Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
كان أمين مال الأمير عبد القادر الجزائري (ت: 1883م)، بنواحي جلفة، أيام إقامة دولته، ومقاومته للاستعمار الفرنسيين بين 1832م و1847م.
-
كان عالما مفتيا، وشيخ حلقة. سكن أريغ، وأخذ العلم فيما يبدو عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، إذ روى عنه بعض السير. وممن روى عن سعيد بن عمَّار الزوَّاغي، أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة في كتابه.
-
عالم فقيه من أريغ، أخذ العلم عن ابن ماطوس سليمان بجبل نفوسة (حي بعد 283ه/896م). ذكر له الوسياني عدَّة مسائل فقهية، فيها تيسير للناس؛ وله في كتاب المعلَّقات حِكم وفتاوى. ويبدو أنَّ بكرا هذا هو والد أبي عبد الله محمد، واضع نظام العزَّابة.
-
من أعلام الإصلاح البارزين بالعطف، أخذ بها مبادئ العلوم الأولى، ثمَّ تتلمذ علي يد قطب الأيمة الشيخ اطفيَّش ببني يسجن، ولازمه فكان من أقدم وأبرز تلامذته، لِما امتاز به من الذكاء والفطنة. ولمَّا رأى شيخه نبوغه وعلمه عيَّنه قاضياً بالعطف، ورئيسًا لمحكمتها. وخلف الشيخَ عمر بن حمو بكلِّي في دروس الوعظ بالمسجد العتيق بعد وفاته. ثمَّ تولَّى القضاء بعد ذلك ببريان، والوعظ و الإرشاد بمسجدها، وأخيرا استقرَّ بمسقط رأسه، وداوم على سيرته في نفخ روح العلم والإصلاح الاِجتماعي، إلى أن أعجزته الشيخوخة، ورغم استقراره في العطف، كان كثير التنقُّل إلى بريان، بطلب من أهلها. ممَّا اشتهر عنه مداواته للأمراض النفسية والعقلية.
-
شيخ من الشيوخ البارونيين الذين استوطنوا جربة، درَّس بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة، وتتلمذ على الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. اِنتقل إلى مصر فدرَّس بمدرسة الإباضية بطولون، والجامع الأزهر، ومكث بمصر طويلا. كان بارعاً في المنقول والمعقول، وبخاصَّة في علم البيان والنحو وعلم المناظرة. تولَّى التدريس بالجامع الكبير بجربة سنة 1220ه/1805م مكان أبي الربيع سليمان بن محمد الشمَّاخي، ولمَّا توفي الشيخ أسندت إليه رئاسة العلم بالجامع المذكور. من تلامذته: أبو العباس أحمد ابن سليمان الباروني، وسعيد بن أيوب الباروني، وأبو زكرياء يحيى ابن عمر الباروني، وسعيد بن تعاريت الصدغياني، وغيرهم. كان مرجع الفتوى في زمانه. تلقَّى صعوبات جمَّة في تسيير مسؤولية العزَّابة بسبب اختلاف كلمتهم، واعتداد كلٍّ برأيه وما عنده من علم وهذا دليل على «أنَّ نظام العزَّابة [في عصره] وإن بقي قائما أصبح لايؤدِّي وظيفته على أحسن وجه» كما يقول الجعبيري.
-
فقيه عالم، ذو حنكة وذكاء، أصله من نفوسة الجبل. عينه الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) واليًا على قنطرارة بالمغرب الأدنى، ومكث فيها عدَّة سنوات إلى أن توفِّي. وكان له ابنٌ عالم كذلك، اسمه سعد (ت: 283ه/ 896م) خلَف والده في ولاية قنطرارة، وأحسن السيرة، كما ورث خلال أبيه وعلمه. يفهم من نصِّ أبي زكرياء أنَّ له كتابًا في الفقه.
-
من أعلام قبيلة زواغة بجبل نفوسة، نشأ بها ثمَّ انتقل إلى زويلة بليبيا، وفيها لقي أبا نوج سعيد بن زنغيل، وعبد الله بن زوزتن، وأبا الربيع سليمان بن زرقون، فأخذ عنهم العلم. كما عاصر أبا أيوب ابن كلابة الزواغي ب«ريضة». وهو عالم مقدَّم في قومه، تولَّى القضاء بمدينة «ويضو» -أو «بريمو»-. بنى مسجدًا ب«تاصروت» وهو مسجد بقي أثره إلى عهد الدرجيني (ت: 670ه/1271م) يعرف ب«مسجد وسيل». وبعد وفاته قالت امرأة معافرية من ذرِّية أبي الخطَّاب عبد الأعلى (ت: 144ه/761م): «لمَّا مات أبو الخطَّاب [وسيل] مات الحقُّ، فبقيتم يازواغة هائمة، ببطون كالأخرجة، وعمائم كالأبرجة، ونعال مبلجة، وأحكام متعرِّجة».
-
امرأة مزاتية اختارت الزهد والورع والتقى لدنياها، فدعت الله تَعَالىَ أن يرزقها زوجا فاجرا ليكون لها أجر الصبر على الأذى والظلم، فتدخل الجنة، وتفوز بالآخرة؛ فكان لها ما تمنت، فكان زوجها يسيء إليها وتحسن إليه، وصبرها وإحسانها في زيادة كلَّ يوم، إلى أن هلك زوجها. عاصرت أبا زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، إذ قالت له لَمَّا زارها: «أَزَلتَ عَني الوحشة وعلَّمتني العلم...»، فأنشدت بيتا بالبربرية وقالت: «لا أحد يزور في الله أحدا، فيذهب غمَّ النفوس، ويزيل الوحشة». كانت شاعرة بالبربرية، احتفظ لنا الوسيانيُّ بِشَيْءٍ قليل من شِعرها؛ وكان يدور حول الميعاد والحساب، و القبر والموت والوعظ والإرشاد.
-
كان من أبرز من أنجبتهم يفرن بجبل نفوسة، في أواخر العهد التركي. نزل بمصر، فصاحب الأديب الصحفيَّ: مصطفى بن إسماعيل المصري، حيث كان سببًا في اعتناقه المذهب الإباضيَّ. وكافح الاثنان الأباطيل والخرافات والبدع، وساندا الإمام محمَّد عبده في حركته الفكرية. نُصب قنصلاً عامًّا لدولة تونس بمصر قبل الاستعمار الفرنسي. أنشأ قاسم الشمَّاخي مجلَّة «النبراس» للمشارقة والمغاربة. وله عدَّة مؤلَّفات منها: «الحكمة في شرح رأس الحكمة»، لعثمان كمال الدين. «الظهر المحترم في الردِّ على العلاَّمة الأزهريِّ طموم»؛ ألفه عام 1327ه. فيه الانتصار للإباضية. «القول المتين في الردِّ على المخالفين»، في عقائد الإباضية أتمَّه سنة 1324ه، (مط). «سرد الحجَّة على أهل الفصلة»، في عقائد الإباضية والأخلاق ونحوها، ألفها سنة 1306ه. «مسألة البراءة والتولية والصحابة».
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا عبد الله مُحَمَّد ابن بكر النفوسي (ت: 440هـ/1048م)، والشيخ محمد بن سدرين الوسياني. وكان هؤلاء الثلاثة بمثابة المنظومة التربوية بمراحلها الثلاثة الكبرى: الابتدائية، والثانوية، والجامعية. كان الشيخ محمد بن يدر يتولَّى المرحلة الابتدائية، فيتخرَّج التلاميذ على يده في علمي السير والأدب فضلا عن المعارف الأخرى؛ لينتقلوا بعدها إلى الشيخ محمَّد ابن سدرين فيتعلَّموا عنده الإعراب والنحو؛ ثمَّ يتخصَّصوا عند الشيخ محمد بن بكر النفوسي في علوم الأصول والكلام والفقه. كان الشيخ الدرفي عالما كيِّسا، حسن السياسة، اعترف له الشيخ محمد بن بكر بأنَّه أكيس منه في أمور السياسة، فقال له إثر غارة صنهاجة الزيرية على زناتة، إذ عرف يدر كيف يتصرَّف معها: «أنت خير منِّي يا أبا يعقوب في السياسة».
-
عالم إيرانيُّ المولد، كان من أنصار أبي حمزة المختار بن عوف الشاري، بعد دخوله المدينة المنوَّرة. وهو نحويٌّ من القرَّاء، كما ذكره الطبريُّ في نسبته.
-
من مشايخ القرارة الذين أسهموا في نهضتها العلمية الحديثة. أخذ مبادئ العلوم عن الحاج إبراهيم بن قاسم. وحفظ القرآن واستظهره عليه، ثمَّ التحق بدار التلاميذ (إيروان)، وانضمَّ إلى معهد الحاج عمر بن يحيى المليكي. ثمَّ التحق بعدها بجامع الزيتونة، وكان زميلاً للشيخ أبي اليقظان إبراهيم في البعثة العلمية الميزابية بتونس سنة 1336ه/1917م، وتولَّى مهامَّ إدارية في تسيير شؤون البعثة. ثمَّ رجع إلى القرارة، فانخرط في حلقة العزَّابة سنة 1357ه/1938م. قام بجهود في التعليم ومؤازرة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في حركته الإصلاحية. وافته المنية بسبب مرض ضغط الدم في 24 رمضان 1326ه/12 أوت 1947م.
-
من أعلام الدولة الرستمية، يبدو أنه أخذ العلم عن علماء تيهرت آنذاك. اشتهر بذاكرته القوية، وغزارة علمه، وقد سئل مرَّة: «أتحفظ القرآن؟» فقال: «أستعيذ بالله أن ينزل على موسى وعيسى عليهما السلام ما لم أحفظ وأعرف معناه، فكيف بالكتاب المنزَّل على سيدنا محمَّد e». بلغ الغاية في العلم والزهد والورع، فهو معدود في عائلة الرستميين مع أيمَّة العلم والدين وله إسهام في الحكم والسياسة. وكان شجاعا خشي الفاطميون منه إحياء الإمامة. تولَّى إمامة الرستميين سنة 282ه/895م ودام فيها أربع سنين، في ظروف صعبة جدًّا إذ كثرت الفتن، ونافس الرستميين على السلطة غيرُهم. اعتزل السياسة وانحاز في زواغة بعيدًا عن مجرى الأمور، وبعد أن أُقصِيَ ابن أخيه أبو حاتم عن السلطة، وعُرضت عليه الإمامة، قَبِلها، ثمَّ أوقع الوشاة بينه وبين ابن أخيه فتنة انتهت بوساطة قضت بأن ينسحب يعقوب بن أفلح من السلطة ليتركها لابن أخيه أبي حاتم، لأنه هو الإمام الشرعيُّ الذي بايعته الرعية. وبهذا أدرك خطأه فاعتزل ورجع إلى زواغة مطفئًا بذلك نار الفتنة، فهدأت الأمور، واستقامت السيرة. ومع هجوم العبيديين، شهد سقوط الدولة الرستمية، فنجا بأسرته إلى سدراتة بوارجلان، حيث استقبلهم أهلها بحفاوة، وعلى رأسهم الشيخ أبو صالح جنون ابن يمريان. فعرضوا عليه الإمامة، فرفضها وقال مقولته المشهورة: «لا يستتر الجمل بالغنم»، وأرسلها مثلاً، أي إنَّ الإمامة أمر عظيم يحتاج إلى رعية قوية، وهو ما يفتقده الإباضية آنذاك. مكث بوارجلان بَقِيَّة حياته ينشر العلم والدين. وترك بها آثارًا حميدة. تُوُفيَ بها ودفن في مقبرة الشيخ أبي صالح جنون بن يمريان. وهو أصل نسب آل بافلح بوارجلان.
-
حمودين عائشة بنت بابعيسى ابن حمودين، ولدت بالعطف بوادي ميزاب. وهي إحدى النساء الصالحات الورعات، كان النساء يجتمعن في دارها الموجودة بجوار مسجد أبي سالم بالعطف لسماع الوعظ والإرشاد وقراءة القرآن. وفي فصل الصيف تنتقل إلى الواحة بأولوال حيث تواصل عملها في مسكنها المتواضع في غابة «بغل الزيت»، ولا تعرف الكلل ولا الملل، وهي تعتبر من الغسَّالات «تمسيردين» النشيطات. وقد كانت المؤتمرات النسوية على مستوى وادي ميزاب المعروفة بمؤتمر «لا إله إِلاَّ الله» تعقد في دارها. توفيت سنة 1945م، عن عمر يناهز الثالث والثمانين عاما.
-
هو أوَّل أمراء بني الجلود على جربة، ولاَّه درغوث باشا سنة (968ه/1172م). وفي عهده بدأت سلطة العزَّابة تتقلَّص، لأنَّ أسرته صارت تخضع لسلطة تونس الرسمية. وعنهم ينشد سعيد بن أيوب الباروني النفوسي في قصيدته المخمسة: مشايخ أبي الجلود لا تخفى في العدِّ * شيوخ كانوا يقيمون بها في الحدِّ على كلِّ طاعن يفحمون بالردِّ * ومن دان بالتأويل من كلِّ معتدِّ * قضوا نحبهم والدار أمست دوامر وآثار دُورِهم شمالَ حومة والغ، وينسب إليهم «جامع الشيخ» بحومة «قشعيِّين».
-
من الرجال الوطنيين ببني يسجن. كانت له فلاحة بوارجلان، وساهم في الثورة التحريرية، فاهتمَّ بجمع الأسلحة والذخائر الحربية، وإرسالها إلى جيش التحرير، ولكنَّ الخونة وأذناب الاستعمار كشفوا أمره للمستعمر، فألقي عليه القبض يوم 10 ديسمبر 1957م، بتهمة جمع الأسلحة، ونُقل إلى غابة القيطون بعين البيضاء بوارجلان، فلقي أشد أنواع الاستنطاق، ولكنه أنكر ما نسب إليه، ولم يفش أسرار الثورة، رغم ضراوة وشراسة التعذيب، حتَّى انفتقت أمعاؤه، فاستشهد على إثر ذلك.
-
من وجوه البلد بتيهرت الرستميَّة، اتصف بالعقل والحكمة. لمَّا وقعت الفتنة الأهلية بين الإمام أبي حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-906م) وعمه يعقوب بن أفلح (ت: 310هـ/ 922م)، حول الإمامة تدخَّل أبو يعقوب المزَّاتي وتوسَّط بين الطرفين المتنازعين لعقد الهدنة بينهما، فقدَّم الإمام أبو حاتم ابنَ أبي عياض اللواتي، وأبا حاتم منكود اللواتي، حَكمًا من جانبه، وقدَّم الإمام يعقوب بن أفلح عبدَ الله اللمطي حكمًا من قبله، واستطاع الحكَّام أن يصلوا إلى النتيجة المرجوَّة، وأن يطفئوا نار الفتنة. إنَّ ابن أبي عياض ورفيقه في التحكيم هما اللذان أعادا الإمامة لصاحبها وأقنعا يعقوب بن أفلح بالتنازل، وأُقفِل الصراع، مِمَّا يدلُّ على منزلته وحكمته.
-
من مشايخ تيهرت ومقدميها وفقهائها في عهد الإمام أبي حاتم، خطيب بالمسجد الجامع، «كانوا لا يخالفونه فيما استحسن لهم من خطب».
-
عالم عامل، آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر، شديد الشكيمة في حقِّ الله، وليِّن العريكة في حقِّ نفسه. كان يصرم الزيتون واللوحُ بين يديه، حرصا على التحصيل. أخذ العلم عن أبي يحيى يوسف ابن زيد الدرفي، وأبي نصر زار بن يونس التفستي. ثُمَّ عقد حلقة علم تخرَّج فيها العديد من العلماء منهم: أبو الربيع سليمان بن موسى، وأبو سهل البشر بن محمَّد التندميرتي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر نوعا خاصًّا من الإجازة لدى علماء الإباضية. يعتبر أوَّل من أسندت إليه وظيفة المحتسب بسوق جادو، يأذن لمن يشاء بالبيع، ويمنع من يشاء مِمَّن في ماله شبهة.
-
أبو سهل الفارسي، غلبت عليه هذه التسمية وليس بفارسي، وإنَّما هو نفوسيٌّ، وَلَعَلَّ أمَّه رستمية، من بيت الإمامة فغلبت نسبتها عليه واشتهر، وَقِيلَ: بل هو رستمي أبا وأمًّا وإنَّ أباه ولدٌ لميمون بن عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم. كان شاعرا بليغا وأديبا فصيحا، يتقن اللسانين العربي والبربري؛ اِتَّخذه الإمام أفلح ترجمانا ثمَّ أبو حاتم يوسف. وقيل إنَّه تولَّى القضاء بوارجلان فكان زاهدا متعفِّفا عادلا. له تآليف كثيرة باللسان البربري، وكان أفصح أهل زمانه به، فدوَّن لأهل الدعوة اثني عشر كتابا وعظا وتاريخا، نظما بالبربرية احترقت كلُّها أو جلُّها في ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد النكاري في القرن الرابع الهجري، لمَّا هجم على قلعة درجين، ولم يبق إلاَّ ذكرها. وكان يقال: «من أراد قراءة الشعر [العربي] فعليه بشعر عمران بن حطَّان، ومن أراد شعر البربرية فعليه بشعر أبي سهل الفارسي».
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)