Your search
Results 425 resources
-
الخوارج هي أول فرقة ظهرت في التاريخ الإسلامي، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، ولها أفكار ومعتقدات بعيدة عن الهدى النبوي، فهي تقوم على: تكفير المسلمين، والخروج عن طاعة ولي الأمر، واستباحة دماء المسلمين. ولقد بدأت فتنة الخوارج مبكراً منذ عهد النبوة، مروراً بعصر الخلفاء الراشدين وحتى يومنا هذا. وفي هذا البحث نحاول جمع الأحاديث الواردة فيهم، واستخلاص صفاتهم منها، مع ذكر بعض الفوائد.
-
كشفت الدراسة عن صورة الخوارج في عقائد أهل السنة. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، والمقارن. وجاءت الدراسة في ثلاثة محاور، الأول كشف عن آراء الخوارج الكلامية في مسألة الإمامة، من حيث موقف الخوارج من مشكلة الإمامة، الفرق بين الخوارج والمعتزلة في مشكلة الإمامة، ورأي أهل السنة ومدي اتفاقهم أو اختلافهم مع الخوارج في مسألة الإمامة. أما الثاني كشف عن موقف الخوارج من صاحب الكبيرة. والثالث تطرق إلى العلاقة بين العمل والإيمان، من حيث مدي التلازم بين العمل والإيمان عند الخوارج، علاقة العمل بالإيمان عند أهل السنة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الخوارج أكدوا على إن الإمامة قضية مصلحية تتعلق بالمصالح التي تهم الخلق فتترك إلى اختيار المسلمين، وإن الأمة واجب عليها الانقياد لأمام عادل يقيم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله (ص) خاشا النجدات من الخوارج فإنهم قالوا : لا يلزم الناس فرض الإمامة، وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق فيما بينهم، ولعل نظرة النجدات من الخوارج غير واقعية، لأنه لابد من حاكم يقيم حدود الله وأحكامه، ولو ترك الناس وشأنهم لاختلفوا في ذلك، والخوارج هدفهم العام هو إقامة حدود الدين، ولا يخفي دور السلطة في تحقيق ذلك، ولهذا علق الخوارج أهمية كبري على الإمامة ورأوا في صلاحها صلاحا للأمة، وفي فسادها فساداً للامة
-
تناولت في هذا البحث الخوارج فعرفت بهم وتعرضت إلى منهجهم حيال نصوص القرآن الكريم واتباعهم لأهوائهم في تأويل الآيات لغرض توظيفها لمسلكهم المنحرف الذي يقوم على الحكم على الخلفاء والعلماء بالظلم والكفر ثم الوصول إلى استحلال الدماء المعصومة، فهم يتشكلون حسب أهوائهم وما يخدم مذهبهم، فتارة يكونون نصيين ظاهريين وأخرى مؤولين، وفهمت من خلال الآيات التي أولوها أنهم ورثوا المسلمين منهجاً خطيرا ًيقوم على توظيف النصوص المعصومة للتخلص من التكاليف الشرعية أو لاستباحة ما حرمه الله تبارك وتعالى من دماء وأعراض وأموال. وبينت تأويلاتهم الفاسدة لآيات القرآن الكريم، ومناقشتها في ضوء الفكر الإسلامي، وكذلك تحذير المسلمين من هذا الفكر الفاسد. من تكفير من لم يستحق التكفير، والخروج على الحاكم وما يترتب على ذلك من المفاسد- وحثهم على اتباع المنهج الصحيح القويم في هذه المسألة، حسب ما سارت عليه النصوص الشرعية، سائلا المولى عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصا ًلوجهه الكريم.
-
ظهرت أولي بوادر لظهور جماعة الخوارج في التاريخ الإسلامي أعقاب معركة صفين سنة (37ه/657م) التي حدثت بين الخليفة الراشدي (علي ابن أبي طالب/ ر.ض) و(معاوية بن أبي سفيان) والي الشام، أثر انتهاء المصادمة بالتحكيم بين الطرفين. وأدى ذلك إلي خروج جماعة من جيش الخليفة، من ميدان المعركة متوجها إلي قرية (الحروراء) قرب مدينة الكوفة عاصمة دولة الخلافة الراشدة. أي عدم رجوعهم مع الخليفة إلي العاصمة. والسبب في ذلك عدم قبول هؤلاء مبدأ التحكيم بل بالمقابل طلبوا من الخليفة مواجهة والي الشام ومن معه والقضاء النهائي عليهم، لكن الخليفة، لمنع إراقة دماء المسلمين وتفرقة صفوفهم وافق علي طلب (معاوية) بالصلح وقبول مبدأ التحكيم. وهذا أدى إلي ظهور جماعة أو فرقة معادية ليس فقط تجاه (معاوية) وحلفائه، بل حتي تجاه الخليفة، ومن معه. وقولهم فيما يتعلق بشعارهم المشهور (لا حكم إلا لله). من هنا بدأوا مسيرهم في مواجهة، ومحاربة كل من لم يخضع لهم ولم يقنع بأرائهم وقد استمر موقفهم هذا لحقب تاريخية، طويلة. أن هذا الحدث التاريخي وحروبهم تجاه دولة الخلافة الراشدة ومع الدولتيين (الأموية والعباسية)، نال وجذب أنظار العديد من المؤرخين المسلمين من العرب وغيرهم في التاريخ الإسلامي، وأرادوا جميعا الوصول إلى واقعهم التاريخي وجذور نشأتهم وأرائهم والأسباب المتراكمة لتمردهم علي دولة الخلافة. ولكل هؤلاء أراء وبيانات يختلفا بعضها عن بعض، والسبب في ذلك حسب أرائهم الشخصي، وما وصلوا إليه من المعلومات والحقائق. مما دفعنا إلى كتابة بحث حول رأى هؤلاء المؤرخين، ولكن لكثرة المؤرخين وتعددية أرائهم، اقتصرنا على تحديد جملة منهم، ممن لهم شهرة في التاريخ الإسلامي وفي كتابة تاريخ هذه الفرقة ومن هنا ثبتنا العنوان (فرقة الخوارج في مصنفات مؤرخي الإسلام والمؤلفات الحديثة). واعتمدنا في كتابة بحثنا هذا على مؤلفات كل من هؤلاء المؤرخين، ثم بينا رأينا حوله، حسب الزمان والمكان. ومن الله التوفيق.
-
إنتاج أفكار الخوارج السابقين وغلوهم. - واجه الصحابة هذا الانحراف عند هذه الفرقة بمواقف علمية وعملية. - من أبرز مواقفهم العلمية: التنبؤ بظهورهم. وتحذير الناس منهم. ومناصحتهم. ومحاورتهم ومجادلتهم بالتي هي أحسن. وتحديث الناس بالنصوص الواردة فيهم. وتنزيل نصوص أهل البدع عليهم. وكشف أسباب انحرافهم. والرد على شبههم. الخ. - ومن أبرز مواقفهم العملية: هجرهم. والصبر على أذاهم. والعدل معهم. والمشاركة في قتالهم وتحريض الناس على ذلك. - أفرز هذا التنوع والتعدد في المواقف جملة من الآثار من أهمها: رجوع بعضهم. وكف أذاهم. ودفع شرهم. وكشف أمرهم للناس. وعدم التباس باطلهم بالحق الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنه ..الخ.
-
تناولت في تمهيد هذا البحث إلمامه سريعة بمفهوم الخطاب الحجاجي وعلاقته بالدرس البلاغي، وأتبعت ذلك فصلين تناولت في الفصل الأول: أنماط الحوار وفاعليته في مواجهة تطرف الخوارج، وشمل مبحثين: تناولت في المبحث الأول: الأنماط الحوارية. وأما المبحث الثاني: فقد خصصته لمآلات محاورات الخوارج ومناظراتهم. وفى الفصل الثاني حاولت الوقوف على بنية الخطاب الحواري، فقسمته إلى ثلاثة مباحث، تناولت في المبحث الأول لغة هذه المحاورات من جهتي الألفاظ والتراكيب، وتطرقت لأبرز الأساليب اللغوية للحوار الحجاجي، ثم جاء المبحث الثاني ليرصد آليات خطاب المحاورة الحجاجي وصوره، وأما المبحث الثالث فقد خصص لإبراز دور الاستعارة الحجاجي. ثم أوردت أبرز النتائج والتوصيات.
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (4)
- Book (96)
- Book Section (42)
- Document (1)
- Encyclopedia Article (7)
- Journal Article (209)
- Magazine Article (2)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (1)
- Podcast (1)
- Presentation (16)
- Thesis (42)
- Video Recording (1)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1884 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(153)
-
Between 1900 and 1909
(1)
- 1901 (1)
- Between 1920 and 1929 (2)
- Between 1930 and 1939 (4)
- Between 1940 and 1949 (10)
- Between 1950 and 1959 (4)
- Between 1960 and 1969 (13)
- Between 1970 and 1979 (32)
- Between 1980 and 1989 (39)
- Between 1990 and 1999 (48)
-
Between 1900 and 1909
(1)
-
Between 2000 and 2026
(267)
- Between 2000 and 2009 (81)
- Between 2010 and 2019 (125)
- Between 2020 and 2026 (61)
- Unknown (4)