Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • كانت عُمان في حالة من الفوضى السياسية حين وصل اليعاربة إلى السلطة سنة 1624م. فقد عانت الإمامة من انقسامات داخلية تنجح في بلورة نظام لحكومة مركزية لجميع عُمان، كما استجابت لنفوذ شيوخ القبائل الذين اقتسموا السلطة معها. وحين آل إلى ظهور القبائل النبهانية غدت الحالة أسوء بكثير عما كانت عليه. وهنا ظهرت الشخصية التي أنقذت عُمان من هذه الحالة، وهي شخصية الأمام ناصر بن مرشدي اليعربي، الذي نجح في تحقيق قاعدة متوازنة من القبائل اليمانية والنزارية تسند حكمة. يتناول هذا البحث جهود الأئمة اليعاربة الأوائل في تطبيق النظام وإجلاء البرتغاليين وتوحيد عُمان. ولكن في عهود الأئمة اليعاربة الأواخر وقع نزاع أسري على السلطة وأدى إلى انقسام أهل عٌمان إلى كتلتين قبليتين متنافستين: الهناوية والغافرية، وهكذا تحول التنافس الأسري على السلطة إلى صراع مباشر بين شيوخ القبائل وعلماء الإباضية المؤيدة لهذا المرشح اليعربي أو ذاك. وقد أدت هذه الحالة إلى الاحتلال الفارسي لعُمان وبالتالي سقوط دولة اليعاربة الحكامة وفقهاء الإباضية والقبيلة. وقد شكلت القبيلة العامل الأهم في تحريك الأحداث، لذلك لأن كلا الكتلتين الأخريين تحتاجان إلى دعم القبيلة ومساندتها.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن" المبرد مؤرخاً: رؤية نقدية لمنهجه في الكتابة التاريخية ومجالاتها من خلال كتابه الكامل (الخوارج نموذجاً)". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: نشأة المبرد، عصره، وتكوينه العلمي ومؤلفاته. المحور الثاني: هيكل المعلومات التاريخية في الكامل للمبرد ومنهجه في تناوله. المحور الثالث: العرض التاريخي لحركة الخوارج في الكامل نموذجاً من حيث، أولاً: بدايات الحركة الخارجية، ثانياً: الخوارج في الفترة السفيانية من الدولة الاموية 41-64ه/ 661-683م. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن كتاب الكامل للمبرد وبما يحتويه من أخبار عن الخوارج منذ بداية حركتهم في عهد الخليفة علي أبن أبي طالب رضي الله عنه وحتى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يعد مصدراً رئيسياً في تاريخ الحركة لا من حيث تاريخها ومبادئها فحسب، بل من ناحية أدبياتها من شعر وخطب ورسائل وحكم ومواقف لشخصيات خارجية. كما أنه بقدر علاقة الامر بصورة الخوارج أو صور المظاهر التاريخية التي لها مساس بحركة الخوارج نقول أن هذه الصور التي يقدمها المبرد تتصف بصفتين أولهما: الثغرات المعلوماتية التي تكتنفها بحيث تجعل الباحث يجهد نفسه في تجميع الصورة ولم شتاتها سواء من صفحات الكامل أو الاستعانة بمصادر أخري، ثانيهما: المنهج الاستطرادي الذي سار عليه المبرد في سرد الاحداث، فهو حين يتكلم عن ظاهرة لا يلبث أن يقطعها ليتحدث عن ظاهرة أخري ثم ثالثة ليعود بعد ذلك إلي الظاهرة الاولي، وهكذا وهو منهج متعب للباحث المعاصر.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)