Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • قائد بطل من الشراة، شارك في جيش عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، وخلَف القائد يحيى بن عبد الله الحميري بعد مقتله، وانضمَّ إليه مدد من جند الإباضيةِ، غير أنه انهزم في ساحل البحر العربيِّ، ففرَّ إلى حضرموت.

  • ولد في جربة في حومة تلاَت، وإليها ينسب. أخذ العلم في البداية عن أبي الربيع سليمان الحيلاتي؛ ثم انتقل إلى مصر حيث استقرَّ بالقاهرة، ودرس في المدرسة الإباضية بجامع ابن طولون، كما كان يلقي دروسا تطوُّعية بالجامع الأزهر الشريف. كان آية في جميع الفنون من علم المعقول والمنقول. ومن تلاميذه : علي بن يوسف ابن محمَّد المليكي المصعبي، ورمضان بن أحمد الغول الجربي، وأبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي. لم يمنعه فقره الذي كثيرًا ما اشتكى منه في العديد من مؤلَّفاته، أن يبلغ درجة عالية من العلم. له العديد من الحواشي والمختصرات، كما أنَّ له ديوانا في الشعر. ومؤلَّفاته تزيد عن العشرين أهمُّها: شرح النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي، سمَّاها: «اللآلئ الميمونية على المنظومة النونية» (مخ). شرح أصول تبغورين، سماه: «مرآة الناظرين في أصول تبغورين»، (مخ) في 218 ورقة، بمكتبة القطب ببني يسجن، وهو شرح مطوَّل. شرح آخر مختصر للسابق عنوانه: «نخبة المتين من أصول تبغورين» (مط). شرح كتاب الديانات لعامر بن علي الشمَّاخي، عنوانه: «اللآلئ الميمونات في عقود الديانات». شرحان على عقيدة التوحيد: الأوَّل: «العقد النضيد على نكتة التوحيد»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر نسخت في حياته، في 6 ذو القعدة 1179ه؛ الثاني: «عمدة المريد لنكتة التوحيد» (مخ). كتاب: «اللؤلؤة المضيئة على متن العقيدة»، (مخ). شرح المنظومة الرائية في الصلاة: «الأزهار الرياضية على المنظومة الرائية»، (مخ) في 230 ورقة. كتاب «نظم التحقيق في عقود التعليق»، (مخ). كتاب «روضة المشتاق لزهرة الإشراق»، (مخ) في الأدب والاجتماع. «نزهة الأديب وريحانة اللبيب»، في الأدب والأخلاق (مخ) منه نسخة بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب بجرية. كتاب «إعراب المنظومة الخزرجية»، في النحو (مخ). «حاشية على شرح الرسالة العضدية في آداب المناظرة»، (مخ). والميزة التي يلاحظها المطَّلع على مؤلَّفاته أنَّ أسلوبه راقٍ، ويمتاز بالسلاسة والوضوح.

  • أحد الزعماء الإباضيين الأوائل في المغرب الأدنى. بعد مقتل الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري في معركة تاورغا سنة 144ه/761م، تفرَّق شمل الإباضية بين مدن شمال إفريقيا، ومنها زويلة التي كانت ملجأ عبد الله بن حيان مع أصحابه. فكان بها شيخَهم ورئيسهم، ولاحقهم محمَّد بن الأشعث و«بعث إلى زويلة وودان، فافتتحهما، وقتل من بهما من الإباضية، وقتل عبد الله بن حيان، وكان رأس أهل زويلة» كما قال ابن عذاري.

  • ذكره الوسياني في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم، فهو من «تينْ وَرْزِيزَفْ» من قرى الجبل، وأما نسبته السدراتي فهي إلى القبيلة التي كانت تقطن بجبل نفوسة، لا إلى سدراتة، إحدى قرى وارجلان. ذكرت كتب السير عدَّة قصص تدلُّ على تقواه وصلاحه، وإسدائه المعروف وكثرة قيام الليالي. كانت له حلقة للتعليم تخرَّج فيها علماء أجلاَّء، أمثال: أبي مسور يسجا بن يوجين اليهراسني.

