Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من تلامذة أبي نوح، والشكُّ هل هو أبو نوح سعيد بن زنغيل (أوائل ق 4ه/10م)، أم هو أبو نوح صالح الزمريني (أواخر ق 5ه/11م). له كتاب يعرف ب«كتاب ابن حمُّو».
-
علم من أعلام مدينة غرداية بميزاب، وابن علم من أكبر أعلامها: الشيخ عمِّي سعيد بن علي الجربي. عُين بالأغلبية على رأس مشيخة البلدة بعد وفاة والده الذي ترك فراغًا كبيرًا، ويبدو أنَّ الشيخ صالح لم يتولَّ المشيخة مباشرة بعد وفاة والده، وإنما تولاَّها قبله الشيخ الحاج بلقاسم لسنة واحدة، وذلك في فاتح محرَّم سنة 910هـ/ 1504م. ويذكر الشيخ أبو اليقظان أنه نجح في الامتحان الذي أجراه له أبوه مع إخوته، فرشَّحه لخلافته من بعده إذ كان أحسن منهم. عمل على نشر العلم والدين والعمل، وهي المهمَّة التي تحمَّلها أبوه من قبله. كما حفر الآبار المعروفة في حيِّ «سَالَمْ أُوعِيسَى» بغرداية. ومن أعماله أنه قبل نزوح واستقرار بني مرزوق في غرداية، أنزلهم في المنطقة التي لا تزال تحمل اسمهم إلى اليوم، وهؤلاء قدموا من نفطة في الجنوب التونسي سنة 933هـ/ 1527م، وتذكر بعض المصادر أنه فرَّقهم على بعض عشائر غرداية كما هي العادة آنئذ. ولا تزال في غرداية آثار تحمل اسمه "بابه صالح" كالباب والحيِّ والمقبرة.
-
شيخ فاضل، وعالم فقيه، من قرية إيجنَّاون بجبل نفوسة. يعدُّ من أوائل إباضية المغرب، بل هو أوَّل من رحل إلى المشرق للتعلُّم، فدرس على أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة، قبل سلمة بن سعد، وقبل حملة العلم الخمسة إلى المغرب، وذلك على رأس القرن الأوَّل للهجرة. ثمَّ عاد إلى موطنه جبل نفوسة، وصار علماً ومرجعاً للفتوى، إلى أن عاد حملة العلم من مدرسة أبي عبيدة، فكفَّ عن الإفتاء، لوجود من يقوم بالمهمَّة، ويكفيه تبعاتها. وقد عدَّه صاحب الإباضية في موكب التاريخ من تابعي التابعين، إذ ليس بينه وبين الصحابة إلاَّ رجلان: أبو عبيدة وجابر بن زيد. عمَّر ابن مغطير طويلا، فأدرك نشأة دولة أبي الخطاب عبد الأعلى ابن السمح المعافري سنة 140ه/757م، ودولة أبي حاتم الملزوزي سنة 154ه/770م، والدولة الرستمية سنة 160ه/777م، وعايش أحداث هذه الدولة، فاتخذه الإمام عبد الرحمن ابن رستم مرجعا للفتوى في جبل نفوسة، وكان يحضر مجالس علمه.
-
من مشايخ بني يسجن بميزاب، ولد بها يوم 3 ربيع الأوَّل 804هـ/ 20 أوت 1401م. بلغ في العلم درجة كبيرة، فخلف أباه حمُّو بن يوسف في المشيخة، ونصبه عزَّابة قصور وادي ميزاب شيخًا على ميزاب بالإجماع يوم 24 من ذي القعدة 889هـ/ 27 جويلية 1472م، وكان ذلك يوم وفاة والده. عمِّر الشيخ يوسف طويلا، وكانت وفاته يوم 3 محرَّم 921هـ/ 17 نوفمبر 1517م. وهنا نلاحظ أنَّ في التواريخ التي تفرَّد بذكرها المستشرق لوي دافيد نظرا، لأننا نادرًا ما نجد اهتمام المصادر بتحديد تواريخ المشايخ بهذه الدقة.
-
أصله من القيروان، وفد على تيهرت، ونال حظوة عند أيمَّتها الرستميين. وكان ذا ثراء وجاه، فصاهر الإمام أبا بكر محمد بن أفلح، إذ تزوَّج كلٌّ منهما أخت الآخر، وعيِّن سفير الإمام إلى بلاد السودان، فقام بسفارته خير قيام. ونما نفوذ ابن عرفة في تيهرت فكثر أنصاره، حتى قال ابن الصغير: إنَّ الإمارة الفعلية كانت له، ولم يبق لأبي بكر إلاَّ الإمارة بالاسم. واغتاظ حسَّاده على مكانته عند الإمام، إذ صار مستشارا له، فدبَّروا مكيدة لقتله، وكان ذلك سببًا لفتنة هزَّت سلطان الإمامة، وقامت ثورة عارمة في تيهرت كادت أن تعصف بأبي بكر، ولم تستقرَّ الأوضاع لأخيه أبي اليقظان إلاَّ بعد زمان، وكان ذلك من العوامل الأساسية التي أسهمت في ضعف حكم الرستميين وزوال دولتهم سنة 296ه/909م.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيِّ. وبعد معركة تاورغا 144ه/761م كان ابن تيتس مِمن أمَّ المسلمين.
-
أحد العزَّابة الأوائل في القرن الخامس الهجري، من كرقداش، عاصر الشيخ ماكسن بن الخير، وأبا الربيع سليمان بن يخلف. تتلمذ على يد الشيخ أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح، وهو أحد الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيبهم به شيخهم أبو محمَّد ويسلان، فجمعوا كتابه: «الوصايا والبيوع». ومعاصروه السبعة في هذه المهمَّة هم: حمُّو بن أفلح، وأحمد بن ويجمَّن، ويحيى بن ويجمَّن، وأحمد ابن أبي عبد الله محمَّد بن بكر، ويحيى بن ييدير، وعبد الرحيم بن عمر، والعزُّ بن تغيارت. كان الشيخ عبد الله بن عيسى شديدًا على من يقرأ كتب أهل الخلاف، مخافة الاختلاف.
-
من أثرياء بلدة مليكة بميزاب، وكان يملك ثروة واسعة، وعقارات كثيرة، كان نشاطه التجاري بالجزائر العاصمة. عيِّن قائدًا، وهو أوَّل من تولَّى هذا المنصب في مليكة، بعد أن أخذت فرنسا الاستعمارية قرار استحداث منصب القائد في وادي ميزاب بعد سنة 1882م.
-
من علماء تيجديت، وهو أحد مؤلِّفي ديوان الأشياخ، الذي يقع في خمس وعشرين جزءا. يمكن أن يكون هو نفسه أبو عمران موسى بن زكرياء، رغم الاختلاف في عدد أجزاء الكِتَاب الذي شارك في تأليفه.
-
تابعيٌّ عالم، وشيخ نبيه. أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، وغير بعيد أن يكون أخذ عن مجموعة من الصحابة خاصَّة أنس ابن مالك. قال الدرجيني: «هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر ممَّا حفظه عن جابر». وهو من أبرز المحكِّمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ/ 717-719م) للنظر معه في شؤون الأمَّة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له. وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام عليٍّ على المنابر.
-
من علماء إجناون، قرب جادو بجبل نفوسة في ليبيا. أخذ العلم بها، ثُمَّ لقي الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم. عينه الإمام عاملا على حيِّز طرابلس، بعد موت أيوب بن العباس، فحاول بإلحاح أن يهرب من المسؤولية، غير أنَّ الإمام عبد الوهَّاب والمشايخ، أصرُّوا عليه، فقبل. وفي عهده شنَّ خلف بن السمح غارات عديدة على نفوسة، فواجهه أبو عبيدة باللين واللطف، ثمَّ بالجند والقوَّة، فقضى عليه في المعركة الثانية عشية الخميس 13 رجب 211ه. ومن أقواله لأهل الجبل: «والله لقد تركتكم على الواضحة النيرة، تقود الضالَّ، وما بيني وبين رسول الله إلاَّ ثلاثة رجال». قال أبو زكرياء الباروني: «ضمن مشاهد جبل نفوسة يقصدون مصلَّى عبد الحميد، قدَّام تغرمين في مطكوداسن».
-
عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا...»، ومن هذا المختصر نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر، وأخرى بمكتبة الشيخ متياز، ببني يسجن. وله فتاوى في لقط تلميذه أبي عزيز (ت:746ه/1345م). هذه اللقط التي رتَّبها الشيخ أبو يعقوب يوسف بن حمو بن عدُّون.
-
عينه عبد الرحمن بن رستم عاملا على كتامة، عندما كان واليًا على القيروان في عهد إمامة أبي الخطَّاب عبد الأعلى.
-
من علماء بني يسجن بميزاب، تولَّى مهامَّ علمية ودينية معتبرة. تتلمذ على يد علماء عصره بمسقط رأسه، ثمَّ هاجر إلى المشرق للاستزادة من علوم النقل والعقل رفقة الشيخ إبراهيم بن يوسف اطفيش الشقيق الأكبر لقطب الأيمة. استقرَّ بعمان مدَّة طويلة ينهل من معين فقهائها وعلمائها، ثمَّ عاد إلى وطنه، فعيِّن شيخا على مسجد بني يسجن، ثمَّ تولَّى منصب مشيخة وادي ميزاب. عقد مع زميله في الدراسة الشيخ إبراهيم اطفيش حلقاً للعلم بمسجد بلده، وقصدهما الطلبة من جميع قرى ميزاب ووراجلان، فأقيمت لهم بيوت للضيافة، وداخليات للإيواء. امتاز الشيخ اَزبار بقوَّة العارضة وفصاحة اللسان، وكان يقضي ويفصل في خصومات الناس، واشتهر ببغضه الشديد للاستعمار الفرنسي، ونشره في تلاميذه حبَّ الحرية ومقاومة الاحتلال، وقد تبرَّأ من قائد بلده لفساد سيرته. وتولَّى قيادة الدفاع لمَّا داهم العدوُّ المدينة، فأظهر شجاعة نادرة. وقد عيِّن قاضيا في بني يسجن سنة 1883م، وهو أوَّل قاض من قضاة المحكمة الشرعية بيسجن. كان طبيبا بأمراض النفوس بارعا في علاجها، يعتبر من مشايخ قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، ومن تلاميذه أيضا الحاج صالح بن عمر لعلي. جلب معه من عمان نفائس الكتب، وأنفق في سبيلها أموالا طائلة؛ وهو الوحيد الذي ملك موسوعة بيان الشرع في 72 مجلدا، وترك خزانة عامرة بهذه المخطوطات، وقد عادت بعد وفاته إلى عشيرته: «آل خالد»، وأنجزت جمعية التراث لها فهرسا شاملا في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.
-
عالم من أهل تاجديت، عاصر أبا عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/ 1049م). من خيار أهل زمانه علما وفضلا، كان أحد العزَّابة؛ قضى حياته مقلاًّ من المال، ومكثرا من صالح الأعمال، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. مات وعليه ديْن، وجاء دائنه يخبر المشايخ بأمره فسارعوا إلى قضائه، فقال الشيخ محمد بن بكر: «أنا أسع الجميع مالا، وأولى بقضاء ديْن مكدول» لمقامه وفضله، وكانت وفاته ببلاد إفريقية. المصارد:
-
ولد ب«تين باماطوس» إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وبها سكن، وأخذ العلم على مشايخ عصره. كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، إلاَّ أنَّ المصادر لم تذكر تلامذته؛ ومع ذلك فقد أفادتنا ببعض الوصايا والحكم التي تركها، علاوة على الروايات التاريخية التي رواها عنه أبو زكرياء والوسياني وغيرهما عنه. وله في كتاب المعلَّقات حِكم. ويبدو أنه كان له دور في إنعاش الحركة الزراعية بمنطقته، إذ يقول عنه الوسياني إنه هو الذي حفر العين التي شرقي مسجد تاماست. كما ذَكر أنه أحد السبعين من مستجابي الدعاء بوارجلان، لإخلاصه وورعه.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)