Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • من بني عمرو بن شيبان. تابعي من طبقة الإمام جابر بن زيد (ت: 93هـ)، كما صنفه الدرجيني والشماخي. نشأ بالبصرة.و تذكر المصادر أنه أدرك صدرا من الصحابة مثل عائشة. كان من أئمة القعدة بالبصرة، آلت إليه زعامتها بعد مقتل أبي بلال مرداس بن حدير في موقعة آسك. سلك مسلك سلفه أبي بلال في رفض أفعال الخوارج من العنف والاستعراض، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم. ولكن المصادر، غير الإباضية، تصنفه ضمن فرق الخوارج، وتجعل تحت لوائه عددا من هذه الفرق كالصفرية. وصفه ابن عماد بأنه أحد رؤوسالخوارج، وشاعرهم البليغ. و جعله الجاحظ رئيس القعدة من الصفرية وصاحب فتواهم ومفزعهم عند اختلافهم. وتذكر هذه المصادر أيضا أنه كان من اهل السنة، فتزوج بامرأة من الشراة ليردها إلى الحق، فذهبت به، فأصبح من زعماء الشراة. و لكن المصادر الإباضية لا تورد هذه النسبة، وتجعله من أصحابها وقادتها، وتنكر المصادر الإباضية على الخوارج الاستعراض والتكفير والاستحلال. لما اشتهر عمران بانتسابه لمذهب الشراة، طلبه الحجاج بن يوسف فسجنه ثم أطلق سراحه، فهرب إلى الشام، حيث طلبه عبد الملك بن مروان، ففر إلى عمان، ولجأ إلى قوم من الازد مختفيا ومتنقلا بين أحيائهم ومات هناك. وقيل أنه مات في روذسيسان قرب الكوفة سنة 84هـ/7033م. تجمع المصادر أنه برع في الشعر، وله في علوم الشريعة ضلع. روى الحديث عن الصحابة، وروى عنه أصحاب الحديث. فكان محدثا فقيها، كما كان شاعرا فصيحا، سخر شعره لنصرة مذهبه في الشراء وفداء العقيدة. قال عنه الدرجيني: "هو النهاية في الورع والصلاح واطِّراح الدنيا، لما خصه الله من فنون العلم والنزاهة والحلم، وشهامة الجنان، وفصاحة اللسان". حفظت له كتب السير مقطوعات شعرية رائعة. ووصفته بأنه أشعر الخوارج قاطبة. وقال فيه الآمدي: "إنه أشعر الناس في الزهد" وقل أن يجتمع في الشعر جلال الصدق وجمال البيان. المصادر: الجاحظ، البيان والتبيين، 1/37. الوسياني، سير (مخ)، 1/3ن، 82، 89. أبو زكريا، السيرة، 2/374 (هامش).الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/223، 226-232، 453. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/95. ابن حزم، جمهرة، 318. الأصفهاني، الأغاني، 18/50-61. الشماخي، السير، 73-74. خليفات عوض، نشأة الحركة. إحسان عباس، شعر الخوارج، 10، 137، 138. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 146. المبرد، الكامل. ابن سعد، طبقات، 7/4. الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1/23. ابن الجوزي، صفوة الصفوة، 2/233. البغدادي، الفرق بين الفرق. ابن عساكر، تاريخ. بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/233. قرقش، عمان والحركة، 81، 86، 118. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).

  • فقيه وشيخ وعالم. تقلد منصب الولاية في عهد الإمام راشد بن سعيد (ت: 445هـ)، وكان من جملة العلماء الذين وقعوا الاتفاق حول إنهاء الفرقة في مسألة الصلت وراشد، والولاية أو البراءة.المصادر: بيان الشرع، 4/61. تحفة الأعيان، 1/313. ز

  • شاعر فقيه، له أشعار عديدة إلا أنها غير مجموعة في ديوان. وله قصيدة في مدح الشيخ خلف بن سنان الغافري (ت:1125هـ) المصادر: قلائد الجمان، 91.

  • وجبه من وجوه القوم ومن أثرياء الجزيرة الخضراء. هاجر إليها من عمان، وله فيها زراعة القرنفل. المصادر: جهينة الأخبار، 26.

  • ولد بعمان وانتقل إلى زنجبار، في دولة السلطان برغش بن سعيد وسكن بها، بنى مسجدا كبيرا قرب بيت السلطان وهو معروف بمسجد الفرعي. كان أحد كتاب السيد برغش. له أجوبة نثرية في الفقه. توفي بزنجبار سنة 1299هـ. وقد رثاه الشاعر أبو وسيم بقصيدة. المصادر: الموجز المفيد.

  • أحد فقهاء ذلك العصر. كان من المشايخ الذين عزلوا بلعرب بن حمير كما ورد ذلك في رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي. المصادر: تحفة الأعيان، 2/271.

  • من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمة ابن عباس - رضي الله عنه - ، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان بن الأعرج. وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم. المصادر: أبو صفرة، روايات ضمام (مخ). الذهبي، تاريخ الإسلام. ابن خلفون، أجوبة، 113-114.

  • شيخ، كان من أهل الورع، ومن خاصة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1167-1196هـ). إتخذه السيد سالم بن سلطان من أهل المشورة والرأي. المصادر: دليل أعلام عمان، 59.

  • هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان العيني، نسبة إلى عين، وهي قرية قريبة من الرستاق. كان أحد أعلام القرن الخامس الهجري. كان معاصرا لأبي الحسن بن قريش القاضي ( 453)، والشيخ محمد بن أحمد بن سعيد السمائلي. كان معاصرا للإمام راشد بن سعيد. روى عن الشيخ عبد الملك بن غيلان. المصادر: بيان الشرع، 36/281. إتحاف الأعيان، 1/439.

  • ولد بعمان في القرن الثالث عشر الهجري. إنتقل إلى زنجبار في زمن السلطان السيد برغش بن سعيد. عينه السلطان قاضيا في الجزيرة الخضراء.بعد ذلك نقله إلى زنجبار ليكون قريبا منه وبقي قاضيا بها إلى أن توفي. توفي في العقد الأول من القرن الرابع عشر. المصادر: الموجز المفيد. جهينة الأخبار348.

  • هو أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي نسبة إلى بلدة منح التي ينسب إليها، هو واحد من أهل الحل والعقد، بين القرنين الخامس والسادس، وكان قاضيا، وهو رستاقي، وقد شارك في الشهادة على توبة الإمام راشد بن علي سنة 472هـ، وقد خرج عنه سنة 496هـ، مع القاضي نجاد، له أجوبة في أحكام الإمام العادل، وله جوابات في مسائل الفقه منشورة هنا وهناك في كتب من جاء بعده، وقد عاصر الشيخ أبا عبد الله محمد بن عيسى، وكانت بينهما مراسلات وردود تتعلق بقضايا عصرهما. المصادر: تحفة الأعيان،1. الاهتداء، 94-95. السير، مخ، 2/248. السير، ط، 2/9.

  • كان أحد ولاة كلوة زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 142.

  • يعد الشيخ محمد بن سليم الغاربي أحد الأعضاء الأقوياء المساندين لثورة الإمام عزان بن قيس في أيلول من سنة 1869م، حين قام الإماميون مصممين على إقامة قوية ومحصنة من كل انحراف أو انزلاق، وكان العالم محمد بن سليم الغاربي عضوا نافذا في قبيلة آل سعيد المقيمة على ساحل الباطنة. المصادر: عمان الديمقراطية، 216،220. دليل أعلام عمان، 146. تحفة الأعيان، ج2.

  • إمام عادل، بويع بالإمامة سنة: 809هـ، في عهد النباهنة، واستمرت إمامته ثلاثة وعشرين عاما، أقام فيها الحق والعدل.قيل عنه أنه لم يحدث بينه بين بني نبهان شقاق، ولم يذكر بينهم حروب. المصادر: كشف الغمة في افتراق الأمة. الصحيفة القحطانية، 806. الشعاع الشائع، 71. تحفة الأعيان، 1/369. عمان عبرالتاريخ، 3/104. إتحاف الأعيان، 1/398. نزوى عبر الأيام، 140-141. دليل أعلام عمان، 53.

  • هو سيف بن حمود بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. كان واليا على صحار من قبل أبيه، فلما اشتدت شوكته أخرج عساكر أبيه من الحصن، وترك بدلهم عساكر من عنده وخرج عن طاعة أبيه، وصاحب السيد ثويني بن سعيد. لما استوحش منه أبوه وضاق منه، سلط عليه بعض خدامه وعساكره ليقتلوه، فقتلوه في فراشه، وأبى أن يعزيه فيه أحد من الخاصة أو العامة. المصادر: الفتح المبين، 548-549.

  • تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، وقد نقل إلى زنجبار في آخر حياته للقضاء هناك، وتوفي بها وهو لا يزال قاضيا. المصادر : جهينة الأخبار، 348.

  • هو الشيخ سعود بن عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، والده الإمام عزان بن قيس. قتل ظلما في غرفة الصلاة بحصن الرستاق، وهو قائم للركعة الثانية من صلاة الفجر والناس خلفه. المصادر: الطالع السعيد، 356.

  • عالم وفقيه، جمع إلى العلم العمل والورع، صنفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين. إخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد في البصرة، وهو من كبار أصحابه ومناصريه في حركة أهل الدعوة والاستقامة. المصادر: الشماخي، السير، 1/84.

  • قاض شاعر، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. هو من بلدة العلية بوادي الطائيين. سافر إلى زنجبار، وكان أحد قضاتها. مدح السلطان سعيد بن سلطان، ومن بعده ابنيه محمد وهلال،له ديوان شعر هو: "جواهر السلوك في مدائح الملوك"، مطبوع، وأغلبه في مدح السيد سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، كما يضم قصائد غزلية، ورسائل شعرية بينه وبين معاصريه من أقارب وأصدقاء، وله أجوبة مسائل. المصادر: دليل أعلام عمان، 165-166.

  • أحد السادة المحسنين، في زنجبار. هو الذي اشترى بيت الرباط بمكة المكرمة، وأوقفه لحجاج بيت الله الحرام من العمانيين الإباضية، كما أنه بنى مسجدا ومدرسة مشهورة في زنجبار، وقد أعتق ألفا ومائتي مملوكا في حياته،كما أنه أشار على السيد برغش إجراء فلج من الريف إلى داخل زنجبار، فقام به على نفقته. ويذكر أنه كان صهرا للسيد سعيد بن سلطان فقد تزوج ابنته زمزم. المصادر: جهنة الأخبار، 336، 362.

Dernière mise à jour : 15/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication