Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
هو أبو محمد ناصر بن جاعد بن خميس بن مبارك ويصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي، أحد العلماء المشهورين في عصره، ولد في بلدة العليا من وادي بني خروص سنة 1192هـ، وتتلمذ على يد أبيه الشيخ المعروف جاعد بن خميس. من مؤلفاته: التهذيب وقيد الأسفار، كتاب الإخلاص، وهي مؤلفات في الفقه والعقيدة. انتقل إلى زنجبار مع السيد سعيد بن سلطان وتوفي هناك سنة 1262 أو 1263هـ. المصادر: مبارك الحجري، وزهران الريامي، تحقيق حياة المهج، معهد القضاء 1997م، 25. دليل أعلام عمان، 159. تحفة الأعيان.
-
حاكم، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. كان أحد ولاة السلطان سعيد بن سلطان، على زنجبار، وهو آخر حكامها قبل أن ينتقل السيد سعيد إلى زنجبار ليحكمها مباشرة بنفسه. المصادر: دليل أعلام عمان، 159. جهينة الأخبار، 247.
-
شيخ، عاش في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الهجريين.خلف جد على الرياسة وتفرد بها بعد أن تخلص من أخويه، برغش وراشد، واستولى على حصن بهلا، إلى أن أخرجه منه الإمام سالم بن راشد، فتوجه إلى حصن جبرين، وطلب أن يبقى في هذا الحصن، وبهلا وفلج الأجرد في يده، فلبى له الإمام طلبه، وبقي على ذلك إلى أن مات. المصادر: دليل أعلام عمان، 159.
-
وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. ولي بيمبا من قبل الإمام سعيد بن سلطان. هو والد الشيخ سعيد بن ناصر بن خلف، أحد المسؤولين المدنيين في زنجبار. المصادر: دليل أعلام عمان، 159.
-
عالم شيخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. ولد بالرستاق. كان من بين العلماء الذين عقدوا الإمامة لسلطان بن سيف بعد وفاة أبيه، سيف بن سلطان. عمل قاضيا على نزوى أيام سلطان بن سيف. له أجوبة متفرقة بعضها في كتاب التبيان للشيخ درويش المحروقي. رثاه الشاعر الحبسي، لما بلغه خبر وفاته بنزوى. المصادر: دليل أعلام عمان، 159. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 309. ديوان الحبسي، 529.
-
شاعر، من بلدة إمطي، من ولاية إزكي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. له قصائد في ذكر بعض وقائع الإمام أحمد بن سعيد. المصادر: الطالع السعيد، 231، 134.
-
ناصر بن راشد بن سليمان بن عامر بن عبد الله بن مسعود الخروصي، أخو الإمام سالم بن راشد الخروصي، من بلدة مشايق بالباطنة. نشأ منذ صغره في طلب العلم، وهاجر إلى الشرقية، فلازم الشيخ السالمي، فكان حافظا كبيرا. من تلاميذه: خلفان بن عثمان الخروصي، وعبد الله بن محمد الخروصي، وسيف بن حماد الخروصي، وخلفان بن محمد الخروصي، وسليمان بن ناصر الذهلي، وعبد الله بن الإمام سالم الخروصي. ولاه أخوه الإمام على الرستاق وما حولها والعوابي وما اشتمل عليها.وبقي عاملا على العوابي في عهد الإمام الخليلي. ثم كان واليا على إزكي ووادي المعاول والوادي الأبيض، في عهد الإمام الخليلي. خرج إلى الباطنة للفصل في بعض الأحكام فمرض هناك وبها توفي، ودفن في بلده مشايق. المصادر: نهضة الأعيان، 486. شقائق النعمان، 3/344.
-
شاعر، هو أخو الشاعر المر بن سالم. أورد اسمه الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين". المصادر شقائق النعمان، 3/295
-
شاعر، ولد بمحلة "الفيقين" بولاية منح. كان فقيها عارفا بعلوم العربية، وله معرفة عظيمة بعلم الفرائض. جعله الإمام الخليلي قاضيا على ولاية منح، وبقي بها ما شاء الله من السنين. انتقل إلى ولاية بركاء، فبقي بها إلى أن توفي. كان ناظما للأشعار، وله أسئلة وأجوبة نظمية فقهية. المصادر: الموجز المفيد. شقائق النعمان، 1/372.
-
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني الرواحي العماني، المكنّى "أبو مسلم". ولد في أحضان بيت علم وفضل في مدينة محرم، أعز بلاد بني رواحة في عمان، بعد انتقال أجداده من بهلا إلى وادي محرم. وتوجد روايتان لتاريخ ميلاده، إحداهما تقول إنه ولد سنة 1273هـ وهي لإبن أخي المترجم له الكاتب الأديب سالم بن سليمان الرواحي. والثانية تقول: إنه ولد سنة 1277هـ،/ وهي رواية ابن المترجم له، مهنا بن ناصر البهلاني، وهي التي يرجحها الشيخ أحمد الخليلي لوجود قرائن تؤيد هذا الرأي. والشاعر أبو مسلم ينتمي إلى أصول كريمة تعود إلى قبيلة عبس المشهورة، وتعتبر في عمان من القبائل الكبرى.و قد أحاطت الرعاية الربانية بالشاعر منذ ولادته، فنشأ نشأة كريمة في حضن عائلة معروفة بالعلم والصلاح، فقد كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جده الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، وكان توليه القضاء آنئذ دلالة على النضج العلمي والاستقامة الخلقية، إذ لا يختار له بل لا يقبل فيه إلا من أهلته مواهبه وأخلاقه لهذا المنصب الهام. نشأ الشاعر أبو مسلم في وادي محرم، وأخذ علمه عن عدد من المشايخ، أولهم والده سالم بن عديم، ثم انتقل إلى بلدة السيح حيث جلس إلى الشيخ محمد بن سليم الرواحي، وكانت دراسته لا تختلف عن زملائه حيث يكون التركيز على المواد الشرعية واللغوية، وعلى رأسها حفظ كتاب الله الذي تبدو آثاره ظاهرة في شخصية أبي مسلم، علما وأدبا وسلوكا، وكان قرينه، وخلفه في هذه المرحلة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي. فالمحيط الأدبي الذي تنفس فيه الشاعر كان من أقوى العوامل المساعدة له في النبوغ والتفوق، هذا المحيط الذي يعرفه أحد الكتاب، بقوله: "كان المحيط الادبي في زمن الشاعر خصيبا، فكثيرا ما اجتمع الأدباء ودرسوا إنتاج رفاقهم، وكانت القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناس". وهكذا لقاؤه مع قرض الشعر منذ الخامسة عشرة من عمره، ويبدو ان ما جبلت عليه نفس أبي مسلم من طموح وتفتح طوحت به إلى الغربة بعيدا عن وطبه لا ندري أسباب ذلك بالتحديد، ولكن المؤكد هو أن نفسية مثل نفسية أبي مسلم تضيق بالمجالات الضيقة، والبيئات المختنقة، وطموح أي مسلم ما كان ليرضى بالحد الذي وصل إليه علما أو مالا.كان دون العشرين يفيض حماسة واندفاعا، حين زمَّ حقائبه متوجها إلى زنجبار من شرق إفريقيا، وكانت زنجبار آنئذ في عصرها الذهبي الإسلامي العماني، عصر السلطان برغش بن سعيد، الذي وجد العمانيون في أحضانه الدفء والرعاية والحب والعناية، وكان هذا السلطان يتطلع إلى الاستفادة من الخبرات العمانية في كل المجالات، يحرضهم على الهجرة إليه والعيش في ظل دولته، وكان من همه ألا يبقى بعمان من أخيارها أحد إلا جلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي وإظهارا لشرف عمان في وجوه أهل إفريقيا، فاجتاب أهلَ عمان تقديره وإحسانه وفضله وامتنانه، فكانوا يزورون عمان ويستوطنون زنجبار، وكان والد المترجم له الشيخ سالم بن عديم الرواحي ممن هاجر إلى زنجبار، وعمل بها قاضيا من قضاة السلطان برغش. وهكذا هاجر الشاعر أبو مسلم إلى زنجبار وبقي بها مدة خمس سنوات، دون أن نعلم ما كان عمله في هذه المدة هناك، لأن المصادر لم تفدنا بذلك، وعاد إلى زيارة عمان في سنة 1300هـ، غير أن إقامته بها لم تطل، فما لبث أن حن مرة أخرى إلى زنجبار لما وجد بها من رعاية السلطان المذكور. وفي سنة 1305هـ حط رحاله بزنجبار، وألقى بها عصى التسيار واستوطنها بكل معنى الكلمة، وكان قد أمضى فترة من حياته في الجزيرة الخضراء، ثم انتقل إلى زنجبار بعد وفاة والده. وأكب في زنجبار على تكوين نفسه بنفسه في دراسة عصامية جادة، واستهوته فيما استهوته كتب الفقه والأدب، وما لبث أن بزغ نجمه واشتهر أمره قاضيا نبيها، وعالما فقيها، وأديبا لامعا. وفي عهد السلطان بن ثويني تقلد منصب القضاء، ثم تولى منصب رئاسة القضاء بها، وكانت له منزلة رفيعة، ومرتبة عالية لدى الحكام، لا سيما السلطان حمد بن ثويني والسلطان حمود بن محمد بن سعيد.و يبدو أن شهرة الشاعر الفقهية ذاعت في العالم الإسلامي كله، نستدل على ذلك من علاقاته بأعلام الإصلاح في عصره مثل الشيخ السالمي وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، واطلاعه الواسع على مجريات الأحداث الإسلامية من حوله، كما تدل على ذاك جريدته التي أصدرها بزنجبار تحت عنوان "النجاح" بل تدل على عبقرية مؤلفاته القيمة، ولا سيما في ميدان الأدب والشريعة بشهادة كل من قرأ ديوانه، أو اطلع على نثار جوهره. ولا أحسب أن عالما يستطيع أن يتولى رئاسة القضاء في زنجبار لو لم يكن على هذا النحو من التفوق والتبحر في العلم. يقول الشيخ سالم بن حمود البطاشي: "و في زنجبار من رجال العلم الذين هم أشهر من نار على علم منا ومن غيرنا كانوا تحت علمه الخفاق بأصول الدين وأصول الفقه، وقواعد السنة النبوية فإن ذلك يشهد به تأليفه.. وقد أخبرني جملة من أهل العلم الذين عاشوا في زنجبار عن أحوال هذا الشيخ الذي تخلد له حسن الأحدوثة في أمته وفي وطنه وفي ملته، فإنه قام بواجبات عديدة، وأحرز قصب السبق في ميادين النضال العلمي فكان ولا يزال في الرعيل الأول بين أترابه، وكانت له نوادر أدبية حيرت عقول الكثير من أترابه ومعاصريه.." ويبدو أن من أهم أعماله في زنجبار إصدار جريدة النجاح التي تعد من اوائل الصحف العربية ظهورا، وكم كنا نأمل أن لو اطلعنا على كل أعدادها لنعرف مكانتها وقيمتها، ولو أن الشيخ أحمد الخليلي نوه بها تنويها كبيرا، وهذا العمل يدل على أفق هذا الرجل، وتفتحه الواسع على الأحداث من حوله، وتطلعه إلى التعريف بالفكر الإسلامي والاستفادة من هذا الفن الذي لم يكن يعرفه الكثير من المثقفين العرب آنذاك، حتى عدَّه شوقي، الذي جاء من بعد "آية من آيات هذا الزمان": لكل زمان مضى آية وآية هذا الزمان الصحف ويقول عنها الشيخ أحمد بن سعود السيابي: "و من منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به، قام بتأسيس جريدة النجاح في زنجبار، وعنيت بخدمة الأدب العربي والقضايا الإسلامية، والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن"، وبهذا استحق لقب عالم الشعراء وشاعر العلماء في عصره بكل جدارة. وهكذا ظل بين وظيفة القضاء عاملا، ومطولات الفقه مجتهدا، وأمهات كتب الأدب والشعر أديبا لامعا، وجريدة النجاح صحفيا ناجحا، وبين بعض طلابه الذين تلقوا عنه مربيا حانيا، إلى أن توفاه الله في اليوم الثاني من شهر صفر عن عمر يقارب ثلاثا وستين سنة قضاها مجتهدا، يعمل في سبيل العلم، والعقيدة والأخوة الإسلامية، ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره إلى اليوم. من مؤلفات أبي مسلم التي وصلتنا، ما يلي: النشأة المحمدية (في المولد النبوي)، النور المحمدي والكنوز الصمدية، رسالة دينية، النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني (في القصائد الصوفية)، كتاب السؤالات، العقيدة الوهبية، ديوان أبي مسلم، نثار الجوهر، كان آخر ما ألفه "ثمرات المعارف" وتدعى أيضا "سموط تخميس الثناء" وهذا العمل تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها يوم 28 محرم 1339هـ أي قبل وداعه الدنيا بثلاثة أيام. وكانت وفاته في الثاني من شهر صفر 1339هـ. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. المصادر ديوان أبي مسلم، تحقيق: عبد الرحمان خزندار، (كله) ديوان أبي مسلم، مقدمة: علي النجدي، (المقدمة) المولد النبوي، المسمى: النشأة المحمدية، (كله) نثار الجوهر، نسخة مصورة، (المقدمة) د/محمد ناصر، أبو مسلم الرواحي، حسان عمان، (كله).
-
أحد مشايخ قبيلته بالجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار: 271.
-
فقيه، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. تولى العمل بتدريس العلوم الدينية بجامع بهلا. كما عمل في جباية الزكاة وإدارة بعض شؤون بيت المال، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي. من مؤلفاته: كتاب، "منهل الصواب في المسألة والجواب". المصادر: دليل أعلام عمان، 160.
-
كان أحد وزراء السيد سعيد بن سلطان. المصادر: جهينة الأخبار، 356.
-
وال قائد، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. تولى بيمبا وأرسله السيد سعيد واليا على ممباسة، وهو أيضا أحد القادة العسكريين للسيد سعيد بن سلطان في شرق إفريقيا. وصل إلى ممباسة على رأس قوة كبيرة، فهاجمته قوات المزروعي، ولم يستطع ناصر بن سليمان مواصلة القتال، ولما أدرك أنه منهزم لا محالة قبل أوامر المزروعي، وغادر القلعة هو وكل رجال سعيد بن سلطان إلى الجزيرة الخضراء سنة 1244هـ، فأدركه جنود الوالي سالم المزروعي، واقتادوه إليه فأمر بقتله فقتل. المصادر: دليل أعلام عمان، 160. جهينة الأخبار، 219، 222. عمان وشرق إفريقيا، 78.
-
هو العالم الفقيه والحبر العارف: ناصر بن سليمان العبيداني النزوي. عالم بالكيمياء والفقه وأصول الأحكام. عاصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان ولازمه فصارا قرينين، فالشيخ ناصر له اليد الطولى في علم الأسرار، وشيخنا العبيداني له في علم الكيمياء وهو تحويل النحاس إلى ما يشاء بطريق استخراج الأكسير من الأعشاب. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 190.
-
كان أحد ولاة دار السلام، بشرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 349.
-
قاض، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. أقام بنزوى، أوفده أهل نخل إلى الإمام سيف بن سلطان، كي يطلب منه استرجاع نخل من أيدي بني هناءة. المصادر: دليل أعلام عمان، 160.
-
هو العالم الفقيه والقاضي النبيه: ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد الناعبي العقري النزوي. من البقية الباقية من آل مداد الفاضلة. عمل واليا وقاضيا للإمام سلطان بن سيف الثاني، وكانت له مراسلات معه. كان من العاقدين الإمامة لمحمد بن ناصر الغافري. المصادر: نزوى عبر الأيام، 169-170. تحفة الأعيان، 2/134. الطالع السعيد، 43، 205.
-
كان أحد ولاة (مكنداني سودي) بشرق إفريقيا. المصادر: ... جهينة الأخبار، 349.
-
كان ممن توغل داخل إفريقية لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة ذكرها مفصلة مؤلف كتاب جهينة الأخبار. المصادر: جهينة الأخبار، 317، 326.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)