Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من الميزابيين الذين اشتغلوا بالتجارة في الجزائر العاصمة، ونظراً لنشاطه الاِجتماعي والسياسي، فقد عيِّن أميناً لجماعة الميزابيين بها سنة 1210ه، وقام بدور الواسطة بين السلطات التركية وبين زعماء ميزاب في علاقاتهم بالدايات، في شؤونهم التجارية والاجتماعية، وحقوقهم السياسية.
-
فقيه مفتٍ، عاصر الإمام الربيع ابن حبيب، صنَّفه الدرجيني ضمن مشايخ المغرب. وله فتاوى كثيرة، منها جواب للإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن الرستميِّ. وليس هو محمَّد بن عباد المدني المتكلِّم صاحب كتاب ابن عباد.
-
هو نجل العالم المؤرِّخ أبي القاسم البرَّادي صاحب الجواهر المنتقاة، أصله من جبل دمَّر بالجنوب التونسي. تعلَّم عند والده بوادي الزبيب بجربة، فنبغ في العلوم، وكان من المشايخ المشار إليهم بالبنان بعد وفاة والده. أسهم في الحركة العلمية بالجزيرة، وكانت له رفقة أخيه عبد الله مناظرات مع علماء تونس أيام حكم أبي فارس الحفصي في القرن التاسع الهجري.
-
من أعيان جبل نفوسة بليبيا. عزَّابي، عايش الاِستعمار الإيطالي. وقاد حركات الجهاد الليبي للتحرُّر من ربقة الاِستعمار. تولَّى منصب وكيل الرئيس في مجلس إدارة معسكر الجبل المكوَّن عام 1912م، فقام بدوره أحسن قيام.
-
هو من بني مخراق من العطف. كان أحد الزعماء السياسيِّين لميزاب، ولا شكَّ أنَّ له حنكة بشؤون الحرب، إذ كان أحد الرؤساء الثمانية الذين هزموا يحيى ابن إسحاق -ابن غانية- الميورقي عند هجومه على ميزاب سنة 626ه/ 1228م بتكوينهم إمامة للدفاع، على ما هو معمول به عند إباضية المغرب عند حدوث هجوم عسكري.
-
"اِمرأة فاضلة، اشتهرت بالعلم والكرم، أفاض الله عليها ثروة طائلة، أنفقت جلَّها في سبيل العلم وفي سبيل الله عموما. وكان المشايخ يستطيبون الإقامة عندها والاِجتماع لديها للمشاورة والمناقشة العلمية، والدراسة الاِجتماعية عموما وقضايا النساء خصوصا. ولها مع الشيخ أبي حسَّان خيران بن ملال الفرسطائي روايات طريفة نافعة."
-
أحد المشايخ الأوائل بالمغرب الإسلامي، ذكر أنه أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد الأزدي، وقيل بل عن تلميذه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وأخذه عن سلمة بن سعد في أوائل القرن الثاني الهجري ببلاد المغرب. ركَّز دعوته على قبيلة هوارة البربرية، فاستجابت له، وحاول أن يؤسِّس أوَّل دولة إباضية بالمغرب عام 122ه، تمتدُّ من سرت شرقا إلى قابس غربا، وقد فشلت محاولته المبكِّرة هذه إذ أَجهض إلياس بن حبيب والي طرابلس مبادرته هذه، وقتله سنة 126ه/743م؛ وغضب الإباضية من مقتل زعيمهم التجيبي، ولكنَّهم لم يستطيعوا فعل شيء إلاَّ الكتمان والتوجُّه إلى البصرة، للاستزادة من العلم، ثمَّ التخطيط والتصميم الدقيقين لإعلان إمامة الظهور بعد ذلك.
-
من المشايخ الذين كانت تزخر بهم منطقة أريغ بالجزائر في القرن الخامس الهجري. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح بكر بن قاسم. هو أحد العزَّابة الثمانية الذين كانوا يدوِّنون ما يجيبهم به شيخهم ويسلان، فجمعوا كتابه «الوصايا والبيوع». وقد «طلب بنو دمَّر إلى الشيخ أبي محمَّد ويسلان أن يترك عندهم عزَّابيًّا يقعد إليهم لنوازلهم ومصالحهم... (فوافقهم على ذلك، وأمدَّهم بيحيى بن ييدير) فقعد فيهم، وأحيى السير، وجمعهم، وأصلح أمورهم، حتَّى لحق بالله... وقال أبو الربيع [سليمان بن يخلف]: قد شمَّر يحيى وجدَّ... وكان شيخًا فاضلاً» سخيًّا، ذكر الوسياني عدَّة أمثلة لأخلاقه الفاضلة وسخائه. من تلامذته: إسحاق بن أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر.
-
آخر حكَّام الدولة الرستمية، عايش فترة الانحراف عن المبادئ السامية التي كانت عليه في عهد الأيمة الأوائل. نشأ بتيهرت عاصمة الرستميين، وتلقَّى العلم عن أبيه محمد، ولا تذكر المصادر عن سيرته إلاَّ ما يتعلَّق بتولِّيه الحكم، وظروف اغتياله، فقد اغتال ولداه عمَّهما الإمام أبا حاتم يوسف، ونصَّبا أباهما اليقظان مكانه، فقاطعته الإباضية ولم تنصره لاغتصابه الحكم. استشرت الفتن والقلاقل في عهده، وقضى عامين في خوف وقلق، خشية ثأر أبناء أخيه المقتول من جهة، واكتساح جيوش العبيديين لبلاد المغرب من جهة ثانية، وقد وصل أبو عبد الله الشيعي تيهرت سنة 296ه/909م، ووجدها في غاية الضعف، فاستولى عليها، واستباحها، وقتل اليقظانَ ومن كان معه من الرستميين. ولم ينج إلاَّ من هرب إلى وارجلان مع الإمام يعقوب بن أفلح. دامت ولاية اليقظان سنتين من 294-296هـ/ 907-909م، ولا يذكره مؤرِّخو الإباضية بخير، بل يعدُّونه من الملوك الظلمة، والسلاطين الجورة. وبمقتل أبي اليقظان انقرضت الدولة الرستمية، وقامت على أعقابها الدولة الفاطمية في بلاد المغرب.
-
امرأة من العالمات، أخذت العلم والدين عن والدها، وعن قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش الذي تزوَّجها، ووهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها. فكانت منارة علم لأهل مليكة وعائلاتهم، مفتية وصاحبة دروس في الوعظ والإرشاد للنساء، سيما في مسائل الحيض والصلاة والزكاة. من الكتب التي درَّستها للنساء: كتاب النيل للشيخ عبد العزيز الثميني. قال عنها أبو اليقظان: «لم توجد امرأة مثلها منذ زمانها إلى يومنا هذا». عمِّرت طويلاً، فنيَّفت على التسعين عاما.
-
من علماء جربة بتونس في القرن التاسع الهجري، تتلمذ على يد أبي محمَّد البرادي في جامع وادي الزبيب بجربة، وعلى أبي موسى بن أيوب. ثمَّ انتقل إلى ميزاب، ويروى أَنهُ أخذ العلم بها عن الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي. وبعد أن ملأ وطابه علما، قفل راجعا إلى مسقط رأسه، فتولَّى التدريس والتأليف بجامع وادي الزبيب، وأنعش الحركة العلمية بها، وكان من تلامذته: أبو النجاة يونس ابن سعيد بن تعاريت الذي أخذ عنه أصول الدين، فصارا ضمن سلسلة نسب الدين. ونظرا لتفوُّقه العلمي أسنِدت إليه مشيخة الحلقة. من مؤلَّفاته: «أرجوزة في القواعد اللغوية»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن، ولموسى بن عامر النفوسي شرحٌ عليها. «منظومة في الفرائض»، تضمُّ 84 بيتاً (مخ) بمكتبة الشيخ سالم ابن يعقوب بجربة، ومنها نسخة في مكتبة إروان بالعطف. «مقطوعة شعرية في الصيام»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر. لم يُلهِه تفرُّغه للعلم أخذا وعطاءً عن العمل الاِجتماعي، ونشر التوعية الإسلامية في النفوس.
-
شيخ العطف بميزاب ورئيس عزابتها، وهو من أبرز تلامذة الشيخ عبد العزيز الثمينبي (ت: 1223ه/1808م)، والشيخ عمر بن سليمان نوح، والشيخ الحاج سعيد ابن بافو وينتن، والشيخ إبراهيم بن دادي حنِّي. كان قويَّ الشخصية. نُصِّب بإجماع وادي ميزاب إماماً للدفاع، وذلك لردع هجومات محمد بوشوشة - من جنوب قسنطينة - سنة 1288ه/1871م. وهو بذلك آخر إمام للدفاع في ميزاب. يعتبر من مؤسِّسي دار إروان بالعطف، ومن المدِّرسين بها، ودرَّس كذلك بمسجد أبي سالم، ومن أبرز تلاميذه إبنه الحاج عمر والد الشيخ عبد الرحمن بكلي. اعتزل مهمَّة المشيخة بالمسجد سنة 1300ه/1882م، وسافر إلى البقاع المقدَّسة حاجاًّ، وأثناء عودته وافته المنية في الطريق. ترك آثارا بارزة في مسيرة الإصلاح الاجتماعي.
-
هو الجدُّ الثاني للعالم الشهير أبي عمَّار عبد الكافي التناوتي. وسلالته كلُّها أسرة علم، عرفوا بالصلاح والاجتهاد، فأبناؤه: إسماعيل بن أبي يعقوب، وأبو يعقوب يوسف بن إسماعيل، وأبو عمَّار عبد الكافي بن أبي يعقوب، كانوا كلُّهم علماء، وإن نال قصب السبق، وخلود الأثر أبو عمَّار عبد الكافي، وبخاصَّة كتابه «الموجز». تذكر بعض المصادر أنَّ أبا يعقوب يوسف هو الذي أملى كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. ولكنَّ هذا يبدو مستبعدًا لأنَّ أبا عمرو عاش في القرن السادس معاصرًا لأبي عمَّار عبد الكافي، فهل عاش أبو عمَّار وجدُّه الثاني في عصر واحد؟. وإنما الذي أملى الكتاب هو شخص آخر يدعى أبا يعقوب يوسف بن محمَّد الوسياني من تلاميذ أبي عمرو عثمان السوفي.
-
امرأة عالمة ورعة من أهل إيجطال، شديدة في دين الله، تلقَّت العلم في مدرسة أمِّ يحيى.ذكر البغطوري أنها كانت مفتية.كانت أمُّ زعرور زوجة عالم وأمَّ عالم: زوجة أبي محمَّد عبيدة بن زارود التغرميني، وأمُّ أبي عبد الله.عُرفت بالذكاء والحكمة، ومن وصاياها: «من فاتته ثلاثة فقد فاته خير الدُّنيا والآخرة: من فاته الحرث، وحضور مجالس العلم، وجماعة الأخيار».
-
من علماء جربة العاملين، تولَّى شؤون المدرسة والمسجد بها، فقام بمهمته خير قيام. له مواقف مشرِّفة في تاريخ الجزيرة، إذ كان واسطة خير بين أهلها وبين درغوث باشا التركي الذي هجم على الجزيرة يريد الاستلاء عليها، وقتل الشهيدَ داود ابن إبراهيم التلاتي سنة 967ه/1560م، فردَّه يوسف بن سليمان عن أهلها بحسن كياسته وسياسته.
-
من أعيان القرارة بميزاب، وهو والد رائد الصحافة الجزائرية: الشيخ أبو اليقظان إبراهيم. عمل في الفلاحة، ثمَّ سافر إلى تونس للارتزاق، وكان فقيرًا. حفظ القرآن ولازم حلقة الشيخ الحاج قاسم بن الشيخ بلحاج صاحب قطب الأيمَّة في أسفاره، وكان كثير المراجعة والسؤال عن المسائل الفقهية لدى قطب الأيمَّة. اشتهر بالصلاح والتقى والورع. وكان عضوًا في حلقة العزَّابة بالقرارة، وإمام مسجدها لأربعة عشر عامًا، وواعظًا فيه. وتولَّى توثيق العقود بين الناس، والوكالة لكثير من اليتامى. توفِّي في العقد الثامن من عمره.
-
علَم أطبقت شهرته الآفاق، وقد اشتهر باسم عمِّي سعيد. ولد في قرية أجيم، بجزيرة جربة بتونس، وبها نشأ وأخذ العلم عن أبي النجاة يونس بن سعيد بن يحيى ابن تعاريت الصدغياني الجربي، وأبي بكر بن عيسى الباروني. لما تفشَّى الجهل بوادي ميزاب، بعث أهله إلى مقدَّم جماعة الشيخ علي بن حميدة وفداً يطلبون منه إرسال أحد تلامذته ليُحيي العلم والدين بالوادي، فأجابهم إلى ذلك، واختبر أبناءه الثمانية وتلامذته، فنجح ابنه سعيد في الاختبار بجدارة، وكان عمره آنذاك ثمانية عشر سنة، فقدم إلى ميزاب سنة 854هـ/ 1450م، مع عالمين آخرين هما: الشيخ بلحاج محمد ابن سعيد الذي كان من نصيب بني يسجن، والشيخ دحمان الذي كان من نصيب بنورة، وأما هو فكان من حظِّ غرداية. فبادر من أوَّل يوم إلى الإصلاح الاجتماعي والعلمي والديني، فأحيى وادي ميزاب وكوَّن نهضة علمية، دينية. من منجزاته ما يلي: - تأسيس مجلس للفتوى سنة 855هـ/ 1450م، يجمع مشايخ وعلماء كلِّ قصور وادي ميزاب، وقد سمِّي باسمه فيما بعد، ولا يزال المجلس قائماً بدوره إلى اليوم. وقد أضيف إليه مشايخ وارجلان في أوائل القرن 14ه/20م. - إصلاح ذات البين، سواء بين عشائر البلدة الواحدة، أو بين قرى وادي ميزاب، وقام بدور القاضي العام. - إنشاء دار التلاميذ في غرداية، درَّس فيها مختلف الفنون الشرعية واللغوية، وتخرَّج على يديه نخبة من العلماء الكبار أمثال أبنائه ومنهم أصغرهم صالح بن سعيد الذي عيَّنه خليفة له في المشيخة، بطلب من أهالي غرداية. وأمثال الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي الذي كان رديفه في سلسلة نسب الدين: عن الشيخ عمِّي سعيد عن أبي النجاة يونس بن سعيد. - جمع واستنساخ كثير من الكتب النفيسة وحبسها لدار التلاميذ بغرداية، وقد اكتشف ما تبقَّى منها منذ بضعة شهور، وفي إطار إعداد جمعية التراث لدليل مخطوطات وادي ميزاب، أنجز فهرسٌ شاملٌ لمخطوطات مكتبة الشيخ عمِّي سعيد الموجودة الآن بحوزة أحد حفدته، وبها كثير من منسوخاته مؤرَّخة ب 884ه/1479م بإِجَرْجَن من جبل نفوسة، مثل التحف المخزونة لسليمان بن يخلف المزاتي، ومغني اللبيب لابن هشام... ومخطوطات نفيسة أخرى ينيف عددها على المائة عنوان. - تأليف عدَّة رسائل وقصائد، وفتاوى، نذكر منها على سبيل التمثيل: «منظومة في الفقه»، (مخ)، سؤال على شكل قصيدة لبعض فقهاء غير الإباضية، وصلنا منها 34 بيتاً. «خطبتا العيدين»، (مط). الدعاء الذي يتلى جماعة بعد صلاة الصبح والمسمَّى ب «السلام»، (مط). بالإضافة إلى الكثير من «الفتاوي الفقهية»، (مخ). ونشير إلى أنه أوَّل من لبس الرداء الرسميَّ للعزَّابة، فكان عادة متبعة من بعده إلى اليوم في أغلب قصور وادي ميزاب. وهو الذي زاد توسيع مسجد غرداية العتيق من الجهة القبلية. توفي بغرداية ودفن في المقبرة المعروفة باسمه؛ وفي روضتها يجتمع عزَّابة القصور السبعة ووارجلان لمناقشة واتخاذ القرارات فيما يجدُّ للناس من أمور دينية واجتماعية وثقافية، واقتصادية، وسياسية. وفي سنة 1393هـ/ 1973م أنشئ بغرداية معهد للعلوم الشرعية باسمه وهو معهد عمِّي سعيد، لإعداد الكفاءات العلمية في علوم الشريعة الإسلامية.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)