Your search

In authors or contributors
Resource type
  • تعنى الدراسة بصفات الإمام الخليلي السلوكية؛ لما لها من تأثيرات اجتماعية وسياسية ودينية ألقت بظلالها على سيرته كإمام وقائد. فتناولت الدراسة صفات الإمام وتحليه بالتقوى والورع والزهد وإجابة الدعاء، والقوة والشجاعة والصبر، والكرم والسخاء، وكذلك صفاته في الجانب الاجتماعي المتمثلة في التواضع والبساطة وحسن التعامل، والفراسة والتوسم والذكاء الحاد الذي اشتهر به؛ فجعله يسبق محدثه فيما يكنه في نفسه، فيعبر له عن فكره قبل أن يتفوه بمراده، ويفحم خصومه بسرعة الجواب والإقناع، معتمداً على الحجة والدليل والبرهان. وفي المجال السياسي تتطرق الدراسة إلى اشتهار الإمام الخليلي بصفاة الهيبة والوقار والحنكة والحكمة والحلم والشدة في الأمر والنهي والاجتهاد والمواكبة والإخلاص والتفاني في العمل. وتناقش الدراسة تفرد الإمام الخليلي بتغليب المصلحة العامة على المصلحة الفردية.

  • يقدم البحث قراءة تحليلية لطريقة انتخاب محمد عبد الله الخليلي إماماً، في خضم تفاعل الحياة السياسية في عُمان في القرن العشرين مع الواقع الاجتماعي. وقد استعملت الورقة البحثية المنهج الوصفي والتحليلي، إذ إن الأحداث أغلبها مدون في الكتب، مع إضافة المقارنة والتحليل لبيان القيمة التاريخية لحدث انتخاب الإمام الخليلي. يتناول البحث أولاً الوضع السياسي في عُمان الداخل قبل عملية الانتخاب، إذ كانت عُمان قبل تعيين الإمام سالم بن راشد الخروصي تعيش اضطرابات سياسية واجتماعية، كادت تفتك بعُمان بأسرها؛ صراعات على السلطة، وحروب دامية هنا وهناك، كل ذلك كان كافياً لأن يعلن الإمام السالمي تعيين سالم بن راشد الخروصي إماماً للمسلمين، فسار في المسلمين سيرة حسنة عادلة، إلا أنه غُدر به ومات مقتولاً. وباغتياله، فرغ منصب الإمامة وعاشت عُمان حالة ترقب. ثم يتناول البحث ترشيح محمد بن عبد الله الخليلي للإمامة، إذ اجتمع أهل الحل والعقد من العلماء الأخيار لاختيار إمام، ونظراً لما يتمتع به الإمام محمد بن عبد الله الخليلي من صفات خَلقية وخُلقية فائقة، اختارته الصفوة من العلماء لهذا المنصب العظيم. وتوصل البحث إلى أن عملية الانتخاب قد أخذت طريقة مناسبة، كانت أكثر فاعلية، وتركت نتائج مثمرة على الحالة الأمنية والاقتصادية، في ضوء ظروف ذلك العصر واستثناءاته.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)