Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من مشايخ الإباضية في القرن الرابع الهجري، عاصر أبا محمَّد جمال المدوني، وأبا محمَّد عبد الله ابن الأمير اللمائي، إذ حجُّوا معا في رفقة واحدة. كان شيخا كريما، وعالما وكاتبا كبيرا «شأنه الدواة والقلم» إذ كتب أحد عشر كِتَابا في عشرة أَيام.
-
شيخ بارز من المذكورين بالعلم والصلاح، من سدراتة قرب وارجلان. تتلمذ على يد واضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440 ه/1049م)، وأخذ عن أبي عمران موسى بن زكرياء. أثِرت عنه آراء فقهية، وروى عنه أبو زكرياء في سيره روايات عديدة.
-
من مشايخ الإباضية بوَسلات، الجبل المشرف على القيروان. عدَّته المصادر من المشايخ، وقالت عنه: هو قرين أبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر في العلم وفي السنِّ، أخذ العلم مثل قرينه عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر وغيره.
-
من علماء بني يسجن، وأوائل رجال النهضة العلمية الحديثة بميزاب، ينتهي بنسبه لعائلة قاسم واعمر ببني يسجن. ولد في أوخر سنة 1158ه/1745م. وأخذ العلم عن شيخه أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، وعن الشيخ عبد العزيز الثميني. استخلفه الشيخُ الثميني لمَّا أسنَّ بمسجد بني يسجن للتدريس والوعظ والإفتاء. سافر إلى الحجِّ سنة 1205ه/1791م، ولمَّا رجع أقام بالقاهرة أربع سنوات، فلقي فطاحل علماء الأزهر، وعاد إلى وطنه ليشتغل بالتنوير والتأليف والإصلاح بين الناس. وذكر أنه سافر إلى بريان عام 1229ه/1813م رفقة الشيخ عيسى ابن كاسي للإصلاح بين أهله في نزاع وقع بينهم. تولَّى رئاسة مجلس عزَّابة بني يسجن، فنظَّم أوقاف المسجد، وكان قاضي المدينة. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر إجازة خاصَّة لدى علماء الإباضية. درَّس كتاب النيل لأستاذه الشيخ عبد العزيز الثميني؛ ومن أشهر تلاميذه: بلحاج بن كاسي القراري، وسليمان بن يحيى، والحاج سعيد بن يوسف وينتن. ترك مؤلَّفات تشهد على سعة علمه، وكان القطب اطفيش مهتمًّا بها، إذ هو ابن عمِّ أمه، وانتقلت بعض كتبه إليه، نذكر من بينها: «مختصر كتاب الطهارات» (مخ)، ولعلَّ كتاب الطهارات من الديوان. «تقييد ما وقعت من فتنة»، (مخ)، ينسب إليه، ويبدو من خلال ركاكة أسلوبه أَنه لغيره. «بيان في بعض التواريخ»، (مخ). «ترتيب مسائل كتاب اللقط» لأبي عزيز (مخ). قال الشيخ أبو اليقظان: «وقعت له على بعض أجوبة علمية سديدة على أسئلة عديدة من بعض طلبة القرارة». كان مهتما بنسخ الكتب، وتوجد مخطوطات عديدة بخطِّ يده في بعض مكتبات بني يسجن.
-
أحد شيوخ ناحية طرابلس بليبيا، ويبدو أنَّ أصله من «تين دمرت» بجبل نفوسة، كما تدلُّ عليه نسبته التندميرتي. قال عنه أبو زكرياء الوارجلاني في سيرته: «... وكان شيخهم [أي ناحية طرابلس] ومن ترجع إليه أمورهم... وكان هو الذي ولي أمورهم في ذلك الزمان» وهذا بعد مقتل الإمام أبي يحيى زكرياء الأرجاني، واجتماع رأي المسلمين عليه في سنة 325ه/936م. وبعد أمد قصير، عزله المشايخ من غير حدث - كما ذكر البغطوري - وولَّوا مكانه أبا زكرياء بن أبي يحيى الأرجاني، لاعتقادهم أنه أكفأ من أبي عبد الله. غير أنهم سرعان ما طالبوا منه مرَّة ثانية أن يتولَّى أمرهم، فقبل على مضض، ودامت ولايته إلى غاية منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وممَّا يدلُّ على مكانته العلمية بين علماء الإباضية، أنَّ أبا خزر يغلا بن زلتاف، بعد استشهاد صاحبه أبي القاسم يزيد بن مخلد سنة 357ه/967م، أراد أن يثأر له، فأرسل أبا نوح سعيد بن زنغيل إلى المترجم له يستشيره في أمر الجهاد، فأجابه بأنَّ جماعة الإباضية صارت في ضعف، خاصة بعد موقعة مانو سنة 283ه/896م، إلاَّ أنه لا يتوانى في مساعدته إن اقتضت الضرورة ذلك.
-
من أعيان بنورة بميزاب، ومن الساعين إلى نشر العلم وخدمة أهله، فهو من مؤسِّسي مدرسة النور التابعة لجمعية النور الإصلاحية ببنورة التي كان لها الفضل في نشر الوعي ومحاربة الجهل والبدع من الأوساط الاجتماعية في البلدة.
-
طبيب من مدينة بني يسجن، زاول تعلُّمه في ابتدائية سوق أهراس بشرق الجزائر، ثمَّ انتقل إلى ثانوية عنابة «سانت أوقيستان»، فتحصَّل على الباكالوريا، فالتحق بكليَّة الطب بفرنسا. وهو من الأوائل الذين تخصَّصوا في الطب من ميزاب بخاصَّة، ومن الصحراء الجزائرية بعامَّة. أنهى دراسته سنة 1374ه/1954م. اشتغل في بداية الأمر بمستشفى "موريس لوستان" بالمغرب الأقصى، ثم التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني مجاهداً. وفي سنة 1380ه/1960م استشهد في معركة ضارية بجبال الونشريس. وقد سمِّي المستشفى الكبير بغرداية باسمه.
-
عالم صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعيي التابعين، وهو من الرعيل الأوَّل للمذهب في عهد نشأته. يقول الدرجيني مبيِّنا فضله وعلوَّ باعه: «...قال [وائل]: ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». له مسائل فقهية خالف فيها أبا عبيدة مسلم، ممَّا يدلُّ على تضلُّعه في علم الفروع.
-
من علماء العائلة البارونية الليببية العريقة في الحكم والفقه والتأليف والتدريس. تلقَّى العلم عن عمِّه عبد الله بن يحيى الباروني. وتولَّى الإفتاء بلالوت.
-
ولد الشيخ محمَّد علي دبوز بمدينة ببريان، وتلقَّى تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه على الأستاذ المقرئ الشيخ صالح بن يوسف ابسيس. ثمَّ انتقل إلى القرارة ليلتحق بالبعثة العلمية في أوائل الثلاثينيات، ويزاول دراسته الثانوية بمعهد الشباب - معهد الحياة - في أواخر الثلاثينيات، ومن أساتذته في هذه المرحلة: الشيخ بيوض، والشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدُّون)... وغيرهم من أقطاب الإصلاح ورجالاته. وبعدما أنهى دراسته بالقرارة سافر مع البعثة الميزابية إلى تونس، والتحق بجامع الزيتونة حوالي 1942م. وفي سنة 1944م - والحرب العالمية على أشدِّها - قام بمغامرة السفر إلى القاهرة، عبر حدود ليبيا، واضطرَّ إلى قطعها مشيا على قدميه، متنكِّرا في زيِّ أعرابيٍّ، فرارا من الإنجليز. وبعد نجاحه، رابط بدار الكتب المصرية قارئا، والتحق بجامعة القاهرة مستمعا، إذ لم يكن يمتلك الشهادة التي تخوِّل له الالتحاق بها رسميا. وفتحت القاهرة أمامه آفاقا علمية رحيبة، فتخصَّص في دراسة: التاريخ، والأدب، وعلم النفس. وتعرَّف على الأدباء المصريين أمثال محمَّد عطية الأبراشي، وأنور الجندي. وحضر محاضراتهم وندواتهم الفكرية. وفي سنة 1948م عاد إلى وادي ميزاب، والتحق بمعهد الحياة معلِّما، فاستُقبل باحتفال عظيم، باعتباره من بواكير معهد الحياة الذين طرقوا أبواب الجامعات، وإن لم يتحصَّل على شهادة رسمية. قام بدور كبير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد، وأدخل موادَّ جديدة، مثل: علم النفس والتربية. سعى سعيا حثيثا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه، وكابد من أجل أن تعترف الجامعات المصرية بشهادة المعهد، فتمَّ له ذلك بعد عدَّة محاولات مضنية في شهر جانفي 1963م. تخرَّجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين، ممَّن كان له شأو كبير في المجالات الفكرية والسياسية، خارج الوطن وداخله، أمثال: الدكتور مُحَمَّد ناصر، والأستاذ بابهون بكير، الدكتور محمَّد ناصر بوحجام. وفي مجال التأليف برز الشيخ وسطع نجمه، ومن أعماله: أوَّلا- مشاركته بقلمه الأصيل في نشر عدَّة مقالات في جريدة البصائر، لاسيما ما بين 1948-1955م. وقد نشر الدكتور محمَّد ناصر نماذج من هذه المقالات في كتابه: «الشيخ محمَّد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ». ثانيا- عكف على كتابة تاريخ المغرب الكبير، بأسلوب جديد، وقام بجولات عبر الوطن وخارجه لجمع المادَّة الخبرية، من المكتبات العامة والخاصة، ومن أفواه العلماء بصفة خاصَّة. وفي سنة 1962م - وبعد الاستقلال مباشرة - بدأ في نشر كتبه، فتلاحقت هذه المجموعات الضخمة: «تاريخ المغرب الكبير»، في ثلاثة أجزاء. وهو أوَّل كتاب في التاريخ يصدر باللغة العربية في الجزائر بعد الاستقلال. قال عنه المفكِّر أنور الجندي: «تعدُّ موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرِّخ باحث كالأستاذ دبوز بكتابة أكثر من خمسة آلاف صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال، مراجعا كلَّ ما كتب في هذا الصدد، كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوَّهها المؤرِّخون والكتب...»؛ ويقول محمَّد عطية الأبراشي: «هذا أوَّل كتاب صفَّى تاريخ المغرب من زيف السياسة القديمة والاستعمار اللاتيني». «نهضة الجزائر الحديثة»، في ثلاثة أجزاء. (مط). «أعلام الإصلاح في الجزائر»، (مط) في خمسة أجزاء. يعتبر كتابا نهضة الجزائر، وأعلام الإصلاح من أهمِّ المصادر التي اعتمدها هذا المعجم في تاريخ أعلام الحركة الإصلاحية المعاصرين. وقد ترك مكتبة ثرية، غنية بمختلف الوثائق المصوَّرة والمسجَّلة، حافلة بالدراسات والمقالات، تنتظر الدارسَ الجادَّ لواصل إخراج تراث الشيخ إلى الوجود. انتابه مرض عضال، وانتقل إلى رحمة الله بمسقط رأسه بريان، فدفن بها.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، تلقَّى علمه عن أبي يحيى وجدليش ابن فتى، كان شيخا عالما فقيها ورعا، سيد جماعته، لم يتزوَّج لاشتغاله بالعلم والتعليم. أطلق عليه لقب شيخ الإسلام، إذ كان شيخ طبقة من العلماء الأجلاَّء منهم: أبو طاهر إسماعيل الجيطالي، أبو ساكن عامر الشماخي، أبو غالي أبو عزيز بن إبراهيم بن يحيى. تعتبر مدرسته من أعظم المدارس التي اهتمَّت بجانب التأليف، فوجَّهت طلاَّبها إلى هذا الاتجاه، وتركت لنا ثروة علمية وتشريعية قيمة. وكان الشيخ عيسى الطرميسي القدوة في ذلك. ولم يكتف بالإشراف على مدرسته فقط، وإنما تولَّى مهمَّة التدريس في مدرسة أبي زيد المزغورتي، بعدما لاحظ شيئا من التدهور والإهمال أصابها. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين. ولمَّا أحسَّ بدنو أجله أوصى أن تكون مكتبته العامرة وقفاً على طلبة نفوسة وعلمائها، وتركها عادة حميدة في الأجيال بعده.
-
"من صناديد بلدة بني يسجن بميزاب، فكَّر مليًّا في ندرة المياه بالمنطقة الصحراوية، فأرشده رأيه إلى حفر بئر أرتوازية، فكان أوَّل من حاول نزح الماء من الطبقة الألبية، أي طبقة القاري المدرج، وذلك في منطقة إِنْغِيد الزراعية في بني يسجن، وظلَّ يحفر بالوسائل التقليدية حتَّى بلغ عمقُ بئره مائة وثمانية أمتار ولم يفلح... وقد استمرَّت عملية الحفر ما بين 1875م و1878م. وأصبحت هذه البئر من بعده مضرب المثل فيمن لا يقنع، فيقال بالميزابية «وَني أَنترَسْتْ أَنزَكْرِي» ومعناه بِالعَرَبِيةِ ذاك كبئر زكري."
-
مِمن ولدتهم جزيرة جربة بتونس. تولَّى مشيخة الحكم بجربة، وَهو أَوَّل من دشَّن هذا المنصب من أسرة السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم، وهم في ذلك خاضعون للعزَّابة. وقف ضِدَّ حملة النصارى على جزيرة جربة سنة 688ه/1289م، واستشهد فيها، وحينها استطاع النصارى الاستيلاء على الجزيرة.
-
هو ابن رائد الصحافة الجزائرية الشيخ أبي اليقظان، قراري المولد والنشأة. أخذ علمه عن الشيخ عافو بن الحاج إبراهيم، ثمَّ عن والده الشيخ أبي اليقظان بتونس، ثمَّ تابع دراسته بمدرسة السلام بتونس أيضًا. التحق عاملاً بالمطبعة التونسية لتعلُّم فنِّ الطباعة بها، ثمَّ تحمَّل أعباء الأعمال في في مكتبة الاستقامة بجنب الشيخ الثميني. لمَّا رجع من تونس التحق بأبيه في الجزائر فتحمَّل معه مسؤولياته في المطبعة العربية بالجزائر العاصمة منذ عام 1931م، وقام بالمهمَّة مدَّة ثلاثين سنة؛ وكان إنشاء تلك المطبعة تحدِّيا لنهج فرنسا في طمس معالم الحرف العربي في الجزائر. وهو الذي أسَّس المكتبة العربية. ولا تزال المطبعة والمكتبة العربيتان تؤدِّيان دورهما إلى يومنا هذا. وهذا فضلاً عن مساهماته في جرائد أبيه بمقالاته. توفِّي في حادث سيارة في الطريق الرابط بين الجزائر والقرارة، مع الشيخ محمَّد خياطي أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين. رثاه والده بقصيدة مؤثرة.
-
من شيوخ بريان بميزاب، حفظ القرآن بمسقط رأسه، ثمَّ أخذ مبادئ العلوم بغرداية عن الشيخ حمُّو بن باحمد، واغتنم فرصة وجوده بغرداية فالتحق بمعهد القطب اطفيَّش ببني يسجن، وكان من رفاقه في الدراسة الشيخ أبو اليقظان إبراهيم. أجازه الشيخ اطفيَّش أن يفتي للناس ببريان، ويتولَّى إرشاد العامة وتوجيههم، وكانت برِّيان ترزح تحت أغلال الجهل، ولمَّا عاد من التعلُّم سنة 1331هـ/1913م تصدَّى للتعليم، فالتفَّ حوله جموع من الطلبة النجباء منهم: كاسي أوصالح، الحاج محمَّد بن قاسم، والسعودي عيسى، والسعودي يحيى، وفارة صالح، والاطرش سليمان. ظلَّ شغوفًا للاستزادة من العلم والمعرفة يكاد لا يفارق المطالعة، إذ يخرج من بيته إلى المكتبة في السحر، ولا يعود إلاَّ في منتصف الليل. تولَّى مشيخة المسجد ببريان، فضلاً عن التدريس، وكان لينًا ورعًا. ابتلي بقائد بلده الذي كان ذنَبًا للاستعمار الفرنسي، وعدوًّا للعلم والتنوير، فاضطهده، ومات غمًّا بداء عضال في بطنه سنة 1334ه/ 1916م.
-
أحد التابعين ومن أهل الدعوة، كان شديدا في معارضته للأمويين وعنيفا، وكان أبو بلال مرداس بن حدير يؤنِّبه على ذلك.
-
من أعلام القرارة بميزاب، أخذ العلم عن الحاج ابراهيم بن عيسى، ثمَّ دخل دار التلاميذ، والتحق بالشيخ الحاج عمر بن يحيى يدرس عنده، ثمَّ بجامع الزيتونة ضمن البعثة الميزابية. له نشاط ثقافي وعلمي واجتماعي بتونس، حيث كان صاحب مكتبة عربية، وأحد ركائز الإصلاح في وادي ميزاب بخاصَّة، والجزائر بعامَّة. خلف الشيخَ أبا اليقظان في إدارة البعثة العلمية الميزابية بتونس. وكان من مساعديه في إنشاء جريدة «وادي ميزاب»، فقد أمضى معه وثيقة بنود ظهور الجريدة. وكان يَتَوَلىَّ بمعية بمعية الشيخ محمَّد الثميني طباعة الجريدة بتونس، وذلك من أكتوبر 1926م إلى جانفي 1929م. له بعض المقالات في جريدة وادي ميزاب، منها: «العيون بوادي ميزاب» و«الاعتناء بالصحة واجب».
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)