Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيّ. وشارك كذلك في معركة تاورغا 144ه/761م، فاستشهد فيها مع أبي الخطَّاب عبد الأعلى المعافري.
-
من علماء جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد المجدلي، وأبي يحيى توفيق بن يحيى الجناوني. كان شيخا عالما فقيها. مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. ألف في الفقه، وألف كِتَاب «سير أشياخ جبل نفوسة» الذي له أَهَمية عظمى للمعنيين بتراجم مشايخ جبل نفوسة قبل القرن السادس الهجري، واعتمده الشماخِي واقتبس منه نصوصا هامَّة. ولقد أكمل البغطوريُّ تأليفه هذا سنة 599ه/ 1203م. كان هذا الكِتَاب التاريخيُّ التراثيُّ في عداد المفقودات، حَتى عثر عليه الشيخ سالم بن يعقوب في القرن العشرين، ولا يزال إلى يومنا هذا مخطوطا. وَهو من أهمِّ المصادر المعتمدة في هذا المعجم.
-
هو حفيد الشيخ أبخت بن باديس اليكشني. اشتهر بالفروسية، وساعده على ذلك غناه ويساره، فاهتمَّ بهذه الرياضة، حتى صار من أفذاذ الفرسان في المغرب.
-
عالم وفقيه، له مؤلَّف في التوحيد، حكى منه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي مسائل في التوحيد والعقائد.
-
من علماء الإباضية بجربة، حرص على إحياء ما اندرس، واهتمَّ بإصلاح المجتمع، فأسَّس جامع وادي الزبيب على تقوى من الله، وركائز من العلم. وله رسالة ألَّفها لأهل وارجلان عنوانها: «رسالة في الردَّ على المخالفين» منها نسخة بمكتبة الحاج سعيد محمد بغرداية.
-
من بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفَّار. ترك قصيدة في مدح شيخه، حين قدم من سفره، منها: أحمده فهو الذي هداني لنظم أبيات من التهاني وقد وجدنا بعد هذه القصيدة قصائد أخرى لعلَّها من تأليفه.
-
عرف بالعبادة والنسك والزهد، وبغرداية مسجد كان يتعبد فيه يعرف بمسجد أميمون. نسبت الروايات الشفوية إليه خوارق وخرافات لا يسلِّم بها العقل، وبعضها يخاف منه الشبهة في العقيدة. وأمثال هذه الروايات تشيع في المجتمعات عند شيوع الجهل، وغياب المنطق.
-
من العلماء والنساك، تعلَّم عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر «مسائل الحجَّة والنظر في الأصول»؛ وكان من أوائل تلامذته. واتجه مع أبي الربيع سليمان بن يخلف إلى الشيخ أبي محمَّد ويسلان بجزيرة جربة ليتعلَّم عنده الفقه. كان شديد الثقة بالله، مستجاب الدعاء، اشتهر بمآثره وحِكمه الخالدة.
-
من علماء مليكة بميزاب، له ضلع في النحو والصرف والقضاء والحساب. خلف في المشيخة الشيخ باي أحمد سنة 437هـ/ 1045م مع أخيه أوعيسى وهما من بني خفيان. بقي في المشيخة من عام 437ه/1045م إلى يوم وفاته سنة 460ه/1083م، وله من الآثار الدالة على عمله وعلى تفانيه حوالي خمسة وستِّين بئرًا حرص على حفرها في الجبال والأودية، وزرع النخيل. ومن الآبار المشهورة حتَّى الآن: "تِيرسْتْ انوَجَّيَنْ". بعد وفاته انفرد أخوه بالقيادة والمشيخة في بلدة مليكة.
-
أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة. وكان الحارث وعبد الجبار بن قيس المرادي، من الإباضية الذين اشتركوا في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي لافتكاك مكة والمدينة من يد الأمويين وجورهم، وبعد ذلك اتجه الحارث رفقة عبد الجبار إلى المغرب الأدنى؛ ولعلَّ ذلك كان بإشارة من الإمام أبي عبيدة مسلم. وبايعته قبائل: هوَّارة، ونفوسة، وزناتة، ولماية - بعد مقتل عبد الله بن مسعود التجيببي - فنظَّم شؤونها وساسها بالعدل والدين، فعمَّ الخير والصلاح. واختلفت المصادر هل كان الحارث إمام أحكام، وعبد الجبَّار قاضيه؟ أم أنهما اشتركا في الحكم؟ أم أنَّ الحارث هو القاضي والإمامة كانت لعبد الجبَّار؛ واتفقت على أنَّ الإمامة كانت بينهما على حيِّز طرابلس الغرب. وأيا كان الأمر، فإنَّ إمامة الظهور كانت قائمة، والبدهي أنها أقلقت الأمويين، فسار إليهما جيشهم بأمر من عبد الرحمن بن حبيب الفهري، وبقيادة محمد بن مفروق، وبمشاركة يزيد بن صفوان؛ فتمَّ لقاء الجيشين بأرض هوَّارة، فانهزم الأمويون، وتشتَّت قوَّاتهم. وأعاد عبد الرحمن الفهري الكرَّة تلو الكرَّة، ولكنَّه لم يفلح في القضاء عليهما. وأخيرًا استعمل الحيلة، وقتل الحارث وعبد الجبَّار خدعة، وأغمد سيف كلٍّ منهما في جسد الآخر، وأعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلا، فضعفت شوكتهم، وذهبت ريحهم. ثم بايع الإباضية بعدهما إسماعيل بن زياد النفوسي (ت:140ه/757م) إمامًا، قبل إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري. وكان الحارث وعبد الجبَّار عادلين، وقد اهتمَّا بإلقاء دروس العلم بالمسجد، فجمعا بذلك إلى إمامة الأحكام إمامة العلم والدين.
-
علَم بارز، شخصية جامعة بين الأصالة والعصرنة. ولد بالقرارة، وشبَّ وترعرع في أحضان أسرة متواضعة ومحافظة رضع منها الأخلاق الفاضلة والقيم الإسلامية الرفيعة. زاول دراسته الدينية بمدرسة الحياة، فحفظ القرآن الكريم، ونهل من ينابيع علوم العربية وعلوم الشريعة إلى غاية سنة 1949م. ومن جملة أساتذته في هذه المرحلة: قاسم ابن الحاج سعيد ابسيس، وسعيد الشيخ دحمان. دخل المدرسة الفرنسية حين بلغ السادسة من عمره، وتخرَّج فيها سنة 1948م. أمَّا دراسته الثانوية فكانت بمعهد الحياة، حيث تخرَّج فيه أديبا وشاعرا سنة 1956م؛ وأخذ عن جلَّة العلماء في المعهد أمثال: الشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدون)، الشيخ محمَّد علي دبوز، الشيخ ناصر المرموري، وغيرهم. انتقل بعد ذلك إلى البعثة الميزابية بتونس، وحصل على شهادة الأهلية شعبة «علوم» من معهد ابن شرف عام 1957م. وبعد قضائه سنتين في الخدمة العسكرية بالحدود الجزائرية التونسية، حصل على منحة دراسية بالكويت، فأعاد المرحلة الثانوية شعبة علوم، وتحصَّل على شهادة الباكالوريا سنة 1962م من ثانوية الشويخ بالكويت العاصمة. فأهَّله تفوُّقه العلمي للالتحاق - رفقة جماعة من الطلبة الجزائريين - بجامعة جنوب كاليفورنيا بلوس أنجلس في الولايات المتَّحدة الأمريكية، وذلك بعد الاستقلال مباشرة. فحصل على شهادة ليسانس في الفزياء سنة 1968م. التحق بشركة سونطراك مهندسا في حقل الدراسات منذ سنة 1968م. وفي عام 1972م حصل على دبلوم تخصُّص في الإعلام الآلي وتطبيقاته على الدراسات المكمنية المتعلِّقة بالهايدروكاربونات، وذلك بمدينة دلاس في تكساس، في إطار شركة سونطراك الجزائرية. وفي سنة 1978م قام بمهام تقنية بالولايات المتحدة وكندا في إطار العمل في حقل الدراسات. وله كذلك نشاط معتبر في المجال الوطني، فقد كان قائد أوَّلِ فرقة كشفية لجبهة التحرير الوطني بتونس 1957م؛ ومثَّل الطلبة في عدَّة ملتقيات في إطار الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين؛ كما حاز على الأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية ممثلا للأحرار بدائرة القرارة، في 26 ديسمبر 1991م. أمَّا نشاطه الاجتماعي فتمثَّل في: عضويته في مكتب القراريين بالجزائر العاصمة، ثمَّ عيِّن رئيسا له إلى غاية وفاته. رئاسته لجمعية الاستقامة بولاية الجزائر منذ تأسيسها في 10 جوان 1988م. التحاقه بحلقة العزَّابة في نوفمبر 1992م. وقد انتخب نائبا للرئيس في اللقاء التأسيسي لجمعية التراث في ماي 1988م؛ ثمَّ اختير أمينا عامًّا للجمعية بضعة أشهر قبل وفاته. وقد خلَّف آثارا أدبية منها: 1. قصائد شعرية، ومقالات في جريدة الشباب التي يصدرها طلبة معهد الحياة، وقد ترأَّسها لعدَّة سنوات. 2. ترجمة مقال تحت عنوان «الإباضية» من الإنجليزية إلى العربية، لمؤلفه «بيساح شينار»، نشر في صحيفة Jerusalem Poste. (مصوَّر). 3. ترجمة بحث «الحديث عند الإباضية» لوِلكنسُن من الإنجليزية إلى العربية (مصفف). بعد حصوله على التقاعد من عمله بشركة سونطراك في سبتمبر 1991م عزم على التفرُّغ المطلق للعمل الاجتماعي والعلمي؛ غير أنَّ مرضا في حلقه ألمَّ به، فأقعده الفراش، ثمَّ تنقَّل من مستشفى غرداية، إلى مستشفى القبَّة حيث أجريت له عملية جراحية، فاختاره الله لجواره في صبيحة عيد الأضحى المبارك 1412ه/11 جوان 1992. ودفن بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
-
من أبطال جبل نفوسة، وقادتها المشاهير، وهو نجل الفارس أيوب ابن العباس الذي أرسلته نفوسة مدداً للإمام عبد الوهاب بن رستم بتيهرت، فقام مقام مائة فارس. نشأ العباس كأبيه بطلاً مقداماً، عاصر الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وولاَّه على جبل نفوسة، خلفاً لأبي عبيدة عبد الحميد الجناوني. جابه العباس فتنة خلف بن السمح التي نجمت بالجبل، فحاربه بحزم حتَّى وهن أمره، وفرَّ إلى جزيرة جربة، فبسط العدل في الرعية، وكان كما وصفه المؤرِّخون على قدر كبير من المهابة والفروسية وغزارة العلم والحلم والكرم والورع.
-
من أفذاذ الأسرة البارونية العريقة في العلم والسياسة، منذ القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي في جبل نفوسة بليبيا. نشأ في أحضان أسرته، فأخذ العلم عن أحد علمائها وهو أبو زكرياء يحيى بن أبي يحيى الباروني، مضيفا بذلك حلقة جديدة في سلسلة نسب الدين لإباضية المغرب. من تلامذته الشهيد أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (ت: 967هـ/ 1560م)، الذي قال عنه: «أوَّل ما قرأت العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني».
-
بنت خال أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت:471ه/1078م)، وهي من «ميوكين» قريباً من «تَمُولَسْت» بالجنوب التونسي (بني حداش حاليا). أخذت العلم عن أبي عبد الله محمد بن بكر. ورُوي عنها أنها قعدت ذات يوم مع نسوة تسأله في المسائل والمواعظ حتَّى طلع الفجر. كانت على جانب كبير من الصلاح والعلم.
-
من القرارة بميزاب. جاهد في صفوف جبهة التحرير الوطني، وعمل تاجرا ببوسعادة، فتكفَّل بمهمَّة الأمانة المالية لخلية الميزابيين ببوسعادة، حيث كانت تموِّن الثورة بالمواد الغذائية واللباس العسكري. وله اتِّصالات عديدة بكبار الشخصيات الثورية. استشهد في ساحة الفداء رميا بالرصاص قبيل الاستقلال سنة 1961م.
-
إحدى أشهر نساء أجلو، ولدت في أواسط القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. أخذت العلوم في بلدتها، فختمت القرآن في سنٍّ مبكِّرة، ثمَّ تحوَّلت إلى حلقة أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504هـ/ 1110م) الذي قالت فيه: «رأيت كثيرًا من أهل العلم والخير، وجَالستُهم، فلولا أحمد ابن أبي عبد الله لمتُّ بالجهالة». كما تلقَّت العلم عن الشيخ تبغورين بن عيسى الملشوطي؛ وكانت لها طريقة فريدة في تلقِّي العلم بين الرجال، فكانت «إذا قعد المجلس جاءت بحصير في يدها، فدوَّرته على نفسها، وتجلس إلى المجلس وتسأل وتستمع». هكذا كان دأبها في التعلُّم على أيدي فطاحل العلماء في عصرها حتَّى صارت «خير نساء أجلو» على حدِّ تعبير أبي عمَّار عبد الكافي. وكانت تناقش كبار علماء الكلام في أدقِّ المسائل، منهم أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد اللنثي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب كتاب السيرة، وقد أورد الوسياني جانبًا من تلك المناقشات العلمية.
-
عاصر يحيى بن ويجمَّن وعبد السلام بن أبي وزجون الذي أخذ عنه العلم، وكان شيخ المشايخ وأستاذهم، إذ كانت له حلقة علم في تين زراتين يحضرها تلاميذ كثيرون، منهم تلامذة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471ه) ومن مختلف البلدان مثل: سوف، وأريغ، ووارجلان، والزاب، وقصطيلية. ومن أشهر تلامذته: العالِم تبغورين بن عيسى الملشوطي.
-
من المجاهدين بسلاحه، وماله، كان تاجراً بقسنطينة، اتخذ مركزاً خارج دكَّانه للجنود والمسؤولين في جبهة التحرير، يعقدون فيه اجتماعاتهم، ويتولَّى هو السهر على ضرورياتهم من مأكل، وملبس. كان وسيطاً للحكومة المؤقَّتة بتونس، ينقل الملفات والتعليمات للولايات، فألقي عليه القبض، وعذِّب، ثم سجن ثمانية أشهر. وكان إلى ذلك مشاركاً في الحركات الإصلاحية والعلمية بقسنطينة، وهو من مؤسِّسي دار الطلبة التابعة لمعهد الشيخ عبد الحميد بن باديس.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)