Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • كان أحد قادة الإمام سلطان بن مرشد. بعد سيطرة الإمام سلطان على مطرح، جعله واليا عليها سنة 1155هـ. خاض مع الإمام حروبه مع العجم بصحار، فقتل بها ودفن بسيح الحرمل، التي سميت مصارع الشهداء، وذلك سنة 1156هـ. المصادر: الطالع السعيد، 79080.

  • أمير على صحار، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. حارب النباهنة، وقتل الأمير علي بن حمير. و ما لبث أن قدم الإحتلال البرتغالي إلى صحار، فدار القتال الذي أسفر عن مقتل محمد بن مهنا الهديفي. المصادر دليل أعلام عمان، 150.

  • هو بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي. ثالث أئمة اليعاربة، بويع إماما في اليوم الذي مات في أبوه سنة 1090هـ، أو 1091هـ، فسار سيرة الحق والعدل. شهر عنه حبه للعلم فبنى حصن جبرين واتخذه مدرسة تخرج منها الكثير من العلماء مثل الشيخ خلف بن سنان والشاعر الحبسي. وقعت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان الذي خرج عليه، فغادر بلعرب نزوى وقصد ناحية الشمال، ثم رجع إلى نزوى فمنعه أهلها من دخولها، فسار إلى جبرين فحاصره أخوه فيها، واجتمع أكثر أهل عمان وعقدوا الإمامة لأخيه. سأل ربه أن يموت وهو عنه راض فتوضأ وصلى ركعتين ومات بعدها فلم يمت في حرب أو مواجهة مع أخيه وذلك سنة 1104هـ أو 1105هـ على خلاف في ذلك. المصادر: تحفة الأعيان، 2/76. كشف الغمة، 367. الشعاع الشائع، 258. الفتح المبين، 293. ملامح من التاريخ العماني، 147. نزوى عبر الأيام، 166-168.

  • من أدم أو إزكي.و يقال له الفزاري، فقيه له منظومات وعظية المصادر شقائق النعمان/1/121

  • هو جد المؤرخ المشهور حميد بن محمد بن رزيق. صاحب الفتح المبين والشعاع الشائع. كان أحد أنصار الإمام أحمد بن سعيد. كان وكيلا على مسقط من قبل سيف بن سلطان.عينه الإمام أحمد وكيلا على الجمارك في بركاء مكافأة له وتقديرا لخدماته ومن ثم أصبح آل رزيق ذوي حظوة عند الإمام أحمد، وأوصى بالإحسان إليهم. المصادر: تحفة الأعيان، 2/ . الشعاع الشائع، 324. الفتح المبين، 331. دليل أعلام عمان، 68.

  • قيل إن اسمه محمد بن عفان، والأصح أنه محمد بن عبد الله بن أبي عفان اليحمدي. نشأ في العراق، ولعله قدم إلى عمان مع حملة العلم. كان أول إمام على عمان عندما أقيمت الإمامة الثانية سنة: 177هـ، وقد بويع بالخلافة على يد الشيخ الفقيه موسى بن أبي جابر. وكانت مدة إمامته سنتين وشهرين، إذ عزل سنة: 179هـ. ولا تذكر المصادر شيئا عن حياته بعد عزله.اختلف العلماء في صفة إمامته؛ هل هي إمامة ظهور، أم إمامة دفاع –أي كان تنصيبه للإمامة إجراء مرحليا ؟ ورغم هذا الخلاف؛ إلا أنه يبقى أول إمام بعمان في فترة الإمامة الثانية. وقع خلاف بين معاصريه في سيرته؛ حيث اعتبره البعض مسيئا للسيرة مبدلا ومغيرا، بينما اعتبره آخرون معتدلا مستقيما. المصادر: تحفة الأعيان، 1/73-77. السير، 2/65،115. الشعاع الشائع، 25. الإزالة، 44. كشف الغمة، 49. الحلقات، 45.

  • قيه عالم واسع المعرفة والاطلاع، عاصر الإمام ناصر بن مرشد، وله سيرة فيها ذكر فضائل الإمام، وله سيرة في الأصحاب من أهل المغرب. المصادر: السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 2/22. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 155.

  • يبدو أنه من عمال السيد سعيد بن سلطان. إحد ولاة لاموه بشرق إفريقيا. المصادر : جهينة الأخبار: 239،349.

  • طبيب، عاش في أواخر القرن الحادي عشر، وبداية القرن الثاني عشر الهجريين. كان يداوي مرضاه بالأعشاب، وقد اعتمده صاحب كتاب "فواكه العلوم" في هذا الفن، وورد ذكره كثيرا. المصادر: فواكه العلوم، 1/244..

  • شيخ جواد كريم. من الذين أنشأوا عمارة وزراعة في "ويتة" بالجزيرة الخضراء. هو الذي حمل اليعاربة من حصن الحزم لما أخرجهم الإمام عزان بن قيس، وهم قدر أربعين نفسا، وأشركهم في أمواله ببلدة "النظارة" من أعمال علاية إبرا بعمان. كان مناصرا للشيخ صالح بن علي الحارثي الذي أثار حروبا ضد الحكومة البوسعيدية في مسقط بقصد إقامة إمام عادل. وصلت إليه وإلى الشيخ جمعة بن سعيد المغيري معونات مالية من زنجبار، فحجر عليها السيد تركي بن سعيد سلطان مسقط، إلا أنه رفع عنها الحجر بعد وساطة من أكابر الغافرية. المصادر : جهينة الأخبار، 94، 347.

  • هو الشيخ العلامة عبد الله بن عامر بن مهيل العزري الأخشبي النزوي. ولد بقرية الأخشبة من أعمال المضيبي من الشرقية. أصيب في بصره منذ الصغر فنشأ مكفوفا. تعلم واجتهد، وكان صاحب فطنة وذكاء وحفظ جيد، فنال من العلم ما بلغ به رتبة حسنة. وكان عالما وأديبا وشاعرا في جميع الفنون. ولقد أقام مدرسة ينهل منها الطلبة العلوم. من شيوخه: الشاعر ابن شيخان السالمي. سافر إلى زنجبار للتدريس مدة، فاستفاد منه خلق كثير. ثم رجع وتولى القضاء في ولاية إبراء، ثم انتقل إلى نزوى للتدريس والقضاء، وكان من الذين تدور عليهم عجلة الأحكام الشرعية في عهد الإمام سالم بن راشد. كان محبوبا لدى الإمام الخليلي لعلمه وإخلاصه وغيرته الشديدة في الدين. له أشعار كثيرة وأجوبة وأسئلة نظمية ونثرية. توفي يوم الاثنين 16 شوال 1351هـ. المصادر: شقائق النعمان، 3/216. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 201-202.

  • أحد قضاة زنجبار في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي. له كتاب "جامع الأركان". المصادر: جهينة الأخبار، 404.

  • أحد مشايخ قبيلة المساكرة بالجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 271.

  • هو سالم بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على منح وما جاورها. المصادر: الموجز المفيد.

  • فقيه، أورد ذكره صاحب فواكه العلوم، ولا ندري متى عاش ولا أين؟ المصادر فواكه العلوم، 1/244

  • هو خال سيف بن سلطان الثاني، مسكنه نزوى، قيل هو بلعرب، خرج باغيا على الإمام يعرب بن بلعرب، وتعاون مع أهل الرستاق على حربه واستولى على عمان باسم سيف بن سلطان، ثم وقعت بينه بين محمد بن ناصر الغافري معارك تغلب فيها الغافري. المصادر: تحفة الأعيان، 2/120. كشف الغمة، 377. الشعاع الشائع، 289. الفتح المبين، 303. ملامح من التاريخ العماني، 160.

  • هي عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية البهلوية، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري. فقيهة شهيرة، وعالمة جليلة عرفت إلى جانب فقهها بالزهد والورع. لعلها من الغاف ببهلا، عاصرت الشيخ سعيد بن بشير الصبحي وحبيب بن سعيد أمبوسعيدي وغيرهم من العلماء في أواخر الدولة اليعربية. خلفت أجوبة فقهية في مجلدين مخطوطين. وقد رثاها الشاعر الغشري بقصيدة من البحر الطويل مطلعها: لقد غيض بحر العلم وانهد طوده، وأضحى لواء الدين ملقى الدعائم المصادر: دليل أعلام عمان، 109. ديوان الغشري، 344-345 الشيباني، معجم أعلام النساء، 49، الملحق 5 و6.

  • هو الشيخ الفاضل، العامل الزاهد، أبو عبد الله ماجد بن خميس بن راشد العبري. ولد ببلدة الحمراء بناحية كدم في شهر رجب سنة 1252هـ/1836م. تتلمذ على يد والده الشيخ خميس بن راشد، وعلى يد الشيخ ناصر بن سالم العدوي، فحفظ القرآن ونشأ على حب العلم، ثم انتقل إلى الرستاق لطلب العلم. كان من أصحاب الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي وملازميه، وكان يسافر معه إلى زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان. فلما بلغ منزلة عظيمة فيه؛ جعله الإمام عزان بن قيس واليا على بهلا، ولقب بـ (شيخ المسلمين)، واشتغل بالعلم تدريسا وقضاء وفتوى، حتى صار في زمانه من أكبر فقهاء عمان. كانت له رغبة في الشعر قراءة وإنشادا، وله قصائد جمة في المواعظ والحكم والنصائح والأدب. وقد تتلمذ على يد الشيخ ماجد جملة من الطلبة النجباء الذين أصبحوا بعد ذلك أعلاما ونجوما في سماء عمان منهم الشيخ نور الدين السالمي، والشيخ ناصر بن خميس العبري، وهو أخوه، وغيرهم. لم يترك من التصانيف إلا أرجوزة في الفرائض لم يشرحها، وبعض الأشعار ضاع أكثرها. كانت وفاته سنة: 1346هـ/1920م. المصادر: شقائق النعمان، 3/107 التبصرة، 84-101. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 299. دليل، 141.

  • عالم، عاش في القرن الرابع الهجري. المصادر: ابن مداد، 14. منهج الطالبين 1/625. أصدق المناهج، 55. فواكه العلوم، 1/244.

  • إمام، عقدت له الإمامة بعد عزان بن الهزبر، ثم عزل، وذلك في أواخر القرن الثالث الهجري، أي زمن دخول العباسيين إلى عمان بعد حروب ابن النور. يقول السالمي: "عقدت له قبل أن يعلم منه عن دعوة المسلمين إلى بدعة القرامطة." المصادر: الفتح المبين، 237. الشعاع الشائع، 59. تحفة الأعيان، 1/266. كشف الغمة، 276. عمان عبر التاريخ، 2/212.

Dernière mise à jour : 15/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication