Your search
Results 8 resources
-
تطرُق الدراسة موضوعا أصوليًّا مقاصديا متجدِّدا، من زاوية تراثية، حيث تهدف إلى تقديم صورة شاملة عن نظرية الـمصلحة عند الإباضية من خلال نتاجهم الفقهي والأصولي، في بناء منهجي، محاولا استيعاب الـمفاصل الأساسية للموضوع عبر مسلك الاستقراء، وعرضها في أسلوب إقناعي يقوم على منهج التعليل والتدليل. ويحاول البحث الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسة هي: ما أسس النظرية؟ ما هي قواعدها الـمنهجية؟ ما هي خططها الإجرائية؟ أما مفاصل الدراسة فهي تشتمل على فصل تمهيدي وخمسة فصول، ثم خاتمة تتضمن أهم النتائج الـمتوصل إليها؛ حيث احتوى الفصل التمهيدي على التعريف بشخصية الإمامين ابن بركة والكدمي من حيث مسيرتهما وآثرهما العلمية، مع الوقوف على أهم خصائص مدرستهما الفقهية. هذا، وتشترك الفصول الثلاثة الأولى في بحث أسس النظرية وقواعدها الـمنهجية؛ حيث خصص الأول لدراسة مصطلح الـمصلحة، والـمصطلحات ذات الصلة في التراث الفقهي، ثم سؤال الـمرجعية في إدراك الـمصالح. أما الفصل الثاني فتمحض لمسائل التعليل، وكان الفصل الثالث لدراسة علاقة الـمصلحة بالنص توافقا وتعارضا، مع بيان أهم الـمسالك الـمنهجية الكفيلة برفع التعارض، وتحقيق الانسجام والتكامل. وفي الفصل الرابع عرضٌ لموقف الإباضية من الأدلة الاجتهادية الـمبنية على الـمصلحة، تأصيلا وتطبيقا، وخُصِّص الفصل الأخير لموضوع فقه الـموازنات عند الإمامين، محاولا اكتشاف أهم قواعد الـموازنة والترجيح بين الـمصالح والـمفاسد. وقد أبانت الدراسة عن منطق البحث الفقهي لدى علماء الإباضية في التعامل مع الـمصالح والنصوص، حيث كان الاجتهاد الـمصلحي عموما قائما على أساس معقولية الأحكام ومصلحية التشريع جملة وتفصيلا، متخذا قواعد منهجية ضابطة للنظر العقلي، وخطط إجرائية كفيلة بسداد الفهم، وسلامة التطبيق لمقررات التشريع، بما يحقق مقاصدها الـمنشودة. كما كشفت الدراسة عن تميُّز كلٍّ من الإمامين بمنهج في الاستدلال بالـمصالح؛ حيث كان ابن بركة ينحو منحى التدليل القياسي تأييدا لاجتهاده الـمصلحي، مما يدل على هيمنة دليل القياس في فكره الفقهي، أما الكدمي فقد تميز بتلك العقلية الاستقرائية التي تتخذ من الـمعاني الكلية سندا في النظر الـمصلحي.
-
هدف هذا البحث إلى تحديد مفهوم العلة عند أحد علماء الأصول الإباضية، والوقوف عند أبعاده الدلالية ووظائفه العلمية، ضمن سياقه الزمني وهو القرن الرابع الهجري، وكان اختيار كتاب الجامع لابن بركة عينة للدراسة. وتتجلى أهمية البحث في كون العلة مصطلحا مفتاحيا لكثير من مسائل الأصول، كما أن عليها مدار القياس. لذا كان السؤال الذي هو منطلق البحث عن مدلول العلة عند المتقدمين من أصوليي الإباضية، وعن مجالاته الوظيفية في التأليف الفقهي؟ وكان المنهج المتبع في الدراسة وصفيا إحصائيا استقرائيا للعينة المختارة. وقد أسفر البحث عن نتائج تجلت أهمها في صياغة تعريف للعلة عند ابن بركة، وتحديد مجالاته الوظيفية في ثلاث هي: التأصيل، والتعليل، والنقد. This research aimed to define the concept of the "cause" for Ibn Baraka by his book “Al-Jami`, within its temporal context, which is the fourth century AH. The importance of the research is evidenced by the fact that the "cause" is a key term, as it has the course of Qiyas. So the question of the search for the meaning of the"cause" among the advanced Ibadi fundamentalists, and about its functional fields of jurisprudential authorship? The approach used in the study was an inductive statistical of the selected sample. One of the most important results of the research is the formulation of a definition of the "cause" by Ibn Baraka, and the identification of his functional areas in three: rooting, reasoning, and criticism.
-
تطرق المقال إلى دراسة الموقف العام للمدرسة الإباضية الأولى من الاجتهاد بالرأي، وموقعها بين مدرستي الرأي والأثر، وذلك ببحث مكانة الرأي والقياس لدى أبرز أعلام هذه المدرسة. وقد اختارت الدراسة القرون الثلاثة الأولى محددا زمنيا، والبصرة وعُمَان محددا مكانيا. وكان المنهج استنباطيا تحليليا للنصوص، ونقديا لبعض المفاهيم والمقولات المنسوبة إلى الإباضية في هذا المجال. وقد أسفر البحث عن نتائج تتجلى أهمها في نقد التصنيف العام للمدرسة الإباضية إلى رأي أو أثر، واختيار التصنيف التدقيقي وفق مناهج أعلامها في الاجتهاد. كما توصلت الدراسة إلى تطور الاجتهاد بالرأي عندهم، والمتمثل في دليل القياس، ليكون أكثر حضورا عند إباضية عمان خلال القرن الثالث، ويستقر العمل به خلال القرن الرابع. The article touched upon the study of the general position of the first Ibadi school of ijtihad by opinion, and its location between the two schools of opinion and Hadith and knowing the status of Qiyas among the most important scholars of Ibadism. The study chose the first three centuries as a chronological determinant, and Basra and Oman as a spatial determinant. The approach adopted was an analytical deduction of the texts, and a critical point of some concepts and visions attributed to the Ibadis in this field.The most important results of the research are represented in the criticism of the general classification of the Ibadi school into an opinion or Hadith, and the choice of auditing classification according to the methods of its scholars. The study also found the development of the Qiyas guide for them, to be more present at the Ibadis of Oman during the third century.
-
هيَّأ نظام حلقة العزَّابة الذي وضعه إباضيَّة بلاد المغرب في أواسط القرن الخامس الهجري-العاشر الميلادي- ظروفا ملائمة للنَّشاط الفكري؛ بفضل الاستقرار، حيث انكب العلماء على البحث والتَّأليف، واتَّخذت حركة التأليف في شتى فنون العلوم الإسلاميَّة، -وخاصة منها أصول الدين والفقه- أشكالا عدَّة من حيث المستوى والمنهج. وقد عرفت جزيرة جربة نشاطا في الحركة العلمية، وتجلى ذلك في بروز العديد من الأعلام الذين أسهموا في خدمة المذهب الإباضي تأليفا وتدريسا. ويعدُّ الشيخ أبو حفص عمرو بن رمضان التلاتي (ت: 1187ه/1773م) أحد أبرز أعلام جربة في القرن 12هـ، الذين أسهموا في التَّأليف وإثراء المكتبة الإباضيَّة بالعديد من التصانيف. وتهدف هذ الورقة البحثية إلى إبراز النتاج العلمي للشيخ، من خلال قراءة بيبليوغرافية في تراثه العلمي، وبخاصة في مجال الفقه وأصوله؛ وتتضمن المداخلة إبراز أهم محطات حياته العلمية وبيان إسهامه في الحركة العلمية بجربة، والتعريف بتراثه الفقهي والأصولي وخصائصه المنهجية.
Explore
Topic
Resource type
- Book Section (1)
- Journal Article (4)
- Presentation (2)
- Thesis (1)