Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
Type de ressource
  • كان التنافس شديداً بين التجار والفقهاء والدعاة لنشر مختلف المذاهب الإسلامية في السودان الغربي في العصر الوسيط. وكان من الطبيعي أن تنتشر المذاهب الإسلامية مع انتشار الإسلام، وبما أن التجار الأوائل الذين دخلوا بلاد السودان كانوا من الخوارج الإباضية والصفرية، فقد انتشر الإسلام على مذهبهم خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين. ورغم سيطرة الفاطميين على بلاد المغرب وقضائهم على الدول الخارجية الدولة الرستمية الإباضية بتهارت ودولة بني مدرار الصفرية بسجلماسة سنة 297 هـ، إلا أن المذهب الشيعي الإسماعيلي لم يكن له وجوداً تقريباً في بلاد السودان. فاستمرار سيطرة الجماعات الخارجية على مداخل الصحراء وازدياد نشاط دعاة المالكية ومقاومة أهل المغرب للشيعة كانت عوامل منعت تسربه إلى إفريقية جنوب الصحراء. وبدخول المرابطين لمملكة غانة، ساد المذهب المالكي في كل بلاد السودان الغربي وأصبح هو المذهب الغالب في تلك المنطقة. وتحول بعد ذلك إلى المذهب الرسمي لكل الممالك السودانية الإسلامية التي سادت منها مملكة غانة وبعدها مالي وسنغاي وكانم-برنو. وأصبح الطابع المميز للحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. فالكتب المالكية هي الكتب الأكثر تداولاً، وبرز عدد من علماء المالكية أشهرهم أحمد بابا التنبكتي صاحب كتاب نيل الابتهاج بتطريز الديباج.

  • يتناول المقال بداية الصلات بين المغرب الأوسط والسودان الغربي، حيث كانت العلاقات في مجملها تجارية في عهد الولاة وفي فترة حكم الرستميين، وعلى إثرها أقيمت علاقات سياسية تجلت مظاهرها في الوفود الدبلوماسية التي أرسلتها الدولة الرستمية لبلاد السودان منها بعثة محمد بن عرفة، وقد بينت الدراسة آثار الاتصال بين تجار الدولة الرستمية وأهالي السودان الغربي في الحياة الثقافية، فقد انتشر الإسلام ومعه المذهب الأباضي واللغة العربية والعادات والتقاليد الإسلامية كما تجلى الأثر الثقافي في المجال العمراني حسب ما توصل إليه عالم الآثار شاخت.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Type de ressource

Année de publication