Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • أحد مشايخ دار السلام الأجلاء. توفي بعد رجوعه من رحلة الحج مريضا. المصادر: جهينة الأخبار، 147.

  • الشاعر، يحيىبن ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي. ولد سنة 1319هـ، تعلم الكتابة والقرآن ببلد هجار من وادي بني خروص، ثم أخذ النحو ومبادئه. من أساتذته: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي، والشيخ سعيد ين ناصر الكندي، وكذلك والده الشيخ ربيعة بن ماجد. كان ذكيا وقورا حافظا يحفظ القصائد الطوال. رحل إلى إفريقيا لطلب الرزق وتوفي هناك سنة 1357هـ. له أشعار كثيرة. المصادر: قلائد الجمان، 452.

  • هو علي بن سالم بن خلفان البوسعيدي. كان أحد ولاة ممباسة في عهد السيد خليفة بن حارب. كان احد أغنياء زنجبار المشهورين. لقبته الحكومة البريطانية (بالسير)، ثم رقته إلى الكابتن، إذ كان كثير التودد إليها، حتى أنه أهدى بستانه المشهور (ليكوني) بممباسة للبحرية البريطانية. من اعماله الخيرية، انه أوقف أرضا لعرب زنجبار، وجعلها مقبرة لهم. المصادر: جهينة الأخبار، 348، 468.

  • هو الشيخ العلامة الفقيه الشاعر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي. إحد علماء القرن الثامن وبداية التاسع الهجريين. من أهل العقر من أعمال نزوى. كان عالما متضلعا في علوم الشريعة، في الفقه وأصول الدين وأصول الأحكام، وإلى جانب ذلك فقد سطع نجمه في سماء الأدب، وكثير من فنون العلم. تتلمذ علي يد الشيخ صالح بن وضاح المنحي، والشيخ ورد بن أحمد البهلوي، ومحمد بن عبد الله، وعبد الله بن مداد ... . عاصر من الأئمة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي الذي بويع سنة: 885هـ، والإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج البهلوي الذي بويع سنة: 896هـ، والإمام محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحاضري المنصوب سنة: 906هـ. هو الذي حرر حكم الإمام عمر بن الخطاب لما غرق أموال النباهنة سنة: 887هـ، وأثبت حكم الإمام محمد بن إساعيل في إغراق أموال الداخلين في الفتنة من بني رواحة، لما قادوا السلطان مظفر بن سليمان، وسليمان بن سليمان. له من المؤلفات كتاب الأصول، وما يزال مخطوطا. وكتاب المراقي وهو مخطوط أيضا. وله أرجوزة في الفقه. له أشعار ومنظومات كثيرة، منها منظومة في الأديان وفي مبدأ الخلق عدد أبياتها 5000 بيت، وهي تشتمل على خمسة وستين بابا؛ أول باب منها معرفة الخلق، وآخر باب فيها باب القضاء. تروى للشيخ أسرار وكرامات ذكر بعضها الشيخ نور الدين السالمي في تعليقه على رسالة قطب الأئمة الحاج امحمد طفيش في الرد على العقبي الجزائري. كانت وفاته بعد سنة: 906هـ تقريبا. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/139-154. قلائد الجمان، 352-355. المشيفري، 306. نزوى عبر الأيام، 139-140.

  • فقيه أديب، صار قاضيا في عدة بلدان في عهد السلطان سعيد والسلطان قابوس. شاعر له مناظيم فقهية في الميراث، وأسئلة وأجوبة ومراث المصادر شقائق النعمان، 3/301.

  • أحد المشاهير، اشتهر بالجور والطغيان، فقد ظهر بعد سقوط إمامة الجلندى سنة 134هـ. وكان معه ابن عمه محمد بن زائدة، فقاما بأعمال استحلوا بها أموال المسلمين. حاول العلامة محمد بن جساس وموسى بن أبي جابر الوقوف ضدهما فلم يقدرا على ذلك. إطيح براشد وجماعته مع قيام الإمامة الثانية سنة 177هـ. وأراح الله منهما العباد والبلاد. المصادر: تحفة الأعيان، 109. كشف الغمة، 48. إزالة الوعثاء، 48. الشعاع الشائع، 36.

  • عالم، يقول صاحب الإتحاف أنه من نزوى، وذكره صاحب فواكه العلوم في هذا الإطار دون تحديد المكان بالضبط. المصادر فواكه العلوم، 1/243 إتحاف الأعيان، 1/429.

  • هو الشاعر الشيخ سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي السمائلي. يعد من شعراء القرن 14 هـ الذين تخصصوا في مدح الأسرة المالكة. تعلم ودرس في سمائل مسقط رأسه وبلده. إتقن علم الرسم، فصار من الكتاب المشهورين. إتخذه السيد بدر بن سيف بن بدر البوسعيدي كاتبا. ترقى بأدبه، وحسن خلقه، فبرع في الشعر ونشط فيه، فنال منزلة عالية لدى الأسرة المالكة، وصار محبوبا لديهم، منذ السلطان فيصل إلى السلطان سعيد. له ديوان مخطوط في مدح السلطان سعيد. توفي في عهد السلطان سعيد سنة 1372هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/224.

  • قاضى ممبا سة فى عهد السلطان خليفةبن حارب. المصادر: جهينة الأخبار، 454.

  • قائد، كان مسكنه بإزكي من بلدة النزار. كان أحد أعوان الإمام يعرب بن بلعرب اليعربي، وأحد قواده البارزين. المصادر: تحفة الأعيان، 2/118. تاريخ أهل عمان، 155. الشعاع الشائع، 290. كشف الغمة، 375.

  • قبطان: أرسله السيد سعيد بن سلطان رئيسا لأول بعثة تجارية إلى نيويورك عام 1840م، فكان قبطانا على السفينة سلطانة، وأمينا في الأموال التي فيها، ومفوضا بالمتاجرة فيها، وسفيرا يحمل الهدايا والمراسلات السياسية إلى بعض الحكام هناك، كما أنه كان من كتاب السيد ماجد بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 22-266-311. عمان وشمال إفريقيا، 75.

  • هو العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي، من أجل علماء عمان في القرن الرابع عشر الهجري. نشأ في سمائل، في أحضان عائلة فقيرة، ولكن ذلك لم يمنعه من الانقطاع إلى العلم والرغبة فيه والاستزادة منه، وكان مفهومه للعلم ذلك المفهوم الرباني الذي عرف به السلف الصالح حيث كانوا يطلبون العلم لوجه الله مخلصين له الدين، فانقطع له طالبا متفرغا، وتحصن له بالزهد والورع والتقوى، فكان لا يرى إلا صائما نهارا أو قائما ليلا، قليل الكلام، فيه جد وصرامة، ولعل هذا الانقطاع كان له حافزا لعصامية جادة دفعته إلى المطالعة وحب القراءة بشغف ونهم كبيرين، فانكب على كتاب إحياء علوم الدين للغزالي وقد تأثر به، إذ هو الذي هذبه وشحذ فكره وصفى ذهنه وسما بروحه، حتى ترقى بعناية الله إلى دراسة أصول الدين والفقه وانكب على كتبهما. واصل دراسته مع العلماء المعاصرين له من بينهم الشيخ نور الدين السالمي فقد تتلمذ له واغترف من معين علمه ردحا من الزمن، إلى أن أصبح عالما مشهورا، وقاضيا معتبرا، ومرجعا للفتوى.تولى وظيفة التدريس زمنا، وشغل منصب القضاء في عدة مناطق رئيسية في عمان. فقد نصبه الإمام الخليلي قاضيا مرتين، مرة بالرستاق، وأخرى بسمائل. كما ولاه السلطان سعيد بن تيمور منصب قضاء مطرح، ثم صور، فكانت أحكامه أحكاما نافذة في جميع المناطق التي تولى فيها الحكم، لا يعقبها رد ولا قدح. ولما طعن في السن وضعفت قوته، وكان وقتها بسمائل، فاستعفى الإمام الخليلي عن القيام بالقضاء فأعفي، وظل مشتغلا بالعبادة والتأليف، إلى أن ضعف بصره. كان مجلسه أينما كان غاصا بالزائرين بين مسترشد ومستفت. هكذا كان طول حياته إلى حين عجزه ولزوم المرض له. معروف بالوقار والرصانة والجد، مما اعتبره بعض الناس تزمتا وشدة. من مؤلفاته: "سلك الدرر الحاوي غرر الأثر"، وهي منظومة في الفقه والأحكام في ثمانية وعشرين ألف بيت، وهي نظم "النيل" ومتنه من تأليف الشيخ عبد العزيز الثميني الميزابي الجزائري. وكتاب: "جلاء العمى في ميمية الدماء"، في الأروش والديات والدماء، وكتاب: "فصول الأصول"، في أصول الفقه وقواعده الهامة، وكتاب: "بهجة المجالس" وهي منظومة تحتوي على أسئلة فقهية وأجوبتها، وكتاب: "فصل الخطاب في المسألة والجواب" في أصول الدين والفقه بكل أبوابه المعروفة. المصادر: جلاء العمى، المقدمة. محمد ناصر، قراءة في التراث العماني، (مخ) 2/1-5. دليل أعلام عمان، 58. شقائق النعمان، 3/51

  • أحد وزراء السيد حمد بن ثويني في زنجبار. بعثه السيد حمد إلى عمان ليأتيه بابن أخيه خليفة بن حارب وأهله سنة: 1310هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 425.

  • أحد قضاة الجزيرة الخضراء في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي. المصادر : جهينة الأخبار، 404.

  • هو الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري من بلد الحمراء. من أشهر فقهاء وعلماء وقضاة عمان في العصر الحديث. نبيه، ذكي، سخي، ذو أخلاق حسنة، قارئ حسن الصوت. كانت له مكانة معتبرة عند الأئمة والسلاطين لعلمه وشرفه وحسن سيرته. كان سيد قومه والمقدم فيهم. اشتغل بالقضاء في عدة ولايات: عبري، وصحار، ثم مسقط تكليفا من الإمام الخليلي، ثم السلطان سعيد، وكان رئيسا للقضاة في مسقط. تقلد منصب المفتي العام للسلطنة تعيينا من السلطان قابوس. له من التآليف: "تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين" وله رسائل فقهية، وغير ذلك من البحوث التاريخية. شاعر جيد، قوي اللغة، متين الأسلوب، مواكب لأحداث عصره. توفي بحادث سيارة بعد أن عمر إحدى وثمانين سنة، وذلك سنة 1395 هـ، ورثاه كثير من شعراء عصره. المصادر شقائق النعمان، 3/283 دليل أعلام عمان، 25.

  • زعيم، كان شيخا مطاعا في قومه، وكان يسكن مجز من صحار. كان أحد الذين بايعوا على نصرة شاذان بن الصلت حين أرادوا خلع الإمام راشد بن النضر، إذ اجتمعوا لعزل راشد فخرج إليهم في جيش فهزموا في معركة الروضة من تنوف سنة 275هـ، وقد أسر سليمان في المعركة وبقي في السجن سنة أو أكثر ثم أطلق سراحهم. شارك مع الإمام عزان بن تميم في معركة القاع سنة 278هـ، وخرج بعدها إلى هرمز واتخذ بها دارا وأموالا، وقد كان ابنه المهدي أميرا عليها إلى أن توفي. وقد ذكره ابن دريد في لاميته. المصادر: تحفة الأعيان، 1/228، 258. الحركة الإباضية، 268، 270. كشف الغمة، 271. الفتح المبين، 235. عمان عبر التاريخ، 2/133، 137. الشعاع الشائع، 56. ديوان ابن دريد، 96.

  • من وجوه اليحمد وأشرافهم. شارك مع شاذان بن الصلت وجماعة من وجوه اليحمد في عزل راشد بن النظر، فنشبت حرب بين راشد ومعارضيه المتمسكين بإمامة الصلت، فسفكت الدماء في وقعة الروضة سنة : 275هـ ومات خلق كثير، ومن مخلفات ذلك صراع صراع قبلي بين اليمانية والمضرية. تمكن هو وغيره من عزل راشد فتبرأ الناس منه. المصادر : تحفة الأعيان، 1/228،229. عمان عبر التاريخ 2/133.

  • من أشهر ملوك النباهنة، تولى الحكم بعد والده، فمضى على طريقة أبيه في الكرم وحسن الخلق. إرسله سليمان بن المظفر عونا على أهل (عيني) من الرستاق، ثم وصله الخبر بأن الامير عمير بن حمير ومن معه دخلوا إلى بهلا، فنهض من عيني بمن معه، ودخل بهلا واستولى على حصن القرية. المصادر دليل أعلام عمان، 116

  • كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني. إلقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال مقابل حريته. المصادر : جهينة الأخبار، 389.

  • عالم عاش في إمامة راشد بن النظر حكم (273-277هـ) وكان ممن أنكر إمامته، قيل عن الحكم أنه ثقة مأمون. المصادر: تحفة الأعيان، 1/219. عمان عبر التاريخ، 2/149.

Dernière mise à jour : 15/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication