Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • الشيخ الفقيه، أبو عبد الله، وقيل أبو محمد عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري نسبا، الأصم لقبا، العقري النزوي مسكنا. يعرف بالأصم، فيما يقال: "أن امرأة أتت إليه تستفتي فأحدثت، فتصامم كي يذهب عنها الخجل". كان مثالا للورع والعفة والنزاهة. له اطلاع واسع في علم الكلام والفقه. ويعد من علماء النصف الأخير من القرن السادس والثلث الأول من القرن السابع الهجريين. من مؤلفاته : "التاج" في الفقه، في خمسين جزءا، مفقود ما عدا الأول والسادس والعشرين، موجود بمكتبة وزارة التراث القومي بعمان. وكتاب "النور في علم التوحيد" وهو مختصر كتاب "الضياء" للعوتبي الصحاري. وكتاب "البصيرة"، وهو كتاب في العبادات والمعاملات، في جزأين. وكتاب "الأنوار في الأصول". وكتاب "الإبانة في أصول الديانة"، مفقود. كتاب "العقود". المصادر: إتحاف الأعيان، 1/350، 365. نزوى عبر الأيام، 132-135.

  • عالم، من بلدة بوشر، يظن أنه من القرن الثامن الهجري أو فيما بعده بقليل. جاء ذكره في الأثر على أثر جواب عنه فيما يجزي به من الحبوب وغيرها في تفريق الكفارات وذكره أيضا الشيخ محمد بن عمر السيجاني في كتاب الإيجاز. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/425.

  • هو الشيخ الفقيه الشاعر: موسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الكندي السمدي النزوي. يظهر التصوف والزهد على شعره وتأليفه خاصة كتابه "جلاء البصائر في الزهد والمواعظ". ذكر في كتابه "جلاء البصائر" كثيرا من القصص والأخبار التي تروى عن الصالحين والزهاد في التحذير من الركون إلى الدنيا والاغترار بها، وفي الحث والترغيب في العمل للدار الآخرة.له ديوان شعر يوجد بمكتبة السيد محمد بن أحمد برقم:228، وهو مخطوط قديم، كثير من أوراقه ممزقة. كما توجد نسخة من كتاب جلاء البصائر في المكتبة نفسها. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/103-111. نزوى عبر الأيام، 150.

  • أحد العلماء المشاهير في عهده، وهو من أهل إزكي. المصادر: نزهة المتأملين، 79.

  • فقيه، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. تولى العمل بتدريس العلوم الدينية بجامع بهلا. كما عمل في جباية الزكاة وإدارة بعض شؤون بيت المال، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي. من مؤلفاته: كتاب، "منهل الصواب في المسألة والجواب". المصادر: دليل أعلام عمان، 160.

  • عالم وفقيه. كان يسكن نزوى في بلدة العقر. كان كفيف البصر واجتهد في طلب العلم. كان يؤمه كثير من طلاب العلم فيقرؤون عليه الفقه، وقد كان أعلم أهل زمانه. كان أحد الذين عقدوا الإمامة للإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. وكان من العلماء الذين حكموا بإغراق أموال سيف بن سلطان الثاني. المصادر: تحفة الأعيان، 2/166. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 185. الخروصي، ملامح من التاريخ العماني، 167. دليل أعلام عمان، 50.

  • كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي، الذي استولى على بلدة كسونغو ومتعلقاتها، وأقام معه فيها. المصادر: جهينة الأخبار، 323.

  • كان سفيرا للسيد ثويني بن سعيد، كان يرسله إلى زنجبار لقبض الأربعين ألف ريال من أخيه السيد ماجد، التي اصطلح عليها الأخوان بأن تدفع كلّ سنة يوم تقسيم المملكة. المصادر: جهينة الأخبار، 298.

  • هو الشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، من بلد سمائل من عمان. هو نجل الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي، هو فرع من دوحة العلم المتجذرة، فكان شجرة طيبة تؤتي أكلها بإذن ربها. كان عليه مدار الفتوى والقضاء في وادي سمائل، بل أنه يعد أحد علماء عمان المشهورين بما تركه من فتاوي مبثوثة في الكتب ذات الصلة بالفقه والأصول. وأهم ما يتميز به هذا الشيخ هو أنه كان جريئا في قول الحق، لا يبالي أن يكون أمام جبار أو طاغية، "وكان ورعا عفيفا نزيها، سهلا للمهتدي، شديدا على المعتدي، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر". وقد استفاد من الشيخ خلق كثير، وترك مدرسة فقهية معتبرة، وقد استنارت البلاد بعلمه، وكثرت الخيرات ببركته وسيرته. كان معاصرا للشاعر أبي مسلم، وكانت بينهما صداقة حميمة، وهو الذي عناه بقوله في نونيته متشوقا إلى عمان: أرتاح فيها إلى "خل" فيبهرني صدق وقصد ومعروف وعرفان. "قضى حياته كلها في طاعة الله ونصرة الحق ونشر العلم وإرشاد الناس، فقد خدم الإسلام بالنصح والإخلاص". وافته المنية بسبب صرع كان يعتريه، ابتلاه الله به، إذ هاجمه وهو يستحم في نهر السمدي، فغرق به وهو لا يزال في ريعان الشباب، وذلك يوم أحد عشر من ذي الحجة عام أربعة وعشرين وثلاثمائة بعد الألف. المصادر: شقائق النعمان، 3/146 ديوان أبي مسلم، 300.

  • كان عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار، في عهد السلطان خليفة بن حارب، واعتزل سنة 1361هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 443، 450.

  • شيخ، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. إحدى الشخصيات البارزة بزنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان. المصادر دليل أعلام عمان، 95

  • كان من أعوان الإمام أحمد بن سعيد حكم (267-296هـ). كان واليا على بركاء. من باطنة عمان. المصادر: تحفة الأعيان، 2/ . الشعاع الشائع، 343.

  • هكذا اشتهر باسمه فقط. إحد الشراة، وأحد أصحاب الكلمة القوية في سبيل الله، ومن المصرين على إعلاء كلمة الله عز وجل في سبيل رفع الظلم والطغيان. عندما أراد الخروج مع جيش أبي بلال تذكر أن بناته لا عائل لهن يكفلهن، فذكّره أحد أصحابه بقوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فلما أن جاء الليل إذا بإحداهن تطلب الماء، فقامت أختها فسقتها، فتيقن أن الله نعم المتكفل، فلحق بجيش الشراة.المصادر : الشماخي، 67.

  • عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. المصادر: الطالع السعيد، 334.

  • كان أحد قادة الإمام سلطان بن سيف الثاني، أرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي إلى البحرين لمحاربة العجم سنة 1126هـ، وكان للجيش أربعة قادة فلما قتلوا جميعا تولى سعيد قيادة الجيش، وكان له النصر بعد معركة كبيرة، واستولى على البلاد وأقام منار العدل والحق، وبنى بها قلعة حصينة سماها "قلعة عراد". وكاتب الإمام يخبره بأمره فشكر الإمام سعيه. المصادر: الطالع السعيد، 195-197.

  • شيخ، كان أمينا لوالي صحار في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم، 237-272هـ). سجن وعذب من طرف الوالي في عهد الإمام راشد بن النضر (حكم، 273-277هـ)، ولعله مات في ذلك الوقت، لأنه كان شيخا كبيرا. المصادر: تحفة الأعيان، 1/220. عمان عبر التاريخ، 2/150.

  • هو الفقيه العلامة الشيخ خميس الشقصي، أحد أقطاب العلم والسياسة في النصف الثاني من القرن العاشر والنصف الأول من القرن الحادي عشر.ولد بنزوى ثم انتقل إلى الرستاق ونشأ فيها، وتزوج من أم الإمام ناصر بن مرشد بعد وفاة زوجها، فتربى الإمام ناصر في حجره وتحت رعايته. عقدت الإمامة للإمام ناصر على يديه فكان عضده الأيمن، صحبه إلى نزوى ورافقه في غزواته وأصبح قاضيا للمسلمين وقاد جيش الإمام لفتح مسقط. سار قاصدا بوشر فأرسل إليه البرتغاليون يطلبون منه الصلح فأجابهم إليه وتصالح معهم وكف القتال، ولذا فهو يعد من مؤسسي دولة اليعاربة. له مؤلفات جليلة أشهرها: "منهج الطالبين وبلاغ الراغبين" وهو يعد موسوعة علمية إذ يقع في عشرين جزءا، وله كتاب الإمامة العظمى. توفي الشيخ الشقصي أيام دولة الإمام سلطان بن سيف الأول أي ما بين 1059 و1090هـ. المصادر: مقدمة منهج الطالبين، 1/5. كشف الغمة، 349. ملامح من التاريخ العماني، 58، 72. الشعاع الشائع، 204. الفتح المبين، 262. قلائد الجمان، 84. أصدق المناهج، 56. الإسعاف، 24. اللمعة المرضية، 25. فواكه العلوم، 1/ صفحات متعددة. دليل أعلام عمان، 59.

  • طبيب، شاعر، عاش في القرن العاشر الهجري. له مؤلفات في الطب من بينها "فاكهة ابن السبيل". المصادر دليل أعلام عمان، 151

  • عاش في القرن الثاني عشر الهجري. إحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. كان واليا على قريات أيام حكم السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد. كان ممن يقول الشعر، وله قصائد في مدح الإمام أحمد. المصادر: الطالع السعيد، 324، 328.

  • عالم فقيه، سكن ببلد (الشريعة ) في سمد الشأن. وبنى مسجدا هناك لا يزال معروفا باسمه. المصادر: الموجز المفيد.

Dernière mise à jour : 12/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication