Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • من الناشطين في الحركة الوطنية، وأحد أعيان بلدة بني يسجن. نشط مع إخوته بكير وباحمد في دعم الحركة الدستورية للشيخ الثعالبي بتونس، بواسطة الشيخ صالح بن يحيى اليزقني، العضد الأيمن للثعالبي. قامت السلطات الفرنسية يوم 6 ديسمبر 1920م بتفتيش منازل أعيان بني يسجن لمساندتهم هذه الحركة ماليا، كما سجَّلت أسماء العديد من المشتبه فيهم، ومن بينهم عمر بن داود بزملال. توفِّي في جويلية من سنة 1928م، ورثاه مفدي زكرياء بقصيدة مطلعها: رتل الحمد والثنا ترتيلاً وانشدن آي سعده جبريلا ومنها قوله: إنما الميِّت من يرى شرف الأم ة نهبًا، ولا يزال خمولاً

  • ولد بالعطف في كنف عائلة عريقة، ولقي العناية الفائقة، فعندما بلغ سنَّ الدراسة أدخله والده محضَرة أبي سالم، ليبدأ حفظ القرآن عند الشيخ صالح زكري، ثمَّ أرسله إلى الحاج عمر بن يحيى المليكي (ت: 1921م) ليستظهره عنده سنة 1914م وهو لمَّا يدرك سنَّ البلوغ، ثمَّ انضمَّ إلى حلقة إروان بالقرارة، وواصل دراسة علوم الشريعة والعربية إلى أواخر العشرينيات عند الشيخ الحاج عمر الحاج مسعود. اشتغل بالتجارة من سنة 1931م إلى 1935م، غير أنه لم ينجح فيها، فلازم التدريس لبقية عمره. ففي سنة 1934م بدأ ممارسة مهنة التعليم في الجزائر العاصمة، بمدرسة الشيخ إبراهيم متياز؛ وفي سنة 1938م استقرَّ بمسقط رأسه، واشتغل بالتدريس في دار «بابا حني» إلى غاية 1940م، حين استدعي لتعليم القرآن في مدرسة الثبات ببنورة. وفي سنة 1942م انتقل إلى تيهرت ودرَّس بدار الجماعة الإباضيَّة، وفي 1948م سافر إلى البليدة لنفس المهمَّة. ثمَّ رجع إلى مسقط رأسه سنة 1951م ليواصل مشواره في التدريس بمدرسة أبي سالم. وقد اختير عضوا في حلقة العزَّابة في أواخر الثلاثينيات، فقام بواجبه في الوعظ والإرشاد والفتوى أحسن قيام. امتاز بكثرة الترحال والسفر للدعوة إلى سبيل الله، والاطِّلاع على أحوال المسلمين، حتَّى عرف بين الخاص والعام بلقب: «قل سيروا». ومن بين البلاد التي سافر إليها: أغلب مدن الجزائر، الحجاز عدَّة مرَّات، سلطنة عمان، جبل نفوسة بليبيا، مصر، تونس... ترك تلاميذ منبثِّين في مختلف قرى وادي ميزاب، ومكتبةً مخطوطة بخطِّ يده، وله مراسلات ولقاءات عديدة مع شخصيات هَامَّة منها: من الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ البشير الإبراهيمي؛ ومن عمان الشيخ حمود السيابي، والإمام الخليلي، والإمام غالب، ومحمَّد بن عبد الله السالمي؛ ومن ليبيا الشيخ أبو الربيع سليمان الباروني، والشيخ علي معمر؛ ومن تونس الشيخ سالم بن يعقوب، والشيخ عمر العزَّابي؛ ومن المغرب الشيخ عبد الحي الكتاني... وافته المنية إثر مرض السكر الذي لازمه.

  • لا نجد ذكره إِلاَّ عند البارونيِّ في أزهاره، ذكر أنَّهُ كان عاملا للإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 171-208ه) ووصفه بالعلاَّمة.

  • من بني كندة بالولاء. أخذ العلم عن حملة العلم وغيرهم، وهو في درجة الإمام أبي الخطَّاب مكانة وعلمًا. بويع بإمامة الدفاع سنة 145ه/762م بطرابلس بعد القضاء على إمامة أبي الخطَّاب عبد الأعلى ابن السمح، وبعد ملاحقة ابن الأشعث للإباضية في كلِّ سهل وجبل، ما كان من الإباضية إلاَّ أن ردُّوا على ملاحقته بالهجوم، فكانت إمامة أبي حاتم الملزوزي دفاعًا عن النفس، وهجومًا على المعتدي. استطاع أن ينتصر على جيش ولاَة بني العباس في عدَّة معارك، وكان له جيش لم يجتمع لأحد من الإباضية بإفريقية مثله قبله، قدَّره بعض المؤرِّخين بثلاثمائة وثلاثين ألف جنديٍّ، شارك به سنة 151ه/768م في الثورة ضدَّ عمرو بن حفص والي إفريقية، ودخل به مدينة طرابلس، فاستولى عليها سنة 153ه/770م بعد هزيمة جيش الجنيد بن بشَّار الأسري، عامل عمرو بن حفص على طرابلس. وواصل هجوماته فحاصر القيروان أمَّ قرى إفريقية بالمغرب، ودخلها الإِباضِية سنة 154ه/771م بعد عام من الحصار، وأقام بها سنة أخرى. لمَّا دخل أبو حاتم القيروان هرب منها والي العباسيِّين عمرو ابن حفص منهزمًا إلى طبنة بالزاب، فلحقه أبو حاتم وحاصره حصارًا شديدًا، وشاركت في حصار طبنة جيوش عبد الرحمن بن رستم قبل مبايعته بالإمامة، فضلاً عن جيوش الصفرية جمعها بالإباضية العدوُّ المشترك. فتمَّت سيطرة الإباضية بإمامة أبي حاتم الملزوزي على المغربين الأدنى والأوسط، وبسط فيهما العدل. وفي حصاره لطبنة سمع بقدوم جيش عباسيٍّ عرمرم بقيادة زيد ابن حاتم المهلَّبيِّ والي مصر، بعثه الخليفة المنصور للقضاء على الإباضية بالمغرب، فالتقى الجيشان في ربيع الأوَّل سنة 155ه/772م في مغمداس، وانهزم أبو حاتم وجيشه في موضع جنبي (لعلَّها مدينة جندوبة) حيث استشهد مع كثير من أصحابه. وكانت هذه الهزيمة انتصارًا للإباضية من جهة أخرى، إذ كانت سببًا في هروب الكثير من الإباضية نحو المغرب الأوسط، إلى موضع تيهرت، حيث بدأ عبد الرحمن بن رستم في تأسيس الإمامة الرستمية وإعلان دولتها سنة 160ه/777م.

  • من علماء ليبيا، وهو من العائلة البارونية الشهيرة بالزعامة والإمامة والنبوغ العلميِّ. ألَّف «مذكِّرات» تعتبر مرجعا هامًّا في تاريخ ليبيا المعاصر، ولكن يبدو أنها لا تزال مخطوطة.

  • قاضي بني يسجن باتفاق جميع قصور ميزاب، ولم يتولَّ هذا المنصب أحدٌ قبله، اشتهر بالعدل والقسط بين الناس. كان شيخًا لبني يسجن، وحاكمها، فهو الذي نقل بعض سكَّان قرية أقْنوناي إلى تِرِشين التي دشَّنها. وخلفه في المشيخة الشيخ باستشري بن أيوب. له رسالة وجَّهها إلى علماء عُمان تحمل أسئلة فقهية. وهو أصل نسب، من ذرِّيته الشيخ محمد بن عيسى ازبار، وفي بني يسجن مقبرة تنسب إليه، هي مقبرة عشيرة آل خالد، المسمَّاة بمقبرة بايزيد.

  • عاش في أوائل القرن الثاني الهجري في مكَّة، وصنَّفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150ه)، فهو من تابعي التابعين، وأيمَّة الإباضية الأوائل. تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. لأبي الحرِّ مجلس علم بمكَّة، يجتمع إليه علماء أهل الحقِّ والاستقامة، وممَّن كان يحضره أبو سفيان محبوب بن الرحيل. ساهم بجهاده مع الشراة، في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق. وهو إلى شجاعته عالم فقيه زاهد، بسط الله رزقه فجاد به على الفقراء. له رسالة بعثها إلى طالب الحق، تضمَّنت نصحا وتذكيرا بسيرة الرسول e وأصحابه في الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة. اختير ضمن أعضاء الوفد الستَّة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وإدلاء آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا منه العمل على تصحيح الأوضاع، والعودة بالأمة إلى نهج الرسول e وخلفائه الراشدين، ومنع سنة لعن الإمام عليٍّ عَلَى المنابر. أورد الدرجيني قصَّة طريفة تبيِّن منهجية أبي الحر في التربية، والأخذ بيد المنحرفين للعودة إلى الاستقامة. أسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد؛ فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي 130ه.

  • من علماء آل بارون النفوسيين، أخذ العلم عن الشيخ أبي عزيز بن إبراهيم بن أبي يحيى زكرياء الباروني المعروف بأبي غالي. وقد شارك أبو عبد الله في تأليف أستاذه المعنون ب: «لقط أبي عزيز»، بأن رواه عنه، ونسخه. وهو كتاب في مسائل العقيدة والفقه، توجد منه عدَّة نسخ مخطوطة بمكتبات وادي ميزاب.

  • كان رئيس إجناون في عهد إمارة الشيخ بن إبراهيم الباروني. ولسليمان الباروني باشا رسالة حول أجداده.

  • حاكم من جبل نفوسة بليبيا، أصله من لالوت ولد بها ونشأ وتعلَّم عند مشايخها. وصفه الشماخي بقوله: «كان بحر العلم الزاخر، وإمام الحكام الفاخر». تولَّى الحكم على الجبل باتفاق أهل العلم والرأي والمشورة. ومن العجيب أن لا يذكره أبو زكرياء ولا الوسياني ولا الدرجيني في سيرهم، رغم مركزه العلمي والسياسي.

  • عالم جليل، من غرداية بميزاب، ذو ورع وصلاح. كانت له مراسلات علمية مفيدة مع الشيخ محمَّد بن عمر بن أبي ستة المحشِّي (ت: 1088ه/1677م). وقد نُشر بعض منها في في كتاب طهارة الديوان. وهو أصل نسب تعود إليه عائلة أبي سحابة بغرداية وبالقرارة. وبغرداية مسجد يعرف بمسجد أبي سحابة.

  • يصفه الشيخ علي يحيى معمَّر بأنه من الأعلام، دأب على التدريس، وامتاز بعنايته بتعليم البنات والنساء. والجدير بالذكر أنَّ المصادر قد شحَّت علينا بتفاصيل حياته وعصره، إلاَّ أنَّ الشمَّاخي أفادنا بمعلومة مهمَّة، وهي أنه كان حاكما على أهل ويغو.

  • علم من أعلام مزاتة، وعظيم من عظمائها، وهو شيخ العلم والورع مع ما أنعم الله عليه من ثروة طائلة، فكان ذا سعة في العلم والمال، لا يضجر من السائل، ولا يعيى من أجوبة المسائل، رحيب الصدر فيها. هو ممَّن سلك مسالك الأخيار، وحافظ على إحياء السير والآثار، عمِّر طويلاً، حتَّى كان لفرط كبره وضعفه يرفع على بغلته ليأتي المسجد أو يعود إلى بيته. جعله الوسياني من العزَّابة الكبار الذين اجتمعوا بتَجْديت بأريغ، فأجروا بينهم ثلاثمائة مسألة من الرخَص، ومن هؤلاء العزَّابة: أبو يعقوب يوسف بن نفَّات، وأبو يعقوب يوسف بن سهلون اليرنياني، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني. كان كثير الأسفار يتنقَّل بين مراكز أهل الدعوة، وذكر أنه وصل تادمكت في السودان الغربي، وأدَّى فريضة الحجِّ على فرسه العتيق، وكانت له أربع نسوة قلَّ ما يلبث معهن بل كان يزور أهل الدعوة. ومن آثار كرمه الحاتمي، أنك إذا نظرتَ خيامه رأيت عليها جلود الشياه منشورة لكثرة ما يذبح للضيوف، وكان يستثمر أمواله ويعمل على إكثارها انتظاراً ليوم تشرق فيه شمس العدالة، في دولة إسلامية نزيهة الحكم، سليمة المقصد، قويَّة الاتجاه، فيمدَّها بالمال ويجمع لها العتاد والسلاح، ووسائل القوَّة. مات سعيد بن يخلف المزاتي، ولم ير الدولة التي كان يستثمر لها أمواله، كما لم يرها العلاَّمة أبو باديس الذي كان يشاطره نفس الطموح.

  • أحد العلماء العاملين، والوطنيين المخلصين، الذين سعوا لتطهير المجتمع من الجهل والفساد، ومقاومة الاستعمار والاستعباد. عرف بلقب «بكلِّي» والحقيقة أنه كنية عرف بها جدُّه. ولد في مدينة العطف وفيها حفظ القرآن، ودرس مبادئ العلوم على والده حمُّو بن باحمد؛ ثمَّ انتقل إلى مدينة بني يسجن وتتلمذ على مشايخها، منهم: الحاج سعيد بن بافو، عمر ابن سليمان نوح، محمَّد بن سليمان ابن ادريسو وغيرهم؛ وأخيرًا حطَّ الرحال بمعهد القطب اطفيَّش ولازمه كثيرًا، وأسند إليه القطب التدريس في معهده، لكفاءته وبروزه. نبغ في العلوم الشرعية واللغوية، وبرع في الحساب والفلك، وكان آية في الحفظ لأنساب العرب القدامى، وأنساب عصره، وبخاصة قبائل البادية في الجنوب وبطونها وتواريخها، فضلاً عن تاريخ ميزاب وأنساب عشائره. لاهتمامه بعلم الفلك ومنازل النجوم كان لا يخطئ في معرفة الأوقات، ومسالك الطرق المجهولة في الصحراء. بعد تخرُّجه في معهد القطب عاد إلى بلدته العطف، فخلف والده في الوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم عام 1303ه/ 1885م، ثمَّ في المسجد العتيق. ودرَّس مختلف العلوم التي أخذها عن شيخه القطب، فهو الذي وصفه بالعالم الكامل، وفسَّر القرآن كاملاً في دروس المسجد، لمدَّة خمسة وعشرين عامًا، معتمدًا في ذلك على تفسير البيضاوي. وخصَّص لطلبة العلم نصيبهم ففتح في داره معهدًا للتعليم يبين لهم القواعد، ثمَّ يرسلهم إلى القطب لاستكمال الدراسات العليا أو إلى جامع الزيتونة بتونس. أسندت إليه مهامُّ اجتماعية كثيرة، إذ تولَّى مشيخة العزَّابة خلفًا لوالده بعد وفاته، فرعى شؤون البلدة الاجتماعية، وكانت حينها تعجُّ بالجهل والخرافات، وكان الشيخ عمر كأبيه شديدًا على الفساد والمفسدين. ولم تنقطع صلته بالقطب، فقد ظلَّ مستشارًا له في المشاكل العويصة التي تعرض عليه. وأهلته خبرته الميدانية فاختير رئيسًا لمجلس عمِّي سعيد يوم 28 فيفري 1883م، الهيئة العليا لمجالس عزابة وادي ميزاب. وفي الجانب الوطني، ناصر ثورة أولاد سيدي الشيخ، يبعث إليهم بالقوافل من السلاح والبارود واللباس والمؤن، وكان يستوردها من جنوب تونس ومن ليبيا عبر الصحراء بوسائله الخاصة؛ وكان على اتصال بقيادة تلك الثورات: سي الاعلى، سي سليمان، وبوعمامة. ولخطورته على الوجود الفرنسي اعتبرته السلطات مشاغبا (agitateur)، وزجَّ به في سجن تاعظميت قرب الأغواط لعدَّة أشهر سنة 1915م، وبعد الإفراج عنه واصل جهاده. ولمَّا فرض التجنيد الإجباريُّ على الجزائريِّين قاد معركة حامية ضدَّ هذا القانون. تخرَّج على يديه تلاميذ عديدون، من أبرزهم: الحاج مسعود بن إبراهيم قبَّاض، الطالب بكير بن إبراهيم بن الحاج إسماعيل، الشيخ يوسف بن بكير، الحاج مسعود بن محمَّد بكلِّي، الطالب إبراهيم بن سليمان، الشيخ سليمان ابن داود ابن يوسف، الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلِّي. وعلى مستوى العالم الإسلاميِّ كان الشيخ عمر على اتصال بأقطاب الحركة الإصلاحية منهم الشيخ محمَّد عبده عند مجيئه إلى الجزائر عام 1903م. له مراسلات مع علماء تركيا وزنجبار، إضافة إلى اتِّصاله بعلماء الجزائرمن أمثال الشيخ عبد القادر المجاوي، ومولود الموهوب. ترك مكتبة قيِّمة من نفائس المخطوطات والمطبوعات. توفِّي في مسقط رأسه في آخر يوم من ذي الحجَّة عام 1340ه/1922م.

Dernière mise à jour : 15/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication