Your search
Results 27 resources
-
يتناول هذا البحث تطور العلاقات السياسية بين سلطنة عُمان والمملكة المغربية خلال المدة من 1971 حتى 1982م، وهي مرحلة شهدت تحولات سياسية مهمة في العالم العربي. ركّزت الدراسة على توثيق اللقاءات الرسمية بين القيادتين، وتوضيح مواقف البلدين المتقاربة من القضايا العربية والإسلامية، خاصة القضية الفلسطينية. كما ناقش البحث التعاون بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. وبيّن أن العلاقات بين السلطنة والمملكة اتسمت بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وقد ساهمت زيارات القادة المتبادلة في ترسيخ هذا التعاون. كما أبرز البحث تطور المواقف الدبلوماسية المتبادلة تجاه قضايا الوحدة العربية والتضامن الإسلامي، كما أشار البحث إلى دعم كل من عُمان والمغرب للشرعية والاستقرار في المنطقة، ورفضهما للتدخلات الخارجية. وخلصت الدراسة إلى أن العلاقات بين البلدين في تلك المدة شكّلت نموذجًا للتنسيق السياسي البنّاء في العالم العربي.
-
تعتبر علاقات الدولة السعودية الأولى وعُمان (1210-1233هـ/1795-1818م) من أهم العلاقات الإقليمية التي ألقت بظلالها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والدينية في منطقة الخليج العربي، وكانت لها أبعاد جيوسياسية وديموغرافية على العلاقات الخارجية للدولة السعودية، إذ جاءت علاقات الدولة السعودية الأولى مع القبائل العمانية؛ تعبيراً عن وضع إقليمي جديد تقوده وترعاه الدولة السعودية، فقد كانت عُمان بمثابة تفعيل وتعزيز لدورها الرائد؛ وكان لأئمة الدولة السعودية وأمراها تواجداً سياسياً ودينياً فوق الأراضي العمانية، مما دعم الوضع الإقليمي الجديد لمنطقة الخليج العربي.وأفصحت علاقة الدولة السعودية بعمان عن مدى التوتر الداخلي الحادث بــعمان، فهناك مَنْ يؤيد الدولة السعودية، مطالباً إياها بالدخول إلى بلادهم؛ ومرحبون بالدعوة السلفية السعودية، ومتعهدون بدفع الزكاة إليها. وهناك مَنْ ناهض التواجد السعودي وحاول الاستنجاد بالإمبراطورية البريطانية؛ لعرقلة تدخل الدولة السعودية في الأراضي العُمانية، وأوضح أنها ما هي إلا خطوة للاستيلاء على الخليج بأكمله، ولكن الجانب البريطاني، لم يقف مع هذا الجانب، حيث كان يروق له ظهور كيانا سياسيا يستطيع التعامل معه؛ عوضا عن القبائل المتناثرة المتنافرة؛ ولعل هذه أبرز التغييرات الجوهرية التي أماطت عنها العلاقات السعودية ـــ العُمانية، التي أحدث تغيرات جذرية في كافة الأوضاع الإقليمية على كافة المناحى والأصعدة.
-
This file relates to relations between Oman and Saudi Arabia. It contains correspondence, press extracts and situation reports concerning: The visit of an Omani delegation to Saudi Arabia The rumours that an Imamate of Oman office has reopened in Dammam The possible visit of the Sultan of Oman Qaboos Bin Saeed Al Said to Saudi Arabia and Iran; his eventual decision to call off the visits and travel directly to London; and contacts between the Saudi administration and the Sultan HMG’s efforts to remove itself from acting as a ‘middle-man’ between Saudi Arabia and Oman A letter from the Saudi Minister of Petroleum and Mineral Resources Ahmad Zaki Yamani to Petroleum Development (Oman) Limited accusing it of drilling in Saudi territory; the damage this caused to Saudi-Omani relations; HMG’s efforts to establish whether this is an officially sanctioned Saudi approach Reports from Shell and Qatar of Saudi troop movements in Dhofar and Rub' Al Khali The impact of the Saudi disposition towards Oman on its postponement of Arab League membership The suggestion of a settlement between the Sultan and the Imam of Oman Ghalib Bin Ali Al Hina'i; the Sultan’s offer of the right to return to Oman to Ghalib, with the title of Mufti, provided he renounce the Imamate and swear loyalty; and efforts to establish Ghalib’s response to this offer Headquarters British Forces Gulf’s (HQBFG) reports on military operations in Dhofar US concern over the state of Oman-Saudi Arabia relations The improvement of relations between Oman and Saudi Arabia, including recognition of Oman by the latter, a successful visit to Saudi Arabia by the Sultan, and the issuing of a joint statement by the Sultan and the Ruler of Saudi Arabia King Faisal Bin Abdul Aziz Al Saud
-
Youssef el Barouni (a Libyan whose father Soliman Barouni Pasha was of the same Ibadi persuasion as the Omanis and had spent much time in Oman) had written to the Arab League Secretariat giving the lie to Saudi propaganda and in particular exposing the so-called Omani Ambassador. He later sent me a copy of this letter and I hope that we shall be able to make use of it.
-
OASIS DE BURAIMI. — Publication de la note britannique du 22 novembre 1955 à l'Arabie Séoudite. Elle rejette la demande séoudienne de reprendre la procédure d'arbitrage. Elle note que des fonds très importants se trouvaient en possession du détachement irrégulier séoudien qui occupait l'oasis. Ces fonds étaient hors de toute proportion avec les besoins du détachement. Le gouvernement britannique exprime sa décision de maintenir l'occu pation de l'oasis par les milices de la Côte Truciale d'Oman sous commandement britannique. La Grande-Bretagne respectera la frontière de 1935, telle que modifiée en 1937 en faveur de l'Arabie Séoudite. Mars 1956 EGYPTE-SYRIE-ARABIE SEOUDITE. — Les trois chefs d'Etats proclament le neutralisme des pays arabes, adoptent un programme de défense contre Israël, offrent leur aide au Roi de Jordanie, condamnent la politique anglaise à Buraimi et Oman et demandent à la France de reconnaître les droits légitimes des peuples d'Afrique du Nord. Mars-avril 1956 LIGUE ARABE. — Le Conseil de la Ligue Arabe se réunit au Caire. Cinq questions figurent à l'ordre du jour : 1) Modification de la Charte de la Ligue; 2) Plan Johnston de répartition des eaux du Jourdain; 3) Situation en Algérie; 4) Demande d'admission de l'Imamat d'Oman; 5) Les protectorats du sud du Yémen.
-
En rupture avec la discrétion feutrée qui caractérise les relations entre les pays « frères » du Golfe, Oman a jeté un pavé dans la mare en s’opposant publiquement (...)
-
‘Engineering marvel’ stretches 680km through the moving sands of the Empty Quarter. Watch the video
-
تناول البحث قوتين سياسيتين رئيستين برزتا على طول الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية في بداية القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي هما: الدولة السعودية وحكومة مسقط البوسعيدية، وكان إلى جانبهما قوتان أخريان هما: الاتحاد القاسمي، ومشيخات العتوب؛ وقد تنافست القوتان الأوليان في التوسع على حساب نفوذ القوتين الأخريين وغيرهما من قبائل جنوب غرب الخليج العربي. ورمى البحث إلى الإسهام في معرفة الظروف التي دفعت كلا من الدولة السعودية وحكومة مسقط إلى التنافس على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج العربي، والدوافع التي وجهت مواقف تلك القبائل من كلا الدولتين، وتحليل أثر مقتل السيد سلطان بن أحمد حاكم مسقط على مسار التنافس وعلى مواقف القواسم والعتوب وأهل الظاهرة منه؛ وحددت الفترة الزمنية للبحث لأنها شهدت بداية التنافس والاحتكاك بين الدولة السعودية وحكومة مسقط، وتمثل نهايتها مقتل السيد سلطان بن أحمد ونتائجه وقد استهل بتناول ظهور البوسعيديين وحكومة مسقط، متطرقا إلي ضعف نفوذ اليعاربه حكام عمان، وتنازعهم على الإمامة، فانقسام القبائل العمانية في أواخر النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، وبروز أحمد بن سعيد البوسعيدي حاكم صحار، واختيار العمانيين له إماما عام 1162هـ، وكان ذلك بداية تأسيس أسرة حاكمة جديدة في عمان هي أسرة البوسعيديين، وقد غدت مسقط في عهده مركزا تجاريا مهمًا، وخلف سعيد أباه ولم يكن يدرك التحول الذي تمر به عمان، وظل في عاصمته الرستاق في الداخل، فبادر ابنه أحمد بالقبض على زمام الأمور في مسقط وأغلب الأقاليم العمانية والساحلية وزنجبار، وهكذا اقتسمت البلاد العمانية حكومتان حكومة الإمام في الرستاق والداخل، وحكومة مسقط التي عنيت بتطوير أسطولها وتجارتها البحرية؛ وانقسمت البلاد بعد وفاة السيد أحمد عام 1206هـ، فاستقل قيس بصحار، ومحمد بالسويق، وسلطان بمسقط وبركة والمصنعة والساحل، والإمام سعيد بالرستاق. وقد اهتم سلطان بن أحمد بتطوير قوته البحرية وأسطوله التجاري وبتوسيع نفوذه السياسي والتجاري، وأصبحت مسقط العاصمة السياسية لعمان والمركز الرئيسي لتبادل التجارة بين حوض الخليج العربي، والهند والبحر الأحمر وشرق أفريقيا، وتمخض عن توجهات سلطان بن أحمد إلى إهمال أمور الإمامة والقبائل والأقاليم الداخلية، وأخذت عمان تتعرض لضغوط سياسية وعسكرية من داخل الجزيرة العربية مارستها الدولة السعودية. وتناول الباحث ظهور الاتحاد القاسمي ونشاط شيوخ القاسم الذين تنبهوا إلى أهمية السيطرة على مدخل الخليج العربي وجزره. كما تناول ظهور مشيخات العتوب وأبرزها آل صباح وآل خليفة وآل جلاهمة؛ وقد أقام العتوب قوة تجارية وسياسية على الساحل الغربي للخليج العربي خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي، وتناول ظهور الدولة السعودية في نجد وامتداد نفوذها إلى شرق جزيرة العرب، متطرقا لبروز دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية ومؤازرة الأمير محمد بن سعود حاكم الدرعية للدعوة، وتوجه مجهودات الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود وابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود لنشر الدعوة وتطبيق مبادئها بتوحيد الأقاليم النجدية تحت مظلة حكومة مركزية في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة هي الدولة السعودية، التي برزت خلال العقد الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة بصفتها قوة سياسية وعسكرية عظيمة، امتد نفوذها إلى أغلب أقاليم شبه الجزيرة العربية. وقد تزامن بروز وتوسع الدولة السعودية مع ظهور وازدهار دولة البوسعيديين في عمان ومسقط والاتحاد القاسمي في شمال عمان ومشيخات العتوب التجارية في الكويت وقطر والبحرين؛ وبما أن الدولة السعودية وحكومة مسقط كانتا أقوى كيانين سياسيين فإنهما قد دخلا طرفين في تنافس، وسباق للسيطرة على الأقاليم والقبائل والكيانات السياسية الأخرى على الساحل الغربي للخليج العربي. وتناول امتداد النفوذ السعودي إلى مستوطنات العتوب، وإلى عمان الصير، وقد تحالف القواسم مع الدولة السعودية وجعلوا ولاءهم لها، وهاجموا معها حكومة مسقط، وكان أهل الظاهرة وزعيمهم من أبرز حلفاء الدولة السعودية، وقد أسهموا في دعم الحامية السعودية في البريمي، وامتداد النفوذ السعودي إلى عمان، وقد انتهى البحث بخاتمة أبرزت حرص قادة الدولة السعودية على نشر الدعوة السلفية، ومد نفوذهم السياسي على قبائل وموانئ جنوب غرب الخليج وعمان، ورجحان كفة السعوديين في منافستهم للبوسعيديين على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج ومد نفوذهم إلى مسقط، بفضل تفوق قواتهم البرية، وانتشار الدعوة السلفية بين قبائل شمال عمان والظاهرة، ومساندة العتوب والقواسم الذين رأوا في قوة الدولة السعودية دعما قويا يساعدهم على التخلص من سيطرة حكومة مسقط.
-
تناقش هذه الدراسة العلاقات السعودية العمانية في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي، وذلك من خلال اتفاقية البريمي المبرمة بينهما. وتسعى هذه الدراسة إلى نشر نص الاتفاقية عن أصلها العربي لا سيما أن هذا الأصل لم يسبق أن نشر من قبل. وتكمن أهمية هذه الاتفاقية من أنها اتفاقية سياسية تعود لعهد الدولة السعودية الثانية، التي يندر أن يجد الباحث وثائق سياسية أو دبلوماسية لها، ناهيك عن الدولة السعودية الأولى؛ نظرًا للأحداث التي حصلت في نهاية كل فترة منهما؛ إضافة إلى قلة الوثائق العامة العائدة إلى تلك الفترة، ولعل من أسباب قلة الوثائق المحلية اندثار الكثير منها بسبب تعاقب الزمن، وتعرض بعضها للحرق والتلف، ورداءة الحبر والورق المستخدم، ولهذا تبرز أهمية ما يتوافر لدى الأراشيف العالمية من وثائق محلية.
-
Pendant la deuxieme moitie du dix-huitième siècle, la principauté Su'üdite de al-Dir'iyah devint un état puissant à la suite de ses campagnes militaires en faveur de la réforme religieuse et politique. Elle attira d'abord l'Arabie Centrale dans son orbite, pour ensuite annexer la région d'al-Hasa. Au début du dix-neuvième siècle, les Su'üdis entrent en relation avec l'Arabie Orientale et le 'Uman, où ils devaient jouer pendant de nombreuses années un rôle dominant dans la vie sociale, religieuse et politique. Ce memoire tente d'examiner le développement historique des relations Su'üdites avec l'Arabie Orientale et le 'Uman et relève les mobiles de l'expansion Su'ûdite ainsi que la nature et l'étendue de leur influence, qui dura jusqu'en 1871. A cette date, les Turcs occupèrent al-Hasa, éteignant le règne Su'ùdi et entraînant leur éventuelle disparition de l'Arabie Orientale et du 'Uman.
Explore
Resource type
- Book (5)
- Book Section (1)
- Encyclopedia Article (1)
- Journal Article (13)
- Letter (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (1)
- Thesis (2)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(10)
- Between 1950 and 1959 (4)
- Between 1970 and 1979 (3)
- Between 1980 and 1989 (2)
-
Between 1990 and 1999
(1)
- 1997 (1)
- Between 2000 and 2026 (16)
- Unknown (1)