Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
عالم وفقيه من أبديلان بجبل نفوسة، تلقَّى العلم عن عاصم السدراتي أحدِ حملة العلم إلى المغرب . له دراية بعلم التفسير، وعلم الكلام والمناظرة، أوفدته نفوسة إلى تيهرت، بطلب من الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/ 787-823م)، لمناظرة الواصلية من المعتزلة، فكانت الغلبة له. وكان من أبطال جيش العبَّاس ابن أيوب، الذي حارب خلَف بن السمح - صاحبَ الفرقة الخلفية المنشقَّة عن الإمامة الرستمية-. وضمن مشاهد جبل نفوسة، مصلَّى "أبي الحسن الأبدلاني".
-
من المثقَّفين النفوسيين بليبيا، كان حافظاً للقرآن الكريم، عالما وسياسيا. تخرَّج عليه عدد غير قليل من طلاَّب العلم، وصفه أبو اليقظان بأنه الكاتب البحَّاثة الأديب، له الفضل في طبع ونشر رسائل وآثار الباروني سليمان باشا. اِشتغل بالتدريس بمصر، وله كتاب تحت عنوان «حياة سليمان باشا الباروني زعيم المجاهدين الطرابلسيين». من مواقفه السياسية رفضه النظام الملكي بليبيا، ومناداته بالنظام الجمهوري، ولذلك سجنه الإنجليز، فتوفي بالسجن حوالي سنة 1372ه/1952م.
-
من مواليد مدينة بريان، صاحب ثقافة واسعة. كان وكيلا قضائيا. وهو أحد الأعضاء العشرة في البعثة التجارية الجزائرية إلى إفريقيا الغربية الفرنسية، بين 12 جانفي و 1 مارس 1936ه، على متن سرب من عشر طائرات عسكرية، أقلعت من البليدة وزارت النيجر، والداهومي، والطوغو، وساحل العاج، وغينيا الفرنسية، والسينغال، وموريطانيا، ومالي؛ قصد استكشاف السوق، لترقية التبادل التجاري بين الجزائر والمستعمرات المذكورة. أصدرت هذه البعثة كتابا في ماي 1936م حول الرحلة، وألَّف المترجم له كتابا في «العلاقات الاقتصادية بين إفريقيا الشمالية وبلاد السودان»، فأراد طبعه عام 1939م، غير أنه لم يُطبع ولم يُعثر عليه إلى حدِّ الآن.
-
أصله من «فساطو» إحدى قرى منطقة طرابلس بليبيا، قدم غرداية سنة (470 ه/1083م) مع أخيه الحاج مسعود الذي تولَّى منصب إمام البلدة. وبعد فقدان الحاج مسعود تولَّى الحاج محمد تسيير شؤون غرداية، فساس الناس بالعدل وحسنِ التدبير والمشورة. وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد في غرداية والعطف. توفي في معركة سنة 517ه/1123م.
-
رجل صالح من نفوسة قنطرار، كان فلاَّحًا مجدًّا في فلاحته. بلغ في الزهد الغاية، واشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واهتمَّ بحفظ فتاوى العلماء واجتهاداتهم. قتل مع بني درجين لمَّا استباح الصنهاجيون قلعتهم سنة 440ه/1049م، واستشهد معه الشيخ عبد الله بن أمِّ أبان النفوسي.
-
من علماء المغرب الأدنى البارزين. أخذ علمه عن أخيه عبد الله بن عبد الواحد، ثمَّ ارتحل إلى تونس، وقرأ فيها علم المنطق والبيان، والأصول. اِنتقل بعدها إلى إجناون، ثمَّ استقرَّ بيفرن، وبعد نشوب الفتن بها غادرها. برع في التفسير والطب؛ له معرفة بعلم الفلك والنجوم، وله مناظرات مع المخالفين. من تلامذته: أبو عفيف، وأبو زكرياء يحيى بن عامر بن إبراهيم ابن أبي عزيز بن محمد بن الشيخ. ولعلَّ ابنه أبا العبَّاس أحمد صاحب السير كان منهم.
-
ولد ببلدة بني يسجن بميزاب، اشتغل تاجرًا بالحرَّاش. أظهر نشاطًا كبيرًا في العمل الثوريِّ ضدَّ الاستعمار الفرنسي، فعقدت عليه عصابة الإرهاب، ولاحقته حتَّى تمكَّنت منه وقتلته رميا بالرصاص مع سبعة من جماعته، واستشهد بالحراش في 21 جانفي 1962م.
-
شيخ من أشياخ وارجلان. له روايات لبعض السير، وكان هو وابنه أبو عروص ممَّن يعوَّل عليهما في الشدائد، ويضرب بهما المثل في السخاء والكرم.
-
أحد أعلام القيروان اختلف في نسبته إلى الإباضية، قال فيه الوسياني: «وكان أحمد بن الحسين الطرابلسي وأبو حفص لو لم يكن إلاَّ واحد منهم لتبعته المذاهب، وقد أعطى الله لأفلح... ما لم يعطهم... وأما الفرَّاء فرجل عالم مخالف من أهل القيروان وادَّعوا أنه رجع إلى أهل الحق». ومن هنا يظهر أنه لم يطمئن إلى كون سليمان الفرَّاء رجع إلى الإباضية، وهو قول أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر. وأما الشمَّاخي فقد رجَّح كونه إباضيا، إلا أنه خالف في بعض المسائل، إذ نجده لمَّا ذكر أحمد بن الحسين والفرَّاء وأفلح قال: «وكلُّهم إباضية إلاَّ أحمد بن الحسين وابن عمارة...». وقد نسب أيضا إلى المعتزلة كما ذكر محقِّق كتاب طبقات أبي العرب.
-
من مدينة القرارة بميزاب، حفظ القرآن ودخل دار التلاميذ، حيث أخذ مبادئ العلم عن الشيخ الحاج عمر بن يحيى، ثمَّ انتقل إلى بلدة بني يسجن، ليستكمل علمه على يد الحاج صالح بن عمر لعلي. وعند رجوعه إلى القرارة أصبح من المدرِّسين البارزين في معهد شيخه الحاج عمر بن يحيى، ثمَّ تولَّى رئاسة المعهد بعد وفاة شيخه. وبعد أربع سنوات أسَّس مدرسة علمية قرآنية سنة 1342هـ/ 1924م، تولَّى التدريس فيها بنفسه، واشترك مع الشيخ بيُّوض في إدارتها؛ وهي ما تزال تؤدِّي رسالتها بإدارة أبنائه وأحفاده. توفِّي عن عمر يناهز 45 سنة، وترك تلاميذ، منهم: الحاج موسى ابن أحمد؛ ومكتبة ثرية بالمخطوطات النفيسة من نسخه ونسخ غيره.
-
لا نعلم الكثير عن هذه الشخصية التي تفرَّد ابن الصغير من المتقدِّمين بذكرها. وبما أنَّ تيهرت تمثِّل عاصمة الدولة الرستمية، ومركز الإشعاع العلمي، فلا يستبعد أن يكون قد تتلمذ بها على يد مشايخها. عاصر الإمام أبا اليقظان وكسب ثقته لتضلُّعه في الأحكام الشرعية، فعيَّنه قاضيا، بعد استقالة محمَّد بن عبد الله بن أبي الشيخ عن منصبه بسبب الوُشاة والحُسَّاد، فكان نعم القاضي للراعي والرعية.
-
أصله من «أمسنان» بجبل نفوسة. تنقَّل بين العديد من مراكز الإباضية في المغرب الإسلامي للتعلُّم، حتَّى إنَّ الوسياني ذكره مع «الشيوخ السبعة المتعلِّمين عند شيوخ زمانهم كلِّهم، من نفوسة إلى وارجلان»، وهم بعد المترجم له: «حمُّو بن المعزِّ النفوسي، وإسماعيل بن أبي العباس، وعبد الله بن وانودين الستني، من بني زمُّور، والقاسم الزواغي»، هكذا قال بأنهم سبعة ولم يذكر غير خمسة منهم. ومن الشيوخ الذين لازمهم أكثر: أبو الربيع سليمان بن يخلف الذي تتلمذ عليه في «تونين» لمدَّة ثلاثة أعوام. بعد أن تضلَّع في العلم، وصار شيخًا يشار إليه بالبنان، تصدَّر للتعليم والتأليف: - أما التعليم فكانت له حلقة في «سطيانة» تخرَّج فيها إسحاق بن أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر، وأبو زكرياء يحيى بن زكرياء بن فصيل. من الذين رووا عنه: أبو عمرو عثمان السوفي، فلعلَّه كان أحد تلامذته أيضًا. ذكرت المصادر أنه خرج ذات مرَّة في سنة جدباء لزيارة أهل الدعوة في إفريقية بحلقته التي فيها مائتا عزَّابي. - وأما التأليف، فقد كان مِمَّن ألفوا ديوان العزَّابة الذي وضعه مشايخ أريغ ووارجلان، وهو غير ديوان غار أمجماج. ويقول عنه الوسياني: «ثمَّ رجع إلى «تماواط» [بوارجلان] ففتح الله له أن صار من واضعي كتب العزَّابة، وهو الذي ألف كتاب النكاح ومسائل الخالات... وهي خمسة وعشرون كتابًا». تبوَّأ مكانة عالية بين علماء عصره، وشهدوا له بالتبحُّر في العلم، إذ قال فيه أبو عمرو السوفي: «الشيخ يخلفتن عالم فقيه، وكان راوية لأحاديث الأوَّلين وأهل الدعوة، وقد بلغنا موته، وجرى بين العزَّاب مِمَّا أخذوا عنه سبعون راوية»، [لعلَّه: رواية].
-
من فراهيد بني مالك، عمانيُّ الأصل، عاش بالبصرة، صنَّفه الشماخي في طبقة تابعي التابعين. اُشتهر بالشجاعة والبطولة حتى قيل -مبالغة في شجاعته- إنه يقابله ألف رجل، بعثه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة إلى عبد الله بن يحيى طالب الحق ليشارك معه في حروبه ضدَّ جور بعض ولاة بني أمية في اليمن والحجاز. وقد حقَّقت تلك الثورة الإباضية نتائج باهرة، ولا تزال ثورتهم عند بعض المؤرِّخين المنصفين مضرب المثل في اعتدال موقفهم وتضحيتهم في سبيل الدين. استشهد بلج بن عقبة بوادي القرى سنة 130ه/748م.
-
من علماء الإباضية بجربة في تونس، وهو من السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم بالجزيرة، كان دوره تنفيذ أحكام العزَّابة. رشِّح وعُيِّن قائدا في جيش جربة مع الشيخ يونس بن تعاريت لصدِّ حملة النصارى الإسبان على جربة سنة 916ه/1510م؛ فكان إمام دفاع وبويع على ذلك، فحارب الغزاة وطردهم أذلاَّء، إذ قتل منهم عددا لا يحصى، بين قتيل وغريق، ودمَّر لهم أزيد من ثماني عشرة سفينة بين كبيرة وصغيرة. ويذكر أنَّ جيش النصارى كان قد استولى على وهران وبجاية بالجزائر، وعلى طرابلس بليبيا، ولكنَّه انهزم في هذه المعركة بجربة، فتضعضع موقفه في كلٍّ من الجزائر وليبيا، بسبب هزيمته تلك، وكانت في جمادى الأولى 916ه/1510م. إلى جانب هذه الصفحة الرائعة من جهاد أبي زكرياء، كانت له مساهمة في الحركة العلمية الإباضية بجزيرة جربة.
-
عالم، عامل، مفت، ورع من وارجلان. عايش عصر ازدهارها. له فتاوى أوردتها كتب السير، وهو من أسرة صالحة، وفي ذلك يقول عن أسلافه: «لم ينقطع منا الإسلام [منذ عبد الوهاب (ت: 208هـ/823م) بن عبد الرحمن إلى جدِّه ييران عامل الإمام] إلى اليوم». وكان رحمه الله شديداً في الأمر والنهي، لا تأخذه في الله لومة لائم.
-
من أعيان مدينة القرارة بميزاب، سليل عائلة عريقة في السيادة والعلم. نشأ بمسقط رأسه، وتلقَّى مبادئ العلم في أحد الكتاتيب التابعة للمسجد، كما درس على الشيخ مُحَمَّد بن الحاج إبراهيم قرقر الشهير بالشيخ الطرابلسي، وذلك عندما أسَّس بعض أعيان القرارة مدرسة للتعليم فانتدب لها الشيخ الطرابلسي، فكان المترجم له أَوَّل من استظهر القرآن على يديه سنة 1912م. ثُمَّ انتقل إلى مدرسة الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار، ودرس عليه علوم الشريعة واللغة العربية. شغل منصب خوجة القايد - أي كاتب القايد - إلى جانب منصب العدل بالمحكمة الشرعية بالقرارة، فقام بعمله بأمانة ونزاهة، بشهادة معاشريه من المشايخ وغيرهم، والرسائل القليلة الباقية بين أيدينا دليل على ذلك. قضى في وظيفه كاتبا للقايد عمارة إبراهيم بن يوسف قرابة عشر سنين، من 1921م إلى 1931م. وقضى بين أحضان محكمة القرارة ومحكمة بريان ما يزيد عن أربعين سنة. بدأ وظيفه حوالي سنة 1921م، فعيِّن سنة 1924م عادلا على القرارة، ثمَّ باش عادل سنة 1931م، وفي 1934م عيّن باش عادل في بريان. معتمده في الأحكام الشَّرعِيَّة على كتاب النيل وتكميله للشيخ عبد العزيز الثميني، وشرح النيل للقطب امحمَّد بن يوسف اطفيش، والورد البسَّام في رياض الأحكام وكتاب جواهر النظام للشيخ نور الدين السالمي. كان وثيق الصلة بالمشايخ لاسيما الشيخ إبراهيم بيوض، والشيخ أبو اليقظان، والشيخ عدون شريفي سعيد. إذ كان معتمدَهم الأساس في الجانب القانوني عند إنشائهم لجمعية الحياة، فلا يقرِّرون أمرا في هذا الشأن إِلاَّ باستشارته وحضوره. اتخذت داره منتدى الاجتماعات في خدمة الصالح العامِّ، يحبُّ الخير للناس، كريم عطوف على ذوي الحاجات، نصوح لم يأل جهدا في ذلك. حاول العمل في التجارة - قبل الوظيف - فلم يكن محظوظا، واهتمَّ اهتماما بليغا بالفلاحة إلى جانب الوظيف، فوفِّق فيها. عرف بحبِّه الشديد للعلم، وتنشئته لأبنائه على الصلاح والتعلُّم.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)