Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من أعيان القرارة بميزاب، عرف عنه الإخلاص في العمل وحسن المفاوضة في النقاش. رشحته بلدته ليمثِّلها ضمن الوفد الذي خرج من جميع قرى وادي ميزاب لمفاوضة فرنسا الاستعمارية بمدينة الأغواط سنة 1853م، وكانت نتيجةَ تلك المفاوضات إبرامُ معاهدة الحماية في السنة المذكورة. واستطاع الوفد أن يوقف الزحف العسكري الاستعماري في اتجاه منطقة ميزاب.
-
من بلدة إيدرف بجبل نفوسة، بليبيا، أخذ العلم بها. وتولَّى الحكم على أهل زمُّور بنفوسة، رفقة أخيه سليمان، فأحسنا التدبير والسياسة، وازدهرت المنطقة. وإذا كانا ابني أبي يوسف بن زيد بن أفصيت الدرفي، فإنَّ أباهما وجدَّهما كذلك كانا حاكمين على جادو بجبل نفوسة.
-
من أعلام درجين ببلاد الجريد، جنوب تونس، جدُّ أبي العباس أحمد الدرجيني صاحب كتاب «طبقات المشايخ بالمغرب». كان من كبار التجَّار إلى بلاد السودان الغربي، وصل إلى مالي وغانة. هو السبب في هداية ملك مالي إلى الإسلام سنة 575ه/ 1179م نظرًا لعلمه وفقهه، وذلك عندما طلب منه هذا الملك أن يدعو ربه لينزل من السماء مطرًا، بعد أن أصابهم قحط شديد، فاستغاث لهم عليُّ بن يخلف بصلاة الاستسقاء، فسقطت الأمطار، وعمرت الوديان والأنهار، فآمن الملك ورعيَّته من بعده.
-
عالمة من مدينة غرداية. تولَّت رئاسة مجلس العزَّابيات بها لمدَّة ثلاثين سنة من 1875م إلى 1905م، وذلك قبل رئاسة مامة بنت سليمان. وقامت بإصلاحات في العديد من الأعراف، وكانت مع علمها وورعها متفتِّحة متسامحة. ولعلَّ مامة بنت سليمان أخذت عنها العلم والدين، وتلقَّت منها مبادئ القيادة.
-
أصل أسرته من تيمجار في وسط جبل نفوسة بليبيا، استقرَّت بكنومة من قرى تقيوس بوادي أريغ بالجزائر، ونزل هو بنفطة. سافر سليمان إلى وارجلان فأخذ العلم عن أبي سليمان أيوب ابن إسماعيل اليزماتي المزاتي، والتقى بعلماء أفذاذ مثل: أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وأبي عمار عبد الكافي، وأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي؛ وأخذ من علمهم وصحبتهم. لم تطل دراسته لعلوم اللغة العربية، إلاَّ أنه انقطع للعلوم الشرعية، وتخصَّص فيها، فكانت لا تشذُّ عليه مسألة من مسائل الأصول والفروع في مذهبه، وكان فرضيا متقنا، وشاعراً مطبوعاً يجيد الزجل، أو الشعر بالدارجة، وبالبربرية، إِلاَّ أنَّ شعره بالفصحى لايرقى إلى درجة شعر ولده سعيد أو حفيده أبي العباس أحمد الدرجيني صاحب الطبقات. وقد تخرَّج عليه تلامذة من وادي سوف ووارجلان، والزاب بالجزائر وقسطيلية (توزر بالجريد) بتونس. كما ترك إضافة إلى أشعاره، مؤلَّفات منها: «كتاب في علم الكلام» في مجلدين، «كتاب في الفقه» في دفترين. كان إلى علمه ذا أخلاق فاضلة سخاء وورعا، وفي كتب التراجم نماذج من هذه الخصال.
-
هو من أعلام مزَّاتة، عاصر أبا الربيع سليمان بن زرقون. من شيوخ أهل الدعوة بالبادية، وكان بإفريقية في مشيخة حلقة للتعليم، فأحسن القيام بطلبته. وفي سنة قحط تحمَّل وشق مؤونة إطعام طلبته حتَّى نفدت مطاميره، فاضطرَّ إلى بيع ممتلكاته، ليواصل تعليمه، وألحَّ عليه تلاميذه بالانصراف فأبى. واستمرَّ على ذلك إلى أن مات جوعًا!.
-
فقيه، قاض، نسَّابة. أصله من جبل نفوسة بليبيا. وهو جدُّ الشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني، صاحب الطبقات. تعلَّم على يد مشايخ أريغ ووارجلان، كأبي سليمان أيوب ابن إسماعيل بوارجلان. يقول عنه حفيده أبو العباس: «أما الشيخ فعلاَّمة نسابة، ذو خشوع وإنابة، وأجوبة في فنونه معلنات بالإصابة». ويدلُّ على ذلك كثرة ما روى عنه الدرجيني في كتابه. كان فقيها بارعًا، وقاضيًا نبيهًا، والناس يأتونه من مختلف الأماكن والقبائل والمذاهب يقصدونه «فيجتمعون عنده أفواجًا يقضي بينهم في الجراحات وغيرها، كلُّهم راضون بحكمه، لا يرغب عنها أحد لمخالفة مذهبه، ولا يردُّ عليه قوله، وأما سكَّان الحاضرة فكانوا مفتقرين إلى علمه». ويبدو أنَّ مصدر قوته الزراعة، فقد كان له جنان في غابة نفطة -جنوب تونس-، وله فيها أيضًا حلقة علم. رويت عنه ألفاظ «من منثور الحكم هو منشئها، لو قيِّدت صارت دواوين، كلُّها نافعة للدنيا والدين».
-
من مشايخ غرداية بميزاب، وأحد أعضاء مجلس عزَّابتها في أواخر القرن العاشر الهجري/السابع عشر الميلادي. نصِّب رسميا في المشيخة عام 992ه/ 1584م بمسجد غرداية العتيق. من أعماله التي يذكر بها والتي لا تزال آثارها باقية إلى اليوم: قبوله إسكان أعراب المذابيح الذين جاءوا من «المايا» - وهو قصر يقع بجبال عمُّور في الأطلس الصحراوي بالجزائر - سنة 994ه/1586م، وأسكنهم في حيٍّ من أحياء غرداية. أسكنهم الشيخ بصفة مؤقَّتة، ثمَّ في سنة 1003ه/1594م بصفة نهائية. ويبدو أنَّ مجلس العزَّابة لم يقبل منه هذه المبادرة فأخرجه من رئاسته ومشيخته سرًّا دون العلن، وبعد وفاته بقيت غرداية بدون شيخ رسميٍّ أكثر من قرن، ربما مخافة الوقوع في مثل تلك المبادرات، وتأكيدًا لمبدإ الشورى الذي يتساوى فيه جميع أعضاء هيئة العزَّابة.
-
أحد أبطال ميزاب، وهو من بني إبراهيم من بُكْيَاوْ، ويعدُّ من الرؤساء الثمانية الذين هزموا أبا إسحاق يحيى بن غانية الميورقي لمَّا هاجم ميزاب (626ه/1229م) تحت راية إمامة الدفاع التي أعلنوها بالمناسبة، وانحلَّت بانتهائها.
-
من صالحي بلاد أريغ وزهَّادها، ونسبته إلى بني وكار من أهل وغلانة. ذَكرت عنه الروايات أنه حجَّ سبع مرَّات، وأعتق سبع رقاب، وبنى سبع مساجد، وأنفذ وصيته سبع مرَّات. كما سعى لعمارة الوطن، فحفر سبع آبار، في وقت عزَّت فيه موارد المياه. وله زيارات عديدة إلى المشايخ والعلماء، ومنهم شيخ وارجلان أبو صالح جنُّون بن يمريان.
-
من عزَّابيات غرداية بميزاب، حفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكَّنت من فقه أحكام النساء، وكانت لها الجرأة على طرح الأسئلة على العَزَّابة جهرا من وراء حجاب، سواء أكانت أسئلتها أو أسئلة النساء المستفتيات. ترأَّست مجلس العزَّابيات قبل “مامة أَنبلْحَاج”.
-
كان حاكمًا على أهل ويغو، راسخًا في العلم، معاصرًا لأبي محمَّد التمصمصي.
-
أحد رؤساء سكَّان قرية مُورْكِي التي تأسَّست على الجبل المشرف على وادي ميزاب، جنوب بني يسجن - من بعد - (تأسست يسجن سنة 720ه/1321م)، ويبدو أنَّ «مُورْكِي» تأسَّس في القرن الرابع الهجري. اشتغل بالفلاحة، واشتهر بالسخاء والكرم. كان محمد بن يحيى شيعيا ثمَّ اعتنق المذهب الإباضي على يد الشيخ يوسف بن ينَّومر (ت: 477ه/1084م). ثمَّ اتَّخذ لنفسه مجلسا للوعظ والإرشاد.
-
تولَّى الحكم على جبل نفوسة وما يليه بأمر من المشايخ والأعيان، بعد أبي سليمان التندميرتي. وعرف أهل الجبل العدل في أيامه.
-
امرأة فاضلة، وهي مضرب المثل ببني يسجن، في العلم والورع والإحسان والصلاح. تتلمذت على والدها، فكانت مرجعاً لأُولي الأمر يستشيرونها في قضاياهم ومشاكلهم، ولاسيما فيما يتعلَّق بالعلاقات العائلية، والأمور الزوجية.
-
من الأبدال السبعة المذكورين في أريغ -تقرت حاليا-، انتقل إلى أَجْلُو فكان رجلا صالحا زاهدا «نقيَّ القلب محموده، ذو نية». كان دأبه «في كُلِّ ليلة [أن] يأتي إلى أجلو، ويبيت فيه مع الحلقة، ويحضر المجلس حَتى يُصَلِّي العصر معهم فيمضي إلى أهله بني ويليل الذي عند الغار التسعي»، وَهو غار أبي عبد الله محمَّد بن بكر، حيث تأسَّس نظام حلقة العَزَّابة. كان الشيخ أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر يقول: «خير شيوخ أجلو: معاذ، وخير فتيان أجلو: ولده إبراهيم، وخير نساء أجلو: عائشة بنت معاذ». فضرب بأسرته المثل في الصلاح والدين والعلم والفضل.
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. وذكر الشمَّاخي أنَّ له فتاوى فقهية.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)