Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
كان شابا مولعاً باللهو والطرب، فكتب الله توبته على يد الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل (ت: 971ه/1563م). تعلَّم منه وحفظ القرآن في خلال شهر واحد فقط، وكان على غاية من الذكاء، والذاكرة. خلف أستاذه أبا مهدي في مشيخة وتسيير شؤون بلدة مليكة، وترك ذرِّية، فكان أصل نسب، ومن أحفاده: بَابَه حيُّ، الذي ذكر القطب اطفيش أنه نسخ من كتب الإباضية مالم ينسخه غيره من الميزابيين. عاش بمليكة، ومات بها، ودفن بمقبرة أبي عبد الرحمن الكرثي، ثم انتقلت ذرِّيته إلى بنورة واتَّخذت لها مقبرة باسمه.
-
اِمرأة صالحة عالمة، من بلدة وريوري بجبل نفوسة. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وأنها كانت تسأل العزَّابة لا للاستفتاء بل لاختبار معارفهم، ممَّا يدلُّ على مكانتها العلمية واهتمامها بالفقه وأهله.
-
فذٌّ من أفذاذ العلماء في العالم الإسلامي، وزعيم من زعماء النهضة العربية الإِسلاَمِيَّة الحديثة. ولد بجادو في جبل نفوسة بليبيا من عائلة البارونيين المجيدة والبارزة في العلم والسياسة والحكم في طرابلس بليبيا... وجربة بتونس. أخذ مبادئ العلوم عن أبيه الشيخ عبد الله الباروني (ت:1332ه/1914م)، وفي سنة 1305ه/1887م انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، ثمَّ في عام 1310ه/1892م انتقل إلى مصر حيث درس بالأزهر الشريف مدَّة ثلاث سنوات، فعاد إلى موطنه فأرسله أبوه سنة 1313ه/1895م إلى ميزاب بالجزائر ليتخصَّص في العلوم الشَّرعِيَّة في معهد قطب الأيمة الشيخ اطفيش ببلدة يسجن، فاتَّخذ له دروسا خاصَّة في أبواب كبرى من عدَّة فنون، والتقى هناك بالعالميْن البارزيْن اللذيْن كان لهما بعد ذلك صيتٌ ذائعٌ على المستوى العالمي، وهما: الشيخان أبو إسحاق إبراهيم اطفيش نزيل مصر، والشيخ أبو اليقظان إبراهيم رائد الصحافة الجزائرية، وثلاثتهم تتلمذوا في معهد القطب الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش، فكان ما أخذوه عنه كلّه بركة، وتشابهت حياتهم في تقلُّباتها ومراحلها، وأطوارها. إنَّ حياة الشيخ الزعيم سليمان الباروني خضمٌّ من الأحداث وروافد الأعمال الجليلة يتبع بعضها بعضا، ويكاد الباحث لا يحصي جلائل أعماله، فضلا عن جلائل آثاره التي تعدَّدت وتنوَّعت فمن أعماله الكبرى: محاربته للاِستعمار الإيطالي محاربة لا هوادة فيها، فأذاقه الهزائم تلو الهزائم. عمله الدؤوب على وحدة أهالي ليبيا إباضية ومالكية، بربرًا وعربًا، لتكوين جيش إسلامي موحَّد يواجه غزو إيطاليا سنة 1329ه/1911م. لمَّا عزمت تركيا على الاِستسلام في أواخر الحرب العالمية الأولى، أنشأ هو وبعض المجاهدين الجمهورية الطرابلسية ومجلسها الشوري عام 1337ه/1918م، برئاسة مجلس شرعي منهم الباروني، وذكر أنه عيِّن رئيسا لهذه الجمهورية. مساعدة الحزب الدستوري التونسي مادِّيا ومعنوياً. مراسلاته السياسية، والإسلامية إلى رؤساء وملوك العالم، والهيئات العالمية ينصحها، ويوجِّهها، واعترفت له عصبة الأمم بآرائه السديدة. قضاؤه على العداوة المستحكمة بين الإمام الخليلي، والسلطان تيمور في عُمان. محاولته التقريب بين الملك السعودي عبد العزيز وشريف مكَّة سلطان الحجاز. أمَّا المناصب التي تولاَّها خلال هذه الفترة والشعارات والنياشين التي وشِّح بها صدره نذكر مايلي: عضو مجلس المبعوثان باسطمبول تركيا. عضو مجلس الأعيان إلى الانقلاب التركي لأتاتورك. رئيس الجمهورية الليبية سنة 1313ه/1918م، أو عضو مجلسها الشرعي. رئيس وزراء دولة عُمان، إذ عيَّنه إمام مسقط الرئيس الأعظم لهذه السلطنة. لقب باشا. قلَّده ملك الحجاز نيشان الاِستقلال الهاشمي. قلَّده سلطان عُمان نيشان الشرف السعدي. هذه بعض أعماله السياسية، ومناصبه القيادية الريادية، وبدهي أن رجلاً بهذا المستوى، لا يحيى حياة هادئة مستقرَّة، فالباروني أضطُهد وأدخل السجن وحيكت ضدَّه المؤامرات، ورفضت دول استعمارية استقباله في أراضيها... بعد إصدار العفو عنه من قِبل السلطان عبد الحميد (1258-1337ه/1842-1918م)، بواسطة من شيخه اطفيش القطب سنة 1325ه/1908م، قصد تونس ثمَّ مصر حيث واصل جهاده عن طريق المؤتمرات والنشر. فمن أعماله الثقافية وآثاره الباقية، التي تعبر وحدها عن عبقرية هذا الرجل في مختلف ميادين الحياة: السياسية، والاِجتماعية، والثقافية، ما يلي: تأسيسه لجريدة «الأسد الإسلامي» في مصر، في سنة 1324ه/1906م، وكان يطبعها في المطبعة البارونية فينالها «ما ينال الجرائد الوطنية الحرَّة من الإرهاق والتضييق والتعطيل، ولم يصدر منها إِلاَّ ثلاثة أعداد فقط» إنشاؤه جريدة «الباروني» باسطمبول مخصَّصة للقضية الليبية عام 1331ه/1913م. نشره في جرائد كبرى مصرية وجزائرية، وخاصَّة في جرائد أبي اليقظان الوطنية، فله فيها مقالات نارية. تأسيسه لمطبعة الأزهار البارونية بالقاهرة سنة 1324ه/1906م، وفيها طَبع جزءا هاما من التراث الإباضي من بينها كتاب الأزهار الرياضية. له كتاب «تعليقات على سلَّم العامَّة والمبتدئين»، و«سلَّم العامَّة...» من تأليف والده. له مؤلَّف في تاريخ أسرته، عنوانه: «مختصر تاريخ العائلة البارونية»، (مخ). وقد كان يحضِّر المادَّة العلمية لكتاب عنوانه: «تاريخ الحرب في طرابلس الغرب» غير أنه لم يتمَّه. ألَّف كتاب «الأزهار الرياضية، في أيمة وملوك الإباضية» جزءان، اِحترق الجزء الأوَّل، ولم يبق إلا الجزء الثاني الذي طُبع، وهو كتاب في تاريخ الدولة الرستمية بديع في زمانه. له ديوان شعر مطبوع سنة 1326ه/1908م، فضلا عن أشعار متناثرة. إنشاؤه للمدرسة البارونية بسمائل بعُمان. وعموماً كان كتوبا مداوما على تحرير المقالات والقصائد، والتآليف... وكانت له حوارات ساخنة مع أمير البيان شكيب أرسلان، حول قضايا العالم الإسلامي في عصره، نشرت في الصحف العَرَبِيَّة آنذاك. زار مختلف بقاع العالم العربي الإسلامي، واستقبله بعض ملوكه: كسلطان العثمانيين، وشريف مكَّة، وخديوي مصر، وسلطان عمان، وملك العراق... وفي العراق عالج حمَّى الملاريا واستقرَّ به عاما، ثمَّ توجَّه إلى بُمْباي (Bombay) بالهند، وهو ابن الاثنتين والسبعين سنة للمداواة، ولكن المنية وافته في يوم 23 ربيع الأول 1359ه/01 ماي 1940م فدفن فيها. هذا السياسي الوطني والعالم العامل، والشاعر الأديب، والخطيب المصقع، والزعيم البطل، لم تبهره المناصب، ولم تزعزع عقيدته الأهواءُ، فقد وصف بأنه كان متخلِّقاً بأخلاق عالية، متدينِّا، معتزًّا بإسلامه وعروبته، وعثمانيته، شغوفا بالوحدة الإسلامية. أقسم بالله ألاَّ يحلق شعر رأسه إلاَّ بعد تحرير بلده فمات، ولم يحلقه.
-
من أعلام الدين والسياسة بجبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن والده أيوب، وعن الشيخ سعيد بن عيسى الباروني في الجامع الكبير بجرية. كان كثير البحث والتجوال في الأقطار، متعلِّماً، ومعلِّما. ولمَّا تفتَّقت مواهبه تصدَّر للفتوى والتعليم، فأسَّس ببلدة كبَاوْ مدرسة علمية، ووقف لها أموالاً طائلة تكفي مؤونة طلاَّبها وأساتذتها، إِلاَّ أنها تعطَّلت بعد وفاته، فأسَّست الحكومة على أنقاضها مستوصفا. كانت السلطة العثمانية تهابه وتحترمه، وأسندت إليه عضوية المجلس الاِستشاري في ولاية طرابلس ووظيفة التسيير في الجبل الغربي. كان مؤلِّفاً وكاتباً، وخطيبا مفوَّهاً، قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له كتاباً في الفقه الإباضي كلُّه رجز، وغاية في البلاغة...». كما ألَّف في التاريخ كتاباً ضخماً، وله مراسلات فقهية وعلمية مع القطب اطفيش، وترك مكتبة هامة، ولكن النار أتت عليها.
-
من أعلام إباضية المشرق، كان أوَّل أمره صفرياً من أصحاب شبيب، ثم اعتنق المذهب الإباضي، وهو من المتكلِّمين، والمنافحين عن المذهب في نشأته. قال الشماخي: «كان يحضر المجالس وهو أوَّل من يتكلَّم».
-
من مشايخ جربة بتونس. نشأ بزواغة، واشتهر بالعلم والورع والإخلاص. عاصر أبا مسور يسجا بن يوجين، وأبا صالح بكر بن قاسم، وأخذ عنهما العلم. وهو فقيه له فتاوى أورد منها أبو زكرياء مسائل في العقيدة والفقه، وكان إلى ذلك واليا وصاحب سلطة وقضاء، كما اشتهر بالشجاعة وكثرة المال. أخذ عنه العلم جمع من العلماء منهم: عبد الله بن مانوج بجربة. استشهد ضمن جماعة المشايخ في هجوم المعزِّ بن باديس الصنهاجي - سلطان إفريقية - على جربة سنة 431ه، وفيه خرَّب بنو وتران زويلة - عسكر المعز - جربة، وعثوا في الأرض فسادا وجورا. إليه ينسب جامع سيدي عيسى بربَّانة بجربة.
-
من أعلام المذهب بجزيرة جربة، وهو من عزَّابتها. عرف بالعلم والفتوى. وقاد حركة إصلاحية بارزة، سانده فيها الشيخ أبو يحيى زكرياء ابن صالح، فأثمرت جيلا صالحا حمل مشعل الحركة العلمية في القرن السابع بجربة. ولذلك وصفه الدرجيني ب«المجدِّد لِما كان من السيَر قد أشفى على الانقراض».
-
من تلامذة أبي نوح، والشكُّ هل هو أبو نوح سعيد بن زنغيل (أوائل ق 4ه/10م)، أم هو أبو نوح صالح الزمريني (أواخر ق 5ه/11م). له كتاب يعرف ب«كتاب ابن حمُّو».
-
من علماء بني يسجن بميزاب، من عشيرة آل افضل، له «شرح الأحاديث الأربعين» المطبوع طبعة حجرية في جزء واحد. وينسب هذا الكتاب خطأ لضياء الدين عبد العزيز الثميني.
-
من مشايخ تيجديت ببلاد أريغ، جنوب شرق الجزائر. ومن العلماء الذين شاركوا في تأليف ديوان العزَّابة الذي يقع في خمس وعشرين كتاباً.
-
من ذرية عاصم السدراتي، وهو عالم وفقيه، أخذ علمه في مجلس أبي هارون الجلالمي في مدينة شروس (حي بعد 283ه). وله مسائل وفتاوى ذكرها الشماخي، أورد بعضا منها القطب في ترتيبه لمسائل نفوسة. وكان يعقد مجلسين: مجلساً للضعفاء يفقِّههم في دينهم، وآخر للنساء يعلِّمهنَّ أحكام النساء.
-
نشأ في دار قضاء، فقد كان أبوه قاضيًا عادلاً. أَسندت إليه الولاية العامة مسؤولية القضاء، فاستبشر الناس خيرًا بذلك.
-
أحد علماء الإباضية في الدولة الرستمية أيام نشأتها في تيهرت، عاصر الإمام عبد الرحمن بن رستم، وكان على درجة عالية في الصلاح والورع والعلم. رشحه الإمام عبد الرحمن مع سِتَّة نفر، لتولِّي الإمامة من بعده، تأسِّيًا بفعل عمر بن الخطَّاب t. وإن لم تبيِّن المصادر تفاصيل من حياته وسيرته، إلاَّ أنَّ هذا الترشيح دليل على مكانته وكفاءته العلمية والسياسية.
-
من الذين ضربوا الخيام أوَّل مرَّة بغرداية سنة 477ه/1055م، وهو من مؤسِّسيها رفقة بابه والجمَّة - إبراهيم بن يوسف - وباباعيسى العلواني. يذكر المؤرِّخ الشيخ متياز أنَّ هذا التأسيس للمرَّة الثانية؛ لأنَّ التأسيس الأوَّل كان سنة 222ه/836م من قبل المعتزلة.
-
من علماء بلدة تجديت، ببلاد أريغ، جنوب شرق الجزائر. عاصر الشيخ سليمان بن ساكن، وأيوب بن أبي عمران. أخذ العلم عن الشيخ ورسفلاس بن مهدي، وأقام عنده طالبًا مدَّة اثني عشر عامًا. كان شيخًا فاضلاً عالم أهل زمانه، وعلى نهجه نشأ ولده أبو العباس. وتذكر المصادر عن الشيخ يوسف بعض فتاويه، وما حفظه عن شيخه ورسفلاس.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)