Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من فقهاء تيهرت الرستمية أخذ علمه عن علمائها. كان من خاصَّة الإمام أبي اليقظان محمَّد بن أفلح (حكم 261-281ه) يجلسه أمامه في مجالسه العلمية لمكانته عنده. كان خطيبًا، وله شأن في الفقه. وليس ابن الصغير الهواري الإباضي هذا هو ابن الصغير المؤرِّخ الرستميَّ المعرروف، صاحب كتاب أخبار الأيمَّة الرستميِّين.
-
فقيه مؤرِّخ، من أعلام وارجلان في العصر الحديث، ولد بها في أحضان عائلة فقيرة، ورضع من والديه التربية الإسلامية العالية. لمَّا بلغ الخامسة من عمره أدخله والده الكتَّاب عند عمِّه الحاج سليمان بن الحاج عمر بومعقل، ثمَّ انتقل إلى الشيخ الحاج إبراهيم بن صالح أعزام (ت: 1965م)؛ وسافر بعدها إلى بني يسجن بميزاب هربا من التعليم الفرنسي الإجباري، وبها حفظ القرآن واستظهره عند الشيخ الحاج عيسى الشِّقْمَة - بمثلَّثة -؛ ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن الحاج مسعود بالقرارة، ليمكل فيه دراسته في علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية. وواصل دراساته العليا عند الشيخ إبراهيم بن بكير حفار، والشيخ يوسف بن بكير حمو علي في المعهد الجابري ببني يسجن. وفي سنة 1945م اختاره شيخه إبراهيم حفار، والشيخ محمَّد بن يوسف بابانو ليكون مساعدا لهما في تدريس الطبقة الصغرى من تلاميذ المعهد الجابري. رجع إلى وارجلان عام 1948م، فشرع في التدريس بمدرسة ابن سهلون التي عرفت بعد ذلك بمدرسة الوفاق؛ وبعد عام واحد اختير عضوا في حلقة العزَّابة ومرشدا بالمسجد؛ ثمَّ رشِّح ليكون رئيس الحلقة ومفتيا، وعضوا بارزا في مجلس عمِّي سعيد، ممثِّلا لوارجلان. جمع مكتبة ثرية، صارت مقصدا للباحثين في مختلف فنون الفقه والعقيدة والتاريخ، وبخاصَّة ما يتعلَّق بالتراث الإباضيِّ. وأوقفها بعد حياته على طلبة العلم. حقَّق العديد من أمَّهات الكتب، غير أنها لم تعرف طريقها إلى المطابع، نذكر منها: «تيسير التفسير» للقطب اطفيش: حقَّقه، وصحَّحه من نسخة الشيخ حمو باباوموسى، ثمَّ عرضه على شيخه إبراهيم حفار. «كتاب أبي مسأله» للشيخ أبي العباس أحمد، عزم على طبعه بعد تحقيقه، غير أنَّ الظروف لم تسمح بذلك. «ملاحظات حول كتاب: غصن البان في تاريخ وارجلان» للشيخ إبراهيم أعزام، في كراستين. «فهرسة كتاب لقط البدر التلاتي» التي رتَّبها القطب اطفيش. «فهرسة متن الديانات» مع «حواشي السدويكشي والمصعبي على الديانات». وله بحث حول اسم ورقلة (مرقون)، وبحث حول تاريخ وارجلان بمعية الشيخ إبراهيم بابزيز. وقصائد شعرية نظمها لمَّا كان بميزاب. ألقى العديد من المحاضرات في المناسبات الدينية والوطنية. استوعب تفاصيل تاريخ وارجلان، فكان مرجعا للدارسين وأصحاب الأطروحات الجامعية في التاريخ بخاصَّة.
-
من علماء نفوسة زمن الدولة الرستمية. شارك في وقعة مانو، التي حارب فيها إبراهيم بن أحمد الأغلبي نفوسة، وقتل منها أربعمائة عالم، وذلك سنة 283ه/896م، وأخذ ابن يكوب أسيراً مع ثمانين عالما، وكان مقطوع العرقوب. وتمكَّن من الفرار من الأسر، فتوجَّه إلى القيروان وتحصَّن فيها، فاغتاظ ابن الأغلب لهربه، وانتقم بقتله للعلماء الأسرى الآخرين.
-
كان عالما بالكلام، وراويا للمسائل العقدية في كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. ورواياته عن الشيخ عيسى بن يوسف -الذي قد يكون تتلمذ عليه - عن الشيخ عبد الله بن محمد اللنتي.
-
"من علماء جزيرة جربة التي بها ولد وحفظ القرآن بالتلقين، لأنه كان كفيف البصر، وأخذ العلم بها عن الشيخ صالح المعدى. ثمَّ سافر إلى مدينة تونس ودخل جامع الزيتونة ومكث به عامين، ثمَّ رحل إلى مصر، ودرس بها أيضا، فَلَمَّا أراد الاستزادة اتجه إلى معهد القطب اطفيَّش بميزاب، متعلِّما عنده، ومساعدا له في تدريس الحساب والفرائض. وقد خصَّه أستاذه بدرس آخر في غير الوقت العام للطلبة. يقول عنه أبو اليقظان: «وفي هذه الظروف تلاقيت به في مجلس الشيخ عام 1326ه/1908م... وتلقَّيت منه دروس الصرف من شرح لامية الأفعال». عاد إلى جربة للتعليم في بعض مساجدها، وخلال العشرية الرابعة من القرن الرابع عشر استدعاه أهل نالوت بليبيا لتدريس الفقه الإباضي فلبَّى طلبهم ولبث هناك نحو عامين، وكان ضمن تلامذته: الشيخ علي يحيى معمَّر. كما درَّس بالمدرسة الإباضيَّة المعروفة بجامع الهنتاتي - الكائنة في سوق اللفة بتونس العاصمة - سنة 1346ه/1927م؛ وهنالك التقى به مرَّة أخرى تلميذه علي يحيى معمَّر. كان له دور هام في نشر التراث الإسلامي وذلك بطبع الكثير من المؤلَّفات، نذكر منها: شرح الحائية، الشهيرة بتحريض الطلبة. كتاب الطهارات، من ديوان الأشياخ. ومجموعة نظْم الطهارات، وأجوبة أخرى... هكذا كان دأبه في خدمة العلم والعلماء إلى أن وافاه أجله، في جمادى الأولى من عام 1366ه/1947م."
-
هو حفيد الشيخ محمَّد بن بكر الفرسطائي (ت: 440هـ/ 1049م)، وسليل أسرة علم واجتهاد. عاصر أعلام وارجلان في القرن السادس الهجري، أمثال أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، وأبي عمَّار عبد الكافي. أحيى أبو نوح وابنه أبو زكرياء يحيى مآثر جدِّهما محمَّد بن بكر، وكانا مهتمَّين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كان أبو نوح ذا هيبة في القلوب، مطاعًا في الأمر. وامتاز بحفظ التواريخ، وهو عمدة كتاب السير في رواياتهم. وصفه الدرجيني بقوله: «كان أوسعَ بضائعِ حفظِه سيرُ أهل الدعوة وأخبارُ السلف. فمتى رأيت في هذا الكتاب [طبقات الدرجيني] أو في غيره من كتب المشايخ رواية عن أبي نوح فهو هذا الشيخ فاعرفه».
-
أحد زعماء نفوسة، تولَّى الحكم بالجبل لفترة، ثمَّ تركه ليتولاَّه من بعده أبو عمرو الشروسي.
-
مجتهد عابد، كان يحضر مجلس أبي عبد الله محمد بن بكر، وهو من قبيلة يَاجرِين التي قدمت من درجين ببلاد الجريد - جنوب تونس -، واستوطنت وارجلان. قال عنه الدرجيني: «هذا الشيخ أعبد العبَّاد، وأزهد الزهَّاد، وكان لكثرة زهده يحسب أنَّ ذلك بله، ولفرط حزنه على الآخرة يظنُّ أنَّ الذي به وله، لا يكترث إلاَّ بخدمة ربه، ولا يعمل لشيء غير حبِّه». وقال عنه أبو زكرياء: «ولم نعرف في زمانه أعبد منه». ولا يزال الغار الذي كان يتعبَّد فيه معروفا ب"بني أجاج" بناحية أبي عمار عبد الكافي بوارجلان، إلى غاية عصر الدرجيني في ق7ه/13م.
-
شيخ فاضل، وعالم بارز، ولد ببريان في ميزاب، وتوفي أبوه وهو ابن سنتين، فتولَّت أمُّه لَعْسَاكر بِيَة بنت صالح تربيته ورعايته. دخل المحضرة وقرأ قسطا من القرآن، ودخل المدرسة الرسمية فتعلَّم المبادئ الأساسية للعلوم. وفي الحادية عشرة من عمره فَقَدَ بصره، فرجع إلى المحضرة لحفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1943م انتقل إلى القرارة فاستظهر القرآن بعد عام واحد، وتعلَّم اللغة العربية والعلوم الشرعية على يد أساتذة كبار. التحق بمعهد الحياة بالقرارة بعد استظهاره القرآن الكريم، وكان مغرما بالأدب وحفظ الشعر، كما استطاع أن يحفظ الجامع الصحيح للربيع بن حبيب كاملا. وبعد إنهاء الدراسة بالمعهد انتقل إلى تونس في 15 أكتوبر 1949م، والتحق بجامع الزيتونة بصفة حرَّة، فلازم الحلقات والمشايخ، إلى أن تخرَّج في علم التفسير، والأصول، والحديث، والفقه، والتجويد، واللغة العربية. ومن أساتذته في جامع الزيتونة: الشيخ الفاضل بن عاشور، الشيخ العربي الحجري، الشيخان إبراهيم وأحمد النيفر. وتحصلَّ على إجازة في التجويد من الشيخ علي تركي، وإجازة في التفسير من الشيخ الزغواني، وباقي الإجازات من الشيخ الفاضل بن عاشور. أمَّا الإجازات على المذهب الإباضي فأخذها عن الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ أبي اليقظان إبراهيم. أوتي حافظة قوية، فبالإضافة إلى القرآن الكريم، والجامع الصحيح، استطاع أن يحفظ في هذه المرحلة: كتاب بلوغ المرام، وجزءا من كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. وجملة ما حفظ من الحديث ثلاثة آلاف حديث. وفي سنة 1956م رجع إلى مسقط رأسه، فعيِّن معلِّما للقرآن والأخلاق بمدرسة الفتح، وشرع في إلقاء الدروس في مناسبات الأعراس والمآتم. وفي سنة 1957م فتحت له دار خاصَّة لتعليم النساء أمور دينهنَّ. ثمَّ استدعي للعضوية في هيئة العزابة في 1961م، وتولَّى مسؤولية الوعظ والإرشاد بالمسجد، فكان عضدا للشيخ عبد الرحمن بكلي. ومن نشاطاته العلمية والاجتماعية: دعمه للبعثات العلمية الخاصَّة إلى معهد الحياة بالقرارة، والمساهمة الفعَّالة في بناء المساجد، مع إنشاء مكتبات للمطالعة بجوار كلٍّ منها، والسعي لتنظيم الأعراس الجماعية، وعقد ندوات لتكوين الوعاظ والمرشدين، والاهتمام بتفقيه المرأة وتربيتها باعتبارها أساس صلاح المجتمع، والتكفُّل بالأرامل واليتامى والمعوزين... ولم تثنه هذه المهام عن التأليف، فأثرى المكتبة الإسلامية بعدَّة عناوين، وجِّهت كلُّها إلى القارئ المبتدئ، بأسلوب رصين ومشوِّق، ومنهج بديع، ومن مؤلفاته: «النبراس في أحكام الحيض والنفاس». «المرشد في الصلاة». «الحقوق المتبادلة في الإسلام». «الوقاية والعلاج». «الموجز في الجنائز». «المرشد في مناسك الحجِّ والعمرة». وجلُّ هذه العناوين طبع أكثر من مرَّة، كما ترجم بعضها إلى اللغة السواحلية، وطبع بزنجبار. وافته المنية وهو في مكَّة المكرَّمة، عن عمر يناهز السبعين، يوم الإربعاء 20 رمضان 1417ه/29 جانفي 1997م، وصلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الفجر، في جمع غفير من المسلمين من كلِّ الآفاق، ودفن بمقبرة المعلاَّة بمكَّة. رثاه جلَّة من الشعراء، منهم الأديب الشيخ صالح باجو بقصيدة نشرت في دورية الحياة، عنوانها «صعدت روحه بأقدس بيت» ومطلعها: فيك يا شهر جنة الخلد ماست وتباهت تبخترا ودَلالا
-
شجاع كريم وعالم، من بني يسجن؛ علَّم أبا اليقظان جزءًا من علم الفلك، إذ وافته المنية قبل أن يأخذ عنه الكثير. ألف كتابًا بعنوان: «تقييد بعض الأحداث، والاتفاقات والمراسلات» (مخ).
-
ولد ببني يسجن، ودرس بقسنطينة بين 1884 و1887م، ثمَّ اشتغل في الإدارة بمدينة عنابة بين 1897 و1922م، وعيِّن رئيس جماعة الميزابيين بعنابة، فلعب دوراً بارزاً في مساندة الحزب الدستوري التونسي ماديا ومعنويا؛ وبعد رجوعه إلى بني يسجن عيِّن قائدا يوم 14 أوت 1934م، ونصِّب في 7 أكتوبر 1934م.
-
نشأ يتيما في أحضان جدِّه إسماعيل ببني يسجن في ميزاب، وعنه تلقَّى مبادئ العلم والمعرفة، ثمَّ تعلَّم عند الشيخ اطفيِّش القطب ما بين سنتيْ 1314-1320ه/ 1896-1902م، وكان كبير السنِّ آنذاك. اِشتغل بالتجارة في مدينة قالمة، وكان لسداد رأيه وشخصيته رئيس الجماعة الميزابية بقالمة وسوق اهراس، وكان يتولَّى الفصل في القضايا الخلافية بين التجَّار الميزابيين، كما يتولَّى جرد وتقويم دكاكينهم، واستخراج زكواتهم على الوجه الشرعي. حنَّكته التجارب في الشمال، وفي ميزاب، وتمرَّس على السياسة وحسن الحوار، فكان أحد الزعماء السياسيين الميزابيين، إليه يُرجع في القضايا والمشاكل البسيطة أو العظيمة، الفردية أو العائلية، الاجتماعية أو السياسية، المحلية أو الوطنية... برز بقوَّة في الدفاع عن حقوق الميزابيين، وفي قضية التجنيد الإجباري، وكان ضمن الوفد الذي أرسل لجمع التبرُّعات للرحلة إلى باريس للتفاوض مع السلطة العليا الفرنسية مباشرة حول هذه القضيَّة؛ ثمَّ كان أحد أبرز الأعضاء الذين توجَّهوا إلى باريس للقاء الحكومة الفرنسية، وذلك من 26 نوفمبر إلى 05 ديسمبر 1912م. له مراسلات كثيرة في قضايا وطنية وميزابية مع شخصيات بارزة كسلطان زنجبار، والشيخ سليمان الباروني باشا، والشيخ أبي اليقظان، ومفدي زكرياء... وقد أقلق السلطات الفرنسية بنشاطه الوطني، فالتجأت يوم 06 ديسمبر 1920م إلى تفتيش منزله هو وأربعة من أصدقائه، إلاَّ أنها لم تجد شيئا، لأنه كان قد نقل كلَّ وثائقه السياسية بواسطة صديق له عن طريق السطح إلى بستان فدفنها فيه. قال عنه الشيخ أبو اليقظان مادحا له ومحرِّضا فرنسا على اعتماده في المفاوضات: هو «زعيم وادي ميزاب، سياسي محنَّك، ماهر في حلِّ المشاكل المعقَّدة للأمم، يجب أن تعتمده فرنسا عن الأمَّة الميزابية في حلِّ المشكل الميزابي». مات عن عمر يقارب المائة عامٍ في 1367هـ/ 26 مارس 1948م.
-
هو ابن لثاني الأَيِمة الرُّسْتُمِيينَ الإمام عبد الوهَّاب (حكم: حي بين: 171-208هـ/ 787-823م)، كان صاحب فروسية وقيادة، عينه والده واليا على تيهرت. وتوفِّي مقتولا بليل، إذ مثل به، ومزِّق إربا، مع فتنة يزيد بن فندين. وبعد استقصاء طويل، صَحَّ عند الإمام عبد الوهَّاب أنَّ النكَّار هم الذين قتلوه، فجهَّز إليهم جيشا، وهزمهم هزيمة منكرة.
-
من علماء القرن الثالث الهجري بوارجلان. أخذ العلم بتاهرت على الأيمة الرستميين، وعاصر الإمام عبد الرحمن بن رستم (حكم: 160-171ه/777-787م). ثمَّ ارتحل إلى وارجلان، وأقام بها معلِّمًا، وتخرَّج على يديه علماء مصلحون، من أبرزهم: أبو صالح جنون بن يمريان، الذي حمل لواء الحركة العلمية من بعد شيخه. تولَّى الشيخ يعقوب القضاء بوارجلان، وكان مرجع الفتوى في زمانه، كما امتاز بحسن التدبير وسداد الرأي وبعد النظر، وروت المصادر كثيرًا من نصائحه وحِكمه. وصفه الدرجيني بقوله: «العالم الفقيه، الفطن النبيه، اليقظان الذكيُّ، الورع الزكيُّ... كان يلقَّب شيخ الرأي الناصح». من وصاياه لابنه قوله: «لا يكن ندْبك الناس إلى الخير أوكد من ندبك نفسك إليه، ولا يكن غيرك أسبق إلى الحرث منك. وكن للناس كالميزاب، وكالسيل للأدران، وكالسماء للماء». تذكر المصادر أنَّ له تآليف أتلفتها الفتن.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، تلقَّى علمه على علماء عصره. لما توفِّي الشيخ أبو زكرياء ابن أبي عبد الله التندميرتي، الذي كان حاكما على الجبل وما يليه، اجتمع المشايخ فولَّوا مكانه أبا موسى عيسى. كان قويا في الدين ذا هيبة في الحكم، غليظًا على العصاة والمجرمين، حريصًا على إيصال الحقوق إلى أهلها، عدلاً بين الناس. روى عنه كتاب السير العديد من المواقف الحاسمة التي تنمُّ عن قوَّة في الشخصية، وطول باع في العلم والحكم.
-
هو من علماء نفوسة بليبيا، عاش قوياً بإيمانه، نابذاً للطرقية ومشايخها، له كتاب: «البراهين القطعية الفارقة بين ديانة الإسلام وديانة مشايخ الطرق الصوفية». وهذا المخطوط موجود بمكتبة العالم التونسي: حسن حسني عبد الوهاب.
-
من زعماء وارجلان، من بطن بني سيسين، وهو الذي عمل على استقدام مولاي عبد الغفَّار بن محمد - وهو أحد أشراف مدينة فاس - سنة 1040ه/1631م. ليليَ أمور وارجلان. وهو الذي عيَّن مولاي أعلاهم خلفاً لأخيه عبد الغفَّار في إمارة وارجلان.
-
من علماء الدولة الرستمية بتاهرت، فيها أخذ العلم عن الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب. حالفه الذكاء والفهم، فبلغ في العلم درجة عالية، ولكنه حُرم التوفيق، إذ ناوأ الإمام أفلح وانشقَّ عنه، وتبنَّى آراء في الإمامة جعلها سندًا في معارضته للإمام. توجَّه إلى المشرق فلقي حظوة عند الخلفاء العباسيين ببغداد، وبها استنسخ ديوان الإمام جابر بن زيد، وجاء به إلى المغرب، ولكنَّ حسده دفعه إلى إخفاء الديوان، فضاع ولم يُنتفع به. اتبع نفَّاثاً بعضُ الأتباع، ولكنَّ حركته لم تعمَّر طويلاً، إذ تصدَّى لها علماء جبل نفوسة، ومنهم عمروس بن فتح، فبيَّنوا تهافت أفكارهم، وانتهت هذه الفرقة النفَّاثية بعد أمد قصير.
-
من عائلة الشماخيين العريقة في العلم. تلقى عن والده وشيوخ زمانه، حتَّى تفوَّق في علم المنطق والأصول والفرائض والأحكام والفلك وعلم الخطِّ. له عدَّة مؤلَّفات في الشعر وشروح وتعليقات على بعض المؤلفات، أهمها: «حاشية على كتاب السؤالات»، وهي أوَّل تآليفه (مخ). «شرح على كتاب النيل»، للشيخ عبد العزيز الثميني (مخ). «تكملة حاشية على كتاب أفعال العباد» للشيخ أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر، والتي بدأها الشيخ محمَّد المصعبي (مخ). «اللؤلؤة»: منظومة في التوحيد، وقد شرحها شرحًا وافيا (مخ). كما أنَّ له هوامش كثيرة لعدَّة كتب ورسائل وأجوبة.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Algérie (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)