Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من أبطال جزيرة جربة، الذين دافعوا عنها ضدَّ الاحتلال الصليبي الإسباني، وكان له شأن في قيادة الأساطيل البحرية لها، وقد أُخذ أسيرا لمَّا هجم الإسبان عام 548ه/1154م.
-
عالم وبطل، من سلالة البارونيين الشهيرة بجبل نفوسة بليبيا. انخرط ضمن جمعية الدفاع المنظَّمة تحت قيادة سليمان باشا الباروني، ثمَّ اختارته الهيئة العليا ليكون من الدعاة المشهورين بفضائل الجهاد، فكان في وقت الراحة يعظ ويرشد، وفي وقت الزحف يتقدَّم ويحثُّ. وبعد انتهاء الحرب عاد إلى وطنه واستأنف التعليم، وأمضى في عمله بنالوت أكثر من عشربن عامًا، وتخرَّجت على يديه كوكبة من العلماء. بعدها انتقل إلى جادو وواصل مهمَّته التعليمية، فكان سببا في بعث حركة علمية قوية بها.
-
من علماء جبل نفوسة، ونسبته تدلُّ على أنه من بلدة «إيدرف». أخذ العلم عن أبي محمَّد الكباوي. وبلغ في العلم الغاية، وكان بارعًا في علم النجوم. يقول عن نفسه: «أخذت العلم بالقصعة، وفرَّقته بالأقداح». تولَّى الحكم على قرية جادو بالجبل خلَفًا لأبيه بعد وفاته. جمع في سيرته بين الدنيا والآخرة، وقام بأمر المسلمين خير قيام.
-
من أعلام إِيدرف بجبل نفوسة، اختاره أهل العلم والرأي باتِّفاق ليكون حاكما على الجبل وما يليه، نظرا لكفاءته فقد «كان عالما زاهدا في الدنيا». تولَّى الحكم والقضاء بجادو - بجبل نفوسة - فحاول تطبيق ما استطاع من الأحكام الشرعية على كلِّ الناس، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي في دار أبي عبد الله بجادو، ودفن في قبلتها، وترك ابنًا اسمه يحيى تولَّى الحكم من بعده.
-
هو رئيس إمارة بني دمَّر الزناتية، المعاصرة للدَّولَة الرستمية. كانت بنواحي قصر البخاري، وعاصمتها: تيمطلاس. كان مصادف بن جرتيل تابعا لابن مسالة، وكلُّهم إِباضِية منافسون للرستميين في تيهرت.
-
عالم عامل مجتهد، من مدينة شروس، ذكره الوسياني ضمن شيوخ وقرَّاء جبل نفوسة بليبيا. عاصر الوالي الرستمي أبا منصور إلياس، والقاضي عمروس ابن فتح، وكان من جلسائهم في العلم. له كتاب يسمَّى ب«كتاب ماطوس»، وقد كان النسوة والخدم والإماء في الجبل: «إذا خرجن للاستسقاء لا يرجعن حتَّى يذكرن بينهنَّ مسائل كتاب ماطوس، وفيه ثلاثمائة مسألة، ومواعظ كتاب الإخوان»، وهذا ممَّا يدلُّ على شهرة وأهمية الكتاب، كما يدلُّ على تطوُّر الحركة العلمية بجبل نفوسة وبالمغرب الإسلامي - عموما - في تلك الحقبة المتقدِّمة من التاريخ الإسلامي به. وتورد مصادر السير ضمن النساء العالمات: أمَّ ماطوس، ولعلَّها هي نفسها والدته. ويكون بذلك سليل عالمة، فيترجَّح كونه أخذ مبادئ العلوم عنها، وورث خلالها وخصالها، ولكن بعض المراجع تصنِّف أمَّ ماطوس ضمن طبقة القرن الرابع الهجري، وتبقى المسألة للتحقيق. شارك في معركة مانو، وأبلى البلاء الحسن، واستشهد فيها سنة 283ه/896م.
-
زعيمة وعالمة من عشيرة أولاد يونس بغرداية. أخذت مبادئ الفقه واللغة عند الحاج بحماني المليكي، وعند بوهون أوموسى، وحفظت نصف القرآن الكريم حفظا جيِّداً، ثمَّ أكملت دراستها على يد زوجها الأوَّل يعقوب عرنوث، وكانت تعتمد على مؤلَّفات القطب امحمَّد ابن يوسف اطفيش في الإفتاء. تولَّت رئاسة عزابيات غرداية بعد مامة بنت بلحاج سنة 1905م، وترأَّست مؤتمراً كبيراً من مؤتمرات «لا إله إلاَّ الله». وهو مؤتمر دعويٌّ لنساء بميزاب يعقد سنويا. قادت مواجهة اقتصادية ضدَّ المستعمر الفرنسي في المنطقة، فحرَّمت على النساء اقتناء بضائعه، وحرَّمت حتَّى الحديث بلغته. وكانت قراراتها تأخذ صفة القانون، وتطبَّق في جميع قرى وادي ميزاب، خاصَّة القرارات التي تصدرها في المؤتمر. ومن نشاطاتها العلمية تنظيمها لدروس أسبوعية، وأحياناً تنظِّم درسا إلى ثلاثة في الأسبوع، تفسِّر فيها أحكام الدين ومعاني القرآن الكريم باللغة الميزابية للنساء. ولها مراسلات عديدة مع الشيوخ العلماء. يقول عنها الشيخ أبو اليقظان في كتابه «فذات الإباضيات»: «قمر تدور حول فلكه نجوم ثواقب في سماء غرداية، مصدر العلم والنور والمعرفة... قلعة الأمر والنهي، رهيبة ترتعد منها فرائس العصاة والفسَّاق». وقد اعتبرها صاحب كتاب «ثورات النساء في الإسلام» واحدة من اثنتي عشرة امرأة اشتهرن بمواقف بطولية في العالم.
-
أشار البغطوري إلى أنه تولَّى الإمارة حيث يقول: «...نزعوه من الإمارة من غير حدث، ثمَّ ردُّوا أبا علي الجاني في ويفات»، وذلك بعد نزع أبي عبد الله بن أبي منصور منها.
-
من عائلة آل نوح ببني يسجن، من قدماء تلاميذ قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش (ت: 1332ه/1914م). كان ذكيَّ الفؤاد، ويقال: إنه من أعلم أهل زمانه بالفرائض. لبث في مدينة عنابة تاجرًا مدَّة عشرين سنة، وكان ذا رأي ومهابة.
-
من أعيان مدينة بريان، التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان من طلبته الأوائل. تميز بروح وطنية عالية، وساند الحركات الفكرية والإصلاحية في الشمال والجنوب. وهو مِمن تولَّى شؤون طلبة البعثة العِلمِيَّة البيوضية بالقرارة، فكان رئيسا للبعثة يتفرَّغ لها، ودام في مهمَّته من سنة 1356هـ/ 1937م إلى سنة 1356هـ/ 1941م. كان عضوًا في مجلس عزَّابة بريان. انتخب رئيسًا للبلدية في 8 مارس 1959م. شارك في الثورة التحريرية بالمؤونة وجمع الاشتراكات الدورية، والسلاح والعتاد للجيش. دافع عن مدينة بريان في مناسبات عدَّة حاول فيها العدوُّ تهديد أهلها، وامتاز بالدبلوماسية المحكمة في معاملة عملاء الجيش الفرنسي، والاستعمار لخدمة القضية الوطنية.
-
من تلامذة القطب اطفيش ببني يسجن بميزاب، وهو أحد أحسن طلبته حفظاً وعلماً وتقىً. رشَّحه القطب لتولِّي مسؤولية القضاء بالمحكمة الإباضية ببني يسجن، فوافقت الإدارة الفرنسية على اقتراحه، وكان بذلك من أوائل القضاة في المحكمة الإباضية ببني يسجن. واستمرَّ في منصبه بعد الشيخ الحاج محمَّد بن عيسى نيفًا وثلاثين عامًا، إلى أن عزل سنة 1335ه/1916م. نجد ختمه في الوثائق القديمة يحمل عبارة: «محكمة بني يسجن شيخ العزابية» ممَّا يدلُّ أنه جمع بين منصب القضاء ومشيخة العزَّابة في آن واحد. توفِّي وقد تجاوز السبعين من عمره.
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والحكم، بليبيا. أفنى عمره في المدارسة والحفظ والتحقيق. ثمَّ اشتغل بتعليم المسلمين وإرشادهم، فعرض عليه العثمانيون منصبًا في إدارتهم فأبى، وعرضوا عليه منصب الإفتاء فلم يقبل تورُّعًا. وبعد ما عزمت تركيا على الاستسلام، عمل زعماء الجبل الغربيِّ على توحيد سكَّانه من عرب وبربر، ومن مختلِف المذاهب، لتكوين جيش إسلاميٍّ موحَّد ضدَّ الغزو الإيطاليِّ سنة 1911م فتولَّى البارونيُّ منصب الرئيس الثاني لمجلس الشورى للجمهورية الطرابلسية المؤسَّسة في أواخر الحرب العالمية الأولى 1918م.
-
من المشايخ الوافدين إلى ميزاب، أصله من إسدراتن بوارجلان، ذُكر أَنهُ أوَّل من جدَّد موركي البلدة الأولى التي سبقت بني يسجن في النشأة؛ وتولَّى مشيختها، وكان قبله الشيخ يحيى بن إسحاق هو القائم بشؤون موركي.
-
من أعلام العائلة البارونية العريقة الساكنة بجربة وأحد علمائها البارزين. شارك مع عدد من العلماء أمثال الشيخ خميس بن سعيد العُماني، وسعيد بن يحيى الباروني، ويوسف بن محمَّد المصعبي في الاجتماع العلميِّ الذي ضمَّ علماء جزيرة جربة وجبل نفوسة وعمان، بجبل نفوسة سنة 1103ه/1691م. وتمَّ الاتفاق على عدد من المسائل الفقهية.
-
عالم فاضل مصلح، وهو أصل نسب أولاد أبي هريرة، الذين خرجوا إلى ميزاب وسكنوا «موركي»، وكانوا بوارجلان. وفي بني يسجن ذرِّيته إلى الآن. وأخواه أبو القاسم وسعيد هما أصل نسب كذلك.
-
من أعلام تابعي التابعين، ولد بقرية مجز بعمان وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة، ويعدُّه الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبه شاهدة على ذلك. أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، التي هزَّت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، وكان خير مدد، وأحسن مغيث. ومن اليمن بعثه طالب الحقِّ لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمَّد آخر خلفاء بني أمية، ومرَّ بمكَّة فدخلها يوم عرفة سنة 129ه/746م، ثمَّ دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قُديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظلَّ أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلاَّ أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين. خطب أبو حمزة على منبر الرسول r، خطبة قال عنها الإمام مالك ابن أنس: «...خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيَّرت المبصر وردَّت المرتاب»، وممَّا جاء فيها: «...تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا... أشراً ولا بطراً... يا أهل المدينة مالي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟». أحسن أبو حمزة الشاري السيرة في كلٍّ من مكَّة والمدينة، وحمل الناس على الجادَّة التي تركها الرسول محمَّد r. وبطبيعة الحال، فإنَّ الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجَّه إليه مروان بن محمَّد (قتل: 132ه/749) جيشا كثير العدد والعدَّة، بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرَّق الشراة نحو مكَّة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130ه/748م.
-
علم انفرد بذكره المستشرق لوي دافيد (Louis.D). أصله من وارجلان، استقدمته بني يسجن بميزاب ليتولَّى مشيختها وإدارة شؤونها في رمضان من عام 1109 هـ/ أفريل 1698م، وذلك بعد بقائها أربع عشرة سنة بدون شيخ. خلفه ابنه بعد وفاته.
-
شيخ عالم تقي، ولاَّه الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن (حكم: 171-208ه/ 787-823م) على إحدى الولايات، ولم تذكر المصادر هذه الولاية؛ وذُكر عنه كذلك أنَّه شغل منصب القضاء بتيهرت.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)