  • من علماء غرداية بميزاب، خلف أخاه الشيخ حمو بن باحمد في مشيخة غرداية سنة 1376ه/1957م، باتِّفاق عزَّابة وادي ميزاب. كانت له ثقافة دينية عالية، ومعرفة دقيقة باللغة العربية، فأنشأ للنساء حلقة للوعظ والإفتاء في مسائلهنَّ. له كتاب «الحجج الدامغة لبدع الفئة الزائغة» (مخ. مصوَّر) عارض فيه منهج الحركة الإصلاحية.

  • من علماء وادي ميزاب في القرن السادس الهجري، لعلَّه تتلمذ على يد الشيخ أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر. كما يعدُّ من المعمِّرين الأوائل للمنطقة، كان ينشط في مليكة، حتَّى صارت منارًا للعلم يقصدها الطلبة من جميع قرى وادي ميزاب. وأوردت له كتب السير رسالة بعث بها إلى علماء وارجلان، يستفتيهم في مسائل العقيدة، كاليقين والقدر وأشراط الساعة، فأجابه عنها أبو عمَّار عبد الكافي التناوتي (ت: قبل 570ه). له مصلًّى لا يزال قائمًا قبلة قرية مليكة، وفيه كانت تعقد جلسات المجلس الأعلى لميزاب، كما تقام فيه المؤتمرات الدينية النسوية المعروفة بمؤتمرات «لا إله إلاَّ الله». وببني يسجن قبيلتان تنسبان إليه، وهما: أولاد خالد، وأولاد يدَّر. وقد توفِّي في خارج وادي ميزاب، ويذكر بعض المستشرقين أنه اختفى في سنة 798ه/ 30 مارس 1377م ويبدو أنَّ هذا إيغال في الإيهام، لا أساس له؛ لأنه يستحيل ضبط التاريخ بهذه الدقة مع فارق يتجاوز القرنين.

  • من أعلام بني يسجن البارزين، أخذ العلم بمعهد قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، وعن الحاج إسماعيل زرقون، والحاج صالح لعلي؛ ثمَّ انتقل إلى جامع الأزهر بمصر، ولبث فيه مدَّة أربع سنوات يستزيد من علم المنقول والمعقول. فقيه وأديب، تولَّى مشيخة بني يسجن، وعمل مدرِّسا بها. وهو مالك لمكتبة ثرية بنوادر المخطوطات، اعتنى بجمعها وتجليدها، ويظهر من إحصاء محتوياتها أنه كان كثير الاهتمام بالجانب اللغوي؛ وفي المكتبة منسوخات بخطِّ يده. وقد انتقلت المكتبة بعد وفاته إلى عشيرته: «آل يدَّر»، ووضعت لها جمعية التراث فهرساً شاملاً.

  • امرأة من بني خازم بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم. عاشت في عهد يزيد بن معاوية (60ه/679م) وعامله على العراق عبيد الله بن زياد بن أبيه، وعاصرت أبا بلال مرداس بن أدية. ذكرها الجاحظ ضمن النسَّاك والزهَّاد من أهل البيان. كانت قوية في الحق، جريئة، شجاعة، اشتهرت بالزهد وتحدِّي الطغاة، أرسل إليها عبيد الله بن زياد، فأُتي بها، فقطع يديها ورجليها ورمى بها في السوق. ولمَّا رآها أبو بلال على تلك الهيئة قال: «لَهَذه أطيب نفساً عن بقية الدنيا منك يا مرداس، ما من مَيْتة أحبُّ إليَّ من ميتة البلجاء».

  • اشتهر من العلماء الكنوميين ثلاثة شيوخ: أبو عبد الله محمَّد بن سودرين، وأبو عبد الله محمَّد بن زورستن، وأبو عمرو ميمون الذي عاش بتقيوس. تتلمذ على يد العالم داود بن أبي سليمان. برع في علوم النظر، ومعاني الألفاظ، خَاصَّةً في فهم القرآن وتفسيره. له روايات عديدة في كتب السير، منها رواية عن الإمام هود ابن محكَّم الهواري، صاحب تفسير كِتَاب الله العزيز. روى عنه أبو زكرياء يحيى الوارجلاني صاحب السيرة، ويبدو أنَّهُ عاصره والتقى به، إذ إنَّ ميموناً سافر إلى وارجلان، وجلس في مساجدها مفتيا.

  • من رجالات نفوسة، أصله من «تَاكَرْبُوسْت» بجبل نفوسة، عاش سنوات بسدراتة. كان له نفوذ وتأثير معتبر في المجتمع لعلمه وورعه. انتقل من موطنه نفوسة إلى المغرب الأوسط، فمرَّ في طريقه إلى ميزاب بمَنْدَاسْ، ثم منطقة المدية ومليانة، وقرَّر أربعون رجلا من هذه المناطق مرافقته فنشأت بهم عائلة أولاد فخَّار، التي اتخذت صناعة الخزف والجبس حرفة لها فيما بعد، وعند مروره بقصر البخاري خرج معه منها خمسة عشر رجلا، وهم «الزناخرة». أسّس «أغَرْمْ أنْوَدَّايْ» (القصرالجنوبي) لبلدة مليكة وفق تصميم الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي، وذلك عندما وصل وادي ميزاب عام (395ه / 1004م). له مجلس معروف إلى الآن غرب مليكة الحالية. وفي أسفل مليكة مسجد من الجهة الغربية يعرف باسمه، وقبره معلوم في مقبرة الشيخ باعبد الرحمن الكرثي.

  • هو أخو أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، صاحب السيرة وأخبار الأيمَّة. له باع في علم النظر، ومأثورات وأقوال خالدة متناثرة في بطون الدفاتر والسير. روى عنه أبو يحيى إسماعيل، فلعلَّه كان أحد تلاميذه، كما أنَّ أبا عمرو عثمان السوفي يحكي عنه مسائل ويستشهد بأقواله وآرائه في كتاب السؤالات. كان يقصده الناس للفتوى. وقد روى الوسياني أنه اختلف الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي والشيخ يحيى بن عيسى ابن يرصوكسن... في مسألة عقدية جزئية «فبلغ قولهما أبا يحيى فصوَّب قول أبي محمَّد واستحسنه». عرف بالمشيخة والتقوى، وكانت حوله حلقة علم، وله وصايا وأشعار لتلامذته منها: «إيَّاكم والتسارع إلى قبول صنائع الناس وهداياهم، فإنَّه قيل: كن عبدًا لله ولا تكن عبدًا للناس، وأنشد في ذلك: ولستُ وإن قربت يوما ببائع * لديني وأخلاقي رجاء التقرُّب ويعتاده قوم لقوم تجارة * ويمنعني من ذاك ديني ومنصبي».

  • من أعيان القرارة، أخذ مبادئ العلوم عن مشايخ عصره، ومارس التجارة بعد ذلك في مدينة البليدة. ساند الحركة الوطنية ضدَّ الاستعمار الفرنسي. كان إبان الثورة أحد الأعضاء الثلاثة في خلية البليدة المتَّصلة بالجيش والجبهة، تحت مسؤولية العسكري جلول ملايكة، منذ أوائل سنة 1955م، وكان يعمل بإخلاص ونشاط منقطع النظير في جمع الأموال والتبرعات لتموين جيش التحرير، وفي إعداد الملاجئ والمخابئ. على إثر انتقال «ملايكة» إلى المغرب في أوائل سنة 1957م، اتصل الاستعمار بجميع أعضاء الخلية، واطَّلع على أسرارها، فاعتُقل - نتيجة لذلك - محمَّد شريفي وصاحباه سنة 1959م. وبعد الاستنطاق والتعذيب الوحشي، استشهد دون أن يحصلوا منه على أيِّ شهادة حول الثورة وأسرارها. وقد أورد النوري صورة لوثيقة استشهاده، وهي رسالة مؤرَّخة ب 12 جوان 1959م، من القائد العام الفرنسي Laverne، إلى المحامي Popie، حول ظروف اغتياله واستشهاده.

  • أبو محمَّد النهدي البصري، ذكره الدرجيني ضمن أعلام الطبقة الثالثة (100-150ه/718-767م)، وصنَّفه الشماخي في طبقة تابعي التابعين. من الأنصار الأوائل لمذهب أهل الدعوة؛ كان خطيباً مصقعا، دعا الجماهير في البصرة إلى الخروج على والي العراق خالد بن عبد الله القسري (ولايته: 106-121ه/724-738م)، لمَّا فشا جوره وظلمه.

  • أحد أفذاذ مدينة بني يسجن ورجالها المخلصين. برز في ميادين عديدة، وساهم مساهمة فعَّالة في الحركات العلمية والاجتماعية والسياسية. ترك بصمات هامَّة في تاريخ ميزاب والجزائر وتونس. أخذ مبادئ العلم ببني يسجن عن الشيخ إساعيل زرقون، والشيخ الحاج إبراهيم بن محمَّد ابن ادريسو، ثمَّ عن قطب الأيمة امحمَّد ابن يوسف اطفيش. وفي سنة 1917م سافر إلى تونس لاستكمال دراسته بجامع الزيتونة، وتخرَّج فيه على يد علمائه، ومنهم: العلاَّمة محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ أبو الحسن النجَّار، والشيخ محمد بن يوسف. أسهم في الحركة العلمية والسياسية منذ لحاقه بتونس، إذ انضمَّ إلى البعثة العلمية الميزابية بها؛ وكان مساعداً للشيخ أبي اليقظان، والشيخ أبي إسحاق اطفيش في تسيير شؤونها، ثمَّ تولَّى رئاستها بعد نفي فرنسا للشيخ أبي إسحاق إلى مصر سنة 1923م. فقاد الثميني البعثة خير قيادة. وخاض المعترك السياسي، بعد تعرُّفه على زعيم الحركة الوطنية التونسية الشيخ عبد العزيز الثعالبي، فوقف بجانبه، وكان عضوا بارزا في اللجنة التنفيذية للحزب الحرِّ الدستوري التونسي، وسعى بكلِّ جهوده لدعم الحزب ماليا، فكان يجمع التبرُّعات من التجَّار التونسيين والجزائريين، وكلَّفه ذلك عنتاً ومضايقة شديدة من المستعمر الفرنسي. ومن أعماله أيضا أنَّه كان مبعوث الحكومة الجزائرية المؤقَّتة إلى أمريكا والمغرب، لخدمة القضية الوطنية. وكانت له جبهة أخرى للعمل الوطني، إذ ساهم في صحافة أبي اليقظان تخطيطا، وكتابة، وتصحيحاً، وإشرافا على طبعها في تونس. قال عنه أبو اليقظان: «من المفكِّرين في وضع خطط عريضة لإنشاء جريدة وادي ميزاب... وعُهد إليه بتصحيح وتنسيق الجريدة [وادي ميزاب] بتونس إلى غاية آخر عدد سنة 1929م». شارك في إنشاء جمعية الاستقامة الخيرية بمدينة قالمة شرق الجزائر، وتولَّى رئاستها وإدارة مدرستها سنة 1930م. وكان عضوا في النادي الأدبي التونسي، ومن رفقائه فيه: الشيخ العربي الكباوي، والشيخ محمد بلحسين. لم تشغله كلُّ هذه النشاطات عن الميدان التجاري، فقد كان نشاطه الاقتصادي متمثِّلا في مكتبة الاستقامة، التي اتَّخذها همزة وصل بين تونس والجزائر، يبعث منها إلى قادة النهضة بميزاب بأنباء الحركة الوطنية بتونس، والمشرق، وما يصدر هناك من مطبوعات فكرية وأدبية. قامت هذه المكتبة بدور هامٍّ في حياة تونس السياسية، إذ كانت مجتمعا للأحرار من الوطنيين، وبخاصَّة أعضاء الحزب الدستوري التونسي. ولذلك ظلَّ الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة - بعد تولِّيه الرئاسة - يزور هذه المكتبة كلَّ سنة، اعترافا بجهود صاحبها وأياديه على تونس. ويقول: «إنَّ هذه المكتبة كانت في أيام الحماية ملاذاً لكلِّ الأحرار». اهتمَّ الشيخ الثميني بمجال العلم فتولَّى طبع بعض كتب جدِّه الشيخ عبد العزيز الثميني، منها: الورد البسام في رياض الأحكام، والتكميل بما أخلَّ به كتاب النيل، وصدَّره بترجمة وافية عن مؤلِّفه تعتبر من أهمِّ مصادر حياة الشيخ عبد العزيز الثميني. حرَّر فصولاً تاريخية، ومقالات اجتماعية، وله قلم يتَّقد وطنية وبغضا للمستعمر، من أهمِّها سلسلة مقالات في مجلَّة العرب لزين العابدين السنوسي، بعنوان: «حقائق عن وادي ميزاب». تخرَّج على يديه ثلَّة من الأدباء والوطنيين، من أبرزهم: الشيخ عبد العزيز الثميني (الحفيذ). شاعر الثورة الجزائرية: مفدي زكرياء. الشاعر الثائر: رمضان حمود. المصلح الوطني:الكاملي عبد الله بوراس. كانت له صداقة وطيدة بشيخه محمَّد الطاهر بن عاشور، صاحب تفسير «التحرير والتنوير». توفي بتونس يوم 13 أكتوبر 1970م، ثمَّ نُقلت كنوز مكتبته إلى الجزائر سنة 1990م، وتعرف باسم: «مكتبة الاستقامة»، في بني يسجن، ومن أهمِّ محتوياتها مؤلَّفات جدِّه الشيخ عبد العزيز بخطِّ يده، وغيرها من كنوز الثقافة العربية والإسلامية، المخطوط منها والمطبوع.

  • من علماء جربة، تتلمذ على مشايخ في أربعة عشر مسجداً من مساجد الجزيرة، منهم أبو حفص عمرو بن أبي ستَّة القصبي والد المحشِّي. نظم قصيدة مخمَّسة من البحر الطويل، تعرَّض فيها لحالة العلم والتعليم في موطنه، راثياً أحوال جربة وأيامها الماضية. ولا تزال القصيدة موجودة. كان مدرِّسا وترك تلامذة منهم شاعرٌ نظم قصيدة في مدحه.

  • هو أحد مشايخ جبل نفوسة بليبيا، وبالتحديد من مدينة لالوت التي إليها ينسب. اشتهر اللاَّلوتي بالعلم والورع، وذكر الشماخي بأنَّ له وصايا وحكماً بالغة، دون أن يشير إلى زمانه، ولا إلى تفاصيل أخرى عن حياته وسيرته.

  • عالم جليل من بني يسجن بميزاب، درس وتعلَّم في مصر، وعند رجوعه جدَّ في نشر العلم والدين بوطنه، أخذ عنه الشيخ بالحاج بن كاسي القراري. له «رسالة في أجداد ميزاب». وقبره معلوم بمقبرة أبي امحمَّد ببني يسجن.

Dernière mise à jour : 13/05/2026 23:20 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication