدة متناثرة في بطون الدفاتر والسير. روى عنه أبو يحيى إسماعيل، فلعلَّه كان أحد تلاميذه، كما أنَّ أبا عمرو عثمان السوفي يحكي عنه مسائل ويستشهد بأقواله وآرائه في كتاب السؤالات. كان يقصده الناس للفتوى. وقد روى الوسياني أنه اختلف الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي والشيخ يحيى بن عيسى ابن يرصوكسن... في مسألة عقدية جزئية «فبلغ قولهما أبا يحيى فصوَّب قول أبي محمَّد واستحسنه». عرف بالمشيخة والتقوى، وكانت حوله حلقة علم، وله وصايا وأشعار لتلامذته منها: «إيَّاكم والتسارع إلى قبول صنائع الناس وهداياهم، فإنَّه قيل: كن عبدًا لله ولا تكن عبدًا للناس، وأنشد في ذلك: ولستُ وإن قربت يوما ببائع * لديني وأخلاقي رجاء التقرُّب ويعتاده قوم لقوم تجارة * ويمنعني من ذاك ديني ومنصبي».
-
من علماء جربة بتونس في القرن التاسع الهجري، تتلمذ على يد أبي محمَّد البرادي في جامع وادي الزبيب بجربة، وعلى أبي موسى بن أيوب. ثمَّ انتقل إلى ميزاب، ويروى أَنهُ أخذ العلم بها عن الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي. وبعد أن ملأ وطابه علما، قفل راجعا إلى مسقط رأسه، فتولَّى التدريس والتأليف بجامع وادي الزبيب، وأنعش الحركة العلمية بها، وكان من تلامذته: أبو النجاة يونس ابن سعيد بن تعاريت الذي أخذ عنه أصول الدين، فصارا ضمن سلسلة نسب الدين. ونظرا لتفوُّقه العلمي أسنِدت إليه مشيخة الحلقة. من مؤلَّفاته: «أرجوزة في القواعد اللغوية»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن، ولموسى بن عامر النفوسي شرحٌ عليها. «منظومة في الفرائض»، تضمُّ 84 بيتاً (مخ) بمكتبة الشيخ سالم ابن يعقوب بجربة، ومنها نسخة في مكتبة إروان بالعطف. «مقطوعة شعرية في الصيام»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر. لم يُلهِه تفرُّغه للعلم أخذا وعطاءً عن العمل الاِجتماعي، ونشر التوعية الإسلامية في النفوس.
-
عَلم من أعلام آل بارون: العائلة المشهورة في جبل نفوسة بليبيا وفي جربة بتونس. أخذ العلم عن أبي يوسف وجدليش الأمللي، عن أبي سليمان داود بن هارون الباروني، وعن أبي محمَّد بن محمَّد. كان الغاية في العلم والعمل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جدَّد للمذهب الإباضيِّ حيويته في المغرب الأدنى، بعد أن كاد يندرس، ودانت له كلُّ جنوب طرابلس. تولَّى الحكم على جبل نفوسة وما يليه، باتِّفاق أهل الرأي والعلم والمشيخة، وذكر أَنهُ بويع بالإمامة الكبرى، وقام بها أحسن قيام. رزِق ثروة طائلة كان ينفق منها على الأقسام الداخلية في مدرسته العامرة، وتولَّى بنفسه التدريس بها إلى جانب قيامه بمهام الحكم والفتوى. من تلامذته: ابن شيخه يحيى بن وجدليش، وابن أخته أبو نصر فتح ابن نوح الملوشائي الشاعر، وغيرهما... في أيامه رجعت بنو يفرن وكَكْلَة وبابل وتاكبال إلى مذهب الإباضية الوهبية، وكانت قبل ذلك على مذهب الخلفية... وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين بعد شيخه أبي يوسف وجدليش، وانتقلت إلى تلميذه يحيى بن وجدليش. لمَّا توفي رثاه تلامذته، وقد أشار إلى ذلك أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي في مرثيته إذ قال: «قام الخطيب يبكي الناس».
-
من علماء جربة بتونس وأعلامها. تولَّى الوعظ والإرشاد في مساجدها، وكان يقول الشعر. وعلى يده تمَّ الاِتفاق بين عزَّابة لالوت بليبيا في مسألة فقهية، طالما وقع فيها الخلاف بينهم، وهي مسألة التثبت في الشهادة. وهي مسألة أثيرت مع والده الشيخ سعيد الجادوي، في المجلس العلمي المنقعد بأحد مساجد لالوت سنة 1103ه/1692م.
-
شاعر الثورة الجزائرية. ومن ألمع أقطاب الأدب الجزائري والعربي في العصر الحديث. ولد في بني يسجن بميزاب، ابتدأ مشواره العلمي بأخذ المبادئ الأولى في مسقط رأسه، ولمَّا بلغ السابعة من عمره، واصل دراسته بمدينة عنَّابة، حيث أتمَّ حفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1343ه/1924م انتقل إلى تونس ضمن بعثة علمية طلاَّبية ميزابية، وتعلَّم في مدرسة السلام القرآنية، والمدرسة الخلدونية، وجامع الزيتونة؛ حيث تفتَّقت مواهبه الأدبية والسياسية، لاحتكاكه بأعلامِ وروادِ الحركة الوطنية آنذاك، مثل: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، وأبي إسحاق إبراهيم اطفيش، وعمِّه الشيخ صالح ابن يحيى، وزعيم الحزب الدستوري التونسي عبد العزيز الثعالبي وغيرهم... وفي عام 1345ه/1926م رجع إلى الجزائر، وشارك بدور فعَّال في الحركة الوطنية، إذ عمل في حزب نجم شمال إفريفيا، الذي نظم له نشيده الرسمي عام 1355ه/1936م، ثمَّ في حزب الشعب فكان من أبرز رجاله، تولَّى رئاسة تحرير جريدة الشعب لسان حال الحزب. ورغم ممارسته للتجارة بالعاصمة في بداية الثورة، لم يتوان عن المشاركة في الثورة منذ انطلاقها، مادِّيا ومعنويا، سواء في الداخل أم الخارج. وقد ذاق بسبب عمله الثوري مرارة ويلات المستعمر - شأنه شأن رفقائه - وسجن بين سنة 1354-1356هـ/1935-1937م، وبين سنة 1376-1379هـ/ 1956-1959م، وفرَّ منه إلى المغرب ثمَّ إلى تونس. ثمَّ رجع إلى الجزائر بعد الاِستقلال؛ ولكن لم يستقر به المقام في بلده نظرًا للمضايقات التي تعرَّض لها، فاختار المغرب وتونس مسرحا لنشاطاته. ترك تراثا أدبيا ضخما منه ما لم ير النور بعدُ، نذكر من إنتاجه ما يلي: «النشيد الوطني الجزائري»، وهو لا يزال النشيد الرسمي، رغم المحاولات العديدة لإلغائه. مطلعه: قسما بالنازلات الماحقات * والدماء الزاكيات الدافقات والبنود اللامعات الخافقات * في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات * وعقدنا العزم أن تحيى الجزائر* فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا «إلياذة الجزائر» (مط)، في ألف بيت، ضاهى بها إلياذة هوميروس، فيها برع في عرض تاريخ الجزائر بأسلوب أدبي رفيع، مطلعها: جزائر يا مطلع المعجزات ويا حجَّة الله في الكائنات ديوان «اللهب المقدَّس»، (مط) عدَّة مرَّات. ديوان «تحت ظلال الزيتون»، (مط). ديوان «من وحي الأطلس»، (مط). بالإضافة إلى أعمال كثيرة أغلبها لم ينشر بعد، منه ما يلي: «الخافق المعذَّب». «الانطلاقة». «الأدب العربي بالجزائر عبر التاريخ». «الثورة الكبرى»، (أوبيرات). «حوار المغرب العربي الكبير في معركة التحرير». «تاريخ الأدب العربي عبر القرون». «أضواء على وادي ميزاب»، نحو مجتمع أفضل. «تاريخ الصحافة العربية الجزائرية». «الفلكلور الجزائري». «ديوان محاولة الطفولة». «قاموس المغرب العربي الكبير»، في اللهجات العربية. «العادات والتقاليد في المغرب العربي الموحَّد». «الزحف المقدَّس». «إلياذة المغرب العربي». «عقيدة التوحيد: في الوحدة المغربية» هذا دون أن ننسى المقالات والمحاضرات التي ينشرها ويلقيها في أسفاره الكثيرة، والملتقيات التي كان يحضرها. وقد تميَّز شعره ونثره بالقوَّة والصياغة المحكمة، هادفا إلى تحريك النفوس، للثورة ضدَّ الاِستعمار، وإلى الوحدة الإسلامية والعربية والمغربية والوطنية. شارك في جلِّ ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر، كما تولَّى إدارة معهد الحسن الثاني بالمغرب الأقصى عام 1389ه/1969م؛ فنال من عاهل المغرب وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى، فضلا عن أوسمة أخرى لزعماء آخرين. توفِّي بتونس في شهر رَمَضَان المعظَّم سنة 1397ه/1977م، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه ببني يسجن بميزاب - الجزائر. وقد أجريت حوله عدَّة دراسات وبحوث أكاديمية، خاصَّة منها ما أنجزه كلٌّ من: الدكتور محمد ناصر، والدكتور الشيخ صالح يحيى، والأستاذ حوَّاس برِّي...
-
من أعلام المذهب، وأحد عزَّابة جربة، وهو شيخ الورع والتقى، والسخاء ولزوم السيرة. اِشتغل بالتجارة بين سجلماسة ووارجلان وجزيرة جربة، فدرَّت عليه أرباحا كثيرة، وكانت كلُّها بركة عليه وعلى الجزيرة. أهَّله علمه وثروته أن يرتقي مرتقى الجاه والسلطان، فكانت له اتِّصالات مع ولاَة المغرب الأقصى من الموحِّدين، لِما اشتهر من أمانته وصلاحه ومحافظته على سمت دينه. كان مختصًّا بيعقوب المنصور الموحِّدي، منذ أن كان وزيرا لوالده، وانتفع بعنايته أهل الجزيرة. إلى جانب هذه المساهمات وقف مساندا أبا يحيى فصيل بن أبي مسعود اليهراسني في إصلاحه، ودرَّس بمدرسة الجامع الكبير بجربة.
Explore
Topic
- Agriculture -- Djerba (1)
- al-Ǧumhūriyyaẗ al-Ṭarābulusiyya (1918-1922) (1)
- Antiquité (6)
- Archéologie -- Djerba (5)
- Archéologie -- Oman (9)
- Archéologie -- Zarzis (1)
- Architecture -- Djerba (12)
- Architecture -- Oman (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Attushi, mosquée al- (Wersighen, Djerba) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (1)
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Bibliothèques -- Tunis (1)
- Bin Ya'lâ, mosquée (Erriadh, Djerba) (1)
- Biographies (1,074)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Oman (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Cedghiane, Djerba) (1)
- Cartes -- Djerba (2)
- Catalogue -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (2)
- Contrôleurs civils -- Djerba (1)
- Coran -- apprentissage (2)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 9e siècle (1)
- Croyances populaires (2)
- Croyances populaires -- Djerba (1)
- Développement durable -- Djerba (1)
- Dhofar (4)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (1)
- Emigration -- Djerba (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (1)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Ibadisme (1)
- Entomologie -- Djerba (1)
- Esclavage -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (8)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- prières (1)
- Foi -- Traité -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Génétique -- Afrique du Nord (1)
- Géologie -- Djerba (1)
- Ghuraba, mosquée al- (Houmt Souk, Djerba) (1)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djerba (5)
- Kharijisme (3)
- Libye -- 1912-1951 (1)
- Linguistique (1)
- Linguistique -- Oman (1)
- Littérature -- Djerba (1)
- Littérature -- Libye (1)
- Littoraux -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Manuscrits -- Conservation (2)
- Manuscrits -- Djerba (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Médecine -- Oman (1)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (2)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Monuments -- Djerba (4)
- Mouvement national -- Tunisie (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (1)
- Musée -- Djerba (1)
- Muʿammar, Ali Yahya (19XX-1984) (1)
- Najdiyya (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Ouvrages de vulgarisation (1)
- Périodiques -- Djerba (1)
- Périodiques -- Oman (1)
- Poésie (1)
- poésie kharijite (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Poésie -- Oman (4)
- Polémique (1)
- Politique étrangère -- Oman (1)
- Ports -- Oman (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Recension (6)
- Récits de voyage -- Libye (1)
- Récits de voyage -- Zanzibar (2)
- Relations -- Djerba -- Ottomans (1)
- Relations -- Oman -- Afrique de l'Est (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Iran (2)
- Relations -- Oman -- Koweit (1)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Soufisme (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tourisme -- Djerba (3)
- Urbanisme -- Djerba (4)
- Urbanisme -- Mzab (2)
- Vie culturelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Oman (2)
- Vie politique -- Djerba (1)
- Vie politique -- Oman (2)
- Vie politique -- Oman -- 1913-1932 (4)
- Vie politique -- Oman -- 1932-1970 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (2)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie politique -- Zanzibar -- 1963-1964 (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (9)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Blog Post (1)
- Book (76)
- Book Section (42)
- Conference Paper (5)
- Encyclopedia Article (1,093)
- Journal Article (93)
- Magazine Article (44)
- Manuscript (1)
- Map (2)
- Newspaper Article (8)
- Presentation (3)
- Report (6)
- Thesis (36)
- Video Recording (1)
- Web Page (1)