Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • من الطبقة الأولى لعلماء جبل نفوسة. نسبته إلى بلدة «تمصمص»، بينما الوسياني يقول إنه من «تين ضج». تلقَّى العلم عن عاصم السدراتي، أحد حملة العلم الخمسة الذين أرسلهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ/ 762م) إلى المغرب. وهو من طبقة الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب. كان مضرب المثل في العلم والزهد، وصنَّفه كتَّاب السير ضمن شيوخ الجبل الذين كانوا مستجابي الدعاء. كان يحذِّر الناس من فتنة خلف ابن السمح الذي انشقَّ عن الإمام أفلح، ونشر أفكاره في بعض مناطق الجبل، وجعل يناوئ واليَ الإمام على الجبل أبا عبيدة عبد الحميد؛ فقام أبو نصر بنصرة الوالي والوقوف في صفِّه، مفندًا آراء نفَّاث، ومبينًا للنَّاس خطأ أفكاره الشاذَّة. وقيل: إنه كان - من قبل - يحذِّر من فتنة خلف بن السمح الذي انشقَّ عن الإمام عبد الوهَّاب.

  • من علماء «نفوسة امسنان» بجبل نفوسة، بليبيا. وهو أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، ينسب إليه كتاب الوصايا من هذا الديوان، الذي ألَّفه ثمانية من العزَّابة، وبعد تأليفه عُرض على كبار المشايخ لمراجعته، وهم: أبو الربيع سليمان ابن يخلف، وأبو العباس أحمد بن محمد بن بكر، وأبو محمد ماكسن ابن الخير.

  • من المشايخ، عالم وصحفي، أصله من جادو بجبل نفوسة - ليبيا، تتلمذ بالجامع الأعظم، فأخذ عن أساتذة فحول منهم: الشيخ سيدي محمَّد النجَّار المفتي المالكي، والشيخ سيدي إسماعيل الصفائحي القاضي الحنفي. ثمَّ انتقل إلى الجبل الغربي، فلازم دروس الشيخ عبد الله الباروني النفوسي بضعة أعوام بالمدرسة البارونية. احترف التجارة، وأنشأ جريدة «المرشد» فعطَّلتها السلطات، ثمَّ انتقل إلى تونس لينشئ ويدير تحرير جريدة «مرشد الأمَّة»، وكان لها دور كبير في دفع حركة الصحافة الوطنية بتونس، حتَّى لقِّب ب«شيخ الصحافة التونسية». ألَّف كتابا جمع فيه منتخبات من جرائده، عنوانه: «الفوائد الجمَّة في منتخبات مرشد الأمة». وقد أحرز ثقة الخاصة والعامَّة لصراحته النادرة، ولمقارعته المستعمرين والظالمين.

  • من علماء تيهرت الرستمية في المعقول والمنقول، أخذ علمه عن علمائها، وكان معاصراً للإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281ه). اشتهر في الجدل والمناظرة والتأليف، وكان غاية في علم الكلام، فكتب في الردِّ على الفرق، والردِّ على مقالاتها، وكان يناظر المعتزلة الواصلية؛ وروى عنه مؤرخ الدولة الرستمية ابن الصغير رواية مناظرة، جرت بينه وبين معتزلي، اعترف له في آخرها بالسبق قائلاً: «خرجتَ منها يا ابن اللمطي». ونظراً لمكانته في الجدل، ورسوخ قدمة في الحجة والبرهان، اختاره الإمام يعقوب بن أفلح، وقدَّمه ليمثِّله في التحكيم الذي جرى بينه وبين ابن أخيه أبي حاتم يوسف، إثر الفتنة الداخلية التي ألمَّت بالأسرة الرستمية بخاصَّة، وبالمجتمع التيهرتي بعامة.

  • قائد عرش بني وكين بوارجلان، حارب بوشوشة المغامر في الصحراء، القاطع للسبيل، الناهب لأموال الناس. دافع عن مدينته وعرشه، فقبض عليه بوشوشة، وقتله غدرا رميا بالرصاص.

  • من علماء قنطرار، ومن المشايخ الثمانية الذين ألفوا ديوان العزَّابة. لم تفصِّل المصادر شيئًا عن حياته، إلاَّ أنه كان يقرأ كتاب الأشراف، فأخرجه مشايخ تونس إلى الخطَّة، فسارع إلى التوبة، وصلح حاله معهم. روى عنه أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر رواية في كتابه «السيرة».

  • من رجالات القرارة بميزاب، ومِمَّن وقف إلى جانب الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، ومن أركان جمعية الحياة، وبمساعيه ودهائه اعترفت بها الحكومة الفرنسية، وهو رئيسها الشرفي، ووكيلها في الدوائر الرسمية. استوطن مدينة بسكرة بشرق الجزائر، وعمل بها في التجارة والفلاحة، وكان مالكًا ثريا من أثريائها. تولَّى رئاسة الجماعة الميزابية ببسكرة، وعمل على تأسيس مدرسة الإخاء هناك، مع كلٍّ من رئيسها الحاج الحفناوي دبابش والحاج الشاوي، وهي مدرسة قرآنية حرَّة معترف بها، تضمُّ نحوًا من مائة تلميذ من مختلف الفئات والمذاهب. ولمَّا أغلق الاستعمار المدرسة الصدِّيقيَّة الإصلاحية بتبسة، وحجز أثاثها في البلدية استطاع عيسى بن عمارة خبزي إنقاذها من التلف هناك ونقلها إلى المدرسة القرآنية ببسكرة. ومن آثاره كذلك أنه تحمَّل - بعد أبيه - مسؤولية دار للتصدير أنشأها والده سنة ه1330ه/1912م. وقام بعمل جبار في قضية المياه إذ حمل باسم القرارة طلب إنجاز بئر ارتوازية بالقرارة إلى الولاية العامة بالجزائر، فكان ما أراد. اهتمَّ بالخلاف القائم بين الإصلاحيِّين والمحافظين، وسعى إلى إنهائه بكلِّ ما أوتي من قوَّة وجهد ومال، وعقد لذلك عدَّة اجتماعات.

  • من علماء جربة بتونس وأعلامها. تولَّى الوعظ والإرشاد في مساجدها، وكان يقول الشعر. وعلى يده تمَّ الاِتفاق بين عزَّابة لالوت بليبيا في مسألة فقهية، طالما وقع فيها الخلاف بينهم، وهي مسألة التثبت في الشهادة. وهي مسألة أثيرت مع والده الشيخ سعيد الجادوي، في المجلس العلمي المنقعد بأحد مساجد لالوت سنة 1103ه/1692م.

  • شيخ، عالم سخي، وهو أصل نسب آل البليدي، ولا تزال هذه العائلة في وادي ميزاب. ويذكر أنه بعد حصار مليكة في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي من جميع سكان غرداية وبني يسجن وبنورة والعطف لمدَّة تسع سنين. ضاق الخناق عليها... وكان هذا شيخاً قويا يسكن مليكة، فطلب إليه أن يتدخَّل في الصلح، فتبرَّع بجميع ما يملكه رهناً وضماناً، ففكَّ الحصار وهدأت الفتنة.

  • من مشايخ جربة العاملين، ولد بحومة والغ بالجزيرة سنة 1313ه/1895م. سافر في صغره إلى مدينة الفيوم بمصر حيث أخوه احميدة، وخاله. وفيها حفظ القرآن وأخذ مبادئ اللغة والعلوم، وأصيب في عينيه بمرض ألجأه إلى العلاج عند متطبِّب جاهل أفقده بصره. التحق بعد ذَلِكَ بجامع الزيتونة لمتابعة دروسه، وساعده على التحصيل ذكاؤه الوقاد، وحافظته القوية. وكان يقيم في دار البعثة العلمية بتونس، ومن أساتذته في جامع الهنتاتي الشيخ عمر بن زيد العوام. ولمَّا أكمل دراسته عاد إلى جربة ليقوم بمهمَّة التدريس في مساجدها. في سنة 1344ه/1923م تأسَّست مدرسة جامع اليابسي فتولَّى التعليم بها، ومِمَّن تخرَّج على يديه العلاَّمة الشيخ سالم بن يعقوب.

  • من أعلام الدولة الرستمية. كان عاملاً للإمام عبد الوهاب ابن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، هو ونهدي بن عاصم الزناتي، وييرام اليزمتي المزاتي، على غدامس وزويلة وتوزر بتونس.

  • من نفوسة تابديوت (تاديوت) بليبيا، أحد العارفين، والعلماء البارزين، لازم الشيخ ابن الجمع لمَّا جاء من المشرق، واستقرَّ في توزر بتونس، ثمَّ انتقل معه إلى سجلماسة ليتتلمذ على يديه، وكان معه في هذه الرحلة صاحبُ الثورة الكبرى ببلاد المغرب ضدَّ الفاطميين أبو يزيد مخلد بن كيداد، قبل أن يكون نُكَّاريا. مكث سليمان بن زرقون في سجلماسة حتَّى وفاة شيخه ابن الجمع فعاد إلى قصطاليا بتوزر، فعين بها مفتيا. كان أبو الربيع قد بلغ من العلم مالم يبلغه كثير ممَّن في عصره، ونال إعجاب شيخه، فأوصى له بجميع كتبه، واستمرَّت سجلماسة في اتصال به بعد مغادرته لها، يستشيره أهلها ويستفتونه. عكف في مزاتة بإفريقية يدعوها إلى مذهب الإباضية بعد أن اعتنقت مذهب النكَّار، فردَّها إلى الوهبية. وعلى يديه تعلَّم أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلَى بن زلتاف، الفقه والإعراب واللغة، وفنون العلم. وقد اِلتقاه في مجالس العلم كلٌّ من: لوَّاب بن سلاَّم بن عمرو، وأبو الخطاب وسيل بن سنتين، وأبو أيوب بن كلابة. روى عنه ابن سلاَّم في بدء الإسلام، وفي ذلك يقول: «رويتُ هذا الحديث من ولاية أبي حاتم من أوَّله إلى آخره عن سليمان بن زرقون». كان ذكياً مجتهداً في فنون العلم، ترك ديواناً يسمَّى ب«ديوان أبي الربيع»، ولا يعرف أهو باق كلُّه أو شيء منه، أم عبثت به أيدي البلى والفناء.

  • علَم من أعلام جربة بتونس، تحدَّث عن إحدى مراحل حياته العلمية فقال: «أوَّل ما قرأتُ العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني، ثمَّ قدِمت من نفوسة إلى جربة، وقرأتُ بها عند الفقيه أبي القاسم بن يونس السدويكشي». من شيوخه بجربة أيضا: أبو يحيى زكرياء بن إبراهيم الهواري. رحل مرَّة ثانية إلى جبل نفوسة فلزم الشيخ أبا يوسف يعقوب بن صالح التندميرتي، بإجَنَّاوَنْ، وصرَّح بأنه أخذ عنه أكثر من غيره، ولمَّا ارتحل شيخه إلى جزيرة جربة انتقل هو إلى بقَّالة، فدرس المنطق والبيان على الشيخ إبراهيم ابن أحمد أبي الأحباس، من ذرِّية أبي منصور إلياس النفوسي، وذكر في تراجم المؤلِّفين التونسيِّين أنه ارتحل إلى مصر، وكان موجودا بها سنة 913ه/1507م، ولقي بها عليَّ بن إبراهيم الكيلاني بلدا ومنشأ المصري دارا ومسكنا، وقرأ عليه متن إيساغوجي لأثير الدين الأبهري في المنطق. ثمَّ رجع إلى جربة فبلغه صدى دروس الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل تلميذ الشيخ عمِّي سعيد ابن علي الجربي، فالتحق بمدرسته ببلدة مليكة بميزاب، سنة 961ه/1554م. وما إن رجع إلى جربة حتَّى تصدَّر للتدريس في مسجد القصبيِّين بحومة قلالة قرب تْلاتْ وأحرز شهرة وصيتا. من تلامذته: عبد الرحمن الحيلاتي، ومحمَّد بن زكرياء الباروني الذي نقل عنه نسبة الدين. من تآليفه: 1. «شرح عقيدة التوحيد» لأبي حفص عمرو بن جميع الجربي (مط)، كان - للتلاميذ بوادي ميزاب بخاصَّة ولإباضية المغرب بعامَّة - مقرَّرًا في العقيدة. 2. «شرح متن الآجرُّومية» في اللغة (مط)، كان عمدة المبتدئين من الإباضية في عصره ومن بعده. 3. «شرح على متن إيساغوجي» في المنطق (مط)، مقرَّر بالجامع الأعظم بالزيتونة بتونس، إلاَّ أنَّ هناك من ينسب هذا الشرح إلى أبي الربيع سليمان الجربي المدني. 4. «سِفر في رثاء بعض أشياخه»، خاصة منهم شيخه زائد اللوغ (مخ). 5. «رسائل إلى شيخه» أبي مهدي عيسى، منها ما صوِّر في آخر كتاب نظام العَزَّابة للجعبيري. آلت إليه مشيخة العلم، فتولَّى رئاسة العزَّابة ومجلس الحكم بجربة، فكان مجاهدا مجتهدا في الدعوة، وتصدَّى للنُّكَّار وحارب درغوث باشا التركي عندما استولى على جزيرة جربة، وطعَن في عزَّابتها، بعد أن تفاوض مع حكومة تونس لإرجاع جزيرة جربة إلى رحابها. سجنه درغوث شهرا، ثمَّ قتله في أوائل شهر جمادى الأولى سنة 967ه/ 1560م، فمات شهيدا، وكانت السنوات الخمس التي قضاها على رأس مشيخة جربة غير كافية لتكوين جيل قادر على تحمُّل الأعباء، ويبدو أنه آخر من تولَّى رئاسة مجلس العزَّابة بالجزيرة. لا يزال قبره معروفا إلى الآن في حومة برْكُوك، يزوره أهل تلات سنويًّا.

  • كان غزير العلم، تلقَّى علمه بالمشرق مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى مصر، ثم سكن توزر، فسجلماسة حيث اشتغل بالتدريس. من تلامذته : أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي، وأبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار. عالم نحرير مطَّلع على علوم الحيل والنظر، نسب إليه «ديوان»، يقول عنه الدرجيني: «ولما حضرت ابن الجمعي الوفاة آثر أبا الربيع بديوانه، فأوصى له به». أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولما حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِما يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.

  • من طبقة الإمام عبد الوهَّاب بن رستم (ت: 208ه/823م). قال الشمَّاخي: «له مؤلَّفات» ولكنه لم يذكرها. له كتاب يعرف باسمه: «كتاب بكَّار بن محمّد الفزَّاني»، ومنه نسخة بمكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن، ونسخة أخرى رديئة بالمكتبة البارونية بجربة، وجزء منها في مكتبة آل افضل.

  • كان له باع في علوم الدِّين واللغة العربية، وهو شديد في الأمر والنهي، صاحبَ القطب امحمَّد بن يوسف اطفيش قبل الحلُم. دخل حلقة العزَّابة سنة 1232ه/1816م، وكان كاتبا في مجلس عمِّي سعيد بين سنتي 1247ه/1831م و1250ه/ 1834م. أنشأ والده مكتبة وأوصى بحبسها، فعمل هو بكلِّ ما أوتي من جهد على المحافظة عليها، وإثرائها بمخطوطات، اشترى بعضها من خارج الوطن. وهذه المكتبة هي المعروفة حاليا بمكتبة آل افضل. له تعاليق وهوامش على الكثير من أمَّهات الكتب، منسوخة بخطِّ يده. وألَّف كتاب «ترياق الكبائر وشفاء المذنبين» (مخ) في العقيدة.

  • هو من زوَّاغة بجربة، وهو جدُّ أبي زكرياء يحيى بن أبي زكرياء الزوَّاغي. كان أحد المشايخ الذين رافقوا أبا الربيع سليمان بن يخلف في زيارته لأبي عبد الله محمد بن بكر - واضع نظام حلقة العزابة - واستقبلهما ب «تِيمَاسِينْ» قرب «تُقُّرْتْ» حاليا شرق الجزائر. وكانت الزيارة علمية، تخصُّ إصلاح المجتمع الإباضي في إفريقية، ولها أثر بالغ في نشر‏ مبادئ الحلقة وأسسها.

  • أنعش المذهب الإباضي بعد أن أشرفت شمسه على الأفول، وهو من العلماء القلائل الذين نجوا من مذبحة مانو سنة 283ه/896م، وثق به المشايخ فأسندوا إليه حكم جبل نفوسة بليبيا. لم تذكر كتب السير مشايخه ولكن أطنبت في ذكر تلامذته، إذ أخذ عنه العلم أبو صالح بكر بن قاسم، وأبو موسى اليراسنييْنِ، وغيرهما. ثمَّ انتقلوا من عنده إلى موضع يقال له «سلام لك» يدرسون فيه زمانا، ثمَّ رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا من كتب في تلك الفترة. لم يبق بلد من بلدان الإباضية لم تدخله فتوى ابن ماطوس، ولم يبق كتاب من أمَّهات كتبهم خاليا من أقواله. له تآليف في أصول الدين، وفتاوى متناثرة في المصادر والمراجع.

Dernière mise à jour : 14/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication