Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • لا شك أنّ المجهودات التي بدلها الأئمة الرستميون في سبيل تنشيط الحركة الفكرية في ربوع دولتهم من تشييد للمساجد والدور العلمية وجلب الكتب من المشرق واهتمامهم بالعلم وأهله كان له أثره الكبير في تفعيل المجال العلمي ، وهذا لا يدهشنا كثيرا إذا ما علمنا أنّ من بين الشروط التي تؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار الإمام ومبايعته أن يكون عالما ورعا ، وهذا ما لمسناه حقيقة عند أغلب الأئمة الرستميين الذين تداولوا على العرش ولا سيّما الأوائل منهم ، فالإمـام عبد الرحمـن بن رستم (160 – 171 هـ )كان من حملة العلم الذين أخذوا العلم عن شيخ الإباضية الثاني في البصرة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الذي أجاز لعبد الرحمن الاجتهاد دون غيره ممن كانوا معه

Dernière mise à jour : 08/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Type de ressource