Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • قائد، خرج مع الفضل بن الحواري، على الإمام عزان بن تميم سنة 278هـ، في معركة القاع، وكان النصر لجند الإمام وقتل صعصعة في المعركة، وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول ابن نور الوالي العباسي إلى عمان. المصادر: تحفة الأعيان، 1/251. عمان عبر التاريخ، 2/177.

  • من علماء النصف الأول من القرن الثالث، وكان أيام الشيخ موسى بن علي. المصادر فواكه العلوم، 1/246 إتحاف الأعيان، 437

  • عالم جليل، من مشاهير العلماء في عمان عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء البارزين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود، وقد وصفه الشيخ منير بن النير بوصف عظيم. المصادر: دليل أعلام عمان، 45. بيان الشرع، 1/65.

  • أحد ولاة السلطان سعيد بن سلطان في زنجبار. ولاه السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، لكنه لم يبق في السلطة طويلا بسبب شكوى الناس منه، وعندما علم السيد سعيد بعلاقته بالشيخ صالح العبري، أمر باعتقاله، حتى مات. المصادر دليل أعلام عمان، 58

  • عالم جليل، عاش أيام الإمام عزان بن تميم حكم (177-180هـ) له أخبار يرويها عن الفضل بن الحواري (ت: 278هـ). المصادر: تحفة الأعيان، 1/193. إتحاف الأعيان، 1/37.

  • مصلح، من أعيان عمان بزنجبار، عاش في القرن الثالث عشر الهجري في عهد السيد سعيد بن سلطان، وهو الذي أنشأ مسجد الدرجاني. المصادر أعلام عمان، 77

  • عالم زاهد، قاض، فقيه شاعر. كفيف البصر. ولد في بلدة سناو، من شرقية عمان سنة 1305هـ. تعلم القرآن الكريم في بلده، ثم رحل إلى القابل حيث لازم الشيخ نور الدين السالمي، جعله الإمام سالم بن راشد الخروصي قاضيا على نزوى. جعله الإمام الخليلي قاضيا وواليا بسناو. له أشعار منها أسئلة فقهية ومنها أجوبة، ومنها مطارحات أدبية. من أشعاره أسئلة وجهها للشيخ عامر بن خميس المالكي، مطبوعة في الدر النظيم. بقي طيلة عمره آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر حسن السيرة. المصادر: قلائد الجمان، 109. دليل أعلام عمان، 75.

  • فقيه عاش في القرن الثالث الهجري، وكان معاصرا للعلاء بن أبي حذيفة، فقد أورد الشيخ جمعة بن علي الصائغي في كتاب جواهر الآثار سؤالا فقهيا، توجه به محمد بن رياسة إلى الشيخ العلاء بن أبي حذيفة. المصادر فواكه العلوم، 1/244إتحاف الأعيان، 1/243.

  • فقيه من سمد نزوى. من أهل القرن الرابع الهجري، إذ كان يسأل الشيخ أبا سعيد الكدمي. المصادر: بيان الشرع، 28/167.

  • هو الشيخ سليمان بن محمد بن مداد بن عبد الله العقري، عاصر الشيخ خلف بن سنان الغافري، كما عاصر صاحب كتاب فواكه البستان، وقد كانت بينه وبين علماء عصره مراسلات. المصادر: فواكه العلوم، 1/244.

  • قائد بطل، كان أحد قادة جيش طالب الحق باليمن عند قيام الإمامة الإباضية في اليمن. خلف القائد عبد الله الحميري، وحاول قتال الأمويين إلا أنه انهزم أمام قوة جيوشهم وكثرتها، ففر إلى حضر موت. المصادر: الحارثي، العقود الفضية، 226. السيابي، الحقيقة والمجاز، 125-126. الأصفهاني، الأغاني، 23/155.

  • الشاعر الشيخ سعيد بن محمد المشهور بالغشري، وهو خليلي خروصي. من بلد الرستاق عرف بشعره الحافل بالزهد والموعظة الحسنة، وله قصائد في مدح بني خروص، ومدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - وله قصيدة رائية في حوادث عمان في القرن الثاني عشر هـ، وهي المسماة "سلك الأخبار ومرآة الأفكار" وهي طويلة تزيد على مائة بيت. وديوانه حافل بفنون الشعر. لا يعرف تاريخ وفاته، وكان معاصرا للشيخ الرئيس جاعد بن خميس، إذ كان بينهما مراسلات نظمية، وللغشري مديح في الشيخ جاعد. المصادر شقائق النعمان، 1/106 ديوان الغشري (كله) دليل أعلام عمان، 81

  • هو أبوسعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي قبيلة، والكدمي مسكنا؛ نسبة إلى كدم إحدى قرى بهلا. ولدفي أواخر القرن الثالث وبداية الرابع، وعاش ومات بقرية العارض من منطقة كدم ( الحمراء حاليا )، وينتمي إلى الطبقة الخامسة من علماء عمان. كان واحدا من كبار علماء عمان المحققين، إلى درجة أنه إذا أطلق اسم "أبو سعيد" قصد به هو دون غيره. تلقى العلم على أشهر علماء زمانه؛ أمثال الشيخ محمد بن روح الكندي، والشيخ رمشقي بن راشد، وأبو الحسن بن محمد النزوي. تتلمذ عليه جماعة من نجباء التلاميذ، أصبحوا بعد ذلك علماء، منهم ابنه سعيد بن محمد. عاصر من العلماء أبا إبراهيم محمد بن سعيد الإزكوي، وعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر ... ، وعاصر الإمامين العادلين سعيد بن عبد الله القرشي، وراشد بن الوليد الكندي السمدي النزوي. كان أبو سعيد من دعاة الوفاق والتصالح في مسألة الإمام الصلت وراشد، وربما كان أميل إلى النزعة النزوانية مما جر عليه عداء الرستاقيين. يعتبر الشيخ أبو سعيد أحد الذين أثروا تأثيرا مهما في الفقه الإسلامي بعمان، حيث تلقَى أقواله وكتبه القبول والرضى من جمهرة الأئمة وجمهور الأمة. وهو المرجع في الفتوى والأحكام عند الإباضية، مما جعل العلماء في عمان يطلقون عليه” إمام المذهب "، وربما يعود ذلك إلى علمه الغزير ومواقفه الثابتة، وإلى ما قام به من رتق الفتق، ولم شعث علماء عمان بعدما دب بينهم خلاف حاد، وافتراق خطير إثر الفتنة العمياء التي تأججت نارها حين قام من قام بإقصاء الإمام الصلت بن مالك الخروصي عن منصب الإمامة في غضون العقد السابع من القرن الثالث الهجري، حتى إن العلماء بعد هذة الفتنة افترقوا إلى مدرستين كبيرتين تعصبت كل منهما لطرف في النزاع؛ عرفتا بالمدرسة الرستاقية والمدرسة النزوانية. وقد أثر هذا الافتراق في الناحية الدينية والفكرية والاجتماعية. وقد ضاق ضعفاء العلم ذرعا بذلك ولم يدروا أي منهج يسلكون، ومع من يقفون حتى جاء الإمام أبو سعيد فجلى الموضوع أتم تجلية وشرحه خير شرح في كتاب خصصه لذلك هو كتاب الاستقامة، الذي شرح فيه أحكام الولاية والبراءة، وفصل فيه ما أجمله علماء الإباضية قبله. إختار الوقوف في أمر موسى بن موسى وراشد بن النضر.سجل أبو سعيد مواقفه وآراءه في كتبه التي وصلنا منها كتاب المعتبر، وكتاب الاستقامة، وكتاب الجامع المفيد. ودونت عنه جواباته وجمعت تحت عنوان جوابات أبي سعيد. ومن آثاره: زيادات الأشراف الذي تعقب فيه كتاب الأشراف لابن المنذر النيسابوري الشافعي. المصادر: الجامع، 1/71،156،194. المنهج، 1/224. الإسعاف، 166. اللمعة المرضية، 21. أصدق المناهج، 54. عمان تاريخا، 50. المصنف، 3/189،268،411. الإباضية في مصر، 69،55،172. تحفة الأعيان، 1/194. إتحاف الأعيان، 1/215-219. دليل أعلام عمان، 146.

  • عالم قاض، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان من الذين اجتمعوا للنظر في عقد الإمامة لسلطان بن سيف. عمل قاضيا للإمام سلطان بن سيف والإمام مهنا بن سلطان بن سيف، والإمام يعرب بن بلعرب، وكان من العاقدين الإمامة عليهم. قبض عليه بعض أعوان يعرب بن ناصر، وصلبوه حتى مات، وكان ذلك بالرستاق يوم عرفة. المصادر: الشعاع الشائع، 289-291. الفتح المبين، 304. تحفة الأعيان، 2/116. كشف الغمة، 369. الطالع السعيد، 215-221. دليل أعلام عمان، 116.

  • هو الشيخ العلامة، علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن البسيوي، نسبة إلى قرية بسيا من أعمال بهلا، ويقال له البسياني. إحد كبار علماء القرن الرابع الهجري. من مشايخه، والده، وكذلك الشيخ محمد بن أبي الحسن، وهم من مشايخ المدرسة الرستاقية، حتى أن الشيخ علي أصبح فيما بعد من أشد المتحمسين لها، وتلقى العلم على يد الشيخ أبي مالك غسان الصلاني. من تلاميذه، الشيخ محمد بن المختار النخلي. كان الشيخ مرجع الناس في القضايا الشائكة. طال به العمر، فقد أدرك الإمام راشد بن الوليد، ثم الإمام حفص بن راشد (ت: 363هـ)، وله موقف من الإمامين. من مؤلفات الشيخ علي: كتاب "الجامع" المعروف بجامع أبي الحسن، في أربعة مجلدات (مطبوع). وله مختصر سماه "مختصر أبي الحسن" في مجلد واحد. وله كتاب "سبوغ النعم" و"سيرة البسياني" التي كتب فيها قضايا عصره، وحكم الإمامة، وآراءه السياسية والفقهية. المصادر: كشف الغمة، 487. منهج الطالبين، 1/623. بيان الشرع، 57/237. ابن مداد، 24. إتحاف الأعيان، 1/229-232. اللمعة المرضية، 25. أصدق المناهج، 52. السير، 2/5-7. دليل أعلام عمان، 119. خلفان المنذري، تخريج أحاديث أبي الحسن البسيوي، أطروحة ماجستير القاهرة (1991-1992م).

  • علي بن داود، من علماء القرن الخامس الهجري، وكان من أهل الحل والعقد في زمانه.. شارك مع بعض علماء عصره في توبة الإمام راشد بن علي المشهورة، سنة 272هـ، في نزوى. عاصر الشيخ علي، القاضي أبا عبد الله بن محمد بن عيسى، والقاضي أبا علي الحسن بن أحمد الهجاري، والشيخ أبا بكر أحمد بن عمر، والشيخ محمد بن عمر، وعبد الله بن أبي إسحاق السعالي. المصادر: تحفة الأعيان، 1/330. بيان الشرع، 5/52.

  • من أهل سمد الشأن بنزوى. كان واليا للإمام الصلت بن مالك الخروصي، على جزيرة سقطرى. هاجم النصارى وبعض الحبشة سقطرى وقتلوا واليها القاسم وبعض أسرته، فاستغاثت الزهراء التي كانت مع الأسرى، من الإمام في قصيدة عصماء، فأجابها الإمام وخلص الجزيرة من المغتصبين العتاة. المصادر: تحفة الأعيان، 1/164، 181. أحمد العبيدلي، مجلة نزوى، العدد، 3يناير 1998م. الحارثي، اليسرى في إنقاذ جزيزة سقطرى (كله)

  • هو حمد بن سعيد بن الإمام أحمد البوسعيدي، تنازل له أبوه سعيد عن تدبير المملكة فأظهر العدل بعمان وهابته القبائل، ورزقه الله النصر والظفر، وكان خاصته أهل العلم والورع، أمثال القاضي مبارك بن عبد الله، والشيخ سليمان بن ناصر المهللي. بنى الحصن الغربي برجا مقابلا للمكلا وأودعه مدافع كبارا، وبنى قلعة بقرية روي، وأخذ الجزية من أهل الذمة، وأمر بصنع مركب بزنجبار سماه الرحماني. لم يمكث طويلا حيث أصيب بالجذري، إذ توفي بهذا المرض. ورثاه شعراء عصره أمثال: سالم بن محمد الدرمكي. المصادر: الفتح المبين، 401، 415. الطالع السعيد، 347-348. شقائق النعمان، 2/227-228.

  • شيخ قاض، ولد عام 1285هـ.كان أحد قضاة شرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ودام في هذه الوظيفة إلى أن توفي سنة 1337هـ. المصادر: شقائق النعمان، 3/307 جهينة الأخبار، 348.

  • من الشعراء الذين مدحوا الشيخ جاعد بن خميس العالم الرباني، وقد ذكرت في قلائد المرجان في مدح أبي نبهان. المصادر شقائق النعمان، 1/148

Dernière mise à jour : 14/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication