Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من بلدة بني يسجن كان عالمًا مصلحًا، وخطيبًا، تولَّى التعليم في معهده الذي فتحه بداره، من تلامذته الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي.
-
من علماء قبيلة مزاتة العريقة. أصله من «أغرميمان» بجبل نفوسة، نشأ بين أحضان عائلة علم وحكم، فعمُّه وجدُّه وأخو جدِّه اشتركوا في موقعة مغمداس مع الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى سنة 142ه/759م. أوتي الحكمة منذ صغر سنه، وأخذ العلم عن أبي كبه من أهل تنكنيص، وتلقَّى بعض الأخبار عن أبي صالح النفوسي. كان شيخًا وإمامًا عالمًا بالأصول والفروع، رحل إلى الحجِّ والتقى مع جمع من الحجَّاج وعلماء عُمان، وقد كانت له مسائل في علم الكلام، نقل بعضها الوارجلانيُّ في كتابه «الدليل والبرهان». من مؤلَّفاته: «كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين»، الذي حقَّقه كلٌّ من الشيخ سالم بن يعقوب والمستشرق الألماني: شفارتز. طبع طعبة غير مرخَّصة بعنوان محرَّف وهو: «الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية». ويعتبر هذا الكتاب في نظر المستشرق البولوني تاديوش لفتسكي أقدم كتب السير في شمال إفريقيا. ولابن سلاَّم رسائل مع خلف ابن السمح، إذ التقاه في «جندوبة» شهري جمادى 271ه/ نوفمبر ديسمبر 884م.
-
قال عنها الشمَّاخي: «وسارة اِمرأة لواتية، مسكنها سوف، صالحة عابدة». عاصرت الشيخ إدريس بن الطويل، والشيخ سليمان بن عيسى، وأبا زكرياء أفلح. كانت تروي أشعاراً بالبربرية، قيل: إنَّ منبِّهاً ينبِّهها فيأمرها بالمعروف، ويهتف عليها بهذه الأشعار لصلاحها. كانت تأوي الشيوخ، وتزورهم طلباً للعلم وسؤالاً في أمور الدين.
-
عالم سخي، من بني ويسين من أهل القصور في بلاد الجريد بتونس، عاصر أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأخذ العلم عن أبي خزر يغلا بن زلتاف (ت:380ه/990م). كان فقيرًا مقلاًّ في أوَّل عمره، ثمَّ بسط الله عليه الرزق، وسافر إلى تادمكت بجنوب غرب إفريقية، فأسَّس بها تجارة، وجعل يبعث منها كلَّ سنة عشرة أكياس، كلُّ كيس فيه خمسمائة دينار، من جلود البقر، مكتوب على كلِّ كيس: هذا مال الله؛ يبعث بها إلى أبي عمران موسى بن سُدْرِين - والد هارون الحامِّي الوسياني - فيفرِّقها على أهل ولاية المسلمين.
-
من مواليد مدينة العطف، وهو من عشيرة أولاد الخلفي، نشأ يتيما ضريرا فقيرا، في أحضان أمِّه الحاج سعيد لالة بنت قاسم. أخذ مبادئ العلوم في مدرسة مسجد أبي سالم بالعطف، عند الشيخ عمر بن حمو بكلي، ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، ثمَّ انضمَّ إلى معهد قطب الأيمة الشيخ اطفيش ببني يسجن. وفي سنة 1335ه/1917م سافر إلى تونس مع أوَّل بعثة علمية برئاسة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، ليكمل دراسته العليا في جامع الزيتونة وفي المدرسة الخلدونية، ومن جملة مشايخه بهما: الشيخ محمَّد بن يوسف الحنفي، والشيخ محمَّد النخلي، والعلاَّمة الطاهر بن عاشور، والشيخ الصادق النيفر، والشيخ حسن حسني عبد الوهاب. عند عودته إلى مسقط رأسه سنة 1342هـ/ 1923م اشتغل بالتدريس والفتوى في دار حفظة القرآن "إروان"، وبالوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم، بعد أن انضمَّ إلى حلقة العزَّابة سنة 1921م، التي تولَّى رئاستها بعد وفاة شيخه الأوَّل. وفي سنة 1375ه/1954م خلف الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار في التدريس بالمعهد الجابري ببني يسجن. عيِّن في سنة 1383هـ/ 1962م نائبا للشيخ إبراهيم بيوض في رئاسة مجلس عمِّي سعيد، إلى حين وفاته سنة 1401هـ/ 1981م؛ فاختير بعده رئيسا شرفيا للمجلس. من أبرز أعماله تفسيره للقرآن الكريم، وشرحه لقواعد الإسلام، إلقاء في دروس بالمسجد. كما ترك مراسلات وفتاوى لا تزال مخطوطة، ومجموعة من الأشرطة السمعية تحمل خطاباته ومواعظه. مات عن عمر يناهز المائة، وخلَّف ثلَّة من التلاميذ البارزين في الجزائر وتونس وليبيا. ويعتبر آخر من مات من تلامذة القطب اطفيش.
-
كان فقيها، عاصر الشيخ جنَّاو ابن فتى المدوني، والشيخ عبد القهَّار بن خلف. هو صاحب أسئلة الجواب الثالث عشر من «أجوبة علماء فزَّان»، الذي حقَّقه الدكتور الشهيد عمرو خليفة النامي، والشيخ إبراهيم طلاي.
-
من أعيان مدينة بني يسجن بميزاب. عيِّن قائدًا على المدينة سنة 1875م، وأجرى إصلاحات في تنظيم شؤون البلدة، فألغى العقوبات المالية، وجعل السجن بدلها. كما منع حفلات «الحمرية» وحفلات «إيكورَايَن» وهي حفلات صاخبة كانت تحييها فئة السود الميزابيين. أرسل إلى بوعمامة - الثائر على فرنسا في منطقة لبيض سيد الشيخ - يعرض عليه مساعدة الميزابيين له ضدَّ الاستعمار، وذلك سنة 1878م.
-
عالم من آل بارون النفوسيين، أخذ العلم عن عيسى الطرميسي، تولَّى المشيخة الكبرى، بعد وفاة أستاذه. ومن أبرز تلامذته: أبو عبد الله محمد بن الشيخ. له تأليف عرف ب: «لقط أبي عزيز»؛ لا يزال مخطوطاً، نقله عنه تلميذه أبو عبد الله، وهو في مسائل العقيدة والفقه، ومنه عدَّة نسخ في مكتبات وادي ميزاب. وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين.
-
علَم من بني عدي، قال عنه الأصفهاني: «كان على شرطة المختار بن عوف الشاري». والمختار بن عوف هو قائد جيوش الإمام عبد الله بن يحيى الكندي، الشهير بطالب الحقِّ (ت: 130ه / 747م)، الذي أقام الإمامة في حضرموت.
-
أصله من عُمان، ومولده بالبصرة، وهو من موالي بني هلال. تلقَّى العلم عن أبي عبيدة مسلم، وكان ساعده الأيمن في نشاطاته. أوكل إليه مهمَّة الإشراف على الشؤون المالية والعسكرية، والمتابعة لسير الدعوة خارج البصرة، بينما اختصَّ أبو عبيدة بأمر الدين والإفتاء والتعليم. وكان منزل حاجب مجلساً للذكر، يحضره المشايخ والفتيان، ويقصدونه خفية وتستُّراً من ولاة الأمويين. جاوز أثره البصرة إلى حضرموت واليمن والمغرب. ويذكر أنَّ حاجباً هو الذي جمع الأموال التي جهَّز بها أبو حمزة الشاري جيشه لدخول مَكَّة والمدينة وإنقاذهما من جور الأمويين. وَلَما مات قال الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور (ت: 158هـ/ 775م): «ذهبت الإِباضِية».
-
أحد المصلحين المخلصين، من بنورة بميزاب. كان مشتغلا بالتجارة في حي «رويسو» بالجزائر العاصمة. ساند الثورة التحريرية من أوّل يوم، وقد كان دكّانه ملجأً آمنا للفدائيين، ومركزا لإخفاء أسلحتهم بعد تنفيذ العمليات. وإثر إحدى العمليات الفدائية، التجأ صاحبها إلى دكانه فلاحظه المستعمر، فأحرق دكانه بعد أَيام، وكان محمَّد داخله ولم يستطع الهرب، فرزق الشهادة، في أواخر 1955م.
-
أحد مثقَّفي مدينة بني يسجن بميزاب، اِشتغل بالقضاء في قسنطينة بالجزائر، ثمَّ مارسه في مدينة معسكر بالغرب الجزائري. وهو أوَّل من قام بتمويل مشروع جلب المياه إلى البلد من الآبار الواقعة في البساتين، في وقت اِشتدَّ فيه الجفاف، وذلك سنة 1947م. رثاه الشيخ متياز إبراهيم بقصيدة عنوانها «مثال في الخير يقتدى». توفي في حادث مرور بجبال طبلات، وقد ترك أحباسا في معسكر تخدم هذا المشروع العظيم، يشرف عليها المسجد العتيق بغرداية.
-
شاعرة من أوائل النساء البطَلات من أهل الدعوة. وهي زوج المختار بن عوف، أبي حمزة الشاري، شاركته في حروبه، واستشهدت معه في مكَّة وهي ترتجز: أنا الجعيدا وبنت الأعلمْ ومن سال عن اسمي فاسمي مريمْ بعت سواري بسيف مخذمْ
-
زعيم العائلة البارونية العريقة. تتلمذ في تونس، وفي الأزهر بمصر، ثمَّ انتقل إلى معهد قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش بميزاب (ت: 1332هـ/ 1914م). وقد ساعد أخاه الزعيم سليمان باشا الباروني في جهاده، ومن ذلك أنه سافر في غوَّاصة من الأستانة إلى طرابلس بليبيا ليتحسَّس له أخبارها قبل رحيله إليها. وعندما تأسَّست الجمهورية الطرابلسية في 16 نوفمبر 1918م عيِّن نائب رئيس مجلس الشورى. وهو أديب ألمعيٌّ، له شعر، نشر بعضه في ديوان أخيه سليمان (طبع 1326ه/ 1908م).
-
من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، أخذ علمه عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، وهناك التقى بالطلبة المغاربة الذين وفدوا إلى أبي عبيدة لطلب العلم سنة 135ه. وبعد خمسة أعوام من التلقِّي انضمَّ أبو الخطَّاب عبد الأعلى إلى حملة العلم المغاربة، فانتقل معهم إلى المغرب لمواصلة الدعوة في تلك الربوع، وكان ذلك سنة 140ه. ولمَّا همَّ الطلبة بمغادرة شيخهم ومدرستهم، قال لأبي الخطَّاب: «اِفتِ بما سمعت منِّي»، وقال لجميعهم: إذا أنستم من أنفسكم قوَّة أعلنوا الإمامة، وأشار عليهم بعقدها لأبي الخطَّاب، فإن أبى قُتل. ولمَّا وصل حملة العلم إلى المغرب استقرُّوا بطرابلس - وكانت آنئذ في اضطراب كبير بسبب ثورة الخوارج الصفرية - وعقدوا إمامة الظهور لأبي الخطَّاب سنة 140ه، وكان راغبًا عنها، ففرضوها عليه، وقبلها على أن يحكم فيهم بكتاب الله وسنة رسوله، وعليهم بالطاعة وترك الاختلاف، ونبذ الشقاق. وسار في المغرب بسيرة الخلفاء الراشدين، وسلك بالأمة مسلك المسلمين، وأحيى ما أميت من أمر الدين. بعد إعلان إمامة الظهور توجَّه أبو الخطَّاب إلى طرابلس بأصحابه الإباضية، فخيَّروا واليها بين البقاء تحت لوائهم أو الخروج حيث شاء، فخيَّر الرحيل إلى المشرق. واستطاع الإمام - بعد ذلك - أن يطهِّر القيروان من جور قبيلة ورفجومة الصفرية، إذ لبَّى استغاثة أهل القيروان، فحاصرها حصارًا شديدًا، انتهى بافتكاكها من أيديهم، وعيَّن عبد الرحمن بن رستم واليا وقاضيا عليها. وانتصر في معركة مغمداس سنة 142ه، على جيش العباسيين بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ. امتدَّ سلطان دولته شرقًا إلى برقة، وغربًا إلى القيروان عاصمة بلاد المغرب الإسلاميِّ، وجنوبًا إلى فزَّان. واستمرَّت هذه الانتصارات، وهذا الحكم العادل أربع سنوات، وخشي الخليفة العباسيُّ أبو جعفر المنصور عواقبها في زعزعة ملكه، فبعث إليه جيشًا ضخمًا بقيادة محمَّد بن الأشعث الخزاعي، الذي قضى على أبي الخطَّاب وإمامته، في معركة تاورغا سنة 144ه. واستشهد في هذه المعركة، وترك الإباضية يلاحقها ابن الأشعث في كلِّ وادٍ وجبل... مِما جعل عبد الرحمن بن رستم - والي أبي الخطَّاب على القيروان - ينجو بنفسه إلى منطقة تيهرت، ليؤسِّس فيها - بعد ذلك - الدولة الرستمية.
-
ولد ببلدة بريان، وبدأ تعلُّمه فيها، إلى أن ختم القرآن الكريم، ثمَّ ارتحل إلى بلدة بني يسجن خلال العقد الأوَّل من القرن العشرين، فحضر دروس قطب الأيمَّة الشيخ محمَّد بن يوسف اطفيش، ثمَّ انقطع عن الدراسة، واتخذ محلاًّ في الجزائر العاصمة لصناعة القفاف. كان مختصًّا في الشعر الملحون، وله في ذلك «ديوان» كبير، ألف كتاب حول تاريخ بريان.
-
شيخ النسك والزهد من قرية دِيج. قال عنه الدرجيني «ذو الإيثار والسخاء، وكرامات الأولياء ... سلك في النسك والزهد أنهج المسالك، وتحرَّى جهده فيما يبعده عن المهالك». كان شاعراً يتكلَّم بكلام بربري موزون، وابنته مَنْزُو شاعرة صالحة، ورثت خِلاله وبيانه. وهو إلى ذلك مزارع كبير، وافر الظلال، كثير النوال. وضمن مشاهد الجبل: مصلَّى باثمان.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)