Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من أعيان مليكة، كان ممثِّلها ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس وادي ميزاب إبرام معاهدة الأغواط سنة 1270ه/1853م، مع المستعمر الفرنسي. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، وهو تاجر من كبار الملاك في الجلفة. نصِّب قائدا على العطف يوم 5 جوان 1938م، بتعيين من الإدارة الفرنسية، بعد استشارة أعضاء جماعة الضمَّان - رؤساء العشائر - بالبلد. وسمِّي قائد القواد يوم 23 جوان 1947م.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هَزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ.
-
بابا عمي, محمد بن موسى ; باجو, مصطفى صالح ; شريفي, مصطفى بن محمد ; ناصر, محمد صالحفزار (ق: 2هـ/ 8م)
من أعلام الإمامة الرستمية في عهد ازدهارها. عاصر الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م)، نصَّبه عاملاً على جبل دمر.
-
أحد أعلام الإباضية البارزين، أصله من بلاد سوف. أحيى المذهب بتآليفه الهامَّة، كانت له حلقات للعلم تخرَّج فيها علماء أفاضل، وامتاز بمقدرته الجدلية في الدفاع عن المذهب، نشأ في عصر ازدهرت فيه الحركة العلمية بوارجلان، والتقى أبرزَ أعلامها، فكان من شيوخه بها: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504ه/1110م) وأبو الربيع سليمان ابن يخلف المزاتي (ت: 471ه/1078م)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل. ومن رفاقه أبو يعقوب يوسف ابن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570ه/1174م)، وأبو عمَّار عبد الكافي (ت: قبل 570ه/1174م). كان كثير الرحلات في طلب العلم ونشره، انتقل بين وارجلان وبلاد الجريد وطرابلس. ومن تلاميذه: المعزُّ بن جناو بن الفتوح، وأبو موسى عيسى بن عيسى النفوسي، وميمون التنكنيصي الورغمي. وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين. استطاع بمنهجه في الحوار والإقناع إعادة أهل الحامَّة إلى المذهب، بعد أن تولَّوا عنه، قال عنه الشماخي: «كان إماما في العلوم لاسيما في الكلام». ترك تراثا فكريا هامًّا من أبرزه: كتاب «السؤالات» مخطوط، توجد منه نسخ عديدة في ميزاب وجربة ونفوسة، وللقطب اطفيش حاشية عليه؛ وهو من أهمِّ مصادر الإباضية في العقيدة، ومرجع من مراجع الشماخي في سيره، ولجنة المعجم في معجمها. «رسالة في الفرق»، (مخ) في عدَّة مكتبات، وطبع طبعة حجرية.
-
من علماء فزَّان بجنوب ليبيا، يبدو أنه تلقَّى العلم بها قبل أن يتوجَّه إلى بلاد السودان، قال عنه الوسيانى: «وهو عالم كبير من علماء أهل الدعوة وكان فى بلاد السودان، مسيرة شهر من جبل نفوسة». وكان السودان يومئذ مقصدا للتجارة في الذهب. ذكرت له كتب السير مراسلة مع أبي معروف ويدرن بن جواد.
-
شيخ مدينة غرداية، ورجل فاضل، له جهود ومساع حميدة في فضِّ النزاعات، وإطفاء الفتن، لا تأخذه في الحقِّ لومة لائم. تولَّى مشيخة غرداية سنة 1239هـ/ 1823م وهو آخر شيخ يعينه الإباضية عليهم في غرداية خلفًا للشيخ بابا وامحمَّد. ولجرأة الشيخ في الحقِّ، ذهب ضحية المفسدين الذين اغتالوه، بعد أن اختفى في ظروف غامضة يوم 31 مارس 1882م. وبقيت غرداية بعده مدَّة أربعين سنة بدون شيخ. له مراسلات مع والد الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى. ومن مواقفه الشجاعة: إراقته براميل خمر القوات الفرنسية المعسكرة بساحة الدبدابة خارج بلدة غرداية.
-
من علماء القرن السابع الهجري، قضى شبابه في طلب العلم، ثمَّ كانت له تنقُّلات إلى بلد أريغ لنشر العلم، وتولَّى الوعظ والتدريس في حلِّه وترحاله. قام بإحياء السنن وسير العزَّابة، وقاوم الجهل، فضحَّى بأوقاته في سبيل العلم والزهد من الدنيا. ومن زهده أنه عرض عليه سكَّان العطف (تاجْنِينْتْ) بميزاب أرضًا قريبة من المدينة لينتفع بها فرفضها خشية أن تشغله عن الجهاد في سبيل العلم، وقال: «إني تصدَّقت بها على المسلمين ليتَّخذوها مقبرة»، فكانت إلى الآن مقبرة عامة لأهل البلدة.
-
من الأعلام المتأخِّرين بوارجلان، اشتغل بالتدريس. وممَّن تخرَّج عليه الحاج عيسى بن محمَّد مسروق. هو آخر قاض بالمحكمة الإباضيَّة بوارجلان.
-
عالم عامل ورع، ينسب إلى تِغرمين بجبل نفوسة. تولَّى منصب الحكم والقضاء ولم يوفَّق فتركه، وتولاَّه بعده أبو إسحاق من أهل إشَّارَن. اتَّخذ مجلساً للعلم يفتي فيه، ويعلِّم الناس أمور دينهم، وممَّن تخرَّج منه زوجه العالمة المفتية أمّ زعرور نانة، وابنه مامد.
-
من المشايخ الثلاثة الكنوميين، نسبة إلى كنومة من بلاد تقيوس بالجريد. ذكره الدرجينيُّ من بينهم، ووصفهم بوصف دقيق بليغ جاء فيه: «أبو عبد الله محمَّد بن سودرين، وأبو محمَّد عبد الله بن زورستن، وميمون حمودي بن زورستن الوسيانيون... كان هَؤُلاَءِ النفر الثلاثة علماء زمانهم، وفخرا لإخوانهم، وطُرُزا لمكانهم، درسوا علوم النظر وأتقنوها، وأحرزوا معاني الألفاظ بصيانة الكلام ودوَّنوها، فلم يقدم يومئذ من المخالِفين مجادل... وهم لبنيان رتبة الحلقة دعائم، وعندهم ابتدأت وقامت، فكانوا لها من القوائم، بعد أن جالوا في تحصيل العلوم وطلابها... فكانوا بدورا بأفق تقيوس». وتتضح لنا هذه الأوصاف من خلال بَعض أعمال هذا العلَم، والمتمثلة فيما يأتي: أنَّ حلقته بأريغ كانت تمثِّل التعليم المتوسِّط، إِذْ أنَّ العزَّابيَّ يتدرَّج في التعليم من أبي يعقوب محمَّد بن يدَّر الزنزفيِّ، ثمَّ يصير إلى محمَّد بن سودرين هذا فيعلِّمهم القرآن والإعراب والنحو، وَفي الأخير يتعلَّمون عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، فتخرَّج على يديه المئات من التلاميذ، وهم أنفسهم تلامذة محمَّد بن بكر. أنَّ الشيخ أبا الربيع سليمان بن يخلف - على رسوخ قدمه في العلم - لَما ألَّف كِتَابه في الفقه عرضه على الشيخ محمَّد ابن سودرين، فلم يزد فيه إِلاَّ قليلا. استشهد رَحِمَهُ اللهُ في غارة شنها ابن قطلو - عامل المعزِّ ابن باديس (حكم: 406-454هـ/1016-1062م) - على العسكر، وقُتل «في القلعة مع بني درجين».
-
من مشايخ مدينة بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ بالحاج بن كاسي القراري، وعن سليمان بن عيسى. كان قاضيًا في بني يسجن، زمان مشيخة الحاج محمَّد بن عيسى ازبار، وله معهد في بني يسجن. نفي إلى مليكة، ولبث فيها ثلاثين عامًا ينشر العلم، وكان قطب الأيمَّة حينها يافعًا. تضلَّع في علم أسرار الحروف. من تلاميذه الحاج عمر بن حمُّو بكلِّي الفرَضي. خلَّف بنتًا سمَّاها عائشة، رباها تربية علمية دينية، فكانت فاضلة عارفة بأحكام النساء، تزوَّجها القطب اطفيش، وهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها.
-
كان سخيَّ الكفِّ ذا ثروة واسعة، واتَّخذ منزله مأوى للمشايخ يمكث فيه بعضهم أشهراً عديدة، يقوم بهم ويطعمهم من ماله، ويتلقَّى علمه بملازمتهم، والمواظبة على مجالستهم، وممَّن أكثر الإقامة عنده من الأشياخ: أبو عبد الله بن جلداسن اللالوتي. وقد تتلمذ عنده: أبو الربيع اليوجلاني، وأبو موسى بن وزَّال. قيل عنه إنه كان شديد الخشية لله، والتحرِّي في الرزق، ومجتهداً في العمل والفلاحة.
-
من علماء «لالوت» بجبل نفوسه. تلقَّى العلم عن الشيخين أبي محمَّد خصيب التمصمصي، وأبي عبد الله محمَّد بن جلداسن اللالوتي. أخذ العلم عنه خلق كثير، منهم أبو الربيع (لعلَّه سليمان بن موسى الملوشائي). مارس الفلاحة زمنًا طويلاً. وكان حاكمًا لجبل نفوسة عادلاً، وعالمًا فاضلاً، تولَّى الحكم باتفاق أهل الحلِّ والعقد من علماء الجبل.
-
من أسرة البارونيين بجبل نفوسة ولي إمارة الجبل. كان عادلا عفيفا، قامعا للجورة لا يخاف في الله لومة لائم.
-
من الرعيل الأوَّل للمذهب الإباضي في نشأته، صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعي التابعين. عاصر أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145ه/762م)، وكان لعلمه وورعه ذا شأن كبير عنده، يقول صاحب الطبقات: «وكان محمَّد بن حبيب من العبَّاد الأخيار، قال [وائل] ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». وللأسف لم نحصل على معلومات أكثر حول شخصيته.
-
من يتامى معركة مانو 283ه/896م إذ توفِّي أبوه فيها. وفي رحلة من رحلاته إلى بلاد إفريقيا جنوب الصحراء، التقى بأحد ملوك تلك المنطقة، فكان أبو يحيى يذكِّره بنعم الله وآلائه، ويدعوه إلى الإسلام، حتَّى أسلم الملك وحسن إسلامه، فأسلمت الرعية بعده و«الناس على دين ملوكهم». ولأبي يحيى مسائل وروايات، أوردها القطب اطفيش في «ترتيب مسائل نفوسة».
-
من بني تيجرت في الحامة ببلاد الجريد في تونس. أخذ علم الأصول وعلم الكلام عن الشيخ سحنون بن أيوب، وأما التفسير والفقه واللغة والأدب وسائر الفنون فقد أخذها عن أبي الربيع سليمان بن زرقون. لمَّا بزغ نجمه ولاح في الأفق، وصار من كبار الأيمة الذين بلغوا درجة الاجتهاد، عظُمت منزلته لدى الناس والأمراء، خاصَّة لدى المعزِّ لدين الله الفاطمي (ت: 365ه/975م)، وكان إذا ذهب إلى القيروان اهتزَّت المدينة لقدومه، وتجمَّع الناس حوله يستفتونه ويسألونه. اشتغل بالزراعة، فقد كانت له أرض يستأجرها، فملك ثروة معتبرة، ينفق منها على الطلبة الذين يأتون إليه من شَتى الأمصار، فتخرَّج على يديه أبو محمَّد ويسلان ابن أبي صالح، وغيره. قرَّبه المعزُّ إلى بلاطه، وعقد له عدَّة مجالس للمناظرة، وأعجب به، حتَّى قال فيه كلمته المشهورة: «أما يزيد فلم تلد العرب مثله». إلاَّ أنَّ هذه المنزلة لم تدم طويلاً، فإنَّ الوشاة من حاشية المعزِّ اتهموه - حسدًا من عند أنفسهم - بأنه يريد الاستقلال بقومه عن مملكة العبيديِّين، فأرسل إلى واليه بالحامة يأمره بقتله، فمات أبو القاسم شهيد الظلم والوشاية. وكان قتله سببَ خروج صديقه أبي خزر يغلى بن زلتاف ليثأر له فلم يوفَّق. له زوجة اسمها الغاية، كانت قرينته في العلم والصلاح.
-
من أهل جبل نفوسة بليبيا، رحل في أوَّل أمره إلى القاهرة للدراسة على علماء الأزهر، ومشايخ الإباضية في مدرستهم بطُولُون. وبعد عودته إلى بلده شغل منصب التعليم والوعظ والإرشاد. وأسهم مع المجاهدين الليبيين في ردِّ الغزو الإيطالي على ليبيا سنة 1911م. وتولَّى القضاء مدَّة من الزمن على الجبل الغربي بمركز نالوت، بتعيين من الزعيم سليمان باشا الباروني، زعيم الجهاد الليبي. ولمَّا غلب الليبيون على أمرهم وتمَّت الغلبة للغزو الإيطالي، التجأ إلى جزيرة جربة وأقام بقية حياته بها إلى وفاته.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)