Votre recherche
Résultats 2 751 ressources
-
من رجال الإباضية الأوائل بالبصرة، كان قاضيًا فيها.
-
من أبطال ميزاب، ينسب إلى مدينة مليكة، كان من الأوائل الذين لبُّوا نداء أهالي جربة وتونس والجزائر ووهران، لمحاربة الغزاة الإسبان، الذين عاثوا في الأرض فساداً، ونشروا شراع القتل والإبادة بسواحل المغرب الإسلامي، في حملة صليبية حوالي 548ه/1154م. شارك مع الوفد الذي أرسلته ميزاب، فوقع أسيراً في يد الإسبان.
-
له شرح على الأجرومية يتألف من 65 ورقة، لا يزال مخطوطا. ولا نعرف عنه معلومات أكثر.
-
ولد بمدينة زوارة، وتلقَّى علومه بجربة من فطاحل علمائها، وبعد أن شهدوا له بالتحصيل العلمي، عاد إلى وطنه، وعكف على تعليم الخاصة والعامة علوم الدين وقواعد الإسلام، وقد قضى معظم حياته متنقِّلاً بين جربة ومسقط رأسه واعظًا ومرشدًا حتى توفِّي بالحجِّ. من مؤلَّفاته: «الولولي» [كذا] في فقه العبادات. «منظومة شعرية بالبربرية». «المختصر في أصول الفقه الإسلامي». «مسند قتادة بن دعامة السدوسي». «فتيا الربيع بن حبيب». «كتابات الديات عن أهل الكوفة». «كتاب الشهادات». «كتاب القضاء في التفليس».
-
رجل قيادة وشجاعة، عيَّنه الإمام أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (ت: 144ه/761م) قائداً على جيشه الذي جهَّزه لمواجهة جيش محمد بن الأشعث الخزاعي، الذي كان بقيادة العوام بن عبد العزيز البجلي بين سنة 141ه/758م و142 ه/759م، وكان النصر لمالك ابن سحران. وفي السنة نفسها وقعت معركة «مغمداس» التي انتصر فيها جند المعافري على جيش أبي الأحوص العباسي، وقد يكون مالك ممَّن شارك فيها.
-
من علماء جبل نفوسة بمدينة كَبَاوْ. أخذ العلم عن أبي هارون موسى بن يونس. من تلاميذه أبو يحيى يوسف، وأبو نصر زار، ومجدول التنزغتي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين.
-
زوجة عبد الله بن الربيع خال المهدي. وهي من النساء الإباضيات اللائي كان لهنَّ دور كبير في مسيرة الحركة الإباضية في عهد نشأتها، رغم اشتداد الوطأة على أتباع المذهب، اتَّخذت لهم سِربا يجتمعون فيه بالليل؛ ولمَّا كُشف أمرها؛ لم يتدخَّل أبو جعفر المنصور (ت: 158ه/775م) لأنَّ زوجها كان من حاشيته.
-
من المشايخ الذين اعتمد عليهم أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني في تحرير سيره وروايتها، وَمِمن وصفهم بالأخيار.
-
أصله من بريان بميزاب، ولد بطرابلس الغرب من أمِّ نفوسية. اشتهر بحفظه الجيِّد لكتاب الله قراءة وتجويدا، وهو شاعر وفقيه. دخل الكتَّاب وهو ابن خمس سنين، وفي سنِّ البلوغ حفظ القرآن الكريم على يد المقرئ الشيخ عبد القادر الفزَّاني المرزوقي، وأتقن حفظه بالقراءات السبع. وأخذ مبادئ النحو والصرف واللغة والفقه في حلقة الشيخ ابن محمود بجامع درغوث باشا بطرابلس، وحضر دروس التفسير والفرائض للشيخ نصر القمي مفتي طرابلس، ثمَّ التحق بجامع الزيتونة لمدَّة سبعة أشهر وذلك سنة 1322ه/1904م. وتعلَّم اللغة التركية في مدرسة جمعية الاتِّحاد والترقِّي العصرية بطرابلس. وبعدها حضر دروسا بميزاب في معهد القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وعند الحاج عمر بن حمو بكلِّي، وخارج ميزاب عند الشيخ عبد القادر المجاوي بالجزائر العاصمة. لمَّا غزت إيطاليا ليبيا عام 1911م انتقل رفقة والده إلى بلدته بريان، هربا من ملاحقة الإيطاليين، ذلك لأنه كان مدرِّسا بمدرسة جمعية الاتَّحاد والترقي العصرية سنة 1327هـ/ 1909م، وكان يحرِّض الليبيين ضدَّ إيطاليا. حرق المستعمر الإيطالي أمواله، وحاول الإضرار به والفتك بأسرته. برجوعه إلى الجزائر طلب منه أهالي القرارة تعليم القرآن لإبنائهم، فلبَّى نداءهم وفتحوا له مدرسةً عمل بها، وخرَّج جيلاً من العلماء الأفذاذ منهم: الحاج مُحَمَّد بن بكير باش عادل، والشيخ شريفي سعيد بن بلحاج (الشيخ عدون)، والشيخ عمر ابن الحاج سعيد ابسيس. وفي تلك الحقبة - العشرينيات - ساند الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد بمسجد القرارة. وفي عام 1349ه/1930م انتقل إلى بسكرة ليسهم في إنشاء مدرسة الإخاء العصرية، فعيِّن مديرا لها، وتحوَّل بعدها إلى قسنطينة لنفس المهمَّة، فوفِّق توفيقا كبيرا. له مواهب علمية عديدة، من أهمَّها موهبة كتابة الشعر الرفيع، وقد نشر بعضا من قصائده محمد الزاهري في كتاب «شعراء الجزائر»، وله مقالات عديدة متناثرة في صحافة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم: «وادي ميزاب»، و«الأمة» وغيرهما. ومقالات في جريدة «المنتقد» و«الشهاب» للشيخ ابن باديس. يعدُّ أوَّل مَن أدخلَ خطَّ النسخ إلى ميزاب. وهو مِمن أسهم في إنشاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان عضوا نشطا بها إلى حين أجله.
-
زعيم بطل من آل خفيان بمليكة. اشتهر بقوَّة شخصيته. في سنة 1919م فرض التجنيد الإجباري على ميزاب. واعتقل الشباب والكهول وتظاهر الشعب، فأرسل الوالي العام "آبيل" فرقة من السينغاليين لاحتلال بلاد ميزاب بقوَّة السلاح، فتدخَّل باعامر وأوقف الحملة. وهو الذي قاد حركة تمويل الجيش العثماني في تونس بالذخائر والمعدَّات في حرب طرابلس بين إيطاليا وتركيا من سنة 1911 إِلىَ 1913م، بقيادة الشيخ سليمان باشا الباروني. وفي سنة 1912م أَرسل إلى أمريكا آلافًا من النخيل من نوع «تازِيزَاوْتْ»، فلما أثمرت بعثت إليه أمريكا باخرة لتنقله ليحضر تدشين أوَّل ثمرة من نخيلها. قدِّمت له عدَّة نياشين في عدَّة ميادين.
-
عِراقي من بني تميم، سكن توَامْ أو توائِمْ، واسمها اليوم البْرِيمِي (واحة بدولة الإمارات، تابعة لسلطنة عمان)، وقيل إنه كان ينزل بسدِّ نزوى من عمان. اشتهر بالفقه والعلم، وهو من الأوائل الذين سعوا لنشر مبادئ حركة أهل الدعوة والاستقامة. وكان ضمن الوفد الذي قاده أبو الحرّ علي بن الحصين، للتفاوض والنظر مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101ه/717-719م) في قضايا الأمَّة الإسلامية؛ وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام عليٍّ على المنابر. كانت له علاقات طيِّبة، وصداقة مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز.
-
لَما انهزم أبو حمزة الشاري أمام القائد الأمويِّ محمَّد بن عطية السعديِّ من المدينة المنوَّرة نحو مَكَّة المكرَّمة، ترك في المدينة المفضل خلفا له، فحاربه أهل المدينة وقتلوه.
-
من أوائل علماء أهل الدعوة، صنَّفه الشماخي في طبقة التابعين، وهو من أفاضل المسلمين. نفاه الحجَّاج بن يوسف رفقة إمام المذهب جابر بن زيد (ت: 93ه/711م) إلى عُمان.
-
امرأة صالحة عالمة من أهل جليمة بجبل نفوسة، أخذت علمها عن أبي غليون من أهل كزين، وعن جنذول، ثمَّ عن أبان بن وسيم الويغوي. كان يجتمع عندها العزَّابة من أهل أمسين، طلبة ومشايخ، في كلِّ ليلة جمعة يتذاكرون ويحيون ليلتهم في العبادة. زوَّجها شيخها أبان لأبي ميمون التمصليتي. وصفها البغطوري بأنها أفضل نساء زمانها، وكانت شَكْرَت الزعوارية تمشي إليها وتتعلَّم، قالت: «وكنت أختلف إليها إلى سنة». وقد اشتهرت بقوَّة الحافظة، فقيل عنها إنها حين سافرت إلى الحجِّ تحاذى محملها محمل رجل من الأندلس، فأنشد الأندلسي ثمانين بيتا من الشعر، فحفظتها مرَّة واحدة. وروي أنَّ كتاب الخليل الصالح أوَّل ما وقع في هذه البلاد عند رجل من أهل أمسين، فطلبوه إلى نسخه فأبى، فتحيَّلت العجوز - تكسليت - ذات مرَّة وأرسلت إليه، فقالت: اقرأه عليَّ، فقرأه عليها مرَّة واحدة. فقالت لهم: «من أراد أن ينسخ فليكتب» فأملته من حافظتها.
-
أصله من العطف بميزاب، وهو من أولاد يونس بن قاسم، استوفده أعيان غرداية، وأسندوا إليه مشيخة البلد سنة 1124ه/1712م.
-
أحد الفقهاء الذين أثروا التراث الفكري الإباضي، مع ثلَّة من العلماء عُرفوا بأصحاب الغار، إذ اجتمعوا على تأليف موسوعة فقهية، في غار أمجماج بجزيرة جربة، وهم: أبو عمران موسى بن زكرياء، وأبو عمرو النميلي، وأبو يحيى زكرياء بن جرناز، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح المزاتي، وأبو مجبر توزين المزاتي. والديوان أوَّل سابقة - فيما نعلم - في التأليف الجماعي لدى علماء الإسلام، يقع في اثني عشر جزءا، تلف الجزء الأخير منه، ولا يزال مخطوطا. أما نشأة عبد الله فإنه دخل باب العلم متأخرا، إذ كان يرعى غنما فمرَّ به شيخ من قبيلة لماية، فقال له: «اعلم أنَّ غنما ترعاها اللحية هي خير الغنم، وأنَّ لحية ترعى الغنم هي شرُّ اللحى» فكانت هذه المقالة سببا في تفرّغه للتحصيل، فجلس إلى مشايخ الجزيرة: أبي مسور يسجا بن يوجين، وأبي صالح بكر بن قاسم اليراسني، وأبي موسى عيسى بن السمح الرُّباني. ثمَّ رجع إلى أهله، فلقيه الشيخ اللمائي وقال: «اعلم أنَّ الغدران كلَّها تأخذ الماء، وإنما التفاضل فيما يبقى فيها الماء» فعاد للتحصيل، حتَّى تضلَّع في العلم، فجلس للإفتاء والوعظ والتأليف؛ ومن تلاميذه ماكسن بن الخير الجرامي. عاصر أبو محمد كثيراً من العلماء أمثال: أبي القاسم يونس ابن أبي زكرياء، وأبي نوح صالح ابن إبراهيم، وتذكر المصادر لقاءات عديدة بينهم، ومسائل علمية كانت مجال حديثهم ومناقشاتهم. له فتاوى متناثرة في كتب الفقه والسير الإباضية. قال عنه الدرجيني: «كان رجلا عليما فقيها ورعا زاهدا، ذا اجتهاد وسنة حسنة». عاش زاهدا في الدنيا على ضيق حاله، راضيا بما قسم الله له، وقُتل شهيدا في غارة.
-
شيخ مذكور بين العلماء، من بيت علم وتقى. تتلمذ على أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440ه/ 1048م)، وذلك ما نستفيده من عبارة السوفي، قال: «هو العزَّابي الذي قال في حلقة أبي عبد الله: أخذت مسألتي ولا أبالي من عبد الجبار والحارث». له مسائل عقدية رواها عنه صاحب السؤالات أبو عمرو السوفي.
-
علم من أعلام وغلانة قرب تقُّرت شرق الجزائر، أوتي العلم وهو صغير، فكان عالمًا متَّقيًا، واعتبر من الأبدال السبعة في أريغ. استقضاه شيوخ وغلانة «وهو فتًى حديث السنِّ» فعاتبهم مشايخ طرابلس لمَّا زاروا وغلانة، فأجابوهم: «...رأينا الفتى في التروِّي، ورأينا الأمور إليه تصير، وعليه تدور، وجعلناه في أمور حياتنا، ليعرف الأمور وتصاريفها ومفاصلها... نؤدِّبه ونهذِّبه ما دمنا أحياء، ونعلِّمه الصبر والحلم واحتمال الأذى، والصبر على القذى»، فكان كذلك بعد موتهم وفي حياتهم، فصدقت فيه فراستهم. قال عنه الوسيانيُّ: «كان حازمًا عازمًا قاضيًا، حتَّى لم يؤخذ عليه شيء ولم توجد له عثرة، ولم يحكم ما حكم إلاَّ بالصلاح في جميع أحكامه إلاَّ ثلاثة على طول ما لبث فيها حتَّى تركها كِبَرًا وضعفًا».
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (16)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Biographies (2 627)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Commerce transsaharien (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Dynastie rustumide (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (2)
- Fiqh (6)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (3)
- Fiqh -- Urbanisme (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Ibadisme -- thèmes et motifs (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Mouvement national -- Mzab (2)
- Nukkarisme (3)
- Périodiques -- Mzab (1)
- Poésie -- Mzab (14)
- Poésie -- Oman (1)
- Réformisme -- Mzab (18)
- Relations -- Oman -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (2 642)
- Article de revue (28)
- Billet de blog (1)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (62)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (34)
-
Entre 2000 et 2026
(2 716)
- Entre 2000 et 2009 (2 682)
- Entre 2010 et 2019 (26)
- Entre 2020 et 2026 (8)
- Inconnue (1)