Your search
Results 6,269 resources
-
بكسر الهمزة، وسكون الزاي، وكسر الكاف الممدودة. بعد تدهور العلاقة بعُمان بين الإمام عزَّان بن تميم الخروصي (حكم ٢٨٠ - ٢٧٧ه / ٨٩٣ - ٨٩٠م) وقاضيه موسى بن موسى بن علي، والتي انتهت بعزل هذا الأخير، التفَّ أهل إزكي حول القاضي، فقام الإمام عزَّان بتجهيز جيش من المسجونين الذين أطلق سراحهم، إمعاناً في إهانة القاضي المعزول، حيث دارت معركة ضارية في إزكي قتل فيها القاضي موسى بن موسى يوم الأحد ٢٩ شعبان ٢٧٨ه / ٥ ديسمبر ٨٩١م وكثير من أنصاره، وإثرها توسعت رقعة الصراع والاقتال القبَلي. ارة الأوقا
-
معركة حاسمة مشهورة في تاريخ الإمامة الإباضيَّة بعُمان، وقد وقعت أحداثها في الروضة، وهي مكان قرب مدينة تنوف من جهة الغرب، بين نزوى والجبل الأخضر، وكانت هذه المعركة بين المؤيدين والمعارضين من أهل عُمان لعزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم ٨٨٦- ٨٥١ / ٥٢٧٣ - ٢٣٧م).
-
القاع مكان في عُمان، دارت فيه معركة بين الإمام عزَّان بن تميم (حكم: ٢٨٠ - ٢٧٧ه / ٨٩٣-٨٩٠م) والحواري بن عبد اللّٰه الحداني والصلت بن النضر وأتباعهما ممن عزموا الخروج على الإمام بعد قتله للقاضي موسى بن موسى، وتنكيله بالمسلمين في معركة إزكي، وعدم تقيُّده بالأحكام الشرعية في الحرب. ولكن الغلبة في هذه المعركة كانت لجيش الإمام عزَّان يوم ٢٦ شوال ٢٧٨ه / ٣٠ جانفي (يناير) ٨٩٢م. وعُدَّت هذه المأساة إيذاناً ببداية الصراع القبلي، وبروز الطائفية الرستاقية والنزوانية، واستقبال جيوش الغزاة والمعتدين من خارج القطر.
-
بفتح التاء ومدّها، وفتح الواو، بعدها راء ساكنة وغين مفتوحة بمدّ. المعركة الحاسمة التي وقعت بين جيوش الخلافة العبَّاسيَّة، بقيادة محمّد بن الأشعث الخزاعي زمن الخليفة العبَّاسي المنصور، وجيش الإباضيَّة بإمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني. وانتهت المعركة باستشهاد الإمام أبي الخطاب وكثير ممن كانوا معه، وانهزام الإباضيَّة وهروبهم بعيداً عن ملاحقة ابن الأشعث. ومن نتائج معركة تاورغا نهاية إمامة الإباضيَّة التي قامت عام ١٤٠ه / ٧٥٧م إلى عام ١٤٤ه / ٧٦١م تاريخ هذه المعركة، وهروب الإمام عبد الرحمن بن رستم إلى منطقة «سوف أجج» لإقامة الإمامة الرستمية عام ١٦٠ه / ٧٧٧م. تقع تاورغا شرق مدينة طرابلس بليبيا.
-
معركة عُرفت في التاريخ الإباضي العُماني نسبة إلى منطقة جلفار، في الشمال الشرقي لعُمان سابقاً (رأس الخيمة في دول الإمارات حالياً)، حيث دارت معركتان: - معركة جلفار الأولى التي وقعت بين قوَّات الإمام الجلندى بن مسعود بقيادة هلال بن عطية ويحيى بن نجيح، وقوات الصفرية بقيادة شيبان بن عبد العزيز اليشكري وانتهت بالقضاء على القوات الصفرية، وذلك سنة ١٣٤ه / ٧٥١م. - ومعركة جلفار الثانية التي دارت بين الإمام الجنلدى وقوَّاته وبين الجيش العباسي بقيادة حازم بن خزيمة، وانتهت بالقضاء على الإمامة الأولى (١٣٤ - ١٣٢ه / ٧٥١ - ٧٤٩م) في عُمان بقتل الإمام الجلندى ومقتل جمع كبير ممن كانوا معه.
-
معركة ضارية قادها أبو حمزة الشاري تحت إمرة طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي ضد بني أمية، فدخل حينها المدينة المنورة، وانتصر على الجيش الأموي سنة ١٣٠ه / ٧٤٧م وذلك بعد موسم الحج من ذلك العام.
-
معركة تُنسب إلى قصر قديم بين طرابلس وقابس، وفيه وقعت معركة بين الأغالبة والإباضيَّة (سنة ٢٨٣ه / ٨٩٦م) وانهزم الإباضيَّة على يد أبي العباس إبراهيم الأغلبي، واستشهد منهم اثنا عشر ألفاً، من بينهم أربعمائة عالم، فكان الحدث سبباً مباشراً لانهيار الإمامة الرستمية بعد ذلك (سنة ٢٩٦ه / ٩٠٨م). ويحمل المصطلح في التاريخ الإباضي معنى حزيناً ومأساوياً.
-
المعركة التي وقعت في مغمداس شرقي طرابلس، وكان فيها قتال شديد، انهزم فيها الإباضيَّة بقيادة أبي حاتم الملزوزي سنة ١٥٥ه / ٧٧٢م، حيث استشهد مع كثير من أصحابه، رغم ذلك فقد كانت هذه الواقعة انتصاراً للإباضيَّة إذ هرب الكثير منهم نحو المغرب الأوسط حيث شكلوا نواة الدولة الرستمية.
-
غناء توديه النساء في الأعراس بالمنطقة الشرقية في عُمان، حيث توضع العروس في زاوية من المنزل وتغطى، فتقوم النساء بإنشاد أشعار فيها مدح ووصف للعريس وعروسه، والمقصد هو أن تخجل العروس لأن الخجل يزيد من جمالها.
-
مفهوم المخالفة أو دليل الخطاب مخالفة الحكم المسكوت عنه للمذكور، وانتفاء حكم المنطوق عمّا عداه. وذكر الوارجلاني أن دليل الخطاب بعكس القياس. والقياس مبني على المماثلة، ودليل الخطاب مبني على المخالفة. وقد أخذ به الإباضيَّة، وإن اختلفوا في اعتبار بعض أقسامه. واعتمدوه في كثير من المسائل الفقهية المبثوثة في كتبهم، كأخذهم بفهم ابن عباس لحديث: «إنَّما الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ)"، بجواز التفاضل في الرّبا، وخالف بعضهم في ذلك لدلالة منطوق حديث الأصناف الربوية على تحريم الزيادة مطلقاً، والمنطوق مقدم على المفهوم اتفاقاً.
-
مفهوم الموافقة هو: دلالة اللفظ على ثبوت حكم المنطوق للمسكوت عنه، وموافقته له نفياً أو إثباتاً، لاشتراكهما في معنى يدرك بمجرد اللغة، دون بحث واجتهاد. فإن كان المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق به فهو فحوى الخطاب، وهو من باب تنبيه الأعلى بالأدنى ولذلك يسميه بعضهم بالتنبيه. وإن كان مساوياً فهو لحن الخطاب، ولكن جمهور متقدمي الإباضيَّة يذهبون إلى أن لحن الخطاب هو دلالة الاقتضاء، وهي ما يتوقف عليه صحة الكلام. أو هو الضمير الذي لا يتم الكلام إلا به. ومثلوا له بأمثلة هي أنسب بمباحث دلالة الاقتضاء. ذهب العوتبي والوارجلاني إلى أن دلالة المنطوق على حكم المسكوت من باب القياس الجلي، وهو الذي رجحه السيابي، خلافاً للشمَّاخي والقطب اللَّذَين يريان أنها لفظية، أي: تفهم لغة من مجرد اللفظ.
-
مقام أصحاب اليمين، هو مقام المستحي أن يراه اللّٰه في معصيته وعدم لَكَ مِنْ أَصْحَبِ ٱلْيَمِينِ ) [الواقعة: ٩١ ،٩٠]. وهو دون مقام المقرَّبين، لأنَّ صاحبه قَصُر عن المشاهدة، «فإن لم تبلغ أن تكون من أهل المشاهدة فلتعلم أنَّك مشاهدٌ».
-
مقام المقرَّبين هو رسوخ مشاهدة العظمة والجلال، ويكون ثمرة اليقين بمراقبة اللّٰه لعباده في كل الأحوال؛ كما قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء: ١]؛ ويكون باستحضار المؤمن أنَّ اللّٰه عالم بما يخطر في قلبه، وبقوله وبفعله، فيستحي منه أن يعطيه، أو يقصِّر في طاعته، فيتسابق إلى الخيرات لبلوغ ذلك [الواقعة: ١٤ ،١٣]. تظهر في هذا المصطلح مسحة التصوف والاستفادة من تراث الصوفيَّة؛ وإن لم يكن مقصد علماء الإباضيَّة عموماً هو تعداد مقاماتٍ ورصد أحوال، وانتهاج طريقة، بالمعنى الموجود والمتَّبع عند المتصوِّفة، بل عنايةٌ بأفعال القلوب، ومحاولة لتوجيه المسلم إلى تزكية نفسه.
-
المكر في اللغة هو الاحتيال والخديعة، إلا أنه في حق اللّٰه تعالى يؤوَّل بما يليق بالعدل الإلهي، واستحالة الظلم منه، فيعني استدراج العبد بالنعمة والصحة، فلا يشكر، فيأخذه بغتة. ويعني العقوبة والجزاء اللذين يلحقان العاصي من حيث لا يحتسب، كما يقول تعالى: ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ ) [الأنفال: ٣٠]، يقول وعبَك : ( فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ الْخَسِرُونَ ) [الأعراف، ٩٩].
-
المكتبة المشهورة في التراث الإباضي بعاصمة الدولة الرستمية تيهرت، كانت تحوي أُمهات مصادر الإباضيَّة وكتبهم ودواوينهم منذ نشأتهم. وتضمُّ غيرها من المصادر. أحرقها أبو عبد الله الشيعي لما دخل تيهرت في شوال ٢٩٦ه / ٩٠٩م بعد أن انتقى منها كتباً وبخاصة في علوم الحساب.
-
أحد موسمي خروج الأسطول التجاري العُماني إلى الهند، ويكون في الشهر الأول من موسم الرياح الجنوبية الغربية، أي في شهر مايو، حين تكون هذه الرياح في بدايتها غير شديدة. أما الموسم الثاني فيسمَّى: الغَلَق.
-
بالفتح ثم الضم والسُّكون والسّين. هي القبيلة البربرية الضاربة بجذورها في الجبل المعروف بها، فيقال: (جبل نفوسة»، ويقع في ليبيا شرق مدينة قابس التونسية، وفيه ثلاثمائة قرية؛ سكانه من البربر، وأغلبهم إباضيَّة إلى اليوم، ويضم قبائل أخرى غير نفوسة كزناتة وزواغة. من أهم مدن وقرى جبل نفوسة: مدينة شروس التي تعتبر أم قرى الجبل؛ أطلالها لا تزال باقية تدلُّ على تاريخ عريق. ومدن أخرى عديدة مثل جادو، وإيدر كل، وفرسطاء، ونالوت. وصف الجغرايون أهل جبل نفوسة بالبسالة، كما وصفوا قراه بوفرة مياهها وكرومها وزيتونها وفواكهها، وطيبة هوائها، وتُعدّ بعض قراه من أخصب المناطق في الجبل، كالمدينة التي تسمّى «البيضاء» في منطقة يفرن، وهي مجموعة من القرى المتجاورة البعيدة عن مركز الجبل إلى الغرب، أغلب سكانها من زناتة. اعتنق النفوسيون الإسلام مع طلائع الفاتحين الأوائل للمغرب طواعية، في حملة عمرو بن العاص عام ٢٣ه / ٦٤٥م. شهد الجبل أحداثاً بارزة بداية من الفتح الإسلامي، وكان دخول أهله الإسلام سبباً في رخائه وانتشار العلم والثقافة فيه؛ اعتنقوا المذهب الإباضي منذ أوائل القرن ٢ه / ٨م، وأقاموا إمامات إباضيَّة من أبرزها: إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (حكم في الفترة ١٤٤-١٤٠ه / ٧٦١ -٧٥٧م)، وعلى أكتاف نفوسة قامت الإمامة الرستمية عام ١٦٠ه / ٧٧٧م، وفيهم قال الإمام عبد الوهاب بن عبد الرّحمن بن رستم: «إنما قام هذا الدين (الإباضيَّة) بأموال مزاتة وسيوف نفوسة). من علماء نفوسة في القرنين الثاني والثالث الهجريين: سليمان بن ماكوس الشروسي، ومهدي النفوسي الويغوي، وأبو ذرِّ أبان بن وسيم، وابو خليل صال الدَّركَلي، وعمروس بن فتح النفوسي صاحب كتاب الدينونة الصافية في العقيدة، وأبو معروف ويدْرَنْ بن جواد وهو من مدينة الحرابة التي يذكر عنها أنها كانت مدينة علم لا يحتاج أهلها إلى غيرهَم فيما أشكل عليهم من مسائل. ومن أبرز علمائها بعد القرن الثالث الهجري: أبو عبد اللّٰه محمد بن بكر الفرسطائي (ت: ٤٤٠ه / ١٠٤٨م)، واضع نظام الحلقة المعروف اليوم بنظام العزابة، وابنه أبو العباس أحمد (ت: ٥٠٤ه / ١١١١م)، صاحب كتاب أصول الأرضين. وأبو طاهر إسماعيل الجيطالي (ت: ٧٥٠ه / ١٣٤٩م)، مؤلف كتابي قواعد الإسلام في الفقه، وقناطر الخيرات في الأخلاق والآداب. وأبو ساكن عامر الشماخي (ت: ٧٩٢ه/ ١٣٨٩م)، صاحب كتاب الإيضاح في الفقه. والشماخي أبو العباس أحمد (ت: ٩٢٨ه / ١٥٢١م)، صاحب كتاب السير في التاريخ وغيرها من الكتب. وعلي يحيى معمَّر (ت: ١٤٠٠ه / ١٩٨٠م)، صاحب سلسلة الإباضيَّة في موكب التاريخ، وكتاب الإباضيَّة بين الفرق الإسلامية... ولجبل نفوسة دور ريادي في نشر الإسلام والتجارة في غرب إفريقيا جنوب الصحراء وبخاصة في تادمكت لما للنفوسيين من حذق وكياسة في المعاملات التجارية. وفي العصر الحديث كان لهم دور متميز في مقاومة الاستعمار الإيطالي، ومنهم الزعيم الباسل: سليمان الباروني باشا (ت: ١٣٥٩ه / ١٩٤٠م).
-
النذر هو أن يلتزم المكلّف قربة غير واجبة عليه شرعاً. النذر غير مستحب، لكن الوفاء واجب على من نذر طاعة، وأما من نذر بفعل معصية فلا يجوز له فعلها، وعليه التوبة، واختلفوا في وجوب الكفارة عليه، ورجح ابن بركة عدم وجوبها. أما كفارة النذر فقد اختلف فيها هل هي صيام عشرة أيام أو إطعام مثلها أو صوم ثلاثة أيام أو هي ككفارة اليمين أو كالكفارة المغلّظة.
-
نزع الوطن هو أن ينوي الرجل العدول عن وطن كان يصلّي فيه التمام، فيصبح فيه بمنزلة المسافر ويصلّي فيه قصراً. يجوز نزع الوطن لمن أراد الانتقال من ذلك الوطن إلى غيره، ويكون النزع بعد الخروج منه إلى مسافة القصر. ولا ينزع الرجل وطناً حتى يتخذ لنفسه وطناً آخر، إلا إن كان له من قبلُ وطنٌ غيره. إذا نزع الرجل وطنه فإنه يصلّي التمام إلى أن يخرج من الأميال؛ لأن نية النزع لا توجب القصر حتى يكون معها مجاوزة الفرسخين. ويذهب علي يحيى معمر إلى منع اتخاذ الوطن ونزعه إلا إذا تعينت الضرورة المُلحّة، لذلك فهو يقول: «لا أميل إلى جواز تعدد الأوطان، ولا أفتي به إلا مضطراً أو مقلداً».
-
وردت أحاديث كثيرة تدلُّ على أن نزول عيسى ايِّدُ إحدى علامات الساعة، منها حديث ابن عمر با عن رسول اللٰه لل قال: «أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةَ فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأحْسَنِ ما يُرَى مَنْ أُدَمِ الرِّجَالِ، لَهُ لمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مَنَ اللَّمَم، قَذْ رَجَّلَهَا وَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِئاً عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ إِيَّاِر)"، ولكن مع ذلك اختلف الإباضيَّة بين إثباته ونفيه، حسب ما يأتي: ١ - يذهب هود بن محكم وعمرو بن جُميْع والقطب اطفيَّش إلى إثبات نزوله كعلامة من علامات الساعة، بدليل قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ) [الزخرف: ٦١]، على قراءة: (وإنه لَعَلَم للساعة)، أي: علامة لها، فقالوا بنزول عيسى نايَار آخر الزمان، ليقتل الدجَّال، ويملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً. ٢ - يرى السالمي في شرحه على الجامع الصحيح أن الإباضيَّة لا يثبتون نزول عيسى ايار ولا يردّونه، ويقول في المعارج: «اعلم أن نبينا ايَال لا نبي بعده، فما رواه قومنا من نزول عيسى غايَّلِكُ لم يصح عند أصحابنا رحمهم اللّٰه تعالى». والمسألة من الظنيات التي يسع جهلها. باب الجعد، ٢٢١١/٥، رقم ٥٥٦٢.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)