Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
شيخ عالم، من مواليد بني يسجن سنة 1332ه/ 1914م، كان جنينا في بطن أمَّه يوم وفاة القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش. تلقَّى مبادئ العلوم على جدِّه لأمه الحاج يحيى غناي، ثمَّ سافر إلى مستغانم سنة 1920م ليواصل تعلُّمه ويساعد والده في التجارة؛ وفي سنة 1925م يمَّم وجهه شطر تونس فتدرَّج من الدراسة الابتدائية في المدرستين الخيرية والعرفانية، إلى الدراسة المتوسطة والثانوية في المدرسة الصادقية التي دخلها عام 1931م، وتخرَّج فيها بدرجة الباكالوريا بعد سبع سنين. في جوان 1939م تحصَّل على شهادة عالية في اللغة العربية من مدرسة التعليم العام والفنون الجميلة بالعطارين، وعلى شهادة في الترجمة (عربية-فرنسية). التحق بعد ذلك بجامع الزيتونة، وكان في نفس الوقت مراقبا ومدرِّسا لقسم من تلاميذ السنوات الأولى في بعثة الطلبة الميزابيين بتونس بإشراف الشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وبعد رجوعه إلى مسقط رأسه، سعى رفقة زملائه لإنشاء مدرسة الاستقامة العصرية، فتحصلوا على الرخصة في 10 جويلية 1947م؛ وانتخب مديرا لها، بالإضافة إلى مهمَّة التعليم التي ساعده فيها الشيخ الحاج صالح بزملال. درَّس بعد الاستقلال في المدارس الرسمية الحكومية بالإضافة إلى مدرسة الاستقامة الحرَّة، ببني يسجن. وهو الذي قام بإنشاء وتشييد وتنظيم مكتبة القطب اطفيش، التي صارت قبلة للباحثين والمتخصِّصين. كان كاتبا وعضوا بارزا في عشيرة آل بامحمد، ووكيلا لعدَّة أرامل ويتامى إلى أن وافاه أجله.
-
من الأعلام البارزين في تيهرت الرستمية. كان من أكبر ممولي بيت مال المسلمين، بمختلف المنتوجات الزراعية، وبخاصَّة البر والشعير، فقد كانت زكاته في السنة آلاف الأحمال من الحبوب. حتى إنَّ الإمام عبد الوهاب (حكم: 171- 208ه/787-823م) قال فيه: «لولا أنا ومحمَّد بن جرني... لخرب بيت المال، أنا بالذهب، ومحمَّد بن جرني بالحرث...».
-
من وجوه الرستميين وأعيانهم، اشتهر بالخير والعدل، وعرف بحسن السياسة والتدبير، ولاَّه الإمام عبد الوهاب (حكم: 171ه - 208ه/787-823م) على إحدى الولايات، ثمَّ اتَّخذه إلى جانبه وزيرا له.
-
من أبرز أعلام الإباضية، ترك آثارا عميقة في الفكر الإباضي بتدوين سير أعلام المذهب، وإنقاذها من الاندثار. ولد بقصطيلية من بلاد الجريد بتونس، من بني واسين، فرع من قبيلة زناتة، ونشأ بأجلو من وادي أريغ بجوار أستاذه أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي (ت: 528ه/1133م)، وقضى فترة من الزمن بوارجلان، أهمِّ معاقل الإباضية بعد انقراض الدولة الرستمية. صنَّفه الدرجيني في الطبقة الثانية عشرة (550-600ه/1155-1203م)، وقال عنه: «الحافظ للسير والآثار، المروي عنه التواريخ والأخبار، لم تفته سيرة لأهل الدعوة من كل الأعصار». وذكر الوسيانيُّ نفسُه سبب تأليفه للكتاب عندما قال: «إنِّي نظرت إلى الآثار قد امَّحت، وإلى أخبار أهل دعوتنا قد انطمست، فأحببت أن أؤلِّف لكم منها كتابا ممَّا بلغني وصحَّ عندي، ولم تخالجني فيه الشكوك». يتَّضح من هذا النصِّ - وغيره - نظرة الوسياني البعيدة للتاريخ، ومدى احترازه في الرواية فهو - كما يقول - لم يثبت في كتابه إلا الروايات التي صحَّت عنده، والتي لم تخالجه فيها الشكوك. من مصادره في الأخيار: الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي ثمَّ اللواتي، والشيخ أبو محمَّد ماكسن بن الخير الجرامي ثمَّ الوسياني، والشيخ معبد بن أفلح، والشيخ أبو نوح صالح الزمريني، والشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي - صاحب السؤالات - الذي أخذ عنه الكثير... وقد حاول أن يتمِّ ما قام به أبو زكرياء الوارجلاني، فقد جاء بأخبار جديدة، واتَّبع في كتابه طريقة تختلف عن طريقة أبي زكرياء في بعض الوجوه، إذ أورد الروايات المنسوبة لكلِّ شيخ ترجم له. ثمَّ سلك مسلكا آخر عندما خصَّص لكلِّ منطقة إباضية في المغرب الإسلامي عنوانا يذكر تحته روايات مشايخها، مثل روايات أهل جبل نفوسة، وروايات جربة وهكذا. وقد يورد الأخبار التاريخية في غير موضعها. يمتاز أسلوبه بالسلاسة، والفصاحة عموماً، وقد يقحم عبارات بربرية أو أسلوبا خليطا من العربية والبربرية، عندما يضطر إلى الترجمة. ويظهر - من خلال الروايات المذكورة في الكتاب - أنَّ الوسياني أملاه أو درَّسه لطلبته فكانوا يدوِّنون ما يسمعونه من شيخهم، فحافظوا بذلك على هذا التراث الهام، إلاَّ أننا لم نستطع أن نتعرَّف على أسمائهم. ويكشف الكتاب تضلع الوسياني في علوم شتى، فهو مؤرِّخ ونسَّابة، ومتكلِّم، وفقيه... مجمل القول، لقد كانت لسير الوسياني أهمِّيتها عبر العصور فعليها اعتمد أبو العبَّاس أحمد الدرجيني في طبقاته، وأبو العبَّاس أحمد الشمَّاخي في سيره، وغيرهما من المؤرِّخين وكتَّاب السير، وعليها اعتمدت جمعية التراث، فهي إحدى أهمِّ مصادر المادَّة التاريخية لهذا المعجم، والمؤسف حقًّا أن يبقى إلى حدِّ الساعة في عداد المخطوط.
-
من حكَّام جبل نفوسة بليبيا. تولَّى الحكم بعد والده أبي زكرياء، وكان فاضلاً عادلاً، وهو أحد أجداد الزعيم سليمان الباروني باشا. كان الشيخ أبو سليمان داود بن هارون الباروني يخاطبه ب «يا شيخي» إمَّا تعظيما وإمَّا حقيقة، إذ لا نعلم هل هو شيخ علمٍ وحكمٍ، أم هو شيخ حكم فقط؛ وكان يستفتي فيما أشكل عليه من النوازل أبا سليمان داود بن هارون.
-
أمير قبيلة نفزاوة الإباضية بإفريقيَّة، تولَّى قيادتها عندما ثارت على المهلَّب بن يزيد بن حاتم، فوقعت بينهما ملحمة انتهت بانهزام المهلَّب وانتصار صالح بن نصير.
-
قيل: هو أوَّل من نزل مليكة بميزاب، بعد نشأتها عام 750ه/1349م، وعمَرها. وقد يكون بذلك أصل نسب آل ويرُّو بمليكة.
-
شاعر من موالي بني تميم، من إباضية الكوفة الأوائل. له عدَّة قصائد شعرية، منها تلك القصيدة التي يرثي فيها الإباضية في وقعة قديد ضدَّ الأمويين، كما رثى عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ والمختار بن عوف.
-
أحد أعيان بلدة بني يسجن بميزاب. نشأ كعامة الناس إلاَّ أنه علا ذكره بميزتين: أولاهما- أَنهُ استغلَّ تجارته بالجزائر العاصمة لخدمة الناس، وسعى بماله الخاص في تكوين الخيمة الكبرى للحجاج الميزابيين التي تنصب لهم في عرفات، فأقامها لهم. وميزته الأخرى أنه أعجز الضباط الفرنسيِّين في الرماية، وفاز بوسامها بلا منازع. توفِّي يوم التاسع من ذي الحجَّة في عرفات، ودفن بجانب الخيمة في تلك البقعة المباركة.
-
ولد بمدينة بنورة بوادي ميزاب، واشتغل تاجراً بقسنطينة. شارك في الحركة الوطنية الاستقلالية قبل الثورة، وكان دكَّانه مركزاً لاجتماعات قيادة الولاية الثانية، ومركزاً للأسلحة. وشارك في الثورة التحريرية، فاستشهد في إحدى المعارك. وسمي بقسنطينة شارع باسمه، وكذا في مسقط رأسه ببنورة.
-
من علماء العطف (تاجنينت) بميزاب، رحل إلى تونس طلبًا للعلم، فأخذ العلوم العقلية والنقلية والتجويد وعلم القراءات من علماء جامع الزيتونة، وعند رجوعه عين شيخًا وإمامًا بالمسجد العتيق بالعطف، وقاضيًا للبلدة، فقام بتنظيم الأوقاف بالمسجد، كما كرَّس حياته لنشر العلم. تلقب ذرِّيته، ب «آل عبد العزيز» من عشيرة آل حريز.
-
أصله من العطف بميزاب، وهو من أولاد يونس بن قاسم، استوفده أعيان غرداية، وأسندوا إليه مشيخة البلد سنة 1124ه/1712م.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن أبي محمد عبد الله ابن عبد الواحد الشماخي. ومن تلامذته: أبو العباس أحمد ابن سعد الشماخي صاحب كتاب السير، وأبو النجاة يونس بن تعاريت. قال عنه الشماخي: كان شيخا عالما، وله حلقة علم، وكان ورعا، محافظا على الدين والسير، مجتهداً، مات وعلماء نفوسة عنه راضون، وترك أولاداً نجباء أحيوا السيرة والعلم من بعده.
-
من مشايخ تيهرت الرستمية وفقهائها، أخذ علمه عن علماء عصره ومصره، وعاش في فترة الفتن الداخلية التي ألمَّت بالدولة الرستمية بعد فتنة ابن عرفة، التي امتدَّت إلى عهد أبي اليقظان محمد ابن أفلح (حكم: 261-281ه/ 874-894م). ونظراً لتضلُّعه في الفقه، ومعرفته بالأحكام القضائية رشَّحه فقهاء زمانه لتولِّي القضاء، في عهد الإمام أبي حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-1003م). بلغ في العلم مبلغا كبيرا، والتزم بشروط القضاء من الدين والورع والعلم والعمل والعدل أحسن التزام، وعمل مع إدارة الحسبة والشرطة على اجتثاث الفساد من المجتمع، وإعادة الأمور إلى مجاريها الطبيعية، وكان أبوه محمد بن عبد الله قاضيا في عهد الإمام أبي اليقظان بن محمد بن أفلح، ذكرهما ابن الصغير قائلا: «لمَّا دخل أبو حاتم مدينة تاهرت [بعد الفتنة التي كانت بينه وبين عمه يعقوب بن أفلح] جمع مشايخَ البلد إباضيتها وغير إباضيتها، فاستشارهم فيمن يوليه قضاء المسلمين، فقالوا له: إنَّ أباك لمَّا دخل كدخولك ولَّى محمد بن عبد الله بن أبي الشيخ... ولمحمد ولد يسمَّى عبد الله وما هو دون أبيه في الورع والعلم، وأنت عالم بورعه ودينه، كما نحن عالمون به، فقال: أشرتم وأحسنتم وولاَّه القضاء».
-
من أبرز علماء جبل نفوسة بليبيا، في عصر الصدر الأوَّل، أخذ العلم عن حملة العلم، كانت له أرض يشتغل فيها بالزراعة، ويسترزق منها. برع في المناظرة فانتدب لمناظرة المعتزلة بتيهرت وقد قصر الإمام عبد الوَهَّاب عن إفحامهم. قال عنه الدرجينيُّ: «هو المقوم في علم الجدال، الذي له اليد العليا في البرهان والاستدلال، وَهو المحتجُّ على إمكان الممكن واستحالة المحال، وَعلى الفرق بين الحرام والحلال... الرادع لقيام أهل البدع والضلال». وتذكر المصادر عنه أنَّهُ لَما استُدعي من جبل نفوسة إلى تيهرت لمناظرة المعتزلة كان يغيب عِدَّة أَيام قبل انعقاد المناظرة، فَلَمَّا سئل عن مكان غيابه قال: إِني رددت إلى مذهب الحقِّ - الإباضية - سبعين عالما من أهل الخلاف. له كِتَاب باللسان البربريِّ يَرُدُّ فيه على أباطيل نفَّاث بن نصر؛ ويعتبر هذا الكِتَاب أقدم كِتَاب إباضيٍّ بالبربرية ألف نثرا. ويقول الدرجينيُّ في سبب وضعه بغير العَرَبِيَّة: «إِنما وضعها واضعها باللسان البربريِّ ليتناقلها البربر؛ فكالهم بصاعهم، لم يطفِّف ولم يبخس، ولم يَعْدُ من الألفاظ ما يفهمونه، ولا أعرب ولا أغرب بحيث يتوهَّمونه». استشهد في حصار الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن لمدينة طرابلس سنة 196ه/811م، فنال شرف الجهادين الأصغر والأكبر: العلم والسيف.
-
شاعر الثورة الجزائرية. ومن ألمع أقطاب الأدب الجزائري والعربي في العصر الحديث. ولد في بني يسجن بميزاب، ابتدأ مشواره العلمي بأخذ المبادئ الأولى في مسقط رأسه، ولمَّا بلغ السابعة من عمره، واصل دراسته بمدينة عنَّابة، حيث أتمَّ حفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1343ه/1924م انتقل إلى تونس ضمن بعثة علمية طلاَّبية ميزابية، وتعلَّم في مدرسة السلام القرآنية، والمدرسة الخلدونية، وجامع الزيتونة؛ حيث تفتَّقت مواهبه الأدبية والسياسية، لاحتكاكه بأعلامِ وروادِ الحركة الوطنية آنذاك، مثل: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، وأبي إسحاق إبراهيم اطفيش، وعمِّه الشيخ صالح ابن يحيى، وزعيم الحزب الدستوري التونسي عبد العزيز الثعالبي وغيرهم... وفي عام 1345ه/1926م رجع إلى الجزائر، وشارك بدور فعَّال في الحركة الوطنية، إذ عمل في حزب نجم شمال إفريفيا، الذي نظم له نشيده الرسمي عام 1355ه/1936م، ثمَّ في حزب الشعب فكان من أبرز رجاله، تولَّى رئاسة تحرير جريدة الشعب لسان حال الحزب. ورغم ممارسته للتجارة بالعاصمة في بداية الثورة، لم يتوان عن المشاركة في الثورة منذ انطلاقها، مادِّيا ومعنويا، سواء في الداخل أم الخارج. وقد ذاق بسبب عمله الثوري مرارة ويلات المستعمر - شأنه شأن رفقائه - وسجن بين سنة 1354-1356هـ/1935-1937م، وبين سنة 1376-1379هـ/ 1956-1959م، وفرَّ منه إلى المغرب ثمَّ إلى تونس. ثمَّ رجع إلى الجزائر بعد الاِستقلال؛ ولكن لم يستقر به المقام في بلده نظرًا للمضايقات التي تعرَّض لها، فاختار المغرب وتونس مسرحا لنشاطاته. ترك تراثا أدبيا ضخما منه ما لم ير النور بعدُ، نذكر من إنتاجه ما يلي: «النشيد الوطني الجزائري»، وهو لا يزال النشيد الرسمي، رغم المحاولات العديدة لإلغائه. مطلعه: قسما بالنازلات الماحقات * والدماء الزاكيات الدافقات والبنود اللامعات الخافقات * في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات * وعقدنا العزم أن تحيى الجزائر* فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا «إلياذة الجزائر» (مط)، في ألف بيت، ضاهى بها إلياذة هوميروس، فيها برع في عرض تاريخ الجزائر بأسلوب أدبي رفيع، مطلعها: جزائر يا مطلع المعجزات ويا حجَّة الله في الكائنات ديوان «اللهب المقدَّس»، (مط) عدَّة مرَّات. ديوان «تحت ظلال الزيتون»، (مط). ديوان «من وحي الأطلس»، (مط). بالإضافة إلى أعمال كثيرة أغلبها لم ينشر بعد، منه ما يلي: «الخافق المعذَّب». «الانطلاقة». «الأدب العربي بالجزائر عبر التاريخ». «الثورة الكبرى»، (أوبيرات). «حوار المغرب العربي الكبير في معركة التحرير». «تاريخ الأدب العربي عبر القرون». «أضواء على وادي ميزاب»، نحو مجتمع أفضل. «تاريخ الصحافة العربية الجزائرية». «الفلكلور الجزائري». «ديوان محاولة الطفولة». «قاموس المغرب العربي الكبير»، في اللهجات العربية. «العادات والتقاليد في المغرب العربي الموحَّد». «الزحف المقدَّس». «إلياذة المغرب العربي». «عقيدة التوحيد: في الوحدة المغربية» هذا دون أن ننسى المقالات والمحاضرات التي ينشرها ويلقيها في أسفاره الكثيرة، والملتقيات التي كان يحضرها. وقد تميَّز شعره ونثره بالقوَّة والصياغة المحكمة، هادفا إلى تحريك النفوس، للثورة ضدَّ الاِستعمار، وإلى الوحدة الإسلامية والعربية والمغربية والوطنية. شارك في جلِّ ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر، كما تولَّى إدارة معهد الحسن الثاني بالمغرب الأقصى عام 1389ه/1969م؛ فنال من عاهل المغرب وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى، فضلا عن أوسمة أخرى لزعماء آخرين. توفِّي بتونس في شهر رَمَضَان المعظَّم سنة 1397ه/1977م، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه ببني يسجن بميزاب - الجزائر. وقد أجريت حوله عدَّة دراسات وبحوث أكاديمية، خاصَّة منها ما أنجزه كلٌّ من: الدكتور محمد ناصر، والدكتور الشيخ صالح يحيى، والأستاذ حوَّاس برِّي...
-
علم من القرارة بميزاب، هاجر إليها من وارجلان في سنة 1040ه/1630م. من أعضاء حلقة العزَّابة، كان إمام مسجد القرارة. ترأَّس وفود الصلح في الفتن التي تشتعل من حين لآخر بين مدن وادي ميزاب. ويعتبر ممثِّل القرارة في اتفاقات عزَّابة القصور، وهو عضو بارز في مجلس عمِّي سعيد، وهي الهيئة العليا في الهرم الاجتماعي بوادي ميزاب. وهو جدُّ آل سليماني من أولاد بالة بالقرارة.
-
من العلماء الراسخين، ينسب إلى درب الجوف بالبصرة، صحِب الإمام جابر بن زيد (ت: 93ه/711م)، وأخذ عنه العلم، وروى عنه، وعن تميم بن حويص الأزدي، وعن العلاء الحضرمي. كان داعياً إلى الله، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر. روى عنه قتادة، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جريج، ومنصور بن زادان، ومحمد بن يزيد. وثقه ابن معين والذهبي. وله روايات في مدوَّنة أبي غانم الخراساني.
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا. عاصر مؤسِّس نظام العزَّابة الشيخ أبا عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م)، والشيخ أبا يعقوب محمَّد بن يدر الدرفي الزنزفي. وكان هؤلاء الثلاثة يمثِّلون المراحل التعليمية الثلاثة: المرحلة الابتدائية، الثانوية، والعالية. وكان الشيخ محمَّد بن يوسف يتولَّى مهمَّة المرحلة الثانوية، إذ بعد تخرُّج التلاميذ من مدرسة الشيخ محمَّد بن يدر حافظين للقرآن وللسير، ينتقلون إلى مدرسته ليأخذوا علوم الإعراب واللغة، ثمَّ يتخصَّصون على يد أبي عبد الله محمَّد بن بكر في علوم الأصول والكلام والفقه.
-
شيخ جليل وعالم كبير من بلدة آجلو بوادي أريغ بالجزائر. يبدو أنه أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. كان شيخ حلقة بأجلو، تخرَّج فيها عدد غير قليل من التلاميذ أمثال: الشيخ سجميمان بن سعيد الصوياني. ترك أقوالا فقهية، وحكما مأثورة، منها المقولة الشهيرة: «الطريق محفورة إلى الركبة، لا يمكن الخروج منها إلاَّ بالوثبة»، ونسبت كذلك إلى غيره. ذكرت كتب السير أنه كان يلي أمور الناس، ولكن لم تحدِّد نوع هذه الوِلاية. عمِّر طويلا حَتى أقعده المرض بعد وفاة الشيخ أبي العبَّاس أحمد ابن محمَّد بن بكر (ت:504ه/ 1110م)، إِلىَ أن توفِّي سنة 513ه/ 1124م،
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)