Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
أصله من القرارة بميزاب، اهتمَّ بالتأليف في مجال التاريخ، ويؤسف أن تشحَّ علينا المراجع عن معلومات حول حياته ونشأته العلمية. ذَكر له الشيخ دبوز في نهضة الجزائر كتابا عنوانه: «تاريخ الشيخ بلحاج وأسرته»، ولا يزال مخطوطا، غير أنا لم نعثر عليه. له مخطوطة عن «تاريخ القرارة»، فصَّل فيها الحديث عن عهود الفتنة، اعتمده بعضُ الباحثين في تاريخ القرارة.
-
عالم جليل من وارجلان، ولد بها، وأخذ مبادئ العلم في محضرة الشيخ أبي يعقوب يوسف بن سهلون المعروفة بمحضرة باباحيو. سافر إلى ميزاب، والتحق بمعهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى القراري (ت: 1339ه/1921م)، وتخرَّج فيه. وبرجوعه إلى موطنه أسَّس مع أقرانه الجمعية الوفاقية يوم 7 أوت 1930م، التي وقفت عضدًا أيمن للمسجد في مهامها الإصلاحية. وكان من كبار عشيرة آل بومعقل، ومن أولي الرأي والمشورة فيهم. وبين 1942 و1960م تفرَّغ للتعليم بمحضرة أبي يعقوب، وكان مثالاً يحتذى في الإخلاص والتفاني، وجلُّ رجالات المجتمع بوارجلان من تلامذته. كان نشيطًا في وظائف المسجد، وعين في أوائل الخمسينيات ضمن حلقة العزَّابة، وبعد بضع سنين عيِّن إمامًا لمسجد الشيخ باسعيد، وكان له نشاط داخليٌّ بارز، وعلاقات مع عزَّابة وادي ميزاب، نجدها في مراسلاته الهامة، خاصة وأنه التحق ضمن وفد وارجلان إلى مجلس عمِّي سعيد بوادي ميزاب، وهي الهيئة العليا للفتيا، وتسيير شؤون الأمة. كان مولعًا بالكتب منذ صغره، فكوَّن مكتبة ثرية بنفيس المخطوطات والمطبوعات والجرائد والمجلاَّت... كما عمل على إنقاذ مكتبة جدِّه الشيخ باسه بن موسى من الاضمحلال. وكان إلى جانب ذلك ينسخ الكثير من الأمَّهات، ويدوِّن الأحداث، ويسجِّل المعلومات التاريخية عن وارجلان، في قصاصات متناثرة توجد بمكتبته، وإن لم يوفَّق إلى جمعها في كتاب رغم أهليته لذلك، وهي تنتظر الباحثين والمحقِّقين. كان شديدًا في الحقِّ، جريئًا أمام مظالم المسؤولين، مجاهدًا ومناضلاً بفكره وجسمه وماله.
-
من علماء وارجلان، كان قاضيا ومفتيا بها. وكان أحد السبعين المستجابي الدعاء. هو خال أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل والد أبي عَمَّار عبد الكافي التناوتي. وَهو الذي تولَّى قبر الشيخ إسماعيل بن يوسف.
-
من قبيلة زواغة، ومن فقهاء الإباضيَّة القلائل يجزيرة جربة في القرن السادس الهجري. وهو مِمَّن لهم الفضل في نقل ما وصلهم من تراث إباضيٍّ لمن بعدهم رغم الفتن الكثيرة التي خاضوها ابتداء من حملة المعزِّ بن باديس سنة 431ه/1039م إلى حملة النصارى سنة 529ه/1134م.
-
رجل فاضل، كانت له حلقة علم يقصدها الطلبة. عاصر أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل، وأيدهما في ثورتهما ضدَّ الظلم الفاطمي، وجنَّد تلاميذه في صفوف الجهاد والثورة. استشهد معهم في معركة باغاي التي وقعت سنة 358ه/968م.
-
من الزعماء الأوائل لأهل الدعوة، عاصر قيام أوَّل إمامة ظهور في عُمان، وكان قبلُ صفريا ثمَّ رجع إلى الإباضية. وأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ/ 762م)، رفقة الربيع بن حبيب، ومحمَّد بن محبوب وغيرهما. عينه الإمام الجلندى بن مسعود وزيرًا وقائدًا لجنده، وقاتل معه جيش شيبان، فانتصروا عليه. ثمَّ وقع القتال بين جيش عُمان وجيش الغلامة بزعامة حازم بن خزيمة، فأبيد كلُّ الجيش العُماني، ولم ينج سوى الإمام الجلندى (ت: 134هـ/ 751م) وهلال، وقتل هلال بعد ذلك خدعة.
-
علم بارز من وادي أريغ بناحية تقرت جنوب الجزائر حاليا، ذكر الوسياني نسبته إلى بني مغراوة، وأمَّا الشماخي فنسبه إلى بني ينجاسن. وهو من عائلة شريفة، اشتهرت بالعلم والصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأبوه الخير بن أحمد، وعمَّاه، وابنه يحيى بن محمَّد، وحفيده فلفول بن يحيى بن محمَّد، كلُّهم علماء أعلام. ولد في أوائل القرن الخامس الهجري، أو قبله بقليل، فهو أصغر سنًّا من الإمام أبي عبد الله محمَّد ابن بكر (ت: 440ه/1049م)، ويدلُّ على ذلك أنه لمَّا حاصر حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه/1029م) مغراوة كان صغير السنِّ. أخذ مبادئ العلوم في مسقط رأسه بكدية مغراوة، وتعمَّق في علوم الفقه والأصول عند أبي عبد الله محمَّد بن بكر - مؤسِّس نظام العزَّابة -، وقد أوردت كتب السير نماذج من الأسئلة الفقهية التي كان يطرحها عليه في حلِّهما وترحالهما. اشتغل بالتجارة والفلاحة بعد ذلك، فهو أحد الذين أحيوا أرضا مواتاً تسمّى «تلاعيسى»، واستصلحوها، فعمرت المنطقة وجاءها المشايخ من كلِّ مكان. وبرز ابن الخير ضمن العلماء الصالحين، والعاملين المجتهدين: «وذكر أنَّ أبا عبد الله محمَّد بن الخير بن أحمد كان لبني سنتن كالأب الرحيم... قال: وتكاملت عنه وصايا كثيرة». وكان إمام صلاة في أحد مساجد وادي أريغ، يقول الوسياني: «ثمَّ تمادى [في الصلاة] حتَّى ضعف وكبر». ومات وهو ينيف على المائة أو يزيد، فقد عاصر فتنة حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه)، وتوفي بعد عبد الرحمن بن معلا الذي صنَّفه الدرجيني ضمن ط11 (500-550ه).
-
من مدينة القرارة بميزاب، تلقَّى علمه في مسقط رأسه، وتتلمذ على الشيخ الحاج عمر بن يحيى، والشيخ أبي اليقظان رائد الصحافة الجزائرية. لحزمه وإخلاصه، اختاره الشيخ أبو اليقظان ليساعده في إصدار جرائده الثمانية، بداية من سنة 1927م. وأصدر الشيخ أبو اليقظان جريدة «المغرب» عام 1930م باسم عيسى تعموت، وكذلك جريدة «البستان»، تقيةً من كيد الإدارة الفرنسية التي لاحقت جرائده الواحدة تلو الأخرى. وكان عيسى تعموت نشيطاً مع أبي اليقظان في جمع الاشتراكات للجرائد والإشراف على طبعها وتوزيعها بالجزائر. يقول عنه الشيخ عدون: «كان ذا ثقافة اجتماعية، لسِنا مفوها وخطيبا ممتازا باللغة الميزابية».
-
من أعلام يَفرنْ بليبيا، عمل في الإصلاح الاجتماعي والعلمي، وإحياء ما اندرس من معالم الدين، فأنشأ مدرسة بيفرن، في صدر القرن 13ه/19م. وعلى أنقاضها أسَّس الزعيم سليمان باشا المدرسة البارونية.
-
أحد أعلام قبيلة هوارة الشهيرة، التي سكنت الأوراس بشرق الجزائر. قال عنه الشمَّاخي: إنه عالم فقيه، ترجم له ابن سلام. إلاَّ أنَّ ما بين أيدينا من كتابه «بدء الإسلام وشرائع الدين» ليست فيه ترجمته، مما يدفعنا إلى القول بأنَّ الكتاب رُبمَا لم يصلنا كاملا.
-
من مواليد غرداية. كان تاجرًا بمسقط رأسه. وشارك في عدَّة حركات وطنية استقلالية قبيل الثورة، ثمَّ انضمَّ أثناءها إلى جيش التحرير حيث عمل في أوَّل الأمر كاتبًا في أحد المراكز، وشارك في عدَّة معارك مع الجيش في الولاية الخامسة، وعاضد الشهيد بلعدِّيس قاسم في أعماله الفدائية. كان مبعوث الولاية الخامسة إلى العاصمة للمشاركة في اجتماع أعضاء التنسيق والتنفيذ. اسمه الحربي: بلقاسم، واشتهر في الجيش باسم الكومندان سليمان. استشهد في 9 فيفري 1959م.
-
من علماء جربة، تتلمذ عَلَى يد أبيه وكان يقرأ له بعض الكتب مثل مختصر ابن محبوب. أورد له الوسياني أحكاماً وتعليقات فقهية على والده وعلى غيره من علماء عصره. وقد عاصر نشأة حلقة العزَّابة ولعلَّه كان من أوائل المنخرطين في نظامها.
-
أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد. كان شيخًا تقيا زاهدًا. سجنه الحجَّاج وجلده ليدلَّ على إخوانه، وكان معه جابر بن زيد، فلم يدلَّ عليه. اختاره الإمام أبو عبيدة ليكون ضمن وفد الإباضيَّة إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز للتفاوض معه حول بعض القضايا التي تهمُّ الدولة الإسلامية آنذاك، وللقضاء على بعض البدع التي أحدثها الأمويُّون، منها إبطال سبِّ عليٍّ عَلَى المنابر.
-
ذكر صاحب الرسالة حول زيارة مشاهد ميزاب أنَّ أهل مليكة كانوا يسكنون قرب القصر التحتاني الذي على الوادي من المشرق، فطلبوا من هذه المرأة -التي لا نعرف إِلاَّ اسمها - التنقُّل إلى حيث بلدة مليكة الآن، فسمِّيت باسمها، رُبمَا كانت تلك الأَرض ملكا لها. بينما يذكر القطب اطفيَّش رواية مغايرة لِهذه الرواية تماما: بِأنَّ تسمية «مليكة» وهي بالبربرية «أَتَمْلِيشَتْ» يمكن أن تكون سُمِّيَت لرجال عمروها من بلاد تُسَمَّى «مليكش» قبيلة أمازيغية منتشرة في شرق الجزائر. ومن المعروف أنَّ هذه البلدة هي آخر بلدة من قرى وادي ميزاب الخمسة تأسيسا، إذ تأسَّست حوالي عام 756ه/ 1355م.
-
كان ضمن جيش عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، الذي استولى على حضرموت سنة 129ه/746م، فدخل بعد ذلك مكَّة والمدينة، وطهَّرهما من ظلم الأمويين. وبعد كرِّ الأمويين، انهزم هذا الجيش، وقُتل أغلب جنده، فولَّى الباقون عليهم حمانةَ؛ فوضع كمينا لعبد الملك بن عطية فقتله؛ ثمَّ لقي مصرعه على يد ابن أخي عبد الملك، عبد الرحمن بن يزيد.
-
من بني بدين، ينتمي إلى بني عبد الواد، اشتهر بكونه من الذين وضعوا تخطيط بناء مدينة بني يسجن، وسمِّيت باسمه ساحة سوق المدينة القديم: «صالح وعلي».
-
من أعلام بني يسجن بميزاب، برع في علمي الحساب والفرائض، أخذ علمه من الفرضي الحاج صالح ابن إبراهيم مفنون، وقال عنه: «أدركته وقرأت عنه علم الحساب والفرائض». وله استنباطات مبتكرة في طرق الحساب، كما تتلمذ على القطب اطفيش، وكان يساعده في التدريس. من تلاميذه الشيخ إبراهيم حفار القراري. توجَّه إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج، ثمَّ تابع سيره لزيارة عُمان وفيها كانت وفاته في نفس السنة والشهر اللذين توفي فيهما شيخه القطب.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)