Your search
Results 3 resources
-
الملخص: لهذا البحث عناصر علمية مهمة مرتبطة بالعلوم الشرعية، التي من أهمها علم التفسير القرآني، وعلم الفقه بما يشتمل عليه من فروع، من خلال كتاب فقهي يتعرض فيه صاحبه إلى ذكر الآيات القرآنية وبيان المعاني المتعلقة بها، وهو في ذلك يعتمد على طريقة المفسرين بالمأثور وبالرأي، ثم يظهر المعنى الذي يراه في النصّ القرآني. من الأسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع ارتباطه بعلم التفسير الذي له الشرف والرفعة، وما يتصل بالجانب الفقهي في كتاب الإيضاح الذي يزخر بالمعاني التفسيرية، لتتحدد رؤية مؤلفه في الوسط العلمي بين أهل العلم والمعرفة. إن للموضوع أهميته التي يستمدها مما ينتسب إليه من علم، فمن جهة له اتصاله الوثيق بدرجات العلم والعلماء، ومن جهة أخرى له ارتباط بالقرآن الكريم وعلومه، وبعلم التفسير للنص القرآني وما له من دلالات وإرشادات ربانية، ومن جهة ثالثة له ارتباط بعلم الفقه وفروعه المتعددة التي طرقها صاحب الإيضاح في كتابه. وله ارتباط بما قدمه طائفة من علماء المسلمين ممن ينتمون إلى جبل نفوسة وما حولها، فقد تأكد ارتباطهم بعلم التفسير والاهتمام به. مشكلة الدراسة تكمن في البحث عن الاهتمام بالتفسير القرآني لدى المذهب الإباضي، في المؤلفات الجامعة لأبواب العلوم الشرعية من التوحيد والفقه وغيرها، فهل نجد لذلك أثرا في المؤلفات الإباضية؟ ويتفرع عن ذلك الأسئلة التالية: ما مدى الاهتمام بالتفسير عند علماء المذهب الإباضي؟ هل يوجد في كتاب الإيضاح ربط بين علم الفقه وعلم التفسير؟ ما المنهج الذي اتبعه صاحب كتاب الإيضاح في آرائه التفسيرية؟ وهل اعتمد في الآراء التفسيرية على طريقة التفسير بالأثر أم بالرأي أم جمع بينهما؟ تكمن أهداف هذا البحث في النقاط التالية: إبراز الاهتمامات التفسيرية لدى فقهاء المذهب الإباضي. بيان الترابط بين علم التفسير وعلم الفقه في منظومة تكاملية. إظهار المنهج الذي يتبعه مؤلف كتاب الإيضاح من طرق التفسير في آرائه التفسيرية. إبراز أثر المزج بين طرائق التفسير فيما ينتجه علماء التفسير خدمة للنص القرآني. قد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي من بين المناهج البحثية. عرضت مادة البحث في تمهيد ومبحثين مع المقدمة والخاتمة: يتضمن التمهيد تعريفا بالشماخي ومكانته العلمية، جاء في المبحث الأول بيان لطريقة التفسير بالمأثور عند الشماخي، ونماذج للآراء التفسيرية بهذه الطريقة من كتاب الإيضاح، والمبحث الثاني جاء فيه بيان لطريقة التفسير بالرأي عند الشماخي، ونماذج من آرائه التفسيرية بها، ثم الخاتمة وفيها أبرز النتائج التي توصل إليها البحث. والحمد لله رب العالمين أولا وأخيرا،
-
قدم البحث شخصية علمية من خراسان، اشتغلت على الخلاف العالي، وآمنت بالتعددية الفكرية، وانتقلت كما انتقل غيرها من علماء خرسان إلى حواضر العالم الإسلامي، في العراق والجزيرة العربية؛ من أجل الإسهام في الإنتاج العلمي. كان أبو غانم الخراساني حريصًا على تدوين فقه المدرسة الإباضية، والمقارنة بين آراء تلاميذ أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة على مستوى الخلاف داخل المدرسة وخارجها، فقدم كتابًا رائعًا أسماه: "المدونة"، وهو أول سِفْرٌ إباضيٌّ في الخلاف العالي، سُمِّي لاحقا بالمدونة الصغرى، التي هي في مقابل المدونة الكبرى، التي تعرضت للإضافة من قبل علماء الإباضية اللاحقين. يُعَدُّ البحث عن مثل هذه الشخصيات المغمورة لدى المدراس الأخرى مهم جدًّا، إذ يمنح الباحثين فرصة للاطلاع على النتاج العلمي المبكر في المدراس الإسلامية، كما يعالج الكثير من الأحكام المبنية على الاستقراءات الناقصة عند الحديث عن المدراس المخالفة، ولقلة الكتابة عن أبي غانم؛ كان هذا البحث إسهامًا ضروريًّا في المجلات المحكمة؛ نظرًا لقربها المباشر من الباحثين. تضمَّن البحثُ الحديثَ عن شخصية أبي غانم، وقدراته العلمية، وتميزه الأخلاقي، وفيه أيضًا حديثٌ عن المذهب الإباضي؛ نشأته، ومعالمه الفقهية، والسياسية، وعلاقته بمذاهب أهل السنة، وفيه أثبت الباحث تميُّز المذهب بالاجتهاد المطلق، وبراءته من الانتساب للخوارج؛ فقهًا وسياسةً. الكلمات المفتاحية: أبوغانم، أبو عبيد، الإباضية، المدونة، الفقه المقارن.
Explore
Topic
Resource type
- Book (1)
- Journal Article (2)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(3)
-
Between 2010 and 2019
(1)
- 2018 (1)
-
Between 2020 and 2026
(2)
- 2025 (2)
-
Between 2010 and 2019
(1)