Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
أحد أعيان مدينة غرداية بميزاب عرفت عنه الدبلوماسية والشهامة وحسن الحوار. رشَّحته غرداية ضمن الوفد الذي خرج من جميع قرى وادي ميزاب، لمفاوضة فرنسا الاستعمارية بالأغواط، وكانت نتيجة تلك المفاوضات معاهدة عام 1853م التي أوقفت الزحف العسكري الفرنسي نحو منطقة ميزاب، إلى أن نقضت فرنسا - التي لا ترعى - عهودها تلك المعاهدة سنة 1882م.
-
هو إحدى الحلَق في سلسلة نسب الدين، فقد أخذ عن سعيد ابن أحمد الجربي (ق: 8ه/14م). وأخذ عنه أبو يحيى زكرياء الصدغياني (ت: قبل: 903ه/1498م). وسلسلة نسب الدين عند الإباضية نوع خاصٌّ من الإجازة عند العلماء.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، أوتي ثروة طائلة، فقام بتوسيع مسجد بني يسجن عام 1229ه/1814م. سكن بمدينة قصر الشلاَّلة، وكانت له حركة تجارية في مدينة قصر البخاري وتيارت والجلفة. أنفق أمواله في رفع المجاعة التي أصابت هذه المناطق خلال ثورة الأمير عبد القادر. اتَّخذه الأمير أمينا للخزينة، فتولَّى سَكَّ النقود الذهبية لدولة الأمير، وتلقَّبت عائلته إلى اليوم بلقب «أميني» لأمانته في تسيير أموال دولة الأمير عبد القادر. وقبل استيلاء فرنسا على وادي ميزاب، كان المترجم له يصنع لمقاومة الأمير السلاح على نفقته الخاصَّة؛ ونظرا لشهرته وشجاعته لقِّب لدى العامَّة ب«دادِّي بابَه» أي السيِّد القدير.
-
عاش في عهد الدولة الرستمية، زمن إمامة أبي اليقظان، وكان شيخا عالما بالفقه والكلام واللغة والنحو والوثائق، ورعا زاهداً. درَّس في منزله الحديث، ومن تلامذته: ابن الصغير مؤرِّخ الإمامة الرستمية. وكان الكلُّ مقرًّا له بالفضل، معترفاً له بالعلم، مسلِّماً له بالورع، إذا اختلفوا في أمر الفقه صدروا عن رأيه، حتَّى إنَّ إباضية سجلماسة يبعثون إليه زكاتهم ليصرفها حيث يشاء. يقول عنه ابن الصغير: «رأيت أنا هذا الرجل وجلست إليه، فما رأيت في سود الرؤوس رجلاً أخشع منه، وكان قليل الدخول على أبي اليقظان». وكان الإمام أبو اليقظان يقف له، ويجلسه بجانبه في المجالس، تقديراً وإكراما.
-
من أبطال «بني زمور سينتنن»، كان مقدَّم أهل «كدية مغراوة»، وربَّما كان رئيسهم؛ يذكر الوسياني أنه لمَّا هاجم حماد بن بلغين (ت: 419ه/1028م) على كدية مغراوة، برز الخير إليهم ذات يوم وأخذهم عنوة.
-
أصل نسب أولاد مخرق في العطف. ترك أولادا هم: إيزول، واحريز، وعلي؛ وتناسلت ذريتهم في العطف، وله نسب في بعض قرى ميزاب.
-
من رجال الأدب والشعر، أصله من مليكة بميزاب، ولد في بوسعادة بالجزائر، وتعلَّم في المدارس الفرنسية والإسلامية، وله ثقافة واسعة باللغتين العربية والفرنسية، يبدو هذا واضحاً من خلال عناوين مؤلفاته التي ألَّفها مع صديقه «إيتيان دينيه» - الرسَّام الفرنسي الذي اعتنق الإسلام، وتلقَّب ب «نصر الدين دينيه»، وأقام ببوسعادة زمنا طويلا، وبها مات ودفن، منها ما يلي: «الحجُّ إلى بيت الله الحرام». «الصحراء». «خضراء، راقصة أولاد نايل». «عنتر». «الشرق في نظر الغرب». «ربيع القلوب». «سراب». «حياة النَّبي محمَّد r». «الواحات، الحياة العربية». بالإضافة إلى تآليفه هذه باللغة الفرنسية، كانت له نشاطات هامَّة في المجال السياسي، منها سعيُه مع يحيى بن قاسم باعامر لإبطال قرار الوالي العام: آبيل (JEAN BAPTISTE ABEL) القاضي باحتلال ميزاب بقوة السلاح سنة 1919م.
-
فاضل قدوة، وعالم حكيم، من آجلو الغربي بوادي أريغ. كان هو ووالده من العزَّابة. أخذ العلم عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت:440ه/1049م) في غار آجلو، وتلقَّى عليه مبادئ نظام العزَّابة. عرف بالتنقُّل بين بلاد أهل الدعوة يدعو إلى التمسُّك بدين الله، والاعتصام بحبله المتين، يفتح المدارس ويحضر الحلقات. عرف بالحكمة، ومن مقولاته: «اتبع ولا تبتدع، انخفض ولا ترتفع، من تورَّع لا يتسع». وله روايات في كتب السير والطبقات.
-
ولد ببلدة القرارة بميزاب، سنة 1914م. اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف، كان مثقَّفًا بالثقافتين العربية والفرنسية. اندمج في الحركات السياسية الوطنية بعد حوادث الثامن ماي 1945م، حيث أصبح فيما بعد من المسؤولين المنظِّمين للحركات المدنية والعسكرية للثورة في الناحية؛ وقام بدور الاتصال بين الجيش ورؤساء الولاية. اعتقل إثر رجوعه من فرنسا - بعد عملية جراحية - مع بعض المسؤولين في جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني، فأُخِذوا إلى مركز عسكريٍّ في “حضرية” قرب سطيف، وأعدموا بالرصاص في سبتمبر سنة 1957م.
-
من الأعلام المغمورين بسدراتة إحدى قرى وارجلان بالجزائر، عمِّر طويلا. قال عنه المستشرق ليتيو (J.Lethielleux) إنه ألف كتابا في تاريخ المذهب الإباضي في خمس مجلَّدات تحت عنوان: «البراهيمي في سلوك المذهب الإباضي». ولم نجد ذكرا لهذه الشخصية ولا لكتابها المذكور إلاَّ عند ليتيو في كتابه «ورقلة مدينة صحراوية»، وفي هذا يقول الباحث بوعصبانة: «حينما أخبرني الأستاذ مسعود مزهودي ونبَّهني إلى هذا المخطوط الهام مشكورا، وأخبرني الحاج سعيد محمد أيوب بوفاة المستشرق ليتيو، قصدت عنوانه في فرنسا علَّني أجد تَرِكته، فوجدت المستشرق نفسه حيًّا يرزق، ولكنَّه توارى وتعلَّل بعلل حالت دون رؤيته، فلم أظفر بشيء وكان ذلك في 31/03/1989م».
-
أحد الثوار من قبيلة زناتة الإباضية بالمغرب، ثار ضِدَّ جور وُلاة بني أمية بإفريقيةَ. قاد جيشا من عشرة آلاف من الإباضية، وحاصر طبنة وعليها واليها عمر بن حفص الملقَّب بهزارمرد، إِلاَّ أنَّهُ انهزم بخدعة من هزارمرد.
-
"من فحول علماء العطف، وهو حفيد الشيخ أحمد بن أيوب من سلالة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله. قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له أحكاما في غاية ما يكون من دقَّة الملاحظة مؤرَّخة من سنة 1144ه إلى سنة 1192ه... كانت له مدرسة بناها الطلبة الذين كانوا يقرأون عنده وأكثرهم من غارداية». له «شرح على بائية أبي نصر». كان المشايخ يلقِّبونه بالكاتب لكثرة ما ينسخ من الوثائق والمخطوطات؛ وبمكتبة آل افضل مجموعة من المخطوطات من نسخه، مؤرَّخة ب 1139ه في وكالة الجاموس بالقاهرة. وقد كان كثير التبرُّع للصالح العام إذ حبس كثيرا من الأصول لضيوف المسجد ولفقراء المزارعين، تشجيعا لهم على الفلاحة خاصَّة في تلك الظروف الصحراوية القاسية."
-
من أهل «ميري» أو «تيري» بجبل نفوسة، يعتبر ثاني اثنين مع عبد الله بن الخير، بقيا من العلماء بعد موقعة مانو ضدَّ الأغالبة سنة 283ه/896م. إذ تروي السير أنه استشهد في تلك الوقعة -المذبحة- حوالي أربعمائة شيخ فقيه عالم من نفوسة فضلاً عن العامَّة. أخذ العلم عن أبان بن وسيم الويغوي، فكان يقطع كل ليلة المسافة من بغطورة إلى ويغو ذهاباً وإياباً، فيصلِّي الفجر مع شيخه أبان. كان عمره قد تجاوز المائة يوم موقعة مانو فلم يشارك فيها، فنجَّاه الله ليكون مجدِّد المذهب، ومحيي الدين بالجبل، فكان مرجع الفتوى. بارك الله في عمره فعاش ما لاَ يقل عن مائة وثلاثين سنة قضاها في نشر العلم وبثِّ المعرفة، وتهذيب النشء. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، عن أبان بن وسيم، ومنه إلى تلميذه أبي هارون الجلالمي. قال عنه الدرجيني: «بقية الحافظين واعتماد أهل الدنيا والدين بل كان من الراسخين». له جواب أجاب به نفَّاث بن نصر، منه نسخة مخطوطة بمكتبة آل خالد.
-
من مواليد مدينة غرداية بميزاب. من أبرز العاملين في وحدة النواب، أو فيدرالية نواب مسلمي الجزائر التي أنشئت سنة 1927م، إذ كان عضوًا في مدينة قسنطينة، وضمن الوفود التي سافرت إلى فرنسا لتطالب بحقوق الجزائريين.
-
ولد بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه - الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصَّاص - عالماً، ولعلَّه كان صحابيا. ولمَّا بلغ أشدَّه واستوى قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتَّخذها دار مقام، ومدرسة علم. كان يتنقَّل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو لتحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ. وروى الحديث عن ثلَّة من خيرة الصحابة، منهم: عائشة أمُّ المؤمنين، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية ابن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري... وغيرهم. ويروى عن جابر أنه قال: «أدركت سبعين بدرياً فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر -عبد الله ابن عباس-». عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: «مسلماً عند الدينار والدرهم»، قنوعاً، همُّه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبَّارًا ولا لائماً؛ همَّته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله. وقد ترك جابر آثاراً علمية جليلة، بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية. أمَّا في التعليم، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحيى بكوش: «روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنَّة من مختلف الأقطار، ولقد تتبَّعتُ مظانهم في بطون كتب التراجم والسنَّة المطهَّرة، فبلغ عددهم نحواً من سبعين، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عدداً كبيراً آخر من رجال العلم غير معروفين». ومن تلامذته: أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وقتادة شيخ البخاري، وعمرو بن دينار، وأيوب بن أبي تميمة كيسان، وتميم بن حويص الأزدي، وحيان الأعرج، وعاتكة بنت أبي صفرة، وعبد الله بن زيد الجرمي، وجعفر السمَّاك... وغيرهم. وكان جابر بن زيد إماماً في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف ب«ديوان جابر» في سبعة أحمال، وهو أوَّل من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلِّفين في الإسلام. إلاَّ أنَّ ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه. ورواياته وآراؤه منتشرة في جلِّ مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإِباضِية؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه، هي: 1. «كتاب الصلاة»، (مخ) بجربة، ولعلَّه جزء من ديوانه، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامَّة في أطروحته، وحقَّقه تحقيقا أوليا، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية. 2. «كتاب النكاح»، (مخ)، بجربة ولعلَّه جزء من ديوانه، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته. 3. «مراسلات ومكاتبات» وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجَّهة إلى الإباضية في عدَّة مواطن. 4. «فقه الإمام جابر بن زيد»، جَمْعُ وتحقيق الأستاذ يحيى بكوش. طُبع مرتين. 5. «من جوابات الإمام جابر بن زيد»، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طُبع بعمان. ومن المؤكَّد أنَّ كتباً لجابر بن زيد كانت موجودة في عهد أبي محمَّد عبد الله بن محمد العاصمي (ق 5ه/11م). فقد أورد الوسياني أنه قال: «لمَّا أردت نسخ الكتب شاورت الشيخ يحيى بن ويجمَّن (ط: 400-450ه/1009-1058م)، قال: خذه من كتب جابر رحمه الله وابتدئ به الأوَّل فالأوَّل». وأما الشيخ يَخْلَفْتَن بن أيوب النفوسي (ط: 450-500ه/1058-1106م) الذي كان من أصحاب غار أمجماج المؤلِّفين لديوان العزَّابة، فيقول: «إنَّ ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعده عند أبي سفيان، ومن بعده عند ولده عبد الله بن محبوب... فأُخذ عنهم بمكة». تروي المصادر قصَّة نفَّاث بن نصر النفوسي الذي كان مناوئا للإمامة الرستمية، وكان يملك نسخة من الديوان، فأتلفها. وبقي التحقيق في المسألة ضروريًّا. وقد ذكر البرادي في «قائمة مؤلفات الإباضية» رسالة لجابر بن زيد أرسلها إلى رجل من الشيعة، غير أنها تعتبر ممَّا لم يصل إلينا من تراث جابر. وكان جابر بن زيد، مع كل هذه الأعمال، موظَّفاً في ديوان المعاملة بالبصرة لفترة، وكان شديد الصلة بكاتب الحجَّاج بن يوسف، غير أنه كان جريئاً على الحجَّاج، ومنكراً لجوره، وقد عرض عليه منصب القضاء فرفضه بالحيلة. وجابر هو إمام أهل الدعوة والاستقامة، وواضع قواعد الاجتهاد للمذهب الإباضي، وعنه كان يصدر عبد الله بن إباض في مواقفه، وعلاقتهما الوطيدة مبسوطة في مصادر السير الإِباضِية. وبعد موته قال أنس بن مالك :«مات أعلم من على ظهر الأرض». وقال قتادة: «اليوم مات عالم الأرض».
-
من مشايخ نفوسة الذين انطمست آثارهم أو كادت، احتفظ لنا الوسياني بشيء من ذكره وسيره. كانت له حلقة علم في أمسنان بنفوسة، من تلامذته: «الشيخ حمو ابن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمَّن، وأخوه الشيخ يحيى بن ويجمَّن، والعز بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمو بن أفلح المطكودي، وهم العزَّاب الستة، الذين توجهوا من عند أبي محمد ويسلان إلى الشيخ سعد [بن ييفاو] رحمة الله عليهم، وهم أوَّل الناس قعوداً عنده». ثمَّ التحق بهم أبو العباس أحمد ابن أبي عبد الله محمد بن بكر الذي قال عن شيخه واصفاً غزارة علمه: «أدركت شيخ الشيوخ سعد بن ييفاو وغيره في أمسنان». كان حسن النظر في الأمور يعمل على إماتة الشر وحسم المكروه. وذكر أنَّ كتاباً منسوباً إليه يحتوي مسائل وقف فيها أبو محمد ويسلان، فكتبها حمو بن أفلح المطكودي إلى شيخه في خزَف، فأجاب عنها الشيخ سعد بن ييفاو. وإجابته على المسائل التي وقف فيها الشيخ أبو محمد ويسلان مع جلالة قدره، تدلُّ على أهمية الكتاب المذكور وعلو كعب سعد في العلم. له مناظرات مع شيوخ أمسنان في بعض المسائل الفقهية، كما أنَّ له قِصَّة طريفة ذكرها الشيخ علي يحيى معمَّر في الحلقة الرابعة من كتاب الإِباضِيَّة في موكب التاريخ.
-
له «رسالة لطيفة في ذكر الأيمَّة» في موضوع الأخذ بشهادة العزَّابة وعدم جواز ردِّها (مخ) بمكتبة محمَّد بن أيوب الحاج سعيد. ولا نعرف عنه أكثر.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)