Your search
Results 425 resources
-
اهتمت هذه الدراسة بالتعريف بالخوارج، وبداية ظهورهم، وأهم فرق الخوارج، ثم تناولت بعد ذلك التعريف بقطري بن الفجاءة، وهو من أكبر أمراء وشعراء الخوارج، ودراسة إنتاجه الأدبي من شعر ونثر بالتعليق والتحليل، وأهم الأغراض الشعرية التي تعرض لها قطري في شعره، وأهم الخطب والرسائل التي ألقاها في خضم الأحداث التي عاشها، والكشف عن أسلوبه الأدبي في تصوير ما خاضه من حروب ضد الأمويين والتي استمرت لأكثر من عشرين عاما، وضد الخيانة التي تعرض لها من بعض رفاقه من الخوارج.
-
اجتاحت العالم الاسلامي بعد وفاة الرسول محمد (ص) عدد من الهزات الانفصالية العنيفة التي حملت بين ثناياها أيدولوجيات مختلفة منها حركة الردة، وموقف المعارضين للخليفة الثالث وحركة الخوارج في أيام خلافة الامام علي (عليه السلام)، وقد استخدم كل خليفة أسلوب معين في موجهة التحديات التي عصفت بحكمه. لذلك جاء هذا البحث ليسلط الضوء على موقف الأمام علي (ع) في مواجهة حركة التكفير وبالخصوص حركة الخوارج الذين حملوا أفكار متطرفة ضد الجماعات الإسلامية الأخرى الذين يخالفونهم في عقيدتهم فضلا عن ذلك ادعائهم الدفاع عن دين الله والنضال من اجل السنة، والعودة إلى نصوص القرآن، مما ولد لديهم جمودا وتحجرا فكريا في فهمهم لظواهر النصوص القرآنية.
-
تعد فرقة الخوارج من أوائل الفرق الإسلامية ظهوراً في تاريخ الإسلام، بعقائدها المنحرفة، وأفكارها الشاذة، كما أنهم ليسوا حقبة تاريخية قد مضت وانتهت بآثارها السلبية المدمرة، لتدرس على أنها ظاهرة تاريخية فحسب، لا وجود لهم في الواقع، بل هم بأفكارهم وآرائهم المنحرفة الشاذة باقون متجددون عبر القرون، كلما ذهب منهم قرن نبت قرن آخر، وتظهر أهمية هذا الموضوع في كثرة ما ورد عنهم من أحاديث نبوية، بل ربما لم يرد في السنة النبوية من الأحاديث المحذرة والمبينة لفرقة من الفرق مثلما ورد في شأن الخوارج، ويرجع اختياري لهذا الموضوع من أجل خفاء حال الخوارج المتأخرين على كثير من الناس، وظهور وانتشار أفكار التكفير والتطرف والغلو في مجتمعاتنا الإسلامية، والشدة والغلظة في معاملة المسلمين مع بعضهم والتحذير لعموم المسلمين من مسالك الخوارج وطرقهم وأفكارهم. وقد اشتمل هذا البحث على التعريف بالخوارج وفرقهم وأفكارهم، من التكفير والغلو والشدة والغلظة والميل إلى الجدل، وكيفية علاج هذه الظواهر وتلك الأفكار، وبيان وسطية الإسلام، وموقفه من هذه الظواهر، ومن أهم نتائج البحث: أن الخوارج هم الذين خرجوا على الإمام علي – رضي الله عنه- بعد قبوله التحكيم في موقعة صفين، ومن وافقهم ورأى آرائهم من الناس إلى يوم الدين فهو منهم، وأن هناك عدد من الأصول والقواسم المشتركة التي اجتمع عليها عامة الخوارج من أهمها: الخروج على الإمام الجائر، ورفض التحكيم، وتكفير مرتكب الكبيرة، وأن فرقة الخوارج قد جنحت نحو الشدة والغلظة، مبتعدة عن نصوص الشرع التي تأمر بالرفق والرحمة، وأن الوسطية هي إحدى الخصائص العامة للإسلام، وإحدى المعالم الأساسية التي ميز الله- تعالى – بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم.
-
الخوارج فرقة من الفرق الاعتقادية، تميزت بالعنف المفرط، وقد اختلف المؤرخون حول ظهورها، نظرا لقلة ما تركه أهلها من مؤلفات، فمنهم من اعتبر أن (ابن ذي خويصرة) التميمي هو أول خارجي، وهو صحابي اعترض بوقاحة على تقسيم الرسول (ص) الغنائم إثر غزوة حنين، وقد منع النبي (ص) قتله تأليفا للقلوب، كما حذر الصحابة من خطورة هذا التوجه على الإسلام. ومنهم من اعتبر الخروج على الخليفة عثمان وقتله هو منشأ هذه الفرقة، والراجح أن تأسيسها الفعلي بصورتها المنتظمة كان على يد الخارجين عن الخليفة علي بن أبي طالب بعد موقعة صفين، احتجاجا على قبوله التحكيم، وكانت غالبيتهم من قراء أهل العراق. وقد رافق هذا الخروج المسلح عن الحاكم تأصيل فكري، ومجادلة منطقية للأفكار، حاول من خلالها الخوارج إثبات صحة توجههم، وكان ليم مع الخليفة علي في ذلك جولات، أثبت فيها جهلهم ومخالفتهم للفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه، كما قاتلهم وقتل كثيرا منهم في موقعة نهروان. أعتقد أن أهم سبب لظهور هذه الفرقة هو الفهم السطحي للدين، حيث كان القراء نواة هذا التيار، بعيدين كل البعد عن إدراك وتحليل الوقائع، وفهم الأبعاد المترتبة عن كل قرار، فضلا على ظهور الاستبداد والظلم الذي عرفه المسلمون من حكامهم عبر التاريخ، وكلما بقيت مظاهر الظلم والاستبداد، من جهة والفهم السطحي للدين من جهة ثانية إلا وظهرت هذه الممارسات المتطرفة باسم الدين.
-
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج وبني هاشم وأثر ذلك على خلافته. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن نشأته، فهو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب، وينتمي إلى عشيرة بنى أسد إحدى بطون قريش. وركز العنصر الثاني على مواقفه السياسية في عهد الراشدين، حيث بدأ ابن الزبير يظهر على مسرح الحياة السياسية أيام الفتنه الأولي وحصار الخليفة عثمان بن عفان في داره حيث أمره على داره أيام الحصار. وتطرق العنصر الثالث إلى خلافة عبد الله بن الزبير. وأشار العنصر الرابع إلى موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج. وتصدى العنصر الخامس إلى الصراع بين عبد الله بن الزبير والهاشميين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على فشل عبد الله بن الزبير في تحقيق أهدافه حيث جعل من الحجاز مقرا لحكومته، والحجاز كان قد فقد مكانته السياسية بعد انتقال عاصمة الخلافة منه إلى الكوفة ثم إلى دمشق، إضافة إلى كونه إقليما فقيرا لا يمتلك جهازا إداريا متطورا مثل الشام والعراق. كما أكدت النتائج على أن عبد الله بن الزبير فقد تعاطف فئة كبيرة من المسلمين بإعلانه العداء لبني هاشم والجماعات المطالبة بعودة الخلافة لآل البيت.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب عليه السلام. أشارت الدراسة إن تتبع ما حصل بعد وقعة صفين، التي كاد جيش الإمام أن ينتصر فيها على معاوية بن أبى سفيان، من أهل الشام الذين رفعوا المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن. وأوضحت الدراسة إلى أن الإمام على بن أبى طالب لم يلبث ان انتهى من خطابه حتى جاءه رجال مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عوتقهم يتقدمهم زيد بن حصين الطائى، وعصابة من القراء الذين أطلق عليهم "خوارج" من بعد منهم ابن الكواء، إلينا دون باسمه لا بأمرة المؤمنين: (ياعلى أجب القوم إلى كتاب الله، إذ دعيت إليه وإلا قتلناك، كما قتلنا ابن عفان). كما بينت الدراسة إلى إن عدداً من الخوارج، عدلوا عن مواقفهم إزاء الإمام على بن أبى طالب عليه السلام إزاء العلويين بعامة وأقروا بعدالة الإمام في حرب صفين. وكشفت الدراسة إلى أن شعر الخوارج ينطوي على معان يمكن الاستخلاص منها أن زمرة من شعرائهم وخطبائهم عبروا عن ندمهم في مخالفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قضية التحكيم فهذا الشاعر أبو محمد، نافع بن الأسود التميمي وهو من الخوارج ومن شرائهم المحسوبين. وتوصلت الدراسة إلى أن ما تميزت به سيرة الإمام على بن أبى طالب، في علمه وحلمه وشجاعته وصدقه وعفته وإتباعه للحق والعدل، تركت تأثيرها في نفوس القوم، ولم يعدم الخوارج الميل للإمام، إذ سطعت لهم هذه المناقب، فالإمام لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، فقال لأصحابه (لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم) ووضع راية وقال: (من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن).
-
هدف المقال إلى الكشف عن نظرات في تاريخ الخوارج. وأوضح المقال أن أصل بدعة الخوارج ومنشؤها الجهل بدين الله تعالى، والإعراض عن سنة النبي(ص) وما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. كما أوضح أن نفوس الخوارج الخارجية مضطربة، ومولعة بالتفرق والانقسام ومتحفزة للبراءة من كل من خالفها. وأستعرض المقال بعض الوقائع التي تؤكد على أن الخوارج لديهم خصلة الترنح بين الآراء المتقابلة والتنقل بين الأقوال المتضادة ومنها، منها واقعة التحكيم في معركة صفين. وأشار المقال إلى أن من اشد تناقضات طوائف من الخوارج أنهم مجمعون على تكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في نار جهنم. كما أشار إلى أن من أسوا الإرجاء لدى إحدى طوائف الخوارج أنها قالت " من قال لا اله لا الله محمد رسول الله بلسانه ولم يعتقد ذلك بقلبة بل اعتقد الكفر أو الدهرية أو اليهودية أو النصرانية فهو مسلم عند الله مؤمن، ولا يضره إذا قال الحق بلسانه ما اعتقد بقلبة. وأكد المقال على إن أحوال الزهد ومشاهد التقشف لدى الخوارج لها أبلغ التأثير وأعظم الافتتان بهم. وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى أن في بعض تراجعات الخوارج ما يوافق حقاً ودليلاً، ويؤيده العقل والاعتبار، فيمكن الاحتجاج بتلك التراجعات على سائر الخوارج، فكل فرقة تصادم الإسلام والسنة بغلو أو جفاء، فإنه يوجد فيها طائفة تعارض تلك الضلالات، وهذا أصل كبير حرره ابن تيمية وحققه واقعاً وتطبيقاً.
-
تناول هذا البحث ظهور التطرف في التاريخ الإسلامي، حيث درس الباحث حركة الخوارج التي أوجدت في الأمة مفاهيم التطرف والإرهاب منذ عصر الرسول صلي الله عليه وسلم، حتى مقتل الخليفة علي رضي الله عنه. وقد بحثت الدراسة في الجانب الفكري لهذه الجماعة وما تبنوه من معتقدات وأفكار ومواقف تجاه الخلفاء والصحابة، وبينت تفسيرهم للأحداث التاريخية التي عاصروها، وتناولت الدراسة الإجراءات التي قام بها على رضي الله عنه لمواجهتهم فكريا وعسكريا، ودرس الباحث مواقف العلماء منهم وردودهم على ما أثاروه من شبهات وإباطيل.
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (4)
- Book (96)
- Book Section (42)
- Document (1)
- Encyclopedia Article (7)
- Journal Article (209)
- Magazine Article (2)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (1)
- Podcast (1)
- Presentation (16)
- Thesis (42)
- Video Recording (1)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1884 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(153)
-
Between 1900 and 1909
(1)
- 1901 (1)
- Between 1920 and 1929 (2)
- Between 1930 and 1939 (4)
- Between 1940 and 1949 (10)
- Between 1950 and 1959 (4)
- Between 1960 and 1969 (13)
- Between 1970 and 1979 (32)
- Between 1980 and 1989 (39)
- Between 1990 and 1999 (48)
-
Between 1900 and 1909
(1)
-
Between 2000 and 2026
(267)
- Between 2000 and 2009 (81)
- Between 2010 and 2019 (125)
- Between 2020 and 2026 (61)
- Unknown (4)