Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • أحد المؤرخين المعروفين الذين أخذ عنهم ابن رزيق مادته التاريخية مشافهة. لعله كان من سكان الرستاق. المصادر: نقلا عن الشيخ سيف البطاشي. المشيفري، 307.

  • أمير، عرف بالشجاعة. تلقى علومه في اسطنبول بتركيا، وفرانكفورت بألمانيا. عاد إلى عمان عام 1937م. تلقى علوما عسكرية إضافية بكلية الشرطة بالهند. ودرس العلوم الإدارية. قاد حملة عسكرية للدفاع عن الجبل الأخضر في الفترة 1954-1957. عمل منسقا إداريا بوزارة الداخلية ومفتشا للولاة في الفترة 1957-1962. وعندما تولى السلطان قابوس مقاليد الحكم عام 1970م عينه رئيسا للوزراء، ثم رئيسا لمجلس محافظي البنك المركزي العماني ومستشارا للسلطان للشؤون السياسية. المصادر دليل أعلام عمان، 103

  • هو الشيخ الإمام العلامة سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي الخروصي، ينتهي نسبه إلى الإمام الخليل بن شاذان بن الإمام الصلت بن مالك. ولد في سنة 1226 هـ/1816م. من أشهر الشخصيات العمانية في القرن 13 في المستويين العلمي والديني والسياسي الوطني. كان وطن آبائه يهلا ثم إزكي، ومنها انتقل إلى بوشر وانتهى إلى سمائل حيث اتخذها وطنا. لقبه العلماء بالمحقق لشهرته بتحقيق المسائل وتأصيلها واقترانها بالأدلة. نشأ نشأة مباركة في ظل التقوى والورع، فطلب المحامد ومعالي الأمور فنالها. كان من الأعضاء الرئيسيين للإمام عزان بن قيس في ثورته (1869-1871هـ) إلى جانب العالمين الفاضلين صالح بن علي الحارثي ومحمد بن سليم الغاربي. ترأس المجلس الديني الذي رشح الإمام عزان بن قيس للإمامة. وكان الخليلي يسعى لإقامة إمامة مماثلة لإمامة الجلندي أو الصلت بن مالك أو ناصر بن مرشد، ولكن دسائس الإنجليز حالت دون ذلك. كثير الخلوة والتبتل إلى الله، وله في السلوك تناظيم، تدل على طول باعه في هذا المجال. له مؤلفات قيمة، جمع فيها بين الشعر والعلم، فأطلق عليه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، منها: أرجوزة في علم الصرف، وله عليها شرح يسمى المقاليد، وقصيدة في العروض أسماها "المظهر الخافي في العروض والقوافي" وأرجوزة في الزكاة. من مؤلفاته المشهورة "النواميس الرحمانية في تسهيل الطرق إلى العلوم الربانية" وقد تأثر فيه بحجة الإسلام أبي حامد الغزالي. "السيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" و"مجموعة فتاوي شرعية" جمعها الشيخ محمد بن خميس السيفي في أربعة مجلدات.و للشيخ الإمام الخليلي مآثر جميلة تركت بصماته الواضحة في تلامذته الذين أخذوا عنه علمه، إما عن طريق مباشر أو غير مباشرّ، فهو رائد مدرسة فكرية واضحة في عمان، من أشهر تلامذتها ابنه أحمد بن سعيد بن خلفان، والشاعر أبو مسلم الرواحي (حسان عمان). إنتقل إلى رحمة الله مع ابنه محمد بدسيسة استعمارية في ظروف غامضة سنة 1287 هـ. المصادر شقائق النعمان، 2/333 عمان الديمقراطية الإسلامية، 216، 219، 220، 232، 237. دليل أعلام عمان، 79

  • كان أحد الذين انضموا إلى الفاتح حميد المرجبي، الذي استولى على قرية (كسونغو) ومتعلقاتها، وأقام معه فيها. المصادر: جهينة الأخبار، 323.

  • هو المختار بن سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي. قائد من أشراف وأعيان بني مالك بن فهم الذين تحالفوا مع اليحمد والعتيك ضد راشد بن النظر. شارك في وقعة الروضة سنة: 275هـ، ضد راشد بن النظر، وقتل فيها. المصادر : تحفة الأعيان، 1/231. عمان عبر، 2/137.

  • هو أخ السيد ماجد بن سعيد، وقد صحبه في رحلته الاستشفائية إلى الهند. تولى حكم زنجبار سنة 1305هـ، بعد وفاة أخيه برغش، وقد اتسم عهده بالاستقرار والهدوء، كما أنه كان شديد البغض للأروبيين. المصادر: جهينة الأخبار، 304، 372.

  • درس بسمائل، موطنه الأصلي عند الأستاذ حمدان اليوسفي وعند العلامة أبي عبيد السليمي. ثم درس عند جده لأمه العلامة سعيد بن ناصر الكندي بنزوى. تولى القضاء في عدة ولايات إلى أن صار من قضاة المحكمة الشرعية بمسقط. صار قاضيا بسمائل في عهد الإمام الخليلي، وانتهى به المطاف أستاذا بمعهد القضاء بمسقط. ينظم الشعر في موضوعات تقليدية مختلفة. المصادر شقائق النعمان،3/245

  • ملك نبهاني حكم خلال القرن السابع الهجري.في دولته خرج أولاد الريس على عمان سنة 675 هـ، فخرج إليهم كهلان بن عمر، وكان ما كان منهم من الحرق والسلب والقتل، واستعانوا بالحدان ومن معهم، فكسر الله شوكتهم، ومات منهم خلق كثير. قتل في هذه الوقعة حسب الدرجيني 300رجل، وانهزم أولاد الريس. يقول: لعلها هذه السنون التي بين محمد بن خنبش ومالك بن الحواري، حين ملك النباهنة، ولعل ملكهم زاد على خمسمائة سنة. وكانوا بعد ذلك يعقدون للأئمة، والنباهنة ملوك في بعض البلدان والأئمة في بعض آخر. المصادر كشف الغمة، 448. شقائق النعمان، 2/193

  • زعيم وقائد، شارك في المعركة التي دارت بين قوات الإمام الوارث بن كعب (179-192هـ) وقوات هارون الرشيد بقيادة عيسى بن جعفر فالتقى الجيشان بتوام (البريمى حاليا) وانهزم جيش عيسى وقتل أكثر جنده وحاول الهرب فسار إليه أبو حميد في ثلاثة مراكب، فأسر عيسى بن جعفر، وسجن في حصن صحار حتى قتل من بعض الناس. المصادر: الشعاع الشائع، 33. فواكه العلوم، 1/244. تحفة الأعيان، 1/116. دليل أعلام عمان، 26.

  • عالم فقيه من أجلة علماء القرن الثالث الهجري، وهو أخ الشيخ أبي مروان سليمان بن الحكم. عاصر بيعة الإمام الصلت بن مالك. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/424. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 94.

  • شاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وقد عاصر الإمام سيف بن سلطان اليعربي. له أرجوزة في الميراث عدد أبياتها 265 بيتا.المصادر: قلائد الجمان، 207.

  • وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. كان أحد ولاة السيد سلطان بن أحمد على مسقط ثم عزله، وقد جعله السيد سلطان وصيا على أولاده بعد وفاته. كان واليا على بركاء زمن السيد سعيد بن سلطان. كان له صلح بين قبيلتين سنة 1236هـ. و هو الذي نسخ له محمد بن ناصر كتاب "الأزرق في الطب الشعبي" سنة 1218هـ. المصادر: الطالع السعيد، 351.

  • عالم، صلى الجمعة بالناس في عهد الإمام عبد الملك بن حميد أثناء مرضه دون أمر منه. المصادر : تحفة الأعيان، 1/134. عمان، 2/78.

  • من علماء العراق، ومن الدعاة الأوائل لحركة أهل الدعوة والاستقامة، والراجح أنه تتلمذ على الإمام جابر بن زيد. كان ضمن وفد الإباضية الذين قدموا إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، للنظر والتفاوض في بعض قضايا الأمة الإسلامية. وكان لهم الفضل في إيقاف ما سنه الأمويون من سب الإمام علي على المنابر. المصادر: الشماخي، السير، 98، 123. ابن مداد، سيرة، 8، 20، 41. أبو اسحاق اطفيش، نبذة من تاريخ الخوارج. دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382. الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا14. رجب محمد، الإباضية في مصر، 23. الوهيبي، الفكر العقدي، ص134

  • محمد بن عيسى الحارثي، شاعر، أديب، له مراسلات شعرية مع الشاعر ابن شيخان السالمي. المصادر شقائق النعمان، 1/207

  • نشأ ببلد سمد الشأن، ثم انتقل إلى الرستاق. كان عالما جليلا أدرك العلامة جاعد بن خميس الخروصي، وعاصر ابنه الشيخ ناصر بن جاعد. تولى القضاء بالرستاق. ذكر الشيخ موسى بن عيسى البشري صاحب كتاب: "مكنون الخزائن" سيرة طويلة له، تدل على ورعه وتشوقه إلى الآخرة. روى عنه الشيخ السالمي مقالا في مسألة ما، ثم قال: "وقد أجاد الشيخ محمد بن خميس البوسعيدي في تخريج هذه المسألة، وهو ممن كان في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان" اهـ. وهي شهادة من الشيخ. ترك أجوبة فقهية. المصادر: شقائق النعمان، 3/316. الموجز المفيد. الدليل، 145.

  • عالم، ذكره الرقيشي في قصيدته ضمن علماء إزكي، وهو والد الشيخ العلامة محمد بن جعفر صاحب كتاب الجامع المشهور. المصادر: نزهة المتأملين، 72.

  • أحد تلاميذ أبي عبيدة. مع أخيه شعيب. كان شيخا تقيا فاضلا، وقد أراد الإمام أبو عبيدة إيفاده مع الربيع إلى موسم الحج، ورغب في خروجه؛ فأبي وقال : “ ما كنت لأفعل، أخرج مع الربيع والربيع غاية في سنه وفضله ومعرفته، فما أشير عليكم أن تبعثوا غلاما حدثا “، فازداد له أبو عبيدة حبا. لم نجد شيئا يذكر عن حياته أو مولده، ولكننا من خلال القصة السابقة نستطيع أن نقول؛ إن إرسال الربيع لموسم الحج ربما كان في أخريات حياة أبي عبيدة، أي في العقد الرابع أو الخامس من القرن الثاني الهجري،ومن هنا فإنه بالإمكان القول إن المثنى في هذه الفترة كان فتى، أي في عقده الثاني أو الثالث، وبالتالي فهو من تلاميذ أبي عبيدة والربيع بن حبيب. لم نعثر على تاريخ وفاته. المصادر : الراشدي، 230. الشماخي، 1/101.

  • من أهل البلد الأخضر من الناحية الشرقية، درس في نزوى في عهد الإمام الخليلي، جد في طلب العلم، وحصل منه على نصيب وافر. عمل في سلك القضاء في عدة ولايات، وادي بني خالد، السويق، قريات، صور. وعمل بوزارة التراث القومي. وعمل بالمحكمة الشرعية أخيرا.جيد الحفظ للأدب، وممن يقرض الشعر وينظمه. له مناظيم، ورحلات، ومخمسات. المصادر شقائق النعمان، 2/308.

  • كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، مما اضطر الحكومة البريطانية إلى القبض عليه وزجه في السجن وفرض غرامة مالية عليه فأبى الدفع، فصادرت جميع أملاكه في زنجبار، وتوفي في جيبوتي. المصادر: جهينة الأخبار، 388.

Dernière mise à jour : 09/06/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication