Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
ينتسب إلى بني يصليتن، من فروع مغراوة. وهو من الأعيان الثمانية الذين كوَّنوا إمامة الدفاع، وهزموا يحيى بن إسحاق الميورقي لمَّا هاجم على وارجلان وميزاب، وعاث في الأرض فسادًا سنة 626ه/1228م.
-
من علماء تيهرت الرستمية، عاصر الإمام أبا اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281 ه/874-894م). تلقَّى علمه عن أيمة تيهرت ومشايخها، وكان من أخصِّ الناس بالإمام أبي اليقظان، يذكر صاحب أخبار الأيمة الرستميين أنه عربيُّ الأصل، وكان مدار الإباضية الذي ندب على بيضتهم، يدافع عن دينهم، ويردُّ على الفرق في مقالاتهم، ويؤلِّف الكتب في الردِّ على مخالفيهم، إلاَّ أنَّ ابن الصغير لا يورد أيَّ عنوان من هذه الكتب التي ألَّفها محمود بن بكر.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، تاجر ومزارع بقالمة، كان صاحب رأي سديد ومواهب عديدة. أسس في تونس سنة 1336هـ/ 1917م مدرسة مستقلَّة في دار بئر احجار حذو بطحاء رمضان باي. سافر إلى باريس سنة 1330هـ/ 1912م مع السيد زكري وسعيد، والحاج يوسف بنوري لتمثيل الميزابيين، والتحاور مع الهيئات الفرنسية العليا حول رفضهم التجنيد الإجباري في صفوف الجيش الفرنسي.
-
من مشايخ جربة المعاصرين، ولد ونشأ بحومة صدغيان، وتعلَّم في كتاتيبها مبادئ اللغة، وحفظ القرآن الكريم. أدخله والده جامع الزيتونة سنة 1307هـ/1889م، فقضى بها ستَّ سنوات، وتخرَّج بشهادة التطويع سنة 1312ه/1894م. اِشتغل بجربة في الإشهاد لكتابة العقود سنة بعد تخرُّجه من جامع الزيتونة، ثمَّ انقطع إلى التحصيل كما مرَّ. ثمَّ رحل إلى يفرن بجبل نفوسة عام 1314ه/1896م، فأخذ عن شيخه عبد الله الباروني بالبخَابْخَة فتمَّ له علم الدين والدنيا. ولما عاد من يفرن رحل إلى وادي ميزاب سنة 1316ه/1898م، وحضر دروس قطب الأيمة الشيخ اطفيش، وساعده ثمانيةَ شهور في التدريس، ثمَّ رجع إلى جربة سنة 1317ه/1899م، حيث استقرَّ به المقام للتأليف والوعظ والإرشاد. ألَّف كتاباً لمَّا كان بيفرن بجبل نفوسة تحت عنوان «المسلك المحمود في معرفة الردود». (مط) بليبيا. له محاولات في قرض الشعر، منها قصيدة لجريدة وادي ميزاب اليقظانية مطلعها: فكونوا أيها الشعب الكريم *جميعا حول واديكم وهيموا وبرجوعه من وادي ميزاب بالجزائر إلى موطنه جربة، اِستقرَّ به المقام للتدريس والوعظ والإرشاد، والإشهاد؛ وظلَّ يتردَّد إلى الجزائر العاصمة من حين لآخر. كانت له قدرة في الجدل، وله في ذلك نوادر، كما اشتهر بين معاصريه بسرعة البديهة وحدَّة الذكاء.
-
من رجالات مدينة مليكة بميزاب. اتخذه الأمير عبد القادر بن محي الدين الجزائري (ت: 1300ه/1883م) طبيبه الخاص، وكاتبه، وأمين سرِّه.
-
من العلماء العاملين، تتلمذ على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي وعلى العلاَّمة عبد العزيز الثميني (ت: 1223ه/1808م)، وكان ضمن مناصريه في حركة الإصلاح الاجتماعي بميزاب؛ وقد اختصَّه شيخه الثميني بمشورته في الملمَّات. ذكرت عنه تآليف، منها «حاشية على تفسير» (مخ) بمكتبة الشيخ إبراهيم حفَّار.
-
ولد بكباو إحدى قرى جبل نفوسة، وأخذ العلم عن الشيخ سعيد بن أيوب الباروني، وشقيقه عيسى، كما انتقل إلى الزيتونة بتونس (حوالي 1251ه/1835م)، لينهل من معين شيوخها، ومن أبرزهم: الشيخ سعيد بن عيسى الباروني. وفي سنة 1259ه/1943م نزل جامع الأزهر، وأخذ عن الشيخ إبراهيم السقا، والشيخ محمَّد الأشموني، والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي، وغيرهم من أقطاب الأزهر آنذاك. وأثناء اشتغاله بالتعلُّم في الأزهر جلس مجلس المعلِّم في وكالة الجاموس، وهي مدرسة للإِباضِية في القاهرة. كان من العلماء الذين تركوا الأثر الحسن في نشر العلم، وقد أشرف على مدارس قامت بمهمَّة التربية والتعليم لزمن طويل، منها مدرسة يفرن البارونية، التي لعبت دورا هاما في إثراء الحياة الثقافية في الجبل الغربي. وتخرَّج على يديه أقطاب العلم والسياسة، من بينهم: ابنه الشيخ سليمان الباروني باشا، وعمرو بن عيسى التندميرتي، وأبو زكرياء يحيى بن عيسى، وسعيد بن علي بن تعاريت الجربي، وسالم البرشوشي، وعلي حاجي، ومحمد الترهوني. وكان الشيخ عبد الله العضد الأيمن لابنه سليمان عند تأسيسه للمدرسة البارونية. امتاز بأسلوبه الرصين في الإصلاح الاجتماعي، وقد أَوكلت إليه الدولة العثمانية مهمَّة الإشراف الفعلي على سكَّان الجبل الغربي، خلال عهد الوالي مصطفى نظيف. وله تآليف عدَّة، منها: «سلَّم العامَّة والمبتدئين إلى معرفة أَيمة الدين»، وهي رسالة في التاريخ، حقَّقها نجله سليمان باشا وطبعها سنة 1324ه/1906م. قصائد عديدة منها: قصيدة في النصح والإرشاد، وقصيدة يوصي فيها ابنه ويحثُّه على طلب العلم. وقد طبعت هذه القصائد بمصر طبعة حجرية، في «ديوان» يحوي كذلك شعر عمرو بن عيسى التندميرتي. «قصيدة جواب على سؤال الغرياني»، طبع طبعة حجرية في الجزائر عام 1330ه/1912م.
-
من غرداية بميزاب. عمل مع أخيه في محلِّهما التجاريِّ بتيارت، وكان نشطًا ضمن المنظَّمة المدنية لجيش التحرير الوطني بتيارت وضواحيها، إذ كلَّفه زكري مولاي بالتموين وتوزيع المنشورات والاتصالات. ولمَّا شدَّدت عليه الخناقَ العصاباتُ الإرهابية الفرنسية هرب إلى “ديجون” بفرنسا، وانضمَّ إلى المناضلين بها. عاد إلى الجزائر سنة 1960م، ونزل ببرج الكيفان ليواصل كفاحه مع المجاهدين، فظلَّت أعين الاستعمار تلاحقه، إلى أن تمكَّنوا منه فأصيب برصاصتين في ليلة عيد الفطر 1381ه/ 6 مارس 1962م حُمل إثرها إلى المستشفى، لكنَّ الشرطة الفرنسية لحقت به وأطلقت عليه عدَّة رصاصات أخرى في رأسه وصدره، ومثلت به. سُمِّيَ به شارع بغرداية.
-
من مواليد مدينة غرداية بميزاب، من عشيرة آل نشاشبة، اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف. قبل حرب التحرير كان يعمل ضمن الأحزاب الوطنية، وفي أثناء الثورة التحريرية المباركة انضمَّ إلى خلية سطيف سنة 1955م، ينقل البريد والمؤن والعتاد الحربي، وقد كلِّف عدَّة مرَّات بمهامَّ في العاصمة تحت ستار التسويق، وبعد انكشاف أمره صار مشبوهاً لدى الاستعمار، فسجِّل في قائمة الملاحَقين المتمرِّدين. وفي جويلية 1957م ألقي عليه القبض إثر حصار لمدينة «مينيرفيل» ونواحيها، فاستشهد بعد ذلك أثناء التعذيب والاستنطاق في نفس الشهر.
-
أصله من حضرموت باليمن، من قادة الإباضية، استخلفه عبد الله بن يحيى - طالب الحقِّ - على حضرموت، حين شخص هو إلى صنعاء، وقام سعيد بالأمر في حضرموت، بعد مقتل عبد الله بن يحيى سنة 128ه. ولكن لم تستقر له الأوضاع، فقد كان في حروب عدَّة مع ابن عطية قائد بني أمية هناك.
-
من العلماء الأعلام، وكبار المشايخ في وادي ميزاب إبان النهضة الحديثة، بل هو باعثها الأوَّل. هو من بني يسجن بميزاب، سليل بيت العلم، من أحفاد الشيخ موسى بن الفضل المعروف ب«باسه وافضل» (ت: 828ه/ 1425م). تلقَّى مبادئ العلوم في مسقط رأسه ببني يسجن، ثمَّ قصد جربة في آخر النصف الأوَّل من القرن 12ه/18م؛ فأخذ في البداية من مجموع مشايخها، ثمَّ انقطع للشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي المليكي (ت: 1188ه/1774م) نزيل جربة. ويذكر أنه بدأ غير مجتهد في تحصيله، فشجَّعه على الاجتهاد والكدِّ نملة أبت إلاَّ أن ترفع نواة بإصرار. فمكث في التعليم بجربة اثنتي عشرة سنة متَّصلة، تفرَّغ فيها كلِّيَّة للعلم لا يلتفت لشيء غيره، وكانت رسائل أهله إذا وصلته لا يقرأها، بل يضعها في كوَّة عميقة في حجرته، ثمَّ يسدُّ الكوَّة لكي لا يراها فتحدِّثه نفسه بقراءتها، ولمَّا أتمَّ دراسته واستعدَّ للرحيل فتح الرسائل فقرأها فإذا جلُّ أسرته قد ماتوا، ووجد في الرسائل من الأخبار المزعجة ما لو قرأه لقطعه عن العلم. ثمَّ رحل إلى مصر فلازم دروس المدرسة الإباضية بوكالة الجاموس العامرة، ودروس جامع الأزهر الزاهر. وكان إِلى جانب التعلُّم يعنى بنسخ نفائس الكتب التي تحويها خزانة مخطوطات آل افضل حاليا. وفي هذه المرحلة رافق العالم الشيخ أبا حفص عمرو بن رمضان التلاتي الجربي، وقد مدحه هذا الأخير في قصيدة توجد منها نسخة مخطوطة بمكتبة القطب اطفيش ضمن ديوانه. ثمَّ عاد إلى وطنه ميزاب حوالي سنة 1157ه/1744م، بعد إلمامه بعلوم كثيرة. شرع في وضع أسس حركة إصلاحية شاملة، فعلَّم وأرشد، ووجَّه وسدَّد، وشمَّر عن ساعد الجدِّ في الإصلاح والتعليم والوعظ والإرشاد بدار للتلاميذ، وهي في الأصل جزء من مسكنه، تحوَّلت إلى مدرسة بمثابة قسم للدراسات العليا. فتخرَّجت على يديه جحافل الطلبة، قادوا الحركة الإصلاحية في مواطنهم في مدن ميزاب ووارجلان ووادي أريغ، منهم: ابنه موسى، والشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وإبراهيم بن بيحمان، وحمُّو والحاج اليسجني، وأبو يعقوب يوسف بن عدُّون، وبابه بن امحمد الغرداوي. وفي بداية مقامه بميزاب انتظم في حلقة العزابة ببلدته، وقد صدرت في عهده تقنينات (اتفاقيات العزابة) تهدف إلى تنظيم المجتمع في مختلف مناحي حياته. بالإضافة إلى هذه الكوكبة من التلاميذ العلماء، يمكن أن نحصي له إنجازاته وكتبه ومعارفه فيما يلي: ترك ما لا يقلُّ عن 20 نصا بين رسالة وحاشية. لم يؤثر عن الشيخ أيَّ مؤلَّف ذاتي، لاشتغاله بإعداد الرجال عن تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ الباحث يحيى ابن عيسى بوراس اكتشف له مؤلَّفا - في إطار إنجازه لفهرس آل افضل - بعنوان «شرح قصائد ابن زياد العماني في الأحكام والعيوب والشفعة وغيرها» (مخ). «له شرح على قصائد الصوم والحج والزكاة وكفارة الأيمان من دعائم ابن النظر العماني» (مخ) منه نسخة بمكتبة آل افضل. ترك مكتبة ثرية يتوارثها ذووه أبا عن جدٍّ، عملت جمعية التراث على إحصاء مدَّخراتها وتسجيلها، في إطار مشروعها الكبير: «دليل مخطوطات وادي ميزاب». وافاه أجله وعمره 76 سنة، بعد أن لازم الفراش مدَّة ثلاث سنوات بسبب مرض مزمن في ركبته، ودفن في مقبرة باسة وافضل.
-
هو «الورِع الزكيُّ، الفطن الذكيُّ، الديِّن التقيُّ، المقرُّ بفهمه كلُّ شاف قصيٍّ، الكاشف بذكائه كلَّ غامض خفيٍّ». سكن آجلو بوادي أريغ، وقضى فترة من عمره في تمولست. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان، وعن سعد بن ييفاو في نخبة تتكوَّن من ستة نفر وهم: «حمو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمن، وأخوه يحيى بن ويجمن، والعزُّ بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمُّو بن أفلح؛ وهم العزَّاب الستة الذين توجَّهوا من عند أبي محمَّد ويسلان إلى الشيخ سعد رحمه الله، وهم أوَّل الناس قعودًا عنده». كان من التلامذة الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيبهم به شيخهم أبو محمَّد ويسلان، فجمعوا كتابه «الوصايا والبيوع». ولرسوخ قدمه في العلم سمِّي ب«صاحب الغوامض»، فقد قال تلميذه أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي: «إذا صعبت مسألة على الشيخ ماكسن فيقول لي: ردَّها حتَّى نلقى صاحب الغوامض أبا زكرياء يحيى». كانت له حلقة في «تين زارنين». ومِمَّن درس عنده عبد الله بن محمَّد العاصمي. يعدُّ من الرواة الحافظين للآثار، روى عنه الوسياني وصاحب كتاب السؤالات أبو عمرو عثمان ابن خليفة السوفي مسائل عقدية.
-
في مكتبة آل يدر ببني يسجن أجوبة فقهية مخطوطة من تأليفه. نسخت بتاريخ 1231ه/1815م. وليست عندنا أيُّ معلومات أخرى عنه.
-
من أعلام بني ويليل أحد فروع قبيلة زناتة ببلاد أريغ جنوب شرق الجزائر. أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م) عند تنقُّلاته بحلقته في أريغ، وله معه روايات طريفة مفيدة ذكرتها كتب السير. يعتبر يعقوب من الرواة البارزين الذين جمع عنهم أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر كتابه السيرة. وروى الدرجيني عنه أيضًا.
-
أصله من مليكة بوادي ميزاب، أخذ العلم عن علماء عصره أمثال القطب امحمَّد اطفيش. وبموجب قرار صدر في 7 نوفمبر 1882م/1300م من الوالي العام الفرنسي بالجزائر المتضمِّن إحداث سبع محاكم إباضية، فقد عيِّن المترجم له في 1301ه/ 8 جانفي 1883م رئيسا لمحكمة مليكة. وقد زكَّاه ورشَّحه القطب لهذه المهمَّة، لِما تفرَّس فيه من قدرة على تحمَّل مسؤولية القضاء.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)