Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
أحد الأعلام الكبار، أصله من نفزاوة بتونس؛ أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثمَّ انطلق مع عبد الرحمن بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقَّى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135-140ه/752-757م، فكان أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب. وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتمَّ بالتدريس وتكوين الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم. كان شيخا عالما، حتَّى روي أنَّ الإمام عبد الوهَّاب مع غزارة علمه إذا جلس بين يديه ظهر كالصبي أمام المعلِّم.
-
هو من إجناون بنفوسة، إلاَّ أنه يعدُّ ضمن علماء جربة، تلقَّى العلم من الشيخ يونس بن تعاريت. وله «مسائل فقهية» (مخ)، استفتى فيها الشيخ بكر التغزويسني والد سعيد التغزويسني، ولعلَّه تتلمذ عليه أيضاً. ومسائل أخرى في فقه المعاملات؛ وأجوبة في الفقه بعامَّة (مخ)، كما جمع بعض فتاوي شيخه يونس بن تعاريت. ترك أسئلة فقهية وجَّهها للشيخ أبي يوسف يعقوب التندميرتي (حي 916ه/1510م) فأجاب عنها، (مخ).
-
عالم عامل، كان من القائمين بالأمر في مناطق فزَّان، جنوب ليبيا. انهزم في موقعة ب«تراغن»، وورد على «سَبْها» إذ كان قائد العساكر رفقة إبراهيم بن أسدين. كان يعيِّن القضاة ويراقبهم. وهو صاحب العديد من الأسئلة التي وجِّهت إلى علماء فزَّان، فأجاب عنها العالِمان جناو ابن فتى، وعبد القهَّار بن خلف. وقد حقَّق هذه الأسئلة والأجوبة الدكتور عمرو خليفة النامي، وأتمَّه الشيخ إبراهيم طلاَّي، فطبعت تحت عنوان: «أجوبة علماء فزَّان».
-
من مصلحي بلدة العطف (تاجنينت) بميزاب، مارس التجارة طويلاً، وكان نشطًا في حركة النهضة العامة التي بدأت مع القرن العشرين للميلاد. من المشايخ الذين كانوا أركانًا للإصلاح، وهو من السابقين إلى إنشاء مدارس عربية عصرية حرَّة للتربية الإسلامية والتعليم في الجنوب. أسس مدرسته بالعطف عام: 1351هـ/ 1932م.
-
عالم من أريغ، عاصر أبا العباس أحمد (ت: 504ه/1110م)، والتقاه في تماواط من قرى وارجلان. أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، وهي خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا ب«ديوان الأشياخ». وهي غير المؤلَّف المشهور ب «ديوان العزَّابة».
-
ورد في وثيقة حول عزَّابة جربة بتونس أنَّ أبا عبد الله هو مؤسِّس جامع وادي الزبيب في القرن الثامن للهجرة، الذي تخرَّج فيه عبر العصور علماء أجلاَّء منهم: زكرياء بن أفلح الصدغياني (ت: 903ه/1497م)، وسليمان بن إبراهيم بن أبي القاسم البرادي (ت: 1099ه/1688م)، وغيرهم.
-
من أعلام مدينة بريان البارزين. عُرف بالانضباط والسخاء، ورح المبادرة. واشتغل بالتجارة في تونس، فكان الأب السخيَّ للبعثة الميزابية بها، وقد تكفَّل بنفقات الكثير منهم أَيام الأزمة الاقتصادية وانقطاع المدد. عمل مباشرة مع أعضاء الحكومة المؤقَّتة بتونس منذ سنة 1955م، وكان مكلَّفا بتبليغ المصالح والملفَّات، ونقل الرسائل والأسرار بين الحكومة المؤقَّتة بتونس والولايات الجزائرية المختلفة.
-
من فقهاء تيهرت الرستمية، تلقَّى بها علومه الأولى، وله رحلة نحو المشرق. يقول عنه ابن الصغير: «وكان له فقه بارع... ولكنه سفيه اللسان، خفيف العقل، ينزهون [الإباضية] مجالسهم عن حضوره، ويستغنون عنه في معضلات مسائلهم». وله مع بعض الأيمة الرستميين كأبي اليقظان محمد، طرائف. وقد زعم المستشرق ليفتسكي أنَّ له كتاب «رحلة نحو المشرق» معتمداً على أخبار ابن الصغير، مع أنه لم ينصَّ على ذلك.
-
من علماء وحكَّام درجين، ينسب إلى أهل تمصليت. «كان ذا فطنة وذكاء، وعقل، وذهن، وكان مصدَّرا من قِبل مقدَّمها مولاهم أبي عليٍّ والجماعة، فكان حكمه عدلا، وقوله فصلا». له حلقة علم، وَمِمن أخذ عنه العلم والقرآن والدُ صاحب الطبقات: سعيد بن سليمان المزاتي الدرجيني. وقد عمِّر السنين الطوال، وفقد بصره، فعانى الأمرَّين من جفاء الجهَّال والظلمة. وضمن مشاهد الجبل يذكر مصلَّى ميمون في إيجطال، ومصلَّى آخر في فم غار يعرف بغار أبي ميمون.
-
خامس الأيمة الرستميين، وواسطة العقد عددا، ولد بتيهرت ونشأ بها. تلقَّى العلم عن أبيه أفلح، وجدِّه عبد الوهاب، وكان كما وصفه ابن الصغير - أحدُ معاصريه -: «مربوع القامة، أبيض الرأس واللحية، زاهداً ورعاً ناسكاً». كانت له حلقات علم بتيهرت الرستمية، فتخرَّج على يديه الكثير من المشايخ الأعلام، وكان من المكثرين في التأليف، له «رسالة في خلق القرآن»، وكتب في الردِّ على المخالفين، وألّف في الاستطاعة وحدها أربعين كتابا (ربما يقصد به المؤرخون جزءا أو رسالة)، وله رسائل عديدة، وجوابات مختلفة، منها ما وصلنا، وأغلبها عبثت به يد الأَيام. تولَّى الإمامة سنة 261ه/874م، وهو الراجح، وبعض قال 241ه/855م، ليجعل من حكمه أربعين سنة، لأنَّ ابن الصغير أكَّد وفاته سنة 281ه/894م. وقد ابتلي بالإمامة في ظروف صعبة جدًّا، إذ ترك له أخوه أبو بكر الأُمة متناحرة، بعد أن عصفت بها فتنة ابن عَرَفة، لذلك لم تستقرَّ له الإمامة إِلاَّ سبع سنين قضاها في تنظيم وتصفية صفوف المجتمع من آثار الفتنة، فإليه يرجع الفضل في القضاء عليها وبثِّ الأمن والسلم والطمأنينة. لم يدخل أبو اليقظان تيهرت منتصرا، ومعلنا نهاية فتنة ابن عرفة، ورافعا شعار «عفا الله عمَّا سلف» إلاَّ في سنة 268ه/281م، حيث عقد صلحا مع القبائل كلِّها، وشمَّر عن ساعد الجدِّ، ليواصل مسيرة أبيه أفلح وجدَّيه عبد الوهاب وعبد الرحمن، وينقذ البلاد من الفوضى، ويعيد لها هناءها وازدهارها. وتذكر المصادر أنه سجن ببغداد مع أخ لخليفة عبَّاسيٍّ قبل تولِّيه الحكم سنة 261ه/874م، قبض عليه عيون بني العباس في موسم الحجِّ أثناء أدائه للفريضة، وقضى في سجن بغداد سنين عدداً، وتعلَّم خلالها الكثير من فنون السياسة والكياسة، خاصَّة وأنه كان مع أمير استدعي بعد خروجه من السجن لتولِّي الخلافة - لعلَّه المعتمد العباسي -، الأمر الذي جعل الأمير يطلق سراح أبي اليقظان، ويسهِّل له العودة إلى وطنه بالمغرب، ليتولَّى هو الآخر الإمامة في دولته. وكانت أيام أبي اليقظان لا تشبَّه إلاَّ بأيام جدِّه عبد الرحمن بن رستم في الحكم والعلم، والعدل والورع، واتِّفاق الكلمة بعد اختلافها. وعرفت الدولة الرستمية في عهده انفتاحا كبيرا على العلم والعلماء، حيث اهتمَّ فقهاء المذاهب المختلفة بالمناظرات الفقهية والكلامية، وكثرت المجالس والحلقات. توفي سنة 281م، ولم يترك تجاوز تركته سبعة عشر دينارا، وخلَّف من الأولاد الذكور عددا منهم: ابنه اليقظان الذي يكنى به، ويعقوب أحد الأيمة الرستميين من بعد، ويوسف وأبو خالد وعبد الوهاب ووهب.
-
أحد علماء الإباضية بمصر، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا فاستتابه أبو عبيدة وتاب، ولمَّا كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقِّين عنه أيضا، وحاول نشر دعوته بالبصرة فلمَّا أخفق اِلتجأ إلى مصر. وعندما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة171ه/787م بين الإمام عبد الوهَّاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النُّكَّارية، اتَّجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتَّصل بالإمام ثمَّ بيزيد وأصحابه فاستمالوه إليهم، حتَّى صار من رؤوس الفرقة المنشقَّة، وبعد انهزامه اتَّجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبثَّ فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حدٍّ بعيد، فقد استمرَّت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية لعدَّة قرون.
-
علَم من الأعلام المغمورين في كتب السير والتاريخ، فلم يشر إليه غير الوسياني من القدماء. وهو من أهل الساحل جنوب شرق تونس حاليا. له باع في العلم والمناظرة، فقد ألَّف اثني عشر كتاباً كلُّها في الردِّ على النكَّار، ونفهم ذلك من خلال هذا النصِّ المقتضب من سير الوسياني: «ماكسن قال: عُرضت عليَّ اثنا عشر كتاباً من وضع محمَّد ابن أبي خالد في الساحل، وأنا في الساحل، فظننت أنه رجل من النكَّار، وبعد ذلك وجدته من أهل الدعوة، شيخٌ يردُّ على من أنكر إمامة عبد الوهاب رحمه الله». إلاَّ أننا لم نعثر على هذه الكتب، والراجح أنها ضاعت مع التراث الضخم بسبب الغارات والحروب التي يتعرَّض لها الإباضية في مختلف العصور.
-
عالم عامل وداعية، صنَّفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين، أخذ العلم عن إمام المذهب جابر ابن زيد، وعن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن ضمَّام بن السائب...وغيرهم. هو أوَّل من جاء من البصرة بمذهب الإباضية، ليدعو إليه في بلاد المغرب الإسلامي. قيل إنه جاء في بداية القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي، أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فجاء هو وعكرمة مولى ابن عباس، يتعاقبان جملاً واحداً. كان سلمة يدعو لمذهب الإباضية، وعكرمة يدعو لمذهب الصفرية. ولَعَلَّ توجُّه محمَّد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي إلى البصرة من آثار دعوته؛ ثمَّ تلاه فوج آخر بعد عودة ابن مغطير يتكوَّن من أربعة مغاربة، وهم: إسماعيل بن درار الغدامسي من ليبيا، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعبد الرحمن بن رستم من القيروان، وعاصم السدراتي. توجَّهوا إلى البصرة سنة 135ه/752م، واستقرُّوا بها إلى سنة 140ه/757م، لتلقِّي العلم من منبعه على يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة؛ ثمَّ عادوا إلى بلاد المغرب ومعهم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني، عُرفوا في المصادر وكتب التاريخ بحَمَلة العلم إلى المغرب. وقد نجحت جهود سلمة بن سعد في الدعوة الإباضية، وكان يقول مع نفسه قبل ذلك: «وددت أن لو ظهر هذا الأمر من أوَّل النهار إلى آخره فلا أبالي إن متُّ بعد ذلك». وكلُّ ذلك حرصاً في الدعوة، وإيماناً بالمذهب وصواب نهجه؛ فانتشرت الإباضية في بلاد المغرب الإسلامي منذ ذلك اليوم.
-
رئيس إمارة هوارة جنوب نهر الشلف، التي امتدَّت من وادي مينة شرقا إلى مدينة سيق - بمثلَّثة - غربا، وكانت عاصمتها مدينة يقال لها «الجبل». لم يعترف ابن مسالة بسلطة الرستميين، وتمرَّد عليهم لمدَّةِ سبع سنين، من 261ه/874م إلى 268ه/881م، مستغلاًّ أوضاع الدولة المتردية في أعقاب فتنة محمَّد ابن عرفة. لكنَّ الإمام أبا اليقظان استطاع القضاء على تمرُّد ابن مسالة، وإنهاء أمره وأمر إمارته، فارتحل إلى المغرب الأقصى، إذ كان على صلة حسنة بالأمراء الأدارسة. المصادر
-
من أركان الحركة الإباضية الحديثة في وادي ميزاب، وممَّن قارعوا الاستعمار، وخدموا الأمَّة، ودافعوا عنها، مطالبين فرنسا إلغاء قانون التجنيد الإجباري المفروض على شباب ميزاب. كان معروفا بنشاطه في أوساط الحركة الإصلاحية بقسنطينة. أسهم مع أعيان العطف في إنشاء مدرسة حرَّة للتعليم العربي الإسلامي بها سنة 1315هـ/ 1932م.
-
رابع الأيمة الرستميين، تلقَّى العلم بتيهرت على علمائها وعلى والده وجدِّه. له ولوع بالشعر والتاريخ، وكان مشجِّعاً للعلماء، ومحباًّ لمظاهر الزخرفة والحضارة، ولكنه لم يكن راسخاً في دينه، ولا محسناً لشؤون الإدارة والسياسة كآبائه، واتهم بالتآمر في قتل صهره محمد بن عرفة، ولذلك فقدت دولته هيبتها واتَّسعت عليه رقعة الفتن والضعف، وضاقت عليه الحال، وقلَّت أنصاره، فترك تيهرت وتنازل عن الإمامة لأخيه أبي اليقظان الذي عاد من المشرق سنة 261ه/874م، فخلفه في إمامة الدولة الرستمية. ولم تدم إمامته إلاَّ سنتين وبضعة أشهر.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)