Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • أحد أئمة الدفاع في عمان، عقد له البيعة نخبة من علماء عصره في البطحاء بوادي كلبوه، على رأسهم أبو محمد بن أبي المؤثر، وذلك بعد وفاة الإمام سعيد بن عبد الله الذي قتل بالرستاق سنة 312هـ. بسط الإمام راشد سلطته على أكثر نواحي عمان وبعث الولاة والعمال إلى الآفاق، وكان من أفضل الأيمة علما وورعا وصلابة في الحق، وقد ساد في عهده العدل، وكثرت الأرزاق، وانتشرت العلوم. وقد أطنب أبو سعيد الكدمي في وصفه والثناء عليه، وبيان فضله. دخل عليه القائد العباسي سنة 342هـ، الأراضي العمانية من جهة الشمال عن طريق البريمي فرشا أهلها بالأموال، فطمعت فيه الرعية ومالت إليه، ولم يبق مع الإمام إلا القليل، توجه بهم ملتجئا بالجبل الأخضر. ولما رأى استحالة القدرة على الدفاع وهو إمام دفاع رجع إلى نزوى ملازما عقر بيته، وأقام الأمير ببيت الإمام، ولم يتعرض الإمام لأي أذى. المصادر: الفتح المبين، 212. تحفة الأعيان، 1/280، 284. تاريخ أهل عمان، 83، 91. الإسعاف، 136. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 103. نهضة الأعيان، 65. اليحمد، 326.

  • كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي الذي استولى على بلدة "كسونغو" ومتعلقاتها، وأقام معه فيها. كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها صاحب كتاب جهينة الأخبار. المصادر: جهينة الأخبار، 317-326.

  • ولد ببلد محليا من وادي عندام من الناحية الشرقية. يعد من شعراء القرن العشر هـ، وقد اشتهر بالكيذاوي نسبة إلى شجرة طيبة الرائحة، وفي ذلك إشارة إلى انتشار شعره في البلاد مثل انتشار رائحة هذه الشجرة. عرف بمدائحه في الملوك النباهنة، مدح منهم فلاحا وابنه عرارا وغيرهما من الأسرة المالكة. يمتاز شعره بالرقة والعذوبة. المصادر شقائق النعمان، 1/54

  • هو مسعود بن ناصر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن كهلان المزروعي، الوالي الثالث على ممباسة، تولى بعد مقتل سابقيه، سنة : 1168هـ، وكان مؤثرا للسلم، واتسم عهده بالاستقرار والأمن. المصادر : جهينة الأخبار، 209.

  • عماني الأصل، من عبد القيس، وقيل من قبيلة طاحنة. كان من الصحابة الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية، وهو الذي حمل الغنائم في فتح كرمان وسجستان إلى الخليفة عمر بن الخطاب. له أخبار مع معاوية تدل على بلاغته، وعلمه بالأنساب، روى عن الني - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال، لذلك فهو يعد أول من صنف في الأدب من الصحابة في صدر الإسلام. ولصحار محاورات مع القدرية، إذ كان يقول لتلاميذه: "كلموهم في العلم فإن أقروا به نقضوا أقوالهم، وإن أنكروه كفروا". يعد من العلماء العاملين الذين عاصروا الإمام جابر بن زيد وعاصر الحجاج، يقول أبو سفيان محبوب" إنه عاش بعد الحجاج، ولما صليت الجمعة لوقتها قال صحار: "الحمد لله الذي رد علينا جمعتنا" لو كانت الجمعة بخراسان لكانت أهلا أن تؤدى. وبناء على الأحداث التي عايشها، يكون قد عمر طويلا لأن وفاته كانت في نهاية القرن الأول.لما فتح الحكم بن العاص مكران، أرسل بالأخماس مع صحار العبدي إلى الخليفة عمر بن الخطاب، فسأله عن مكران، فقال: "هي أرض سهلها جبل، وماؤها وشل، وثمرها دقل وعدوها بطل، وخيرها مكيل، وشرها طويل، والكثير بها قليل ... " فقال له عمر: أسجاع أنت أم مخبر. قال: لا بل مخبر. فقال: والله لا يغزوها جيش لي أبدا ... ". المصادر: الفهرست، 102. الإمامة، 3/235. الحيوان، 3/204. طبقات الدرجيني، 223. سير الشماخي، 1/76. تاريخ الطبري، 4/182. ابن الأثير، الكامل، 3/45. نهاية الأرب، 16/280. الجهضمي، حياة عمان الفكرية، 122. الراشدي، أبو عبيدة، 24، 35. السير والجوابات، 1/192. فواكه العلوم، 1/241.

  • أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد، وقد توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار. المصادر: الطالع السعيد، 91-93.

  • كان من أعوان يعرب بن بلعرب. كان قائدا على سرية بعثها يعرب على أهل اليمن من إزكي. قتل في إزكي عندما أغار الجيش على بلدة النزار. المصادر : تحفة الأعيان ، 2/121. الشعاع الشائع، 294. كشف الغمة ، 378.

  • هو الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن سلطان بن مالك اليعربي. ولد بالرستاق، بويع بالإمامة سنة 1140هـ، بعد مقتل محمد بن ناصر الغافري، وقد بايعه القاضي ناصر بن سليمان ومن معه من المشايخ والرؤساء، وقد أحدث أمورا أنكرها عليه المسلمون، فخلعوه ونصبوا بلعرب بن حمير وذلك سنة 1146هـ. بعد خلعه ثارت ثائرته، فتمسك بالحصون التي بين يديه، وأعلن الحرب على بلعرب.في عام 1148هـ، استقدم سيف جنودا من العجم، وجعل سيف أخاه بلعرب أميرا عليهم، وخرجوا لقتال بلعرب فالتقى بهم بلعرب بالظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا، فوقعت الهزيمة على جند سيف بن سلطان. في عام 1148هـ، بدأت علاقته مع الإمام أحمد بن سعيد، فولاه صحار. في سنة 1149هـ، استقدم جنودا من العجم وخرج بهم بعد سنة لقتال بلعرب بن حمير، فالتقى الجمعان بالسميني من بلدان الظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا وغلب بلعرب، واستولى سيف على الظاهرة، ودخل العجم عبري فعاثوا في الأرض فسادا. وفي نفس السنة طلب دفعة أخرى من العجم، حيث دخل بهم بهلا فاستولى عليها، ثم مضى إلى نزوى فهرب بلعرب من القلعة. وعاثت جيوش العجم في نزوى فسادا، وخرجوا من نزوى ودخلوا إزكي ثم الباطنة ومنها إلى مسقط، فسيطروا عليها وكان سيف متحصنا فيها، فلما لم يقدروا عليه ذهبوا إلى صحار، فخرج سيف من الحصن والتقى ببلعرب بن حمير، وتنازل له بلعرب عن الإمامة بمشورة القبائل، لا بمشورة أهل العلم. إستمر سيف في الحكم إلى سنة 1154هـ، حيث بايع المسلمون سلطان بن مرشد، وقد خاض معه معارك عنيفة أدت إلى مقتل سلطان بن مرشد، وذهب سيف إلى حصن الحزم، ولم يدم فيه إلا أياما قلائل فقتل مبطونا، ودفن داخل الحصن سنة 1152، وقيل سنة 1156هـ. المصادر: الشعاع الشائع، 287. الفتح المبين، 328. كشف الغمة، 375. تحفة الأعيان، 2/141. عمان عبر التاريخ، 4/88، 109. عائشة السيار، دولة اليعاربة، 182. الطالع السعيد، 42، 94. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 178-182. عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 2/68.

  • عالم جليل، ذكره ابن مداد ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع. المصادر: ابن مداد، 14.

  • كان أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر البرواني، حتى يفرج عنه من سجن لاموه، وذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 302.

  • المصادر: ديوان أنوار الأسرار، للعبادي، 304.

  • هي السيدة الفاضلة راية بنت عبد الله بن خلفان بن عبد الله بن أحمد بن بيمان الرستاقية، من بلدة الرستاق. عاشت في عصر اليعاربة، واعتنت بطلب العلم، واهتمت بنسخ الكتب لنفسها بخطها جميل. ومن أهم منسوخاتها التي تركتها تشهد عليها هي: الجزء 14 من بيان الشرع. وكتاب كشف الغمة وبيان اختلاف الأمة (مكتبة السيد محمد بن أحمد). المصادر: الشقصية، السيرة الزكية، 74. البلوشي، عمانيات في التاريخ، 65، 88. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 27.

  • وال، عاش في القرن الخامس الهجري. ولاه الإمام راشد بن سعيد (حكم 225-245هـ)، على منح. وكتب إليه الإمام سيرة يدعوه فيها إلى الحزم والضرب على أيدي العابثين، إذ كثر التعدي على الأموال. المصادر: الضياء، 12/125. تحفة الأعيان، 1/309. دليل أعلام عمان، 113.

  • عالم فقيه وشيخ مرضي مفت بمصر. إخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بالبصرة، وعاد إلى مصر وأقام بها. وهو من معاصري الربيع بن حبيب وممن روى عنهم أبو غانم مدونته. المصادر : بدء الإسلام، 44. سير الشماخي، 121،122. السؤالات، 70. البرادي الشفاء، 93. الإباضية في مصر، 84،96،141.

  • إمام شهير من أئمة العدل بعمان، عقدت له الإمامة سنة 177هـ. ومكث فيها خمس عشر سنة، قائما بالحق والعدل. توفي في سيل الوادي، وكان سبب وفاته أنه نزل الوادي وكان بعض السجناء مربوطين في شجرة وسط الوادي فبعث الإمام من يفك عنهم حتى لا يغرقوا إلا أنه لم يستطع أحد فنزل بنفسه وقال: "أمانتي" فغرق في الوادي ومعه سبعون رجلا. وقبره معروف بين العقر وسعال من نزوى. المصادر: الفتح المبين، 224. الشعاع الشائع، 27، 34. تحفة الأعيان، 11/118.

  • أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان. المصادر : جهينة الأخبار، 153.

  • هو الشيخ عامر بن علي بن مسعود بن علي بن محمد بن خلف بن أحمد بن علي بن محمد بن عباد بن محمد بن عباد العبادي النزوي. شاعر فقيه، ووال، ولد بنزوى في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. تعلم على يد والده، وعلى بعض العلماء المعاصرين له بنزوى. كان واليا على نزوى في عهد السيد سعيد بن سلطان بعد السيد علي بن طالب. وكلف بمهمات جسيمة وهي قيادة الجيوش لحرب محمد بن ناصر الجبري لمحاولته الخروج عن طاعة السلطان سعيد. وكان سياسيا حكيما محنكا استطاع الإمساك بزمام أمور نزوى في ظروف عصيبة. من مؤلفاته: كتاب "المراقي فيما يحل ويحرم من التقية للمتاقي" (مخ). له ديوان شعر، أكثره في المواعظ والنصائح، بعنوان: "أنوار الأسرار ومنار الأفكار" (مطبوع، 1417هـ). توفي على الأرجح في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري. المصادر: ديوان أنوار الأسرار: 13، 55، 305، 315. قلائد الجمان، 247. تحفة الأعيان، 2/209-210، 221. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 188-189.

  • هو السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، ولد بسمائل من عمان، سنة 1204هـ، وقيل 1206هـ. وقيل في بلدة الغبرة بنواحي العاصمة مسقط، وأمه غنى بنت سيف. تولى حكم عمان سنة 1219هـ، بعد موت أبيه سلطان، وفي سنة 1229هـ بدأت حرب بينه وبين المزاريع الذين استقلوا بحكم ممباسة. في سنة 1807م قتل ابن عمه بدر بن سيف الذي اعتنق الوهابية وأراد احتلال مسقط بمساعدة سعودية. في سنة 1822م وقع أول معاهدة مع بريطانيا تقضي بتحريم بيع الرقيق في عمان. في سنة 1243هـ، وجه اهتمامه إلى شرق إفريقيا حيث ناصف أحد ملوك الزنج الحكم في زنجبار، ثم اتجه إلى الإعمار والبناء، ثم احتل قلعة ممباسة بعد معارك ومعاهدات كثيرة. وفي سنة 1259هـ، حول حكم ديوان الحكم إلى زنجبار وجعلها عاصمة مملكة عمان وشرق إفريقيا، مما جعل الكثير من العمانيين يهاجرون إلى زنجبار.في سنة 1833م وقع مع الرئيس الأمريكي (جاكسون) معاهدة صداقة وتجارة. في سنة 1837م استطاع الاستيلاء على الجزيرة بعد القضاء على آخر حكامها الشيخ راشد بن سالم، وثلاثين من أعيانها وشيوخها بالقتل والسجن، وفي نفس السنة افتتحت أول قنصلية أمريكية في زنجبار. في سنة 1840م، أرسل أول بعثة إلى أمريكا على سفينة محملة بالسلع والهدايا، وهي أول دولة عربية توفد ممثلا دبلوماسيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي سنة 1841م، افتتحت أول قنصلية بريطانية في زنجبار، وبعد سنتين نصب العلم الإنجليزي، وأصبحت بريطانيا أكثر نفوذا في المنطقة. في سنة 1844م، افتتحت أول قنصلية فرنسية في زنجبار. في سنة 1854م، كانت له آخر زيارة إلى عمان على متن السفينة فكتوريا، ومكث فيها حتى سنة 1856م، وفي طريق عودته إلى زنجبار أصيب بألم شديد في ساقه نتيجة جرح قديم، وتوفي على تلك الحالة على متن السفينة فكتوريا ودفن بزنجبار، وانقسمت المملكة بين أبنائها وعم الصراع. بعد خمسين عاما من الحكم، ازدهرت في عهده التجارة وعم الرخاء والأمن، وبلغت مملكته حدودا كبيرة من الاتساع فقد ضمت عمان وزنجبار وأجزاء من شرق إفريقيا، وجنوب إيران، وقد اهتم بإرساء قواعد الحكم، وتوطيد العلاقات مع كثير من الدول. المصادر: عمان وشرق إفريقيا، 27-29، 72-76-78. مذكرات أميرة عربية، 18-19، 27-32. جهينة الأخبار، 17، 211-213، 218-219، 226، 236-238. الفتح المبين، 459-562. شقائق النعمان، 2/236.

  • امرأة من أهل ( تنعم ) من بلاد الظاهرة. ذكر المؤرخ ابن رزيق عنها نقلا عن أحد المشايخ أنها تنبأت بإمامة أحمد بن سعيد، وأخبرته بذلك لما جاء قاصدا بلاد ( الغبي ) من الظاهرة، فلما رجع إلى بلاده (أدم) رأى ذات ليلة في المنام أن الشمس قد طلعت من كُم قميصه، فكتم ذلك ولم يذكره لأحد. المصادر: الطالع، 14،15.

  • عالم، ولد في بلدة النزار بولاية إزكي، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. تتلمذ على يد الشيخ أبي زيد الريامي. كان مرجعا للفتوى في زمانه. كان مدرسا للنحو والفقه، وكانت مدرسته مسجد الحواري المعروف في بلدة النزار. المصادر: نزهة المتأملين، 120.

Dernière mise à jour : 16/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication