Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من ذرية عاصم السدراتي، وهو عالم وفقيه، أخذ علمه في مجلس أبي هارون الجلالمي في مدينة شروس (حي بعد 283ه). وله مسائل وفتاوى ذكرها الشماخي، أورد بعضا منها القطب في ترتيبه لمسائل نفوسة. وكان يعقد مجلسين: مجلساً للضعفاء يفقِّههم في دينهم، وآخر للنساء يعلِّمهنَّ أحكام النساء.
-
أخذ العلم عن الشيخ صالح بن عمر لعلي (ت:1347ه/1928م)، ثمَّ عن الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار (ت: 1373هـ/1954م). كان عضواً في حلقة العزَّابة ببني يسجن، ثمَّ فارقها. وتَوَلىَّ مهمَّة تعليم الصبيان بالمحضرة. ترك منظومات كثيرة وشعراً جيِّداً. توفي بالجزائر العاصمة.
-
من أبناء جبل نفوسة، وُلد في طريق الحجِّ، ونشأ في قرية قطرس من أرض الرحيبات بجبل نفوسة. عاصر الإمام أبا اليقظان محمد ابن أفلح، وتلقَّى علمه على مشايخ الجبل، إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم والتفقُّه في الدين، حتى صار أعلم أهل زمانه، وعُرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية. تولَّى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية - عهد الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح - فكان مثالاً للقاضي العادل، جريئا في الحقِّ، شجاعاً بطلاً في ميدان النِّزال، حيث استدعاه أبو حاتم ليقضي على بدعة نفَّاث بن نصر صاحب الفرقة النفاثية، التي أخذت تفسد من ويغو إلى نفوسة، فقضى عليها وعلى نفَّاثها. ذكر الدرجيني أَنهُ همَّ أن يؤلِّف كتابا «في الفقه لَم يُسبق في طريقته، عزم أن يفرِّق العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل، وَالسُّنة، والرأي. وما يتعلَّق بِكُلِّ واحد منها من المسائل»، وعاجلته المنية قبل إنجاز هذا الكتاب. يرجع إلى عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدوَّنة أبي غانم بشر ابن غانم الخراساني، حيث قام باستنساخها عندما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجُّهه إلى تيهرت، فاجتهد عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبح فيِ عداد المفقودات. ولعمروس عدَّة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألَّف كتابه المسمَّى بالعمروسي والمعنون ب«الدينونة الصافية»، عندما أرسله إليه مشايخ من أهل فزان طالبين منه أن يؤلَّف كتابا في الأصول، والكتاب حاليا حقِّق وهو تحت الطبع. كما أنَّ له «رسالة في الردِّ على الناكثة وأحمد بن الحسين»، (مخ). ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أنَّ أوَّل ذكر لمصطلح «الإباضية» في المغرب الإسلامي، جاء في الدينونة الصافية. كان عمروس محظيا بقرب الشيخ محمد بن محبوب بالحجاز ولعلَّه أخذ عنه، وأخذت العلم عن عمروس أخته العالمة. استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283ه/896م.
-
من علماء العطف بميزاب، له اهتمام بالبحوث التاريخية. نشأ يتيم الأمِّ، في أحضان والده الذي تلقَّى العلم عن قطب الأيمة الشيخ اطفيش. توجَّه إلى القرارة لحفظ القرآن الكريم، وتعلُّم مبادئ اللغة العربية والفقه الإسلاميِّ؛ واستظهر كتاب الله في سنِّ الثالثة عشر. دفعته ظروفه المادية للانتقال في سنٍّ مبكِّرة إلى قسنطينة، فاشتغل بالتجارة، وواصل تعلُّمه. انخرط مبكِّراً في صفوف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، رفقة الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ أبي اليقظان، والشيخ عبد الرحمن بكلِّي. ونال مكانة معتبرة لدى الشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي قرَّبه إليه ككاتب خاصٍّ له. وفي قسنطينة شارك في تأسيس جمعية الهدى لنشر الثقافة الإسلامية، وتكوين جيل متشبِّع بالأصالة والوطنية والثقافة. وبرجوعه إلى ميزاب واصل جهاده الإصلاحي، فكان عضوا بارزا لنواة الحركة الإصلاحية بالجنوب الجزائري، ومشاركا في تأسيس جمعية النهضة بالعطف سنة 1945م. وبعد الاستقلال واصل نشاطه ضمن جمعية القيم، التي أسِّست سنة 1963م امتدادا لجمعية العلماء المسلمين. شارك في الثورة التحريرية المباركة بخطب نارية، توقد المشاعر الوطنية وتذكي لهيب الثورة؛ وفي الحراش كان من بين المنظمين لخلايا بني ميزاب الثورية في فاتح جوان 1955م رفقة الشيخ بيوض، والشيخ القرادي، والسيد اسماوي اسماعيل. قبض عليه وألقي السجن سنة 1956م و1957م، وبعد خروجه واصل عمله الثوري في الولاية الرابعة تحت قيادة الشهيد بوقرَّة سي امحمَّد، وتحت إمرة أحمد فخار، إلى أن ألقي عليه القبض مرَّة أخرى يوم 16 ديسمبر 1958م. كانت له اتصالات مكثَّفة بالمجاهدين في مختلف مناطق الوطن، إلى أن اعتقل سنة 1960م. كان من المناضلين في قضية توحيد التراب الوطني، والمساهمين في إجهاض مشروع فرنسا لفصل الصحراء عن الشمال الجزائري. اهتمَّ - إلى جانب عمله الإصلاحي والوطني - بإبراز آثار الحضارة الإسلامية العربية في الجزائر، وقد كلَّفه رئيس الجمهورية هواري بومدين بمهمَّة التنقيب عن المخطوطات الجزائرية بالخارج، فخلص في بحثه الذي عرضه على الرئاسة آنذاك إلى ثروات شاسعة من المخطوطات الجزائرية بتعيين محتواها ومؤلفيها، والمكتبات الأوروبية التي توجد فيها. وكان ينشط باستمرار ووفاء في ملتقيات الفكر الإسلاميِّ، حيث كان يلقَّب ب: «شيخ الشباب، وشاب الشيوخ». له اتصالات وثيقة بعلماء المشرق، من أمثال: الشاعر أحمد بهاء الدين الأميري، والمؤرخ إحسان عبَّاس، والمؤرخ عثمان الكعَّاك. كان يحضر ندوات الرابطة الإسلامية في مكَّة، كما حاضر في مؤتمر جمعية المسلمين في صقلية، وفي مؤتمر تاريخ جربة بتونس. ترك آثارا عديدة بين مؤلَّف وبحث ومحاضرة، منها: «ثورة أبي يزيد، جهاد لإعلاء كلمة الله» مط: 1980م. «الخوارج هم أنصار الإمام عليٍّ رضي الله عنه» مط: 1983م. «مساهمة علماء الإباضية في العلم والفقه والحديث» مط: 1992م. «حلقات من تاريخ المغرب الإسلامي» مط: 1992. محاضرات ومداخلات في العديد من ملتقيات الفكر الإسلامي، نشرت ضمن مطبوعات وزارة الشؤون الدينية. خلَّف عائلة عرفت بالعلم، ومكتبة زاخرة حبسهالطلبة العلم بدار عشيرة آل حريز بالعطف. لَكِنهَا تعرَّضت لحريق مهول أتى على كثير من الوثائق المهمَّة.
-
كان قاضيًا بالقرارة منذ سنة 1276هـ/1859م. دام في منصبه ثمانية عشر عاما، قتل يوم 3 جوان 1877م.
-
من أفاضل عائلة البارونيين بجبل نفوسة بليبيا. تقلَّد مناصب عديدة في التدريس، وفي السلك الدبلوماسي. وكان وزيرًا للمملكة الليبية قبيل قيام انقلاب العقيد القذَّافي، في سبتمبر سنة 1969م، ثمَّ هاجر للإقامة في سلطنة عمان. له كتاب: «الإسبان وفرسان القدِّيس يوحنَّا في طرابلس».
-
من قرية تكُوت قرب نالوت بليبيا، حفظ القرآن بها، ثم هاجر إلى مصر وانقطع للتعلُّم. ثم رجع إلى نالوت، حيث بنى الشيخ فاضل مسجداً كبيراً، وفيه عيِّن إماماً ومقرئاً، وظهيراً لشيخه يتلقَّى عنه العلوم، ويساعده في إلقاء دروس العربية، والأصول، والمنطق. كانت حلقات للمبتدئين تدرس عنده ثمَّ تنتقل إلى الشيخ فاضل. وبوفاة الشيخ فاضل، أصبح الصوى مرجعاً للفتوى، ومعتمد أهل البلد في التدريس والوعظ.
-
من المؤرِّخين في جربة بتونس، ومن أسرة عريقة في العلم، ولد بحومة جعبيرة، وتكوَّن في مدرسة وادي الزبيب، بالجزيرة. أخذ العلم عن جماعة من علماء عصره، وأكثر ما أخذ عن العلامة أبي الفضل قاسم بن سعيد الصدغياني اليونسي. وهو أحد العلماء الذين أحيوا معالم الدين بمؤلفاتهم المختلفة في التاريخ والفقه، نذكر من بينها: «وثيقة عزَّابة جربة»: ذكر فيها أسماء العزَّابة والمشايخ من القرن 7ه/13م إلى عصره. (مط) بتحقيق الأستاذ فرحات الجعبيري، ملحقا بكتابه «نظام العزَّابة». «نسبة الدين»: ذكر فيها العلماء الذين جازت عليهم سلسلة نسب الدين من عهده إلى النبي e، في شرح الحائية للمصعبي. «رسالة مشاهد علماء جربة»: (مخ) قيد فيها مشايخ جربة، ومناقبهم، وقبورهم، ومواضع مجالسهم. «رسالة في ذكر بعض حوادث الجزيرة»: (مخ) وهي موجزة تضبط تواريخ شتى الوقائع، والحملات الصليبية... وهذه المؤلفات رغم إيجازها فهي حافلة، تذكر الحوادث وتواريخ وفيات الكثير من العلماء، كانت منطلقا أساسيا لرسالة الشيخ سعيد بن تعاريت، وبمثابة الملحق لسير الشمَّاخي، لا يمكن أن يستغني عنها أيُّ باحث في التاريخ الإباضي وبخاصَّة في الفترة المتأخرة. «أجوبة في الفقه والأحكام»: (مخ)، موجودة في بعض مكتبات جربة ووادي ميزاب. هذا بالإضافة إلى تدريسه وتخريجه لعدَّة أعلام، والجدير بالذكر أنه ممَّن جازت عليهم سلسلة نسبة الدين، وبلَّغوهها بأمانة إلى من بعدهم.
-
عالم فاضل، ولد بالعطف بميزاب، والده الحاج بكير (ت: 1338ه/ 1920م) كان مؤذنا في مسجد أبي سالم؛ ووالدته حمودين فافة بنت إبراهيم (ت: 1374ه/1954م) كانت صالحة؛ وأمَّا جدُّه لأمِّه فكان من فضلاء زمانه ومن أعيان البلد. رافق والده من صغره لحضور حلقات العلم في معهد الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي (ت: 1347ه/ 1928م) ببني يسجن. ثمَّ أرسله أبوه إلى القرارة ليحفظ القرآن الكريم ويتلقى مبادئ العلوم في معهد الشيخ الحاج عمر بن الحاج مسعود (ت: 1357ه/ 1938م)، وبعد وفاة الشيخ الحاج عمر واصل تعلُّمه التكميلي عند الشيخ ابن عمر الحاج موسى في نفس المعهد. وبعد رجوعه من القرارة سنة 1365ه/ 1945م التحق بسلك التعليم، ولم يبرحه إلى حين وفاته؛ فكان مشرفا على تحفيظ القرآن الكريم، ومدرِّسا للعلوم الشرعية بمدرسة مسجد أبي سالم بالعطف. وشغل منصب نائب مدير المدرسة لعدَّة سنوات. رشِّح بعد وفاة والده للالتحاق بحلقة العزَّابة، ثمَّ عيِّن إماما للمسجد من سنة 1386ه/1966م؛ وتولَّى الوعظ والإرشاد فيه خلفا للشيخ يوسف ابن الحاج بكير حمو علي سنة 1401ه/1981م. ومن مهامِّه الدينية والاجتماعية: عضو منظَّمة الأمناء: التي تعنى بتنظيم الأملاك والأراضي العامَّة والخاصَّة والبساتين. عضو لجنة المساعي الحميدة: التي تسعى إلى التوحيد بين المتاسكين في غرداية، وذلك بعد أحداث 1405ه/1985م. عضو مجلس عمِّي سعيد: الهيئة الدينية العليا بوادي ميزاب، وقد كلِّف بمهمَّة الكتابة منذ انبعاث نشاط المجلس بعد الاستقلال سنة 1382ه/1962م إلى يوم وفاته. عضو لجنة الحج: وهي لجنة تسهر على تنظيم البعثة الميزابية للحج، وتتكفَّل بالأوقاف الإباضية في البقاع المقدَّسة. وقد حجَّ الشيخ خمسا وعشرين مرَّة. عضو إدارة عشيرة آل الخلفي؛ وعضو في لجنة أعيان عشائر العطف. مؤسِّس معهد عمِّي سعيد: يعتبر الشيخ من الستَّة الذين فكَّروا في تأسيس معهد عمِّي سعيد بغرداية سنة 1393ه/1973م؛ وكان عضوا إداريا به، ومسؤولا على تلاميذ العطف بالمعهد. عضو مؤسِّس لدار الجماعة: التي دشِّنت عام 1983م، وهي دار تقام فيها ولائم الأعراس الجماعية، ويمارس فيها الشباب مختلف الرياضات، وتستقبل الملتقيات الثقافية. عضو جمعية توحيد المعارف: التي أنشئت سنة 1949م، وهي جمعية تتولَّى الإشراف على البرامج التربوية للمدارس الحرَّة المحافظة في ميزاب. وقد كان - إلى جانب المهامِّ الاجتماعية والدينية - يمارس التجارة والزراعة، كما أنشأ مخبزة كبيرة في العطف. وبعد مرض ألمَّ به وافاه أجله بعد صلاة المغرب من يوم الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1406ه الموافق ل 07 جانفي 1986م.
-
كان شيخا فاضلا، عالما تقيا، آمرا ناهيا، له كلمته المسموعة إذا اجتمع الأشياخ في أمورهم. ذكر الوسياني أنَّ مشايخ مغراوة أُخرِجوا إلى الخطَّة (البراءة) بسبب خطإ اقترفوه، فلم يبالِ بهم كبار العزَّابة، عندئذٍ قدَّم مشايخ مغراوة سمداسن هذا شفيعا لهم لدى أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر، ويحيى بن ويجمن، وعبد السلام بن أبي وزجون، ويونس بن أبي الحسن، وهم أكابر المشايخ والعزَّابة في زمانهم، فعفوا عن مغراوة ومشايخها، وهذا دليل على مكانة سمداسن لدى بني مغراوة، ولدى هؤلاء الشيوخ الأعلام. ولسمداسن بن يخلف أقوال حكيمة عديدة في طلب العلم والمعاملة الطيِّبة.
-
من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمَّة ابن عباس، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان الأعرج. وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم.
-
من حفظة القرآن العظيم، انتقل إلى معهد القطب ببني يسجن، فنهل من علومه. من الدعاة إلى الإصلاح ببريان، وقسنطينة بالجزائر، ومن أنصار الشيخ عبد الحميد بن باديس، رائدِ النهضة الإصلاحية الحديثة بالجزائر. كان نشيطاً في إنشاء جمعية الفتح ببريان، فقد تبرع بدار له لهذه الجمعية دعما لنشاطاتها الدينية والتربوية، العلمية الاجتماعية.
-
توكيت ولالوت قريتان من قرى جبل نفوسة بليبيا، إليهما ينسب أبو زكرياء يصليتن، ربما لتنقُّله بينهما لطلب العلم أو نشره. أخذ العلم على الراجح عن بعض حملة العلم الخمسة إلى المغرب، وهم عبد الرحمن بن رستم، وأبو الخطاب عبد الأعلى، وأبو داود القبلِّي، وإسماعيل بن درار، وعاصم السدراتي. قال عنه الدرجيني: «كان عَلمًا لكلِّ الفضائل، ومعلمًا لكلِّ ناهل». قيل إنَّ رجلاً من أهل المشرق زار جبل نفوسة وهو في طريقه إلى تيهرت الرستمية، فسأله أهلها عن علماء الجبل، فقال كلمته المشهورة: «الجبل هو أبو زكرياء، وأبو زكرياء هو الجبل». كان مرجعَ أهل جبل نفوسة في النوازل، يفتي للناس فيما استجدَّ من الأمور، وكان المساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجنَّاوني، في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم فيما يعرض على الوالي من القضايا العلمية والسياسية. شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه قائلاً: «... وإن كنت ضعيفًا في العلم فعليك بأبي زكرياء يصلاتن التوكيتي».
-
أحد أعلام العطف بميزاب. ومن قدماء تلامذة قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش، التحق بمعهده بعدما حصل على مبادئ العلوم في مسقط رأسه عند الشيخ عمر بن حمو بكلِّي. وبعد تخرُّجه عيِّن عزَّابيا ثمَّ إماماً وواعظا بمسجد أبي سالم ثمَّ بالمسجد العتيق، ومدرِّسا بالمدرسة القرآنية في بلدته. ويعتبر من أركان النهضة الحديثة، والإصلاح الاجتماعي، ومن البارزين في حقل التربية والتعليم. كانت له دروس خاصة في داره، يحضرها الكبار والصغار، إلى جانب حصص للمطالعة لِمن أراد الاستزادة من المعارف. ساند أستاذه القطب اطفيَّش في محاربة الظلم، وكان من أنصاره في معاركه التي خاضها ضدَّ الاستعمار، وفي جولاته الكبيرة في إماتة البدع والخرافات، وإحياء السنن. له: «ردٌّ على من عارض التصلية خلال التلاوة»، منه نخسة مخرومة في مكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
أصله من جبل نفوسة، أوَّل من سكن غرداية، رفقة بابه والجمَّة، وعمل على إنشائها. وقد تزوَّج ابنت بابه والجمَّة. وهو أصل نسب أولاد يونس بغرداية وبريان حاليا.
-
من مشايخ طرابلس، وكان عظيم القدر لدى شيوخ أهل الدعوة، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، شديد الشكيمة على العصاة والمجرمين. لمَّا هجمت قبائل بني هلال، وزغبة ورياح على بلاد المغرب، - في منتصف القرن الخامس الهجري- كانت سنة الزيارة بالنسبة لأهل طرابلس عام 449ه/1057م، هروبا من طرابلس إلى وارجلان، وكان الشيخ داود ابن أبي سهل في هذه الزيارة ضمن الخارجين ولمَّا وصل إلى أريغ «عتب على شيوخ أريغ كلِّهم ما خلا الشيخ عبد الله بن محمَّد، فتابوا وقبلوا منه إلاَّ جماعة أهل وغلانة...» على ما يذكر الوسياني، وهذا دليل على علوِّ شأنه في العلم والعمل.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